أبو عزام
06-17-2010, 05:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
كان الموضوع بعنوان .. تواصي الخير .. هل هو شر أم خير ؟؟
عندما أقرأ الكتب التي تتحدث عن العلاقات الأسرية ، أرى و أجد أثرا في نفسي و أستمتع بالقراءة ، و أبحث عن السبب في ذلك الشعور فأجد السبب وراء متعتي في القراءة ، هو الذي من أجله أكتب هذه الكلمات و أريد من الإخوان و الأخوات مشاركتي في هذا الموضوع ، كذلك عندما أقرأ عن كتب التربية و ما يخص الهندسة الأسرية فإنني أستمتع ، و أجد السبب وراء هذه المتعة ، هو نفس السبب الذي من أجله أكتب هذه الأسطر ، في نظري أن السبب الذي يجعلني مشدودا لهذه الكتب ، أنها تتحدث عن أمور واقعية ، عاشها الكاتب ، ثم يُخرجها لنا عن طريق كتاب ، ينشر فيه بعضا من تجاربه ، ثم يستخلص لنا الفائدة التي خرج بها من هذه التجربة و تلك الموافق ، و الغريب في الأمر أن ألذي أقرأ لهم في مجال التربية و الهندسة الأسرية ـ في الغالب ـ هم غير مسلمين ، حتى في الكتب التي تتحدث عن الشخصية ، و تتكلم عن كيفية رفع الثقة النفسية للإنسان , و كيف تكون متحدثا لبقا ، و كيف تكون جاذبا كالمغناطيس ، فإنها كتب أخرجها لنا الكتاب غير المسلمين ، و هذا من الممكن أن يكون ضعفا في توجهي أو أنني لم أتوصل إلا لهذه الكتب ، أو أن العلماء المسلمين قليلوا التأليف في هذا المجال ـ على كل حال ـ من الأسباب التي تشدني لمتابعة القراءة في تلك الكتب ، هو أن الكاتب يتكلم عن تجاربه الشخصية في المجال التي يختص به الكتاب ، فإن كان الكتاب يتحدث عن الحياة الزوجية ـ مثلا ـ فإن الذي يشدني ، هو التجارب و المواقف التي مر بها الكاتب سواء كان ذلك الكاتب زوجا مذكرا أو مؤنثا ، و إن كان يتحدث عن التربية ، فإن الذي يشدني هو نفس السبب ، أقصد بذلك التجارب التي مر بها الكاتب مع أبنائه و بناته ، ثم يخرج هذه المواقف عن طريق كتاب ، فأعيش مع مواقفه و كأنها مواقفي و أخرج بعد ذلك بالفائدة التربوية ، فالإنسان بطبعه يميل لقراءة القصص ، ثم يستفيد من هذه القصص ، خاصة إن كانت القصص قريبة من واقعنا ، أو أننا مررنا بها .
فلو أنني في هذا المقال أريد شد القارئ فإن من تلك الطرق أن أحكي له قصصا من حياتي الشخصية ، ثم أستخلص منها الفائدة ، و أجمل ما في الأمر أن تكون هذه الفوائد ، من الممكن تطبيقها في حياة القارئ ، فتعال أيها القارئ الكريم أدخلك في حياتي ، و مع قصة هذا المقال و أجوائه إلى أن أصل معك إلى العنوان ، و لا أعلم أأستطيع شدك للقراءة أم أنك تخرج مباشرة ، لكنني أقول :
إنني أكتب هذه الكلمات ، في مكة المكرمة ، في حوالي الساعة الثالثة و النصف من يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق 5 / رجب / من عام 1431 للهجرة ، هل تصدق أنن مع قراءتي في مجال التربية و العلاقات الأسرية ، فقد قرأتُ عنها الكثير ، لكن المشكلة التي تستوقفني كثيرا ، أنني عند التطبيق أجد صعوبة بالغة ، فما أقرؤه في تلك الكتب ، يحتاج الكثير من المثابرة ، و مراقبة المخرجات ، هل تصدق أنني قبل ما أكتب هذا المقال الذي لا أعلم متى سأقف فيه عن الكتابة و أترككم تقرؤون موضوعا آخر أجمل من هذا المقال ، و متى أقول لكم فيه : مع السلامة ، لكن قبل أن أقولها لكم فإنني أعتذر إليكم لكنني أريد أن :
