مشاهدة النسخة كاملة : عصفور على النافذة
هذا العصفور يدق على زجاج نافذتي دقات متتالية!!في هذا الصباح
الساطع وليس المشرق فحسب !!يدق بمنقاره ولا أعرف ماذا يريد؟
هل هو يحس ببرودة التكييف فيتمنى أن يكون بالغرفة معي ليحس
بلطافة الجو بدل هذه الحرارة الخانقة ..
أم أنه يرى صورته في المرآة فيحسبه عصفورا آخر يداعبه ...
أم أنه يقول لي استيقظي من النوم فهذا وقت الجد والاجتهاد ...
هذا الصبح قد أشرقت شمسه تنبيء عن يوم جديد فما أنت فاعلة
فيه؟!!هل ستضيعينه في النوم على هذا السرير طوال اليوم ..
هيا قومي وانفضي عنك غبار الكسل ..
صدقا أيها العصفور فقد قال صلى الله عليه وسلم (بورك لأمتي في
بكورها ) فمن ضيعه فقد حرم رزقا كان ينتظره من الله تعالى، لو
أنه انطلق في نهاره مستيقظا، متطلعا لفضل الله تعالى، فإذا ضاع
عليه ذلك الرزق الإلهي، فهذا من أسباب سخطه وضيق صدره .
ثم هل صليت الفجر ؟؟
نعم يا إخوتي إن صلاة الفجر أول اليوم وبدايته فكيف تكون باقي
اليوم إن لم تؤدِّ صلاة الفجر في وقتها..
ما أجمل صلاة الفجر في وقتها ..إنها تبعث في النفس الطمأنينة
يحس المرء معها أنه في كنف الله ورعايته .. صلاة الفجر ..
ما أعظمها يحس المرء بعدها بالراحة دون كلل أوملل..
دائما ياتي هذا العصفور فيدق على زجاج نافذتي !!
هل هو يحس بوحدتي فيأتي ليؤنسني .. سبحان الله لوأني فتحت
النافذة لطار خوفا .. قد يكون ذلك لأنه يكره الأسر .. ويعشق
الحرية .. وهل هناك أجمل من الحرية ..يريد الأمان ولن
تكون الحياة رغيدة بدون أمان ..
هنا دمعت عيناي وأنا أتذكر إخوتي في غزة .. في الأسر ..
في الحصار .. لا كهرباء ولا غاز ولا ماء .. فقلت في نفسي
يا عصفوري الصغير .. انطلق بحرية في هذا الفضاء الشاسع
طر من غصن إلى غصن .. ومن شجرة إلى شجرة..
وغرد بصوتك وانشر الحب في كل مكان تمر فيه..
وإذا مررت بأهل غزة فبلغهم عني السلام وقل لهم أني لا أملك
لهم شيئا إلا الدعاء على ظهر الغيب ..بأن يفك الله أسرهم.ويزيل
كربهم ويهلك عدونا وعدوهم ..
قل لهم أن لكم إخوانا مسلمين في كل مكان عاجزون عن مد يد
العون..ولكنهم لن يعجزوا عن الدعاء بأن يفرج الله همكم ..
يا عصفوري الصغير ذكِّر الناس بنعمة الحرية والأمان ..
قل لهم أن يحمدوا الله تعالى عليها .
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ
آمِناً في سربِهِ، مُعَافَىً في جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأنَّمَا حِيزَتْ
لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا)(رواه الترمذي، وحسنه الألباني في الصحيحة).
فهذا الحديث جمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بين ثلاث نعم،
من حصَّلها فكأنما حاز الدنيا بما فيها.
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان وحرر أخواننا المضطهدين في كل مكان
هذا ما جال في خاطري والغصفور يدق على نافذة غرفتي
تقبلوا تحياتي:جوري
الأربعاء 11/ رجب /1431هـ
أم البيت الحبيب
06-23-2010, 11:40 AM
هذه عذبة ورقيقة وفي منتهى الروعة
استطعت ان تقول كلمات لا تشبه الكلمات وان تدفعنا برقتك الى عالم من الاحلام والخيالات
وان تبعث فينا القدرة على مجاراة رهافة حسك خلال تلك اللحظات
لك كل الود والتقدير
قصةرااااااااااائعة جداً ً ً وأتمنى الابداع المستمر والتميز الفريد من نوعه
وتستحق التقدير بكل صراحة
مشكورة أخيتي أم البيت الحبيب على مرورك العاطر
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
تسلمي يا الغالية ..
