أضواء الشرقية
08-30-2010, 08:56 AM
إندونيسيون يهددون بالجهاد إذا أُحرقت المصاحف
http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news26203876.jpg&width=256&height=176
سبق – متابعة: رصدت صحيفة "الأنباء" الكويتية اليوم الأحد ارتفاع وتيرة التصعيد ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، مع اقتراب موعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر؛ لتقابلها ردود فعل غاضبة في أكثر من بلد إسلامي.
وقالت الصحيفة: تظاهر المئات من المسلمين المتشددين أمس الأول أمام مقر السفارة الأمريكية في جاكرتا مهددين بإعلان "الجهاد" في حال نفذت كنيسة أمريكية مشروعها القاضي بإحراق نسخة من القرآن على الملأ في 11 سبتمبر.
وكانت كنيسة «دوف وولد اوتريتش سنتر» المعمدانية في فلوريدا قد أعلنت أنها تعتزم حرق نسخة من القرآن في الذكرى التاسعة لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وحذر المتظاهرون من أنه في حال نفذت هذه الكنيسة الأمريكية مشروعها فإن ردة فعل المسلمين ستكون خارجة عن السيطرة في العالم أجمع، وقد يصل الأمر إلى حد إعلان الجهاد.
من جهتها، أفادت شبكة التلفزيون السويدية الرابعة أمس الأول بأنها رفضت بث شريط دعائي لليمين المتطرف يُحرّض فيه على المهاجرين المسلمين، استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة في التاسع عشر من سبتمبر، معتبرة أنه يحمل "رسالة تحض على الكراهية". وقال مدير الإتصالات في التلفزيون غونار جيديفلت: "قررنا عدم بث الشريط الخاص بحزب ديمقراطيي السويد". وتظهر في الشريط امرأة مسنة تستند إلى عصا، وإلى جانبها عدد من النساء المنقبات اللواتي يدفعن أمامهن بعربات أطفال، في حين جاء في الشعار الانتخابي "في التاسع عشر من سبتمبر عليكم أن تختاروا إنهاء تمويل الهجرة قبل أن يتم إنهاء تمويل المتقاعدين".
وتحظر القوانين في السويد المتعلقة بحرية تعبير وسائل الإعلام استخدام "الرسائل التي تحض على الكراهية المبنية على أساس عِرق أو دين، والمقصود هنا الدين"، حسب قول غيديفلت.
وفي السياق نفسه، طالبت الجالية التركية في ألمانيا المستشارة أنجيلا ميركل بإقالة العضو في مجلس إدارة البنك الاتحادي الألماني تيلو زاراتسين؛ بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين. وقال رئيس الجالية التركية في ألمانيا كنعان كولات، في تصريحات إلى صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» الألمانية أمس: "أطالب الحكومة الألمانية بالبدء في إتخاذ إجراءات إقالة تيلو زاراتسين من منصبه عضواً في مجلس إدارة البنك الإتحادي".
وذكر كولات أن زاراتسين تخطى جميع الحدود بنشره كتابه "ألمانيا تمحو نفسها"، وقال: "هذا تتويج لعنصرية ثقافية جديدة، ويضر بسمعة ألمانيا في الخارج". ويحذر زاراتسين، الشهير بتصريحاته المعادية للجالية الإسلامية في ألمانيا، في كتابه الجديد من أن الألمان من الممكن أن يصبحوا "غرباء في بلدهم".
أيضاً، وحسب الصحيفة، أعلن فليمنغ روزه، رئيس القسم الثقافي في صحيفة «يلاندس بوسطن»، كبرى الصحف الدنمركية، الذي بادر بنشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل خمسة أعوام، اعتزامه تجميع هذه الرسوم في كتاب قريباً، ومن المنتظر، وفقاً لروزه، إعادة نشر هذه الرسوم التي أثارت سخطاً واسعاً في العالم الإسلامي، ضمن كتاب يعتزم إصداره بعنوان «طغيان الصمت» نهاية سبتمبر المقبل. وكتب روزه مبرراً نشر هذه الرسوم رغم تحريم تصوير النبي في الإسلام قائلاً: «يجب على المسلمين أن يعتادوا على سخرية الرأي العام منهم والضحك عليهم مثل بقية الجماعات الأخرى".