أخبركم ـ قبل كتابة هذا المقال ـ كنتُ أقرأ في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، أظن بعضنا يعرف عنوان الكتاب ، إنه يتحدث عن الفروق بين الرجل و المرأة ، و هذه الفروق قد تسبب مشاكل بين الطرفين ، فقد أشار إلى فروق لفظية بين الزوجين و فروق في التصرفات بين الطرفين ، تسبب اختلافا كبيرا ، و ربما تسبب مشاكل كبيرة ، فقد تكون هذه الفروق سببا في رغبة الفرقة ، و إنهاء علاقة أسرية ، هذا إذا لم يعرف الرجل أن السبب في تعاسته الزوجية أنه لم يعرف هذه الفروق ، أو لم تعرف المرأة ـ الزوجة ـ أن سبب تضجرها من زوجها هو أنها لم تقدر هذه الفروق في الحديث و التصرفات ، أو أن كلا منهما قد فسر تصرفات الآخر بطريقة خاطئة ، فمثلا من تلك الفروق بين الرجل و المرأة ، و أذكر فرقا واحدا يخص الحديث ـ لا أعلم إن ذكر هذا الفرق في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة أو ذُكر في كتاب ـ لماذا يكذب الرجل و تبكي المرأة ـ على كل حال
و قبل ذلك أريد أن أنبهك أيها القارئ ـ إلى أنني أكتب هذا الفرق بحسب ما فهمت ـ و الأضواء في الغرفة التي أكتب فيها مقفلة و ليس في الغرفة بصيص نور إلا نور اللاب تب فقط .. تقول هذه الفكرة :
إن المرأة في حديثها تميل للأحاديث الودية ، و تسعى من خلال حديثها إلى تكوين علاقة حميمة مع الطرف الآخر ، في حين أن الرجل في أحاديثه يميل إلى الأحاديث البيانية التي تصب في اتخاذ القرار ، و هذا أمر يسبب مشكلة بين الزوجين ؛ إذا لم تعرف المرأة متى تستخدم الحديث الودي و إذا لم يعرف الرجل أن المرأة تميل للحديث الودي ، دعوني أضرب لكم مثلا من حياتي الأسرية و كيف أنني ـ رغم معرفتي بهذا الفرق إلا أنني أقع في خطأ إذا حدثتني زوجي حديثا يعتمد على مبدأ الحديث الودي ـ
تتصل علي زوجتي و تقول :
أريدك تشتري لي عيش تست لأني أريد عمل عيش السرايا و ما عندنا في البيت عيش تست ، و أريدك تشتري سميدا ؛ لأني أريد عمل بسبوسة ، و أريدك تشتري بيضا ؛ لأني .... ... و أريدك تشتري .... ؛ لأني أريد أن أعمل ....... ، و أريدك تشتري أناناسا ؛ لأن أخويا بعد يومين راح يزورنا و أريد عمل رز سليق و لازم مع السليق أناناس ، فأصيح و أقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ، هاتي ما تريدين أن أشتري ، من غير زيادة كلام ، و إلا أرسلي لي رسالة بالأغراض ، بدل الكلام الفاضي .. طبعا أنا غضبتُ من التعليلات التي تقولها لي ؛ لأني أريد فقط الأشياء التي تريدني أن أشتريها ، و لا أريد التعليلات ، و ذلك بحكم أنني رجل أميل للحديث الذي يصب في اتخاذ القرار أو يصب في العمل ، و هي ـ بحكم أنها امرأة ـ تميل للحديث الودي و تشعر بأن حديثها يزيد من العلاقة ؛ لذلك تذكر مع كل غرض تريدني أشتريه سببا لذلك الغرض ، لكنها تضايقني ، و إن كان مرادها طيبا .
