جوري
09-23-2008, 02:08 AM
أختي المسلمة :
يعلمنا ديننا الحنيف أن المسلمات جسد واحد , وأن على بعضهن أن يعين البعض على الخيرات , ودفع المنكرات , وفعل الحسنات , والنجاة من السيئات .
يقول الصحابي الجليل النعمان بن بشير - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم , كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو , تداعى له سائر ا؟لأعضاء بالسهر والحمى )
فقوله : " مثل المؤمنين " هو عام للرجال والنساء , شيوخا أو شبابا.
وقوله : " توادهم " هو تواصلهم , الجالب للمحبة كالتزاور , والتهادي , والسلام , والمصافحة , والمواساة في الأحزان , والمشاطرة في الأفراح .
أما قوله : " تراحمهم " هو أن ترحم المؤمنات بعضهن بعضا , وأن يمددن يد العون والمساعدة بعضهن لبعض , هند الشدائد والنوازل .
أقولها صراحة ..
كيف تدعي أخت أنها تعرف آداب الصحبة , وهي تعلم بمرض أختها في الله , ولم تحدث نفسها بالإعانة المادية لها ؟!
أم كيف تصدق أنها تعرف حسن العشرة , ولم تقم طوال حياتها بإهداء بعض الفقيرات شيئا من مالها أو قديم ثيابها؟!
إن التخاذل في حقوق الصحبة , والأخوة في الله من الذنوب العظام التي تقع فيها المسلمات ليلا ونهارا , وسرا وعلانية .
فهذا أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "
فهذا حض على معاونة المؤمنة لأختها المؤمنة , وإرشاد إلى واجب المساعدة من المسلمة لأختها المسلمة .
وذلك لأن البناء لا يتم , ولا تحصل فائدته إلا بأن يكون بعضه يمسك بعضا , ويقويه , ويعضده .
فالمرأة المسلمة لا تستقل بأمر دنياها أو دينها , ومعاضدتها , وإلا عجزت عن عمل ما تريد , أو تحمل مشؤولياتها , واختل نظام دنياها , وآخرتها , وصارت من الهالكات الخاسرات في الدنيا والأخرة .
لذا فلتعلمي أختي المسلمة - بادئ ذي بدء - أن المسلمات جسد واحد .
***
منقوووول
يعلمنا ديننا الحنيف أن المسلمات جسد واحد , وأن على بعضهن أن يعين البعض على الخيرات , ودفع المنكرات , وفعل الحسنات , والنجاة من السيئات .
يقول الصحابي الجليل النعمان بن بشير - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم , كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو , تداعى له سائر ا؟لأعضاء بالسهر والحمى )
فقوله : " مثل المؤمنين " هو عام للرجال والنساء , شيوخا أو شبابا.
وقوله : " توادهم " هو تواصلهم , الجالب للمحبة كالتزاور , والتهادي , والسلام , والمصافحة , والمواساة في الأحزان , والمشاطرة في الأفراح .
أما قوله : " تراحمهم " هو أن ترحم المؤمنات بعضهن بعضا , وأن يمددن يد العون والمساعدة بعضهن لبعض , هند الشدائد والنوازل .
أقولها صراحة ..
كيف تدعي أخت أنها تعرف آداب الصحبة , وهي تعلم بمرض أختها في الله , ولم تحدث نفسها بالإعانة المادية لها ؟!
أم كيف تصدق أنها تعرف حسن العشرة , ولم تقم طوال حياتها بإهداء بعض الفقيرات شيئا من مالها أو قديم ثيابها؟!
إن التخاذل في حقوق الصحبة , والأخوة في الله من الذنوب العظام التي تقع فيها المسلمات ليلا ونهارا , وسرا وعلانية .
فهذا أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "
فهذا حض على معاونة المؤمنة لأختها المؤمنة , وإرشاد إلى واجب المساعدة من المسلمة لأختها المسلمة .
وذلك لأن البناء لا يتم , ولا تحصل فائدته إلا بأن يكون بعضه يمسك بعضا , ويقويه , ويعضده .
فالمرأة المسلمة لا تستقل بأمر دنياها أو دينها , ومعاضدتها , وإلا عجزت عن عمل ما تريد , أو تحمل مشؤولياتها , واختل نظام دنياها , وآخرتها , وصارت من الهالكات الخاسرات في الدنيا والأخرة .
لذا فلتعلمي أختي المسلمة - بادئ ذي بدء - أن المسلمات جسد واحد .
***
منقوووول