سبحان الله هكذاالإنسان يحلق بخيالاته بعيدا عن
أرض الواقع .. يتخيل أشياء ويفكر في
أشياء لو عاد إليها بعد سنوات لقال
معقول أنا كتبت هذا الكلام
إنها أفكار تراود المرء ولقد علمني أبي رحمه الله
أن أكتب كل خواطري أن أحمل معي دائما ورقة
وقلما فالفكرة وليدة اللحظة ولا يمكن أن تعود
بنفس القوة ..
أرجو أن تكون كلماتي قد عبرت بالفعل عما
يجول في خاطري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناصح أمين
06-25-2010, 09:59 AM
الأخت الفاضلة/ جوري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذه الخواطر الحية المتدفقة .. و شكرا لذلك العصفور الذي دق على تلك النافذة .. ليوقظ فيك هذه المشاعر و الأحاسيس.
ما أجملها تلك العوالم الحية من غير بني البشر و هي تعلمنا الدروس و العبر .. ( قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون ، فتبسم ضاحكا من قولها ) .. ( فقال أحطت بما لم تحط به و جئتك من سبأ بنبأ يقين ) .. هكذا يتعلم الإنسان من تلك العوالم الحية .. من الطير في بكورها و سعيها في سبيل تحصيل رزقها .. " لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا " رواه الترمذي , و صححه الألباني .. و نتعلم من النمل إصرارها و جدها و اجتهادها.
نتعلم من جميع المخلوقات الحية حب الحرية .. فحب الحرية فطرة و جبلة في جميع المخلوقات الحية .. احبس إي قطة أو عصفور في قفص و تأمل حنينه إلى الحرية .. و فك أسره بعد حبسه لترى كيف ينطلق بعيدا عن ذلك القفص .. و كأنه سئم من حبسه .. و سئم حتى من منظر ذلك الحبس .. فما أجملها نسائم الحرية .. و ما أعذب أن ينطلق الإنسان في ميدان هذه الأرض الواسعة يبني هنا و يضيء هناك .. و ما أشد مرارة و ألم إخواننا في غزة من ذلك الحصار البغيض الذي يقيمه بنو يهود عليهم .. و لكن للقصة بقية و لهذا الوجه الكالح وجه آخر مضيء.
إن حرية الحركة حق من حقوق الإنسان .. و هي نعمة عظيمة و أي نعمة .. و لكن هناك نعمة أكبر منها و أعظم .. إنها حرية النفس من أسار الهوى و الملذات و الشهوات .. حرية النفس من الخوف من المستقبل و ما يخبئه قدر الله .. حرية النفس من الخوف من العدو المتربص و من نظرة الناس و كلامهم .. إنها الحرية التي تنبع من الإيمان بالله و الرضا بما كتبه .. و تقوم على التوكل على الله و اللجوء إليه في السراء و الضراء .. إنها الحرية التي تبتغي رضا الله حتى لو في سخط الناس .. و تلك حرية ينعم بها المؤمنون في كل مكان .. و أهل غزة المجاهدون الصابرون المصابرون لا أخالهم إلا و هم ينعمون بهذه الحرية العظيمة .. فهذا إمامهم الإمام ابن تيمية يقول : " أنا ماذا يفعلون بي .. أنا جنتي و بستاني في صدري .. إن سجني خلوة و نفسي سياحة و قتلي شهادة " .. ما أعظمها تلك النظرة الإيجابية لكل ما يحيط بنا من عقبات و سدود.
فاللهم فك أسر المأسورين .. و انصر إخواننا المجاهدين في كل مكان .. اللهم انصر إخواننا المجاهدين في فلسطين و في غزة .. اللهم ثبت أقدامهم .. و وحد كلمتهم و اجمعهم على الحق .. اللهم آمين.
شكرا جزيلا لكم أختي الفاضلة/ جوري على دفق القلم .. و إضاءة الحبر .. و جميل المشاعر .. و طيب الخواطر.
