المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكم على الأشخاص بين التزكية والطعن


أمير الروح
06-21-2010, 12:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني وأخواتي أعضاء ومشرفين قسم تواصي
أود أولاً أن أشكركم على مواضيعكم الجميلة جداً التي لا تمل العين من قرائتها وفهم ما بين سطورها
في هذا القسم الفريد من نوعه
والذي يجمع ابداعات أقلام نجوم سماء تواصي
وأشكر إدارة المنتدى على هذا القسم الجميل وأعتذر عن انشغالي وعن تأخيري في المشاركة فيه


وأود أن أكتب لكم هذا الموضوع وهو عن موقف حصل لي

وسميته


( الحكم على الأشخاص بين التزكية والطعن )


هناك هواية أحبها وتعلقت بها من عدة سنين وهناك بعض الناس يستغربها علي ولكني لا أرى فيها أي خلاف لأنها تعتبر رياضة وليس فقط هواية وهي

( الدراجات النارية )

http://www.ii1i.com/uploads6/aebe21c289.jpg (http://www.ii1i.com)


وأستخدمها كرياضة في حلبات السباق
وكوسيلة مواصلات
وأعرضها أحياناً في بعض مهرجانات السيارات والدراجات النارية

وفي يوم الخميس الماضي كنت بينما أنا أقود الدراجة دخل وقت صلاه العشاء فقمت بالذهاب لمسجد الايمان بكورنيش الخبر وهذا لعذوبة وجمال وخشوع صوت القارئ أحمد اللحدان في تلاوته لآيات الله

وعد انتهاء الصلاة بينما أنا خارج من المسجد وبيدي حقيبة صغيرة وخوذة الرأس

مر بجانبي شخص وهو متجه نفس اتجاهي

وعرف أني صاحب الدراجة النارية بناءً على ما أحمله

وعند قربي من الدراجة كانت سيارة الشخص بجانبي (فتحها بالريموت)

وسمعته قال بطريقة استبزازية

((( والله زين عندك دباب وتصلي )))

قالها بطريقة وهو ذاهب كأني لا أفهم اللغة العربية

عندها انصفعت وحمقت بما قال من كلمات

وازداد غضبي

واحمر وجهي ودمعت عيناي من شدة الغضب

وحاولت قدر المستطاع أن أمسك نفسي وأهدئ من غضبي

فصرخت عليه

وقلت: ماذا تقول

وعندما نظر إلي اكتشف بأنه ارتكب خطأً فادحاً

فقال وهو مبتسم: لا يعني زين انك تصلي وأنا ما قد شفت أحد عنده دباب ويصلي.

فقلت: الواحد علشان يصلي لازم يستأذن منك ولا يرسلك مقطع فيديو انه صلى.

فقال: لا بس الله يهديهم حقين الدبابات دايماً يدورون وقت الصلاة.

فقلت: وأنا شعلي منهم وبعدين اللي يسمعك يقول مافي
سيارات تدور وقت الصلاة.

فحاولت أن أهدي الموضوع ومعرفة لماذا طعنني بهذه العبارة
فدخل معي من بابا أن الدبابات خطرة وليس لك حاجة لها والحوادث ومن هذا القبيل

فكان ردي له أنه الدراجة وسيلة مواصلات ووسيلة ترفيه وحتى السيارات في الوقت الحالي الجميع يرى أنها تستخدم كوسيلة ترفيه ليس فقط مواصلات
أما من ناحية الحوادث فحوادث السيارات أكثر من حوادث الدراجات وعدد الوفيات في حوادث السيارات أكثر أيضاً
وقد يكون هناك أصحاب دراجات مزعجين كما هنالك أصحاب سيارات أيضاً.
وانتهى النقاش وهدأ الموضوع وذهب بدون أن يعتذر عن العبارة التي قالها ولكنني متأكد أنه لن يقولها لأحد مرةً ثانية.


