المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ مع السلامة .. متى أقولها لكم ] ؟


أبو عزام
06-17-2010, 05:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

كان الموضوع بعنوان .. تواصي الخير .. هل هو شر أم خير ؟؟

عندما أقرأ الكتب التي تتحدث عن العلاقات الأسرية ، أرى و أجد أثرا في نفسي و أستمتع بالقراءة ، و أبحث عن السبب في ذلك الشعور فأجد السبب وراء متعتي في القراءة ، هو الذي من أجله أكتب هذه الكلمات و أريد من الإخوان و الأخوات مشاركتي في هذا الموضوع ، كذلك عندما أقرأ عن كتب التربية و ما يخص الهندسة الأسرية فإنني أستمتع ، و أجد السبب وراء هذه المتعة ، هو نفس السبب الذي من أجله أكتب هذه الأسطر ، في نظري أن السبب الذي يجعلني مشدودا لهذه الكتب ، أنها تتحدث عن أمور واقعية ، عاشها الكاتب ، ثم يُخرجها لنا عن طريق كتاب ، ينشر فيه بعضا من تجاربه ، ثم يستخلص لنا الفائدة التي خرج بها من هذه التجربة و تلك الموافق ، و الغريب في الأمر أن ألذي أقرأ لهم في مجال التربية و الهندسة الأسرية ـ في الغالب ـ هم غير مسلمين ، حتى في الكتب التي تتحدث عن الشخصية ، و تتكلم عن كيفية رفع الثقة النفسية للإنسان , و كيف تكون متحدثا لبقا ، و كيف تكون جاذبا كالمغناطيس ، فإنها كتب أخرجها لنا الكتاب غير المسلمين ، و هذا من الممكن أن يكون ضعفا في توجهي أو أنني لم أتوصل إلا لهذه الكتب ، أو أن العلماء المسلمين قليلوا التأليف في هذا المجال ـ على كل حال ـ من الأسباب التي تشدني لمتابعة القراءة في تلك الكتب ، هو أن الكاتب يتكلم عن تجاربه الشخصية في المجال التي يختص به الكتاب ، فإن كان الكتاب يتحدث عن الحياة الزوجية ـ مثلا ـ فإن الذي يشدني ، هو التجارب و المواقف التي مر بها الكاتب سواء كان ذلك الكاتب زوجا مذكرا أو مؤنثا ، و إن كان يتحدث عن التربية ، فإن الذي يشدني هو نفس السبب ، أقصد بذلك التجارب التي مر بها الكاتب مع أبنائه و بناته ، ثم يخرج هذه المواقف عن طريق كتاب ، فأعيش مع مواقفه و كأنها مواقفي و أخرج بعد ذلك بالفائدة التربوية ، فالإنسان بطبعه يميل لقراءة القصص ، ثم يستفيد من هذه القصص ، خاصة إن كانت القصص قريبة من واقعنا ، أو أننا مررنا بها .


فلو أنني في هذا المقال أريد شد القارئ فإن من تلك الطرق أن أحكي له قصصا من حياتي الشخصية ، ثم أستخلص منها الفائدة ، و أجمل ما في الأمر أن تكون هذه الفوائد ، من الممكن تطبيقها في حياة القارئ ، فتعال أيها القارئ الكريم أدخلك في حياتي ، و مع قصة هذا المقال و أجوائه إلى أن أصل معك إلى العنوان ، و لا أعلم أأستطيع شدك للقراءة أم أنك تخرج مباشرة ، لكنني أقول :

إنني أكتب هذه الكلمات ، في مكة المكرمة ، في حوالي الساعة الثالثة و النصف من يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق 5 / رجب / من عام 1431 للهجرة ، هل تصدق أنن مع قراءتي في مجال التربية و العلاقات الأسرية ، فقد قرأتُ عنها الكثير ، لكن المشكلة التي تستوقفني كثيرا ، أنني عند التطبيق أجد صعوبة بالغة ، فما أقرؤه في تلك الكتب ، يحتاج الكثير من المثابرة ، و مراقبة المخرجات ، هل تصدق أنني قبل ما أكتب هذا المقال الذي لا أعلم متى سأقف فيه عن الكتابة و أترككم تقرؤون موضوعا آخر أجمل من هذا المقال ، و متى أقول لكم فيه : مع السلامة ، لكن قبل أن أقولها لكم فإنني أعتذر إليكم لكنني أريد أن :