فينشأ بسبب الفرق الطبعي بين المرأة و الرجل في الحديث خلافات أسرية لا يعلم سببها الزوج و الزوجة ، و يظن كل من الطرفين أنه على صواب ، و هو كذلك على صواب ، فكل منهما يقوم بأمور طبعية ، يظن أنها مفيدة ، لكنه يرى نتائج عكسية !! فهل أنتم مثل أبي عزام في هذه المشكلة ؟
تعال أعيدك معي قليلا مع الوقت ، كنتُ أقرأ قبل قراءتي لبعض صفحات رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، ما كتبه الأخ الكريم ناصح أمين في موضوع وقفات و عزم ، و عندما انتهيت من رده ، تأسفتُ ؛ على أن ناصح أمين لم يطل كثيرا في مقاله ، فإنني استمتعتُ بكلامه و عندما وصلت لآخر المقال قلتُ : آه . و في داخل نفسي شيء يقول : انتهى المقال و انتهت معه المتعة ، لذلك أطلب من الجميع أن يطلب من الأخ الكريم ناصح أمين إطالة مكتوبه سواء كان مكتوبه عن طريق رد على موضوع أو إذا كان مكتوبه عبارة عن موضوع منفصل يقوم بإبداعه و يُمتعنا .
فهل أنتم مثل أبي عزام في متعة القراءة حين يكتب ناصح أمين ؟ و هل ناصح أمين يسمع طلبنا فيطيل في كتاباته ؟ أتمنى ذلك ..
الآن إخوتي أحب أن :
أحمد الله فالآن الصمت يخيم على الغرفة و الكل قد نام و لم يبق إلا أبو عزام مستيقظا وحده فماذا سأكتب بعد أن أعود من صلاة الفجر الساعة تشير إلى الرابعة و النصف ليلا .. سأعود إليكم لا تذهبوا بعيدا و إذا تعبتم من القراءة فما عليكم إلا أن تخرجوا من الصفحة و تدعوا لي بالتوفيق و الهداية و أكون لكم من الشاكرين ..
لكنني أتمنى أن تنتظروا عودتي ، فإنني أشعر أن كتابتي هنا تختلف قليلا ، لكنها كالعادة طويلة و بعضنا لا يحب المواضيع الطويلة .
خلاص أروح أصلي و أرجع و كلي أمل أن تكونوا بخير و عافية و على ما يقول ناصح أمين : ترفلون بالصحة .
و أترك بقية الحديث في الصفحة المقبلة
كان الموضوع بعنوان .. تواصي الخير .. هل هو شر أم خير ؟؟
عندما أقرأ الكتب التي تتحدث عن العلاقات الأسرية ، أرى و أجد أثرا في نفسي و أستمتع بالقراءة ، و أبحث عن السبب في ذلك الشعور فأجد السبب وراء متعتي في القراءة ، هو الذي من أجله أكتب هذه الكلمات و أريد من الإخوان و الأخوات مشاركتي في هذا الموضوع ، كذلك عندما أقرأ عن كتب التربية و ما يخص الهندسة الأسرية فإنني أستمتع ، و أجد السبب وراء هذه المتعة ، هو نفس السبب الذي من أجله أكتب هذه الأسطر ، في نظري أن السبب الذي يجعلني مشدودا لهذه الكتب ، أنها تتحدث عن أمور واقعية ، عاشها الكاتب ، ثم يُخرجها لنا عن طريق كتاب ، ينشر فيه بعضا من تجاربه ، ثم يستخلص لنا الفائدة التي خرج بها من هذه التجربة و تلك الموافق ، و الغريب في الأمر أن ألذي أقرأ لهم في مجال التربية و الهندسة الأسرية ـ في الغالب ـ هم غير مسلمين ، حتى في الكتب التي تتحدث عن الشخصية ، و تتكلم عن كيفية رفع الثقة النفسية للإنسان , و كيف تكون متحدثا لبقا ، و كيف تكون جاذبا كالمغناطيس ، فإنها كتب أخرجها لنا الكتاب غير المسلمين ، و هذا من الممكن أن يكون ضعفا في توجهي أو أنني لم أتوصل إلا لهذه الكتب ، أو أن العلماء المسلمين قليلوا التأليف في هذا المجال ـ على كل حال ـ من الأسباب التي تشدني لمتابعة القراءة في تلك الكتب ، هو أن الكاتب يتكلم عن تجاربه الشخصية في المجال التي يختص به الكتاب ، فإن كان الكتاب يتحدث عن الحياة الزوجية ـ مثلا ـ فإن الذي يشدني ، هو التجارب و المواقف التي مر بها الكاتب سواء كان ذلك الكاتب زوجا مذكرا أو مؤنثا ، و إن كان يتحدث عن التربية ، فإن الذي يشدني هو نفس السبب ، أقصد بذلك التجارب التي مر بها الكاتب مع أبنائه و بناته ، ثم يخرج هذه المواقف عن طريق كتاب ، فأعيش مع مواقفه و كأنها مواقفي و أخرج بعد ذلك بالفائدة التربوية ، فالإنسان بطبعه يميل لقراءة القصص ، ثم يستفيد من هذه القصص ، خاصة إن كانت القصص قريبة من واقعنا ، أو أننا مررنا بها .