الحكم على الأشخاص بين التزكية والطعن


كيف وعلى أي أساس حكم علي

تذكرت موضوع كتبته في تاريخ
16/01/2009م
في قسم تواصي العام واسمه
((BlackBerry)) تحت مجهر تواصي

وكان نقاش مفتوح فأقر الجميع أنه تقنية ويجب استخدامها بالشكل الصحيح

وأنا أقول هناك أشياء كثيرة في حياتنا يمكن للشخص أن يستخدمها استخدام صحيح أو خاطي

فهل هذا يعني أن أطعن بهذه الطريقة
وفي حياتنا على أي أساس يحكم الأشخاص
وللأسف أرى الكثير من الناس يحكم بالمظاهر
وينخدع بالمظاهر الكاذبة




قد أمرنا ديننا بعدم الحكم على الناس من خلال المظاهر الخارجية فقط بل لا بد من التثبت والتحقق , قال تعالى : ("يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (6) سورة الحجرات

وقال تعالى : [/(" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) .. (12) سورة الحجرات


وعن سهل بن سعد الساعدي , قَالَ:مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم رجل. فَقَالَ النبي : مَا تَقُولُونَ فِى هَذَا ؟ قَالُوا : رأيك في هذا.نقول : هذا من أشرف الناس , هذا حَرِيٌّ , إِنْ خَطَبَ , أَنْ يخطب ، وَإِنْ شَفَعَ , أَنْ يُشَفَّعَ ، وَإِنْ قَالَ : أَنْ يُسْمَعَ لقوله , فسَكَتَ النبي صلى الله عليه وسلم , وَمَرَّ رَجُلٌ آخر , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مَا تَقُولُونَ في هَذَا ؟ قَالُوا : نقول : والله يا رسول الله , هذا من فقراء المسلمين , هذا حَرِيٌّ , إِنْ خَطَبَ , لمَ يُنْكَحَ , وَإِنْ شَفَعَ , لاَ يُشَفَّعَ ، وَإِنْ قَالَ , أَنْ لاَ يُسْمَعَ لقوله , فَقَالَ النبي صلى الله ع ليه وسلم : لهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا.
أخرجه البخاري 7/9(5091) و\"ابن ماجة\" 4120.






أنتظر تعليقكم

حفظكم الله

جوري
06-21-2010, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالفعل هذه مشكلتنا أننا نحكم من أول مرة بل ومن أول نظرة

أذكر أختا في الله كانت تقول لزميلتها لماذا تصاحبين (س)

من الناس فقالت لها : هي أقرب لنفسي من نفسي ذاتها

فقالت : إنها مغرورة متكبرة شايفة نفسها ما أدري على إيه

قالت : وهل تكلمت معها أو حدث بينك وبينها موقف

قالت لا !! قالت إذا تعالي أعرفك عليها فرفضت إلا أن زميلتها

أقنعتها بالتعرف عليها !!..

ومضت الأيام وسألتها : ما رأيك في (س ) من الناس

قالت : والنعم والله والسبع أنعام ما ني مصدقة إنها بكل

هذا الذوق والاخلاق والله صارت أحب إلى نفسي من نفسي!!

لا تحكم على الآخرين من مظهرهم ولا تؤاخذهم على صورتهم

ولكن التجربة خير محك حتى تعرف حقيقتهم وتكتشف مكنونات

أنفسهم

قال كُثَير عزة:

وجـربت الأمور وجربتني = فـقد أبدت عريكتي الأمور
وما تخفى الرجال عليّ إني = بـهم لأخـو مـثابته خبير
ترى الرجل النحيف فتزدريه = وفـي أثـوابه أسد هصور
ويـعجبك الـطرير إذا تراه = فيخلف ظنك الرجل الطرير
بـغاث الطير أطولها رقاباً = ولم تطل البزاة ولا الصقور
خشاش الطير أكثرها فراخاً = وأم الـصقر مـقلات نزور
ضعاف الأسد أكثرها زئيراً = وأصـرمها اللواتي لا تزير
وقـد عظم البعير بغير لب = فـلم يـستغن بالعظم البعير
يـقوّده الـصبي بكل أرض = وينحره على الترب الصغيرُ
فـما عظم الرجال لهم بزين = ولـكن زيـنهم كـرم وخير