أخبركم ـ قبل كتابة هذا المقال ـ كنتُ أقرأ في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، أظن بعضنا يعرف عنوان الكتاب ، إنه يتحدث عن الفروق بين الرجل و المرأة ، و هذه الفروق قد تسبب مشاكل بين الطرفين ، فقد أشار إلى فروق لفظية بين الزوجين و فروق في التصرفات بين الطرفين ، تسبب اختلافا كبيرا ، و ربما تسبب مشاكل كبيرة ، فقد تكون هذه الفروق سببا في رغبة الفرقة ، و إنهاء علاقة أسرية ، هذا إذا لم يعرف الرجل أن السبب في تعاسته الزوجية أنه لم يعرف هذه الفروق ، أو لم تعرف المرأة ـ الزوجة ـ أن سبب تضجرها من زوجها هو أنها لم تقدر هذه الفروق في الحديث و التصرفات ، أو أن كلا منهما قد فسر تصرفات الآخر بطريقة خاطئة ، فمثلا من تلك الفروق بين الرجل و المرأة ، و أذكر فرقا واحدا يخص الحديث ـ لا أعلم إن ذكر هذا الفرق في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة أو ذُكر في كتاب ـ لماذا يكذب الرجل و تبكي المرأة ـ على كل حال
و قبل ذلك أريد أن أنبهك أيها القارئ ـ إلى أنني أكتب هذا الفرق بحسب ما فهمت ـ و الأضواء في الغرفة التي أكتب فيها مقفلة و ليس في الغرفة بصيص نور إلا نور اللاب تب فقط .. تقول هذه الفكرة :


إن المرأة في حديثها تميل للأحاديث الودية ، و تسعى من خلال حديثها إلى تكوين علاقة حميمة مع الطرف الآخر ، في حين أن الرجل في أحاديثه يميل إلى الأحاديث البيانية التي تصب في اتخاذ القرار ، و هذا أمر يسبب مشكلة بين الزوجين ؛ إذا لم تعرف المرأة متى تستخدم الحديث الودي و إذا لم يعرف الرجل أن المرأة تميل للحديث الودي ، دعوني أضرب لكم مثلا من حياتي الأسرية و كيف أنني ـ رغم معرفتي بهذا الفرق إلا أنني أقع في خطأ إذا حدثتني زوجي حديثا يعتمد على مبدأ الحديث الودي ـ
تتصل علي زوجتي و تقول :

أريدك تشتري لي عيش تست لأني أريد عمل عيش السرايا و ما عندنا في البيت عيش تست ، و أريدك تشتري سميدا ؛ لأني أريد عمل بسبوسة ، و أريدك تشتري بيضا ؛ لأني .... ... و أريدك تشتري .... ؛ لأني أريد أن أعمل ....... ، و أريدك تشتري أناناسا ؛ لأن أخويا بعد يومين راح يزورنا و أريد عمل رز سليق و لازم مع السليق أناناس ، فأصيح و أقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ، هاتي ما تريدين أن أشتري ، من غير زيادة كلام ، و إلا أرسلي لي رسالة بالأغراض ، بدل الكلام الفاضي .. طبعا أنا غضبتُ من التعليلات التي تقولها لي ؛ لأني أريد فقط الأشياء التي تريدني أن أشتريها ، و لا أريد التعليلات ، و ذلك بحكم أنني رجل أميل للحديث الذي يصب في اتخاذ القرار أو يصب في العمل ، و هي ـ بحكم أنها امرأة ـ تميل للحديث الودي و تشعر بأن حديثها يزيد من العلاقة ؛ لذلك تذكر مع كل غرض تريدني أشتريه سببا لذلك الغرض ، لكنها تضايقني ، و إن كان مرادها طيبا .

فينشأ بسبب الفرق الطبعي بين المرأة و الرجل في الحديث خلافات أسرية لا يعلم سببها الزوج و الزوجة ، و يظن كل من الطرفين أنه على صواب ، و هو كذلك على صواب ، فكل منهما يقوم بأمور طبعية ، يظن أنها مفيدة ، لكنه يرى نتائج عكسية !! فهل أنتم مثل أبي عزام في هذه المشكلة ؟

تعال أعيدك معي قليلا مع الوقت ، كنتُ أقرأ قبل قراءتي لبعض صفحات رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، ما كتبه الأخ الكريم ناصح أمين في موضوع وقفات و عزم ، و عندما انتهيت من رده ، تأسفتُ ؛ على أن ناصح أمين لم يطل كثيرا في مقاله ، فإنني استمتعتُ بكلامه و عندما وصلت لآخر المقال قلتُ : آه . و في داخل نفسي شيء يقول : انتهى المقال و انتهت معه المتعة ، لذلك أطلب من الجميع أن يطلب من الأخ الكريم ناصح أمين إطالة مكتوبه سواء كان مكتوبه عن طريق رد على موضوع أو إذا كان مكتوبه عبارة عن موضوع منفصل يقوم بإبداعه و يُمتعنا .