فلو أنني في هذا المقال أريد شد القارئ فإن من تلك الطرق أن أحكي له قصصا من حياتي الشخصية ، ثم أستخلص منها الفائدة ، و أجمل ما في الأمر أن تكون هذه الفوائد ، من الممكن تطبيقها في حياة القارئ ، فتعال أيها القارئ الكريم أدخلك في حياتي ، و مع قصة هذا المقال و أجوائه إلى أن أصل معك إلى العنوان ، و لا أعلم أأستطيع شدك للقراءة أم أنك تخرج مباشرة ، لكنني أقول :
إنني أكتب هذه الكلمات ، في مكة المكرمة ، في حوالي الساعة الثالثة و النصف من يوم الأربعاء ليلة الخميس الموافق 5 / رجب / من عام 1431 للهجرة ، هل تصدق أنن مع قراءتي في مجال التربية و العلاقات الأسرية ، فقد قرأتُ عنها الكثير ، لكن المشكلة التي تستوقفني كثيرا ، أنني عند التطبيق أجد صعوبة بالغة ، فما أقرؤه في تلك الكتب ، يحتاج الكثير من المثابرة ، و مراقبة المخرجات ، هل تصدق أنني قبل ما أكتب هذا المقال الذي لا أعلم متى سأقف فيه عن الكتابة و أترككم تقرؤون موضوعا آخر أجمل من هذا المقال ، و متى أقول لكم فيه : مع السلامة ، لكن قبل أن أقولها لكم فإنني أعتذر إليكم لكنني أريد أن :
أخبركم ـ قبل كتابة هذا المقال ـ كنتُ أقرأ في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، أظن بعضنا يعرف عنوان الكتاب ، إنه يتحدث عن الفروق بين الرجل و المرأة ، و هذه الفروق قد تسبب مشاكل بين الطرفين ، فقد أشار إلى فروق لفظية بين الزوجين و فروق في التصرفات بين الطرفين ، تسبب اختلافا كبيرا ، و ربما تسبب مشاكل كبيرة ، فقد تكون هذه الفروق سببا في رغبة الفرقة ، و إنهاء علاقة أسرية ، هذا إذا لم يعرف الرجل أن السبب في تعاسته الزوجية أنه لم يعرف هذه الفروق ، أو لم تعرف المرأة ـ الزوجة ـ أن سبب تضجرها من زوجها هو أنها لم تقدر هذه الفروق في الحديث و التصرفات ، أو أن كلا منهما قد فسر تصرفات الآخر بطريقة خاطئة ، فمثلا من تلك الفروق بين الرجل و المرأة ، و أذكر فرقا واحدا يخص الحديث ـ لا أعلم إن ذكر هذا الفرق في كتاب رجال من المريخ و نساء من الزهرة أو ذُكر في كتاب ـ لماذا يكذب الرجل و تبكي المرأة ـ على كل حال
و قبل ذلك أريد أن أنبهك أيها القارئ ـ إلى أنني أكتب هذا الفرق بحسب ما فهمت ـ و الأضواء في الغرفة التي أكتب فيها مقفلة و ليس في الغرفة بصيص نور إلا نور اللاب تب فقط .. تقول هذه الفكرة :
إن المرأة في حديثها تميل للأحاديث الودية ، و تسعى من خلال حديثها إلى تكوين علاقة حميمة مع الطرف الآخر ، في حين أن الرجل في أحاديثه يميل إلى الأحاديث البيانية التي تصب في اتخاذ القرار ، و هذا أمر يسبب مشكلة بين الزوجين ؛ إذا لم تعرف المرأة متى تستخدم الحديث الودي و إذا لم يعرف الرجل أن المرأة تميل للحديث الودي ، دعوني أضرب لكم مثلا من حياتي الأسرية و كيف أنني ـ رغم معرفتي بهذا الفرق إلا أنني أقع في خطأ إذا حدثتني زوجي حديثا يعتمد على مبدأ الحديث الودي ـ
