جوري
09-21-2008, 08:28 AM
محلات الخياطة توقفت عن استقبال الطلبات
الحرير المطرز يستهوي الشباب والثوب بـ 6 آلاف ريال http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/09/21/c0020-small.jpg
حسين هزازي- جدة
لم يقف الخياطون في جدة عند المطرز والملون والمفتوح من الجانبين بل انتقلوا هذا العام الى تفصيل الحرير من الأقمشة التي وجدت اقبالا كثيفا من الشباب رغم ارتفاع ثمنها حيث يصل سعر المتر الى ألفي ريال، وفيما توقفت محلات الخياطة الشهيرة عن استقبال الطلبات قبل دخول رمضان لا زال بعض الخياطين غير المعروفين يمارسون نشاطهم لكن بأسعار مرتفعة تزيد باقتراب أيام العيد.
يقول شاكر أحد الخياطين في حي الأندلس بجدة إن أسعار الخياطة للثياب معروفة ومتفاوتة من محل الى آخر تبدأ من 250 ريالا وتصل الى 500 ريال أو أكثر بقليل ولكن ان يتخطى هذا الحاجز الى الفي ريال للمتر فهذا غريب حيث دخلت الأسواق أنواع من الأقمشة من الحرير الخالص ويصل تفصيل الثوب الواحد الى 6 آلاف ريال وهو سعر مبالغ فيه.
ويضيف إن "الموضة" في هذه الفترة لا زالت التطريز بألوانه وأشكاله المختلفة على اليد وعلى الرقبة وفي الصدر وبأشكال متعددة وبموديلات مختلفة تتفاوت سعرها حسب الموديل، وبين أن هناك أنواعا مختلفة من التطريز مثل الكمبيوتر والسيروري وبعض الأشكال الغريبة التي يطلبها الزبون من نقشات على الثوب على رغبته نوفرها له وكانت أبرزها الخطوط الملونة على اليد مثل الأحمر والأسود والأصفر وغيرها.
ويواصل شاكر: ان لكل سنة موضة للتفصيل تجذب الشباب تطلقها بعض محلات الخياطة وتلقى استحسان الشباب وهم الأكثر اقبالا عليها بأنواعها وأكثر مستهلكي التطريز ولكن هذا العام ظهرت موضة جديدة لم تجتذب أكثر الشباب لغلاء قيمتها حيث دخل سوق الخياطين نوع من أنواع الأقمشة من الحرير الخالص يصل سعر المتر فيه الى ألفي ريال "غير التفصيل" وهو مبلغ كبير جدا على تفصيل ثوب واحد فقط، مشيرا الى أن البعض يتجه ايضا الى الأقمشة اليابانية والصينية والاندونيسية والفرنسية والسويسرية والايطالية ولكن الأقمشة الايطالية ارتفعت هي الأخرى ووصل سعر المتر فيها الى أربع مائة ريال وإن بقيت الثياب اليابانية هي الأكثر استهلاكا واقبالا من فئة الشباب.
يذكر ان كثيرا من محلات الخياطة الشهيرة في جدة قد أغلقت باب استقبال طلبات التفصيل من قبل شهر رمضان المبارك بسبب الاقبال الكبير من قبل الزبائن من الشباب وحجزهم لتفصيل ثوب العيد من قبل الزحام المعتاد في شهر رمضان.
وتشهد محلات الخياطة في جدة هذه الأيام زحاما كبيرا متواصلا لاستقبال طلبات الزبائن من أجل تفصيل العيد مما دفع عددا من محلات الخياطة برفع اسعارها الى الضعف مستغلين الموسم.
الحرير المطرز يستهوي الشباب والثوب بـ 6 آلاف ريال http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2008/09/21/c0020-small.jpg
حسين هزازي- جدة
لم يقف الخياطون في جدة عند المطرز والملون والمفتوح من الجانبين بل انتقلوا هذا العام الى تفصيل الحرير من الأقمشة التي وجدت اقبالا كثيفا من الشباب رغم ارتفاع ثمنها حيث يصل سعر المتر الى ألفي ريال، وفيما توقفت محلات الخياطة الشهيرة عن استقبال الطلبات قبل دخول رمضان لا زال بعض الخياطين غير المعروفين يمارسون نشاطهم لكن بأسعار مرتفعة تزيد باقتراب أيام العيد.
يقول شاكر أحد الخياطين في حي الأندلس بجدة إن أسعار الخياطة للثياب معروفة ومتفاوتة من محل الى آخر تبدأ من 250 ريالا وتصل الى 500 ريال أو أكثر بقليل ولكن ان يتخطى هذا الحاجز الى الفي ريال للمتر فهذا غريب حيث دخلت الأسواق أنواع من الأقمشة من الحرير الخالص ويصل تفصيل الثوب الواحد الى 6 آلاف ريال وهو سعر مبالغ فيه.
ويضيف إن "الموضة" في هذه الفترة لا زالت التطريز بألوانه وأشكاله المختلفة على اليد وعلى الرقبة وفي الصدر وبأشكال متعددة وبموديلات مختلفة تتفاوت سعرها حسب الموديل، وبين أن هناك أنواعا مختلفة من التطريز مثل الكمبيوتر والسيروري وبعض الأشكال الغريبة التي يطلبها الزبون من نقشات على الثوب على رغبته نوفرها له وكانت أبرزها الخطوط الملونة على اليد مثل الأحمر والأسود والأصفر وغيرها.
ويواصل شاكر: ان لكل سنة موضة للتفصيل تجذب الشباب تطلقها بعض محلات الخياطة وتلقى استحسان الشباب وهم الأكثر اقبالا عليها بأنواعها وأكثر مستهلكي التطريز ولكن هذا العام ظهرت موضة جديدة لم تجتذب أكثر الشباب لغلاء قيمتها حيث دخل سوق الخياطين نوع من أنواع الأقمشة من الحرير الخالص يصل سعر المتر فيه الى ألفي ريال "غير التفصيل" وهو مبلغ كبير جدا على تفصيل ثوب واحد فقط، مشيرا الى أن البعض يتجه ايضا الى الأقمشة اليابانية والصينية والاندونيسية والفرنسية والسويسرية والايطالية ولكن الأقمشة الايطالية ارتفعت هي الأخرى ووصل سعر المتر فيها الى أربع مائة ريال وإن بقيت الثياب اليابانية هي الأكثر استهلاكا واقبالا من فئة الشباب.
يذكر ان كثيرا من محلات الخياطة الشهيرة في جدة قد أغلقت باب استقبال طلبات التفصيل من قبل شهر رمضان المبارك بسبب الاقبال الكبير من قبل الزبائن من الشباب وحجزهم لتفصيل ثوب العيد من قبل الزحام المعتاد في شهر رمضان.
وتشهد محلات الخياطة في جدة هذه الأيام زحاما كبيرا متواصلا لاستقبال طلبات الزبائن من أجل تفصيل العيد مما دفع عددا من محلات الخياطة برفع اسعارها الى الضعف مستغلين الموسم.