المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا والأغاني


جوري
06-13-2010, 06:51 PM
عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية لم أكن أسمع الأغاني حتى دلني

أحد ( أصدقاء السوء ) على الأغاني ..إذ أنه قال لي : هل سمعت

الأغنية الجديدة للفنانة ( فلانة) فقلت له : لا أنا لا أسمع الأغاني أصلا

ضحك ضحكة هستيرية وقال : إيش !!ماعمرك سمعت أغاني ؟ ليش يا

أخوي عايش في العصر الحجري ؟!

ولا كمان قبل العصر الحجري هههههههههه ..وتبرع ( هداه الله) في

اليوم الثاني بان أهدى إلي شريطا! أول مرة في حياتي أسمع أغنية

طربت طربا ما بعده طرب !! وأحسست أن كل ذرة في كياني طربت

معي .. وأزَّني الشيطان أزا ..

وصرت مدمنا لسماع الأغاني ..لا ينزل شريط ولا ألبوم لمطرب أو

مطربة إلا سارعت بشرائه والله يقول { سارعوا إلى مغفرة من ربكم}

بل صرت ألصق على جدران غرفتي صور المطربين والمطربات ..

وكنت أرتب الأشرطة في مكان خاص ..وكم من المبالغ صرفت في

شراء مزامير الشيطان ..

كما صرت مدمنا على رؤية الأفلام وهذا من بركات صاحبي الهمام

(صديق السوء ) (الفهمان) ..

وعشت حياة خاوية خالية من العبودية لله.. كنت أؤدي الصلاة فقط

وأحيانا أجمع بين صلاتين..

وهكذا استمرت حياتي تخرجت من المرحلة الثانوية والجامعية وعينت

معلما .. وصرت أنهى عن سماع الأغاني وأنا أفتح المسجل طوال

اليوم.. ولا حول ولا قوة إلا بالله { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا

تفعلون }
حتى سمعت محاضرة عن الغناء استدل فيها الشيخ ببعض الآيات منها:

قوله تعالى { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله

بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم

بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم

الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]

جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك

بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير

والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل

على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان

أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".
و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو

مروا كراما } [الفرقان: 72].
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال:

الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله

تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء.

وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور

تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من

يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك

لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه

الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه

سماعه" (تفسير الطبري).

كما اورد عددا من الأحاديث:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون

الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح

عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله،

ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة »
(رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي،

وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار

عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

أحسست بعدها بخوف شديد وعندما أنام أحس بآلام في أذني

ورأيت رؤيا بأني رأيت إحدى المطربات ومن ثم رأيت الشيخ

وكأن هناك من يشر بأصبعه إلى الشيخ ويقول هذا أحسن من

هذه ويرددها .. قمت من النوم فزعا..

ومن يومها قررت أن أمتنع عن سماع الأغاني ورميت الأشرطة

كلها .. ولم يخطر ببالي أن أنسخ عليها محاضرات أو قراءة

للشيوخ ..بل ومزقت صور المطربين والمطربات .. وخلت غرفتي

من المعاصي ولله الحمد والمنة .

وصرت أداوم على سماع القرآن وأتلذذ بسماع الآيات وهي تتلى وبدأت

أحفظ القرآن وأرى الصفحات أمام عيني وكأن المصحف مفتوحا

يضطرب قلبي وتسيل مدامعي عندما أسمع آيات العذاب ,وأحس بالأمل

عندما أقرأ عن وصف الجنة ..

وتحولت حياتي تماما كما يقولون 360 درجة وصرت امرءا يحاسب

نفسه وبدأت في إلقاء بعض الكلمات عند اجتماع الأخوة في مجالس

الذكر وأحضر المحاضرات وأستمع إليها في الأشرطة ..

صرت ممن يحاول أن يحمي سمعه وبصره مما يغضب الله تعالى ..

وأرجو منه تعالى أن يثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

وأن يحسن خاتمتي وأن ألقى ربي وهو راض عني ..

فإليك أخي المسلم ..إليك أختي المسلمة .. باب التوبة مفتوح ..

فاستبدل الغناء .. واسمع آيات الله ووعده ووعيده .. تلذذ بكلام

الله تعالى بقوله {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال
عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون }
ألا تحس بالدموع تنساب من عينيك وأنت تقرأ هذه الآية

وقوله تعالى{ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا
عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا }
أما تحس بقلبك وقد أصابه الوجل والخوف من هذا المصير

وتقبلوا تحياتي

أختكم : جوري
التاريخ : 1/7/1431هـ

ناصح أمين
06-15-2010, 12:26 AM
الأخت الفاضلة/ جوري

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد الماتع.