تتصل علي زوجتي و تقول :
أريدك تشتري لي عيش تست لأني أريد عمل عيش السرايا و ما عندنا في البيت عيش تست ، و أريدك تشتري سميدا ؛ لأني أريد عمل بسبوسة ، و أريدك تشتري بيضا ؛ لأني .... ... و أريدك تشتري .... ؛ لأني أريد أن أعمل ....... ، و أريدك تشتري أناناسا ؛ لأن أخويا بعد يومين راح يزورنا و أريد عمل رز سليق و لازم مع السليق أناناس ، فأصيح و أقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ، هاتي ما تريدين أن أشتري ، من غير زيادة كلام ، و إلا أرسلي لي رسالة بالأغراض ، بدل الكلام الفاضي .. طبعا أنا غضبتُ من التعليلات التي تقولها لي ؛ لأني أريد فقط الأشياء التي تريدني أن أشتريها ، و لا أريد التعليلات ، و ذلك بحكم أنني رجل أميل للحديث الذي يصب في اتخاذ القرار أو يصب في العمل ، و هي ـ بحكم أنها امرأة ـ تميل للحديث الودي و تشعر بأن حديثها يزيد من العلاقة ؛ لذلك تذكر مع كل غرض تريدني أشتريه سببا لذلك الغرض ، لكنها تضايقني ، و إن كان مرادها طيبا .
فينشأ بسبب الفرق الطبعي بين المرأة و الرجل في الحديث خلافات أسرية لا يعلم سببها الزوج و الزوجة ، و يظن كل من الطرفين أنه على صواب ، و هو كذلك على صواب ، فكل منهما يقوم بأمور طبعية ، يظن أنها مفيدة ، لكنه يرى نتائج عكسية !! فهل أنتم مثل أبي عزام في هذه المشكلة ؟
تعال أعيدك معي قليلا مع الوقت ، كنتُ أقرأ قبل قراءتي لبعض صفحات رجال من المريخ و نساء من الزهرة ، ما كتبه الأخ الكريم ناصح أمين في موضوع وقفات و عزم ، و عندما انتهيت من رده ، تأسفتُ ؛ على أن ناصح أمين لم يطل كثيرا في مقاله ، فإنني استمتعتُ بكلامه و عندما وصلت لآخر المقال قلتُ : آه . و في داخل نفسي شيء يقول : انتهى المقال و انتهت معه المتعة ، لذلك أطلب من الجميع أن يطلب من الأخ الكريم ناصح أمين إطالة مكتوبه سواء كان مكتوبه عن طريق رد على موضوع أو إذا كان مكتوبه عبارة عن موضوع منفصل يقوم بإبداعه و يُمتعنا .
فهل أنتم مثل أبي عزام في متعة القراءة حين يكتب ناصح أمين ؟ و هل ناصح أمين يسمع طلبنا فيطيل في كتاباته ؟ أتمنى ذلك ..
الآن إخوتي أحب أن :
أحمد الله فالآن الصمت يخيم على الغرفة و الكل قد نام و لم يبق إلا أبو عزام مستيقظا وحده فماذا سأكتب بعد أن أعود من صلاة الفجر الساعة تشير إلى الرابعة و النصف ليلا .. سأعود إليكم لا تذهبوا بعيدا و إذا تعبتم من القراءة فما عليكم إلا أن تخرجوا من الصفحة و تدعوا لي بالتوفيق و الهداية و أكون لكم من الشاكرين ..
لكنني أتمنى أن تنتظروا عودتي ، فإنني أشعر أن كتابتي هنا تختلف قليلا ، لكنها كالعادة طويلة و بعضنا لا يحب المواضيع الطويلة .
خلاص أروح أصلي و أرجع و كلي أمل أن تكونوا بخير و عافية و على ما يقول ناصح أمين : ترفلون بالصحة .
و أترك بقية الحديث في الصفحة المقبلة