وحول الغرض من الكتاب قال روزه إنه يريد أن يصل إلى «جدل أوروبي واسع يدور حول الكيفية التي ينبغي أن نعيش بها في القرن الحادي والعشرين؛ فالأزمة حول الرسوم ستدخل بنا إلى القرن الحادي والعشرين؛ إذ إنها ستُصحب بكثير من التطورات المشابهة».
http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_NEWS_IMAGE&name=news26203876.jpg&width=256&height=176
سبق – متابعة: رصدت صحيفة "الأنباء" الكويتية اليوم الأحد ارتفاع وتيرة التصعيد ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، مع اقتراب موعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر؛ لتقابلها ردود فعل غاضبة في أكثر من بلد إسلامي.
وقالت الصحيفة: تظاهر المئات من المسلمين المتشددين أمس الأول أمام مقر السفارة الأمريكية في جاكرتا مهددين بإعلان "الجهاد" في حال نفذت كنيسة أمريكية مشروعها القاضي بإحراق نسخة من القرآن على الملأ في 11 سبتمبر.
وكانت كنيسة «دوف وولد اوتريتش سنتر» المعمدانية في فلوريدا قد أعلنت أنها تعتزم حرق نسخة من القرآن في الذكرى التاسعة لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وحذر المتظاهرون من أنه في حال نفذت هذه الكنيسة الأمريكية مشروعها فإن ردة فعل المسلمين ستكون خارجة عن السيطرة في العالم أجمع، وقد يصل الأمر إلى حد إعلان الجهاد.
من جهتها، أفادت شبكة التلفزيون السويدية الرابعة أمس الأول بأنها رفضت بث شريط دعائي لليمين المتطرف يُحرّض فيه على المهاجرين المسلمين، استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة في التاسع عشر من سبتمبر، معتبرة أنه يحمل "رسالة تحض على الكراهية". وقال مدير الإتصالات في التلفزيون غونار جيديفلت: "قررنا عدم بث الشريط الخاص بحزب ديمقراطيي السويد". وتظهر في الشريط امرأة مسنة تستند إلى عصا، وإلى جانبها عدد من النساء المنقبات اللواتي يدفعن أمامهن بعربات أطفال، في حين جاء في الشعار الانتخابي "في التاسع عشر من سبتمبر عليكم أن تختاروا إنهاء تمويل الهجرة قبل أن يتم إنهاء تمويل المتقاعدين".
وتحظر القوانين في السويد المتعلقة بحرية تعبير وسائل الإعلام استخدام "الرسائل التي تحض على الكراهية المبنية على أساس عِرق أو دين، والمقصود هنا الدين"، حسب قول غيديفلت.
وفي السياق نفسه، طالبت الجالية التركية في ألمانيا المستشارة أنجيلا ميركل بإقالة العضو في مجلس إدارة البنك الاتحادي الألماني تيلو زاراتسين؛ بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين. وقال رئيس الجالية التركية في ألمانيا كنعان كولات، في تصريحات إلى صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» الألمانية أمس: "أطالب الحكومة الألمانية بالبدء في إتخاذ إجراءات إقالة تيلو زاراتسين من منصبه عضواً في مجلس إدارة البنك الإتحادي".
وذكر كولات أن زاراتسين تخطى جميع الحدود بنشره كتابه "ألمانيا تمحو نفسها"، وقال: "هذا تتويج لعنصرية ثقافية جديدة، ويضر بسمعة ألمانيا في الخارج". ويحذر زاراتسين، الشهير بتصريحاته المعادية للجالية الإسلامية في ألمانيا، في كتابه الجديد من أن الألمان من الممكن أن يصبحوا "غرباء في بلدهم".
أيضاً، وحسب الصحيفة، أعلن فليمنغ روزه، رئيس القسم الثقافي في صحيفة «يلاندس بوسطن»، كبرى الصحف الدنمركية، الذي بادر بنشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل خمسة أعوام، اعتزامه تجميع هذه الرسوم في كتاب قريباً، ومن المنتظر، وفقاً لروزه، إعادة نشر هذه الرسوم التي أثارت سخطاً واسعاً في العالم الإسلامي، ضمن كتاب يعتزم إصداره بعنوان «طغيان الصمت» نهاية سبتمبر المقبل. وكتب روزه مبرراً نشر هذه الرسوم رغم تحريم تصوير النبي في الإسلام قائلاً: «يجب على المسلمين أن يعتادوا على سخرية الرأي العام منهم والضحك عليهم مثل بقية الجماعات الأخرى".
وحول الغرض من الكتاب قال روزه إنه يريد أن يصل إلى «جدل أوروبي واسع يدور حول الكيفية التي ينبغي أن نعيش بها في القرن الحادي والعشرين؛ فالأزمة حول الرسوم ستدخل بنا إلى القرن الحادي والعشرين؛ إذ إنها ستُصحب بكثير من التطورات المشابهة».