لقد تنقلت بين الجميل مما سطرتموه من كلمات .. فأعجبتني طريقة كتابتكم .. فرواية يعيش معها القاريء .. تتنقل به مع ذلك الطالب مرحلة عمرية تلو أخرى .. و هذا ما حدث لي شخصيا .. فلقد عشت مع ذلك الطالب و هو في المرحلة الثانوية .. و تأملت كيف استطاع أصدقاء السوء أن يلقوا به في هاوية الأغاني الماجنة .. ثم انتقلت معه إلى الجامعة .. تخط قدماه على أرضها .. و يشعر بكل فخر و اعتزاز أنه أحد أعضائها .. و لكنه مع ذلك مازال مدمنا على معاصيه .. حتى أصبح معلما يقول ما لا يفعل .. فتكون هدايته على يد شيخ جليل يأتي بالآيات و الأحاديث .. و يحرك في النفوس مكنونها .. و يستثير في النفس مواقع الخير فيها.


تنقلت مع ذلك الطالب في رحلته الجميلة نحو الهداية و التوبة .. و تساءلت كم من الطلاب قد سلكوا نفس الطريق .. و طربوا بالأغاني و الأفلام حتى أصبحت جزءا مهما من حياتهم .. و صاروا يشعرون أنهم لا يستطيعون الاستغناء عنها و الانفكاك منها .. و تخرجوا فمنهم المهندس و الطبيب و المدرس و المستشار .. و استمعوا إلى آيات الله البينات في تحريم الغناء .. و لكنهم و للأسف تقاصرت هممهم أن تتطاول على ملذات الحياة .. فبقوا على ما هم عليه يمرحون.


ما أشد فسادهم أولئك النفر من أصحاب السوء .. يزينون للمرء الفاسد من الأعمال .. و يقبحون له الصالح من الأفعال .. هم سفراء الشيطان بين عباد الله .. يفسدون في الأرض و لا يصلحون .. يميتون القلوب و لا يرعون .. يقودون الناس إلى حيث التهلكة و الضياع .. البعد عنهم غنيمة و أي غنيمة .. و القرب منهم خطيئة و جريمة .. سلاحهم في قتل النفوس بضاعة من معسول الكلام .. و تحريك لمواطن الشهوة في النفوس المريضة.


أما أولئك المشايخ الربانيين .. فهم ملح هذه الأرض .. و مصدر الطهارة النفسية فيها .. بقربهم يكسب المسلم تذكيرا يقربه من الله .. و بمعاشرتهم يتعلم الإنسان محامد الأخلاق .. لا كلاما يقال .. إنما أفعال تشاهد و أخلاقا تتطبق في واقع الحياة .. يذكرون الناس بالتوبة .. و يحببون إليهم الرجوع إلى الله .. ( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ) .. بكلماتهم يضيئون الطريق للآخرين .. فتتحول حياة المسلمين العصاة من جحيم البعد عن الله .. إلى نعمة القرب منه .. فيتذوقون بذلك حلاوة الإيمان.



ما أجمل أن تتحول حياة المسلم من السماع إلى ما حرم الله .. إلى الأنس بكتاب الله .. و التلذذ بسماع الآيات تتلى آناء الليل و أطراف النهار .. و ما أجملها تلك اللحظات التي يلج فيها المسلم من باب التوبة إلى حيث الطمأنينة و السكينة و الراحة .. فتدمع عيناه و هو يستمع إلى قول الله – تبارك و تعالى - : (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال
عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )


نعم .. أختي الفاضلة .. لقد دمعت عيناي و أنا أقرأ هذه المقالة .. و أتجول بين وردها و ريحانها .. و أنتهي بتلك الآية العظمية ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحق ).


شكرا جزيلا أختي الفاضلة / جوري على ما سطر قلمكم .. و ما جاد به خاطركم .. لقد قرأت فاستمتعت و استفدت.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري

--- ناصح أمين ---

صهـ الفجر ــيل
06-15-2010, 04:33 PM
اشكرك اختي الفاضلة جوري على مشاركتك



قصة تروي حالاً مريراً لأبناء أمتنا
من نافخ الكير (الصاحب ساحب)
وتتبع خطوات الشيطان وتزين الهوى
{ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا }

يقول سيد قطب رحمه الله
هذا هو البلاء الذي يصبه الشيطان على إنسان ;
وهذا هو المقود الذي يقوده منه إلى الضلال. فإلى البوار !