فهل أنتم مثل أبي عزام في متعة القراءة حين يكتب ناصح أمين ؟ و هل ناصح أمين يسمع طلبنا فيطيل في كتاباته ؟ أتمنى ذلك ..

الآن إخوتي أحب أن :
أحمد الله فالآن الصمت يخيم على الغرفة و الكل قد نام و لم يبق إلا أبو عزام مستيقظا وحده فماذا سأكتب بعد أن أعود من صلاة الفجر الساعة تشير إلى الرابعة و النصف ليلا .. سأعود إليكم لا تذهبوا بعيدا و إذا تعبتم من القراءة فما عليكم إلا أن تخرجوا من الصفحة و تدعوا لي بالتوفيق و الهداية و أكون لكم من الشاكرين ..
لكنني أتمنى أن تنتظروا عودتي ، فإنني أشعر أن كتابتي هنا تختلف قليلا ، لكنها كالعادة طويلة و بعضنا لا يحب المواضيع الطويلة .
خلاص أروح أصلي و أرجع و كلي أمل أن تكونوا بخير و عافية و على ما يقول ناصح أمين : ترفلون بالصحة .

و أترك بقية الحديث في الصفحة المقبلة

أبو عزام
06-17-2010, 05:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

أشكركم من أعماق قلبي ؛ لأنكم لم تذهبوا بعيدا ، و على أنكم ما زلتم تتابعون ما أكتب ، و أتمنى أنَّ ما كتبتُه قبل صلاة الفجر لم يكن مجرد كلام من غير فائدة .. و أكمل المقال .. و ما زلتُ لا أعلم متى أقف و أقول لكم : مع السلامة .

بدأتُ أشعر ببعض إرهاق لكن المقال لم ينته ، و لم أصل لحد الموضوع ، و أذكركم بالعنوان ..
][][ .. تواصي الخير .. هل هو شر أم خير ؟؟ ][][

سجلتُ في تواصي الخير من عام 2008 م ، و لم يكن لي كثير مشاركات ، و بعد عودتي ، كتبتُ موضوعا طول عنوانه و صيغته تجعلني أتبسم ، لكن قصة ذلك الموضوع ما زالت تؤثر عليَّ ، دعوني أنتقل بكم إلى قصة كتابتي في المنتديات ، و أقصها عليكم من باب الاستئناس فإنني أكتب لأول مرة بهذه الطريقة ، أو هكذا أشعر ، أنني أول مرة أكتب بهذه الطريقة ؛ فأقول :

بدأتُ الكتابة في الشبكة العنكبوتية من فترة قصيرة ، أظنها من قبل أربع سنوات تزيد أو تنقص لا أذكر تماما ، لكن سبب كتابتي في الشبكة هو إشارة بعض إخواني و زملائي أن أكتب ، فبدأتُ أكتب و لم يكن عندي حاسب ألي خاص ، فكنتُ آخذ كمبيوتر أحد إخوتي ، و أستلفه منه في رمضان من عام 1427من الهجرة ـ على صاحبها الصلاة و السلام ـ صلوا على الحبيب المصطفى و آله المستكملين الشرفا ـ و بدأتُ أنشد للكتابة بطريقة عجيبة و أول ما كتبتُ كان موضوعا كتبته في جوالي ، و لاقيتُ تشجيعا من الأعضاء ، و هذا زاد في ميلي للكتابة في المنتديات ، توضدت علاقة كتابية بيني و بين الأعضاء في ذلك المنتدى ، و استمريتُ في الكتابة لمدة سنة تقريبا ، و أخبركم ـ حقيقة ـ أنني كنتُ أكتب من باب المتعة الشخصية ، و اختبار القدرات اللغوية و اللفظية و استئناسا بآراء الأعضاء ، و النقاشات تدفعني للكتابة ، و من موضوع لموضوع و من نقاش لنقاش و من اختلاف رأي عندها وُضعتُ مشرفا على القسم العام ، و مع لقاء أعضاء المنتدى في الحياة العامة ، و أول اجتماع عام لأعضاء المنتدى الذي كنتُ أكتب فيه ، وقفتُ على باب الاستراحة التي أقيم فيها اللقاء ، كان أحد أعضاء المنتدى يقول : أنا ودي بس أشوف هذا ـ ثم يذكر معرفي ـ ..