و في الختام .. دمتم بخير
___ .. ناصح أمين .. ____
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي ناصح أمين على مروركم الكريم
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان
ولله الحمد نحن لا نعرف ألم الأسر ولكننا
نستشعره من كثرة ما نقرأ عن الأسر عن الحروب
عن التعذيب عن الأخبار اليومية للحصار
فعايشنا الموضوع وكأننا وسط معمعة الحروب
وهذه المشاركة الوجدانية من نعم الله علينا حتى نشعر بمشاعر الآخرين
فنشاركهم
أبو عزام
06-27-2010, 08:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة / جوري .
بارك الله فيكِ وجعل ما تقومين به ـ و كل الأعضاء هنا ـ في موازين حسناتنا ـ اللهم آمين .
لا يعدو العصفور إلا كائن حي يطير في هذه الدنيا لا يحرك ساكنا و لا يؤثر في شيء ، إلا إن كان المتأمل صاحب نظرة و بعد روية و ثاقب تأمل ، و هذا ما حرك في الكاتبة المباركة ـ إن شاء الله ـ أنامل الكتابة ، فأخرجت لنا ما نراه من جميل تأملات حتى انتقلت بنا من صلاة الفجر إلى آلام أهل غزة و ما يعانوه من ظلم و تجبر و تكبر اليهود عليهم من الله ما يستحقون ، ثم ختمتِ أختنا الفاضلة بجوامع الكلم من قول الحبيب المصطفى
.. فقد حيزت له الدنيا ..
و قبل ذلك بداية المقال مع العصفور على نافذة فكيف يقول العصفور .. قومي و انفضي عنك غبار الكسل و هواجس طول الأمل .. و كيف يوصل العصفور لتأمل أهمية صلاة الفجر و أهل غزة لم يبخل علينا العصفور بالنظر في حالهم ..
إنك قد أشبهت عبد الرحمن الداخل حين تأمل في النخل و حادثها إذ يقول :
يا نخل أنت غريبة مثلي في الدار نائية عن الأهل .
أو الشاعر المغرم حين خاطب طير القطا إذ طلب إعارة الأجنحة فيقول :
أطير القطا هل من يعير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير .
أو حتى أبا بكر رضي الله عنه تأمل حال عصفور فقال له غابطا : تأكل من الثمر و تقف على أغصان الشجر ثم موت و لا حساب و لا عقاب .. أو كما قال رضي الله عنه ..
إنها وقفة مع النفس ، قد طار بنا الخيال كما طار العصفور في بلاد الحرية ..
كم من رأينا عصفورا يطير و يموت و لم يؤثر فينا شيئا ، لكن العصفور عندكم قد أثار الخيال و أبدع في نقل التصورات إلينا إبداع قلم في قسم خرافة الحرف لنعلم أن التميز بخطوة ثم خطوة ثم خطوة و قليل السير خير من الوقوف على نقل من غير أثر يعود على الشخص بكبير منفعة .. فجزيت الخير ..
و إن كان المثل بضرب حال الحيوان لنا كناقل لحال صنف من البشر فقد قال الله سبحانه و تعالى عن أهل الكتاب :" مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحلموها كمثل الحمار يحمل أسفارا " .
استثارني وصول الفكر إلى غزة من باب الحرية للطائر على نافذة
لبنان لا تعذل بنيك إذا هم ركبوا إلى العلياء كل سفين
لم يعذلوك ملالة لكنهم خلقوا لصيد اللؤلؤ المكنون
و الأرض للحشرات تزحف فوقها و الجو للبازي و الشاهين
و الطير يسأم الأقفاص و إن تكن ذهبا فكيف محابس من طين [ لا أذكر البيت الأخير تماما ] ..
مع أهل غزة و قفة .. المشاركة الوجدانية مع أهل الإسلام في كل مكان أمر جميل يحرك الوحدة الدينية و المصير الواحد لنعرف صحة القول :" إنما أكلتُ يوم أكل الثور الأسود " و مصير كل المسلمين إذا وضع تحت إرادة أعداء الإسلام مصير واحد لا يفرقون بين سعودي أو فلسطيني أو هندي أو أندونيسي أو إفريقي إذا كانوا على ملة الإسلام فكلهم في نظر اليهود ملة واحدة و قالوا : كل العدواة قد تُرجى مودته إلا عداوة من عاداك في الدين ..
