جوري
09-17-2008, 07:49 AM
دار الحماية الاجتماعية بجدة تباشر ثلاث حالات عنف أسري
أب يطالب زوجته بالإفطار في نهار رمضان وابنته بالغناء في الأفراح
عدنان الشبراوي- جدة
باشرت دار الحماية الاجتماعية بجدة أمس ثلاث حالات جديدة لجأت للدار بدعوى تعرضها للعنف وقررت الدار تشكيل فريق عمل من المختصين لمتابعة هذه الحالات. وأوضح لافي البلوي المدير التنفيذي بدار الحماية الاجتماعية ان أولى الحالات تمثلت في طلب سيدة وابنائها الحماية والايواء وزعمت الأم ان اطفالها يتعرضون للتحرش من والدهم وجاري التحقيق في دعوى السيدة. وأما الحالة الثانية فقد احيلت من هيئة حقوق الإنسان وتمثلت في أم وابنتها ادعتا ان الزوج يطالبهما بالافطار في نهار رمضان كما يطلب من ابنته الغناء في الافراح والمناسبات اضافة لتعامله بعنف مع أفراد الأسرة وتلفظه بالفاظ نابية. وأضاف البلوي ان الحالة الثالثة تمثلت في حالة عنف أسري احالتها جمعية حقوق الإنسان وجاري الوقوف على الحالة لمعرفة طبيعة الشكوى. وأوضح البلوي ان أي شكوى أو أية حالة تلجأ للدار تتطلب منا بذل الجهد للتأكد من مصداقيتها وظروفها وحقيقة تعرض الأسرة للعنف وحاجتها للحماية ويتم ابلاغ الشؤون الاجتماعية والجهات المختصة بمجمل هذه الحالات فيما يتم توفير ايواء مؤقت لها لحين علاج المشكلة واعادة الحالة المعنفة الى وسطها الأسري الطبيعي، وأكد البلوي ان الدار اتصلت بذوي واشقاء بعض السيدات ممن لجأن للدار لاحاطتهم بتفاصيل الحالة. مشيرا إلى ان ايواء الحالات مؤقت وتسعى الدار ان تعالج كل حالة وتعجل في اخراجها لوسطها الاسري الطبيعي واذا كانت هناك حالات اعتداء وخلافه فيتم النظر في احالتها للقضاء للنظر فيها على الوجه الشرعي.
أب يطالب زوجته بالإفطار في نهار رمضان وابنته بالغناء في الأفراح
عدنان الشبراوي- جدة
باشرت دار الحماية الاجتماعية بجدة أمس ثلاث حالات جديدة لجأت للدار بدعوى تعرضها للعنف وقررت الدار تشكيل فريق عمل من المختصين لمتابعة هذه الحالات. وأوضح لافي البلوي المدير التنفيذي بدار الحماية الاجتماعية ان أولى الحالات تمثلت في طلب سيدة وابنائها الحماية والايواء وزعمت الأم ان اطفالها يتعرضون للتحرش من والدهم وجاري التحقيق في دعوى السيدة. وأما الحالة الثانية فقد احيلت من هيئة حقوق الإنسان وتمثلت في أم وابنتها ادعتا ان الزوج يطالبهما بالافطار في نهار رمضان كما يطلب من ابنته الغناء في الافراح والمناسبات اضافة لتعامله بعنف مع أفراد الأسرة وتلفظه بالفاظ نابية. وأضاف البلوي ان الحالة الثالثة تمثلت في حالة عنف أسري احالتها جمعية حقوق الإنسان وجاري الوقوف على الحالة لمعرفة طبيعة الشكوى. وأوضح البلوي ان أي شكوى أو أية حالة تلجأ للدار تتطلب منا بذل الجهد للتأكد من مصداقيتها وظروفها وحقيقة تعرض الأسرة للعنف وحاجتها للحماية ويتم ابلاغ الشؤون الاجتماعية والجهات المختصة بمجمل هذه الحالات فيما يتم توفير ايواء مؤقت لها لحين علاج المشكلة واعادة الحالة المعنفة الى وسطها الأسري الطبيعي، وأكد البلوي ان الدار اتصلت بذوي واشقاء بعض السيدات ممن لجأن للدار لاحاطتهم بتفاصيل الحالة. مشيرا إلى ان ايواء الحالات مؤقت وتسعى الدار ان تعالج كل حالة وتعجل في اخراجها لوسطها الاسري الطبيعي واذا كانت هناك حالات اعتداء وخلافه فيتم النظر في احالتها للقضاء للنظر فيها على الوجه الشرعي.