كان الحفل يقوم على برنامج و لقاء تعارف بين الأعضاء و من أحب الإفصاح عن معرفه في المنتدى فله ذلك و من أراد عدم الإفصاح فله ذلك ، و كنتُ أفضل عدم الإفصاح عن معرفي ؛ حتى أكون أكثر حرية في الطرح ، و لأمور أخرى ، و في ذلك الحفل كنتُ مقدما للبرامج و عرفني الكثير و ربما عرفني كل من في الحفل ، لكنهم لا يعرفون أنني صاحب المعرف الفلاني الذي يكتب في المنتدى ، و هذا ما جعل الأحاديث عن ذلك المعرف أكثر حرية و أكثر تلقائية ، من ضمن الأشياء التي حصلت في المنتدى ، دخل أحد الأعضاء الجدد في المنتدى و كان يكتب و يرد على مواضيعي و يقول : ودي أتعرف عليك و أشوفك في الحقيقة ... و من كثرة ما كان يردد هذه العبارة ، ظننتُ أنه أحد معارفي و أنه يعرفني على الحقيقة و لكنه فضل أن يُمازحني بطريقة طريفة .. لكن هذا الشخص و ما حصل له من الأمور التي أثرت في أبي عزام كثيرا .. دعوني أخبركم بقصة هذا الإنسان ..

فأقول :
حتى الذين أعرفهم من حولي و يعرفون أني أكتب بذلك المعرف ، كانوا يقولون لي ، أن هذا الشخص يعرفني ، و شعوري هو نفس شعورهم ، حتى أن بعضهم يقول : بس لا تكون هو إنت تكتب بنفس المعرف بس تسويي علينا بهللة ؟!!

و في شهر ذي الحجة من عام 1428هـ أُعلن في المنتدى أن هذا الشخص حصل له حادث على طريق الجنوب و توفي في الحادث ، و الذي أعلن الخبر عضو من الأعضاء الإناث هي ابنة عمه و أخته من الرضاع ، أصابني ألم عاطفي و بكيتُ تأثرا بموته ، حقيقة تأثرتُ كثيرا بسبب وفاته و عندي موضوع عن هذا الموقف لم يكتمل ، عنوانه ــ من ميت إلى [ اسم معرفي في ذلك المنتدى ] ، و الذي زاد تأثري هو كثرة ذكره لمعرفي في تعليقاته حتى عندما كان يرد على أي موضوع كان يذكرني ، و ما زاد تأثري أن ابنة عمه [ دعوني أطلق عليه اسم المرحوم ] و التي هي أخته من الرضاع ، أنزلت لـ المرحوم موضوعا بعد وفاته ، و قصة الموضوع الذي أنزلته بعد وفاته :

أن المرحوم ـ رحمه الله ـ ( قولوا آمين ) كتب الموضوع في اللاب تب الخاص بأخ شقيق لهذه العضوة ، و أخوها ـ الشقيق ـ كان مع المرحوم في الحادث الذي توفي فيه ، و عندما دخلتْ ، على اللاب تب وجدت الموضوع و أنزلته في المنتدى ، فما شعورك أخي الكريم و ما شعورك أختي الفاضلة ، لقد بكيتُ من الموضوع ، و أنا الآن تدمع عيني و أنا أكتب ، لقد ذكر اسم معرف في موضوعه و كتب :

.. هيا يا [ اسم معرفي هناك ] أتوسط لي ، و لا شكلك تقول إشبو دا الولد يخرف ..
تصوروا أن بعد وفاته ينزل له موضوعا و يذكرني فيه !!! لذلك كتبتُ موضوعا بعنوان
ـ من ميت إلى [ معرفي هناك ] ـ

.. رحمك الله يا عبادي الشهري [ اللهم آمين ] .

و مثل أي شيء في هذه الدنيا ، لكل بداية نهاية ، انقطعتُ عن الكتابة .. و مثل أي شيء في الدنيا فلكل شيء بداية و أسباب تدفع لهذه البداية ..