جميلة هي دمعة من حرقة أخوية تستحثها مناظر السطو الغادر من إخوان القردة و الخنازير على إخواننا في الدين و إنها لحسرة و إنه ألم يبعثه المشاركة الوجدانية و ألم الدين و الأخوة و ـ إن شاء الله سأعود إلى الموضوع لأضع مشاركة قديمة لي في موضوع لمنظر محمد الدرة ـ لكن الموضوع في اللاب تب الآخر و إن شاء الله أعود إلى هنا .. لكنني أكمل فأقول :
مهما كانت المشاركة الوجدانية صادقة ، و عميقة من مناظر السطو و السرقة و القتل و الهتك ، إلا أنها لا تصل إلى الألم الذي يشعر به أهل غزة .. فمن يعد الضرب ليس كمن يقع عليه سوط الجلاد .. و ليست الأجيرة كالثكلى .. و لنا أن نتأمل لو أن أحدا منا أقفل عليه باب السيارة أو باب البيت لصاح و أن و ربما بكى و لا شك أنه يتوجع ، و يكون ألمه من قفل الباب أشد من شعوره حين يرى طفلا أمام نظر أبيه يُقتل و أيضا شعوره و ألمه من قفل الباب أكبر من شعوره حين يرى منظر أم تُقتل تحت نظر ابنها و هو يتمدد على جثثها و يتمرغ في دمائها و دموعه تقتل كل عنوان لمعنى البراءة و الطفولة ..
أختم و أقول : إن شاء الله سأعود للموضوع و أضع مشاركة لي في منظر محمد الدرة حين قتله اليهود . مستقاة من قصيدة العشماوي [ هو رامي أو محمد .. صورة المأساة تشهد .. إن طفلا مسلما في ساحة الموت تمدد .. الخ ] ..
شكرا أختنا الفاضلة / جوري .
و معذرة لتأخر الردود على إبداعاتكم و كوني من إبداع في إبداع إلى إبداع ..
القلم البلاتيني
09-28-2010, 06:15 PM
أشكرك أختنا الكريمة ...على ذلك التأمل وتلك الخواطر التي فعلا تنبأ عن قلب حي إن شاء الله
ولقد تذكر فعلا نفس الموقف معي كان هناك عصفووور ظل أياما وهو بجوار النافذة كل صباح في مكتبي..يقوم بنقر الزجاج..
بارك الله في قلمك ونفع بك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي أبو عزام على الرد الذي أصبح
أجمل من المقال
بارك الله فيكم وفي قلمكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخي القلم البلاتيني وجزاكم الله خيرا
صهـ الفجر ــيل
02-15-2011, 12:43 PM
عبارات مليئة بالعبارات
ما كتبته أختاه بحد ذاته يحتاج لعدة مواضيع للرد عليها
هل أتكلم عن النصائح النبوية
أم اتكلم عن مشاعرنا تجاه أمتنا
أم هي الحمد والثناء على النعم
لكنني لعلي اخلص في النهاية إلى
كيف نحيي هذه الأرواح
نعم كم هو رائع أن يكون لكل منا هذا العصفور
حتى يحيي القلوب والأحاسيس
احياناً أتحدث مع بعض الأخوة عن فضل البركة وإن قلت
فلو رأينا أصحاب محلات الخضرة والفواكه
وكيف هي أرباحهم
لعلمنا أنه قد أصابتهم البركة
لما وكيف ؟؟؟؟!!!!
هذا ما تناسيناه مع مرور الزمن
يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم
(بورك لأمتي في بكورها )
فأين نحن من ذلك
هيا يا عفور الحياة
عد بنا إلى أمجاد أمتنا
رب وامعتصماه انطلقت *** ملئ أفواه الصبايا اليتمِ
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصمِ
لن أطيل الكلام هنا
ولكن يكفيني أين نحن من
الأخوة الإيمانية فيما بيننا ،
ومنها قوله سبحانه وتعالى
( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات/10 ،
وقوله صلى الله عليه وسلم
( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ
مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ
تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) رواه البخاري
فهل في قيامنا وسجودنا لهم نصيب من ذلك ...!!!
عصفوري
أيقظ أحاسيسي ومشاعري الحقيقية
حتى لا أنسى من أنا ولما أتيت ....!
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
أخي صهيل الفجر
على مرورك الكريم
سبحان الله تمر أيام وتمر أشياء في الحياة
دون أن تترك أثرا فينا
ولكن أحيانا تمر موافق تحرك الشجون والعواطف
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life