و الحمد لله أصبحتُ أحد أعضاء تواصي الخير ، بدايتي معكم يا أحبتي كانت بتواجد كليل ، و لم يكن إلا القليل من المواضيع التي لا تذكر ، ثم بدأت روح الكتابة تعود إلي شيئا فشيئا ، و أذكر لكم كيف أثرت شبكة تواصي الخير في أبي عزام :

أعتذر إليكم شديد الاعتذار من طول الكتابة فإنني عندما عزمتُ على كتابة هذا الموضوع ، لا أعلم كيف وصلت لهذه النقطة ، و أدخلكم في وقتي الذي أكتب فيه ، بعد أن غالبني النوم و غالبته ، أخيرا استطاع الاستيلاء على قواي و أحكم سلطانه ، فنمتُ و استيقظتُ و عدت مرة أخرى لإكمال الموضوع في تمام الساعة الثالثة و اثنتي عشرة دقيقة من يوم الخميس الموافق 5/ رجب / 1431هـ ، الغرفة ليس فيها أحد إلا أنا ، عند بداية مقالي هذا أردت أن أكتب عن تجربتي في تواصي الخير ، فتشعب بي الموضوع كما ترون فإنني ما زلتُ لا أعلم متى أقول لكم : مع السلامة .

لكنني أعتقد أنها قريبة فأتوجه إلى تجربتي مع تواصي الخير الشبكة التي أتمنى أن نصل بها إلى التميز ـ المواضيع التي كتبتها بعد العودة أثر في النقاش خاصة موضوع [ القلم ] [ الكاتب ] [ المكتوب ] و أستحضر في عقلي مقولة أسمعها من الشيخ محمد حسان ـ حفظه الله ـ التي يقول فيها : اللهم لا تجعلنا جسرا على جهنم يتوصل بنا إلى الجنة ، فأخذتُ أراقب ما أكتب و تحضرني بعض الذكريات ، و أذكر قول الإخوان و مديحهم فأتعجب من حالي و من بعده عن بعض ما أكتب ، فيداخلني بعض خوف من أن أكون كما يقول الشيخ ، ففكرتُ في ضرورة التغيير ، و كان موضوع ـ وقفات و عزم ـ نقطة تحول في طريقة الكتابة ، بسبب تغير الدافع ، و أرجو الله أن أكون على خير ، من خلال ما أكتب ، في تواصي الخير ، هذا كل ما في الأمر .

من أجل تسارع الأفكار في ذهني ، و بعد المقال عن العنوان فإنني سأغير العنوان من [ تواصي الخير .. شر أم خير ]

و سأجعله كما هي الخاتمة [ مع السلامة ]

و أقول لكم : مع السلامة .

ناصح أمين
06-19-2010, 01:00 AM
أخي الفاضل الأستاذ/ أبو عزام

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .. و بعد


شكرا جزيلا لكم على هذا الإمتاع المفيد .. و شكرا لكم على هذه الطريقة الجديدة من الكتابة .. كتبتم فأجدتم .. و سطرتم فأسرتم .. فجعلتمونا نحن القراء نتابع معكم حروفكم و سطوركم كما كنتم تتابعون حروف و سطور صاحب كتاب " الرجال من المريخ و النساء من الزهرة " .. برغبة في المتابعة دون انقطاع أو توقف.



لم أترك قراءة مقالكم هذا إلا بعد أن فرغت من كامل المشاركة .. الأولى و الثانية .. لقد نجحتم في شدي لمتابعة ما تكتبون .. و لقد تجولت في هذه الحديقة الغناء .. كما تتجول الفراشات في جنة مليئة بالأزهار و الورود .. و تنقلت بين ما سردتموه لنا من وقائع و قصص و فوائد و تعليقات .. كما يتنقل السائح بين المروج و البساتين .. يتأمل جمال هذا و يتنعم بعليل النسيم في ذاك .. لقد شدني ما كتبتم حتى نسيت موعد خروج الأهل للقاء الأسبوعي في بيت كبير الأسرة .. فهاهي زوجتى تناديني لأخذهم إلى حيث الاجتماع الأسبوعي .. و هاهي عقارب الساعة تشير إلى تمام الساعة الخامسة و خمس و أربعين دقيقة من يوم الخميس الخامس من شهر رجب من السنة الحادية و الثلاثين بعد الأربعمائة و الألف من الهجرة.



ما أدري لماذا كتبت الوقت و التاريخ بالحروف و الكلمات و لم أستخدم الأرقام .. لعله الكسل في الانتقال إلى لوحة المفاتيح الخاصة بالأرقام .. أو لعلها الرغبة في الاسترسال في الكتابة و الضعط على حروف لوحة الكي بورد .. حتى لا ينقطع حبل الأفكار ( إن كان هناك حبل أو أفكار ).


لقد انتهيت من قراءة مقالكم يوم الخميس.


و لكن اليوم هو يوم الجمعة 6/7/1431 هـ و الساعة الآن تشير إلى 10:35 مساء بتوقيت المملكة العربية السعودية .. و لقد حرصت على أن أسجل حضوري في هذا المقال .. قبل أن أدون مشاركاتي فيه .. و ذلك بسبب خوفي من التأخر في تسجيل خواطري على الموضوع .. و لكن ابنتي الحبيبة قاطعتني و أنا أوقع في سجل الحضور .. و سألتني عن بعض مسائل تخص اختبار مقرر الغد .. فتوقفت عن الكتابة لأجيب على أسئلتها .. فلعل موقفي هذا أن يشد من عزمها .. فهي تدرس في الصف الثالث ثانوي .. و ما أدراك ما هي مقررات الصف الثالث ثانوي .. و مقدار الضغط الذي يواجهه طالب الثالث ثانوي ..



أعود إلى الموضوع .. فأقول : لقد حرصت على أن أؤكد على قراءتي و مطالعتي له .. بل لقد قراءته للتو عدة مرات .. و لكنني لم أسجل تعليقاتي عليه .. و ما أكثر تلك الخواطر و الأفكار التي تجول في ذهن القاريء و هو ينتقل بين هذه السطور الماتعة .. و لكنني – كما ذكرت سابقا – لم أحول هذه الخواطر من مجرد تأملات ذهنية إلى حروف و كلمات .. و خشيت أنني إن فعلت ذلك أن أتأخر في الرد .. فكتبت هذه المشاركة .. و لعل لي عودة إلى هذه الروضة الغناء .. أقتطف منها فائدة .. و أعلق عليها بأخرى .. و لكن حضوري الآن هو فقط مجرد إثبات حضور و توقيع.


و لعل للكلام بقية .. و لكن القلم ثقيل و لا أستطيع حمله معي دائما .. فلعل مشاركتي أن تتأخر .. و كما قلتم ( أحتاج أمخمخ ) قبل كتابة المشاركات.



و لي مع هذا الموضوع وقفات .. كما كان لي مع موضوعكم " وقفات .. و عزم" وقفات .. و إن كنت لم أنته بعد من وقفاتي مع وقفاتكم و عزمكم.


و سأقول : مع السلامة .. و إلى اللقاء


__ .. محبكم/ ناصح أمين .. ___
الجمعة 6/7/1431 هـ
الساعة 10:40 مساء بتوقيت المملكة العربية السعودية
لا بل الساعة الآن 10:57 مساء.
و فرق الوقت قضيته في مراجعة المشاركة .. سأضعط زر ( أضف الرد السريع ) الأن .. وشكرا

جوري
06-19-2010, 03:39 AM
لقد استمتعت بالقراءة وشدني الموضوع فعلا هناك فرق جذري بين المرأة والرجل

وما يهتم به الرجل قد لا يجذب المرأة والعكس صحيح

وكما قلت لا أعرف لماذا المرأة عندما تطلب من الزوج شيئا تعلل الأمر

وهذا لطبعها العاطفي فهذا أسلوبها الذي جبلت عليه

والرجل يريد النتائج يعني 1+1=2 ولكن من الممكن أن نقرب وجهات النظر

بحيث يتعود الرجل على سماع هذه النغمة العاطفية

وتتعود المرأة على الكلام الجدي فيلتقوا في خط وسط

لقد استمتعت بالقراءة وكما قلت المرء عادة يحب القصص وتجذبه

فصولها فيتعايش معها وبعد ذلك يستفيد منها

ونرجو من الله تعالى أن تكون كتاباتنا شاهدة لنا لا علينا

فما الفائدة من أن نكتب فيستفيد الآخرون بينما يحترق المرء كشمعة تحترق

لتنير لغيرها .. نريد أن نكون مصدر ضوء لأنفسنا ولغيرنا

لنسير جميعا على طريق مستقيم يساند بعضنا بعضا

ويكفينا فخرا أننا في تواصي الخير

نرجو الله أن نكون ممن يتواصى على الخير

[ والعصر إن الإنسان لفي خسر *إلا الذين آمنوا وعملوا

الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر]

تراودني خواطر كثيرة عن رحلتي في المنتديات وهي

رحلة عجيبة سأحاول أن أكتبها بإذن الله في القريب العاجل

بارك الله فيك أخي أبو عزام وجزاك الله خيرا