حتى أصبحنا نرى ونسمع بالكليبات الإسلامية
وما يطلق عليها الأناشيد الإسلامية
المصحوبة بالإيقاعات والمزامير وقرع الطبول
التي ليس بينها وبين الغناء فرق سوى الاسم

يقول ابن مسعود رضي الله عنه
الغناء ينبت النفاق في القلب
كما ينبت البقل الماء


لقد صار الغناء مستهان بتحريمه
بل صار يُنكر من ينكر على تشغيل الغناء في الأماكن العامة
كقول بعضهم أنت لست متعمداً أنت تسمع

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
{ إياكم ومحقرات الذنوب فإنها
إذا اجتمعت على العبد أهلكته }


يقول الضحاك عن الغناء
الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب

ويقول ابن القيم في الغناء
ومن مكائد عدو الله ومصائده التي كاد بها
من قل نصيبه من العلم والعقل والدين
وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين
سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة
ليصد القلوب عن القرآن ،
ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان ،
فهو قرآن الشيطان ، والحجاب الكثيف عن القرآن ،
وهو رقية اللواط والزنا ،
وبه ينال الفاسق من معشوقه غاية المنى ،
كاد به الشيطان النفوس المبطلة
وحسنه لها مكراَ وغروراً ،
وأوحى إليها الشبه الباطلة على حسنه ،
فقبلت وحيه ، واتخذت لأجله القرآن مهجوراً

وبعد ذلك تأتي الانذارات والرسائل
التي تدل على خطأ هذا الفعل الشنيع

(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني
أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا
فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )

وهم في غفلة مهلكة
نجده في أمور الدنيا صاحب شهادات وعقل وفكر
إلا أنه لم يستخدمه في أمور آخرته
يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ

(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم
في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

نهارك يا مغرور سهو وغفـلة *** وليلك نوم والردى لك لازم
وشغلك فبما سوف تكره غبـه *** كذلك في الدنيا تعيش البهائم

فما أجمل الرجوع إلى الحق
إلى السعادة الحقيقة واللذة الممتعة

واتــق الله فتقوى الله مـــا *** جاورت قلبَ امرئ إلا وصل
ليس من يقطعُ طرقاً بطـلاً *** إنما من يتـــــــق الله البطل


نسال الله أن يثبتنا على الحق
وأن يرد إخواننا إلى الطريق المستقيم
وان يبرم لهذه الأمة أمراً رشدا


وأنا أقرأ القصة أتخيلها تسير أمامي
كفلم لحياة من
صغر إلى كبر
ومن حال إلى حال
تتخللها دمعات الآسى والفرح
يمتزج بها الحزن والسعادة

شموخ
06-15-2010, 05:15 PM
يقول عليه الصلاة والسلام " ‏"‏ مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ اِمَّا اَنْ يُحْذِيَكَ، وَاِمَّا اَنْ
تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَاِمَّا اَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ اِمَّا اَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَاِمَّا اَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً ‏"‏‏.‏

الأصدقاء لهم الأثر الكبير علينا فلينظر احدنا مع من يجلس ومن يصادق فالصديق اما ان يكون صديق خير يشد بعضدك لطريق الخير طريق النجاة والطاعة والبعد عن المعاصي ويدلك على مافيه خير وصلاح لدينك ودنياك

واما ان يكون صديق سوء يجرك خلفه الى الرذيلة والمعاصي والبعد عن الله ويليهك عن اداء العبادات بملاهي الدنيا وحب ملذاتها

والأغاني اليوم اصبحت شيئ عادي مستهان به اين ماتذهب تسمع الموسيقى في الاماكن العامة وفي الاسواق والمنتزهات
حتى أن الشباب من الجنسين (البنات والاولاد ) اصبحوا لا يخرجون الى الاماكن العامة الا ومعهم المسجلات والسماعات
ويرفعون الاصوات دون مراعاة لأحد، المهم رغباتهم وشهواتهم ، هداهم الله وهدانا الى طريق الحق والصواب طريق الجنة والهداية التي لا يخالطها اثم وذنب ومعصية للخالق سبحانه وتعالى

واني اتذكر اخت لي في ايام الدراسة جزاها الله خير كانت لي نعم الصديقة التي تدل على الخير كانت دوما تذكرني بالطاعات وتساعدني في اداء النوافل من العبادات فحين يأتي وقت صلاة الضحى تقول لي مارأيك ان نؤدي صلاة الضحى في مصلى الجامعة وكانت تتفق معي على ان نحافظ على صيام الاثنين والخميس من كل اسبوع وكانت تذكرني بمواعيد المحاضرات النسائية التي تقام في بعض المراكز وكنا نذهب سويا مع الاهل فكانت لي نعم الصديقة التي لا انساها ماحييت بإذن الله تعالى

جوزيت خيرا اختي جوري على هذا الموضوع وبارك الله فيك

أم ود
06-15-2010, 08:06 PM
مشكوره اخيتي على هذا الطرح الرائع وحسبي الله ونعم الوكيل على كل صديق سوء لانه قد ضعف الوازع الديني عند بعض الشباب بسبب مغريات الحياة كفانا الله واياكم شر انفسنا وشر الشيطانhttp://store1.up-00.com/Jun10/hhT14324.gif (http://www.up-00.com/)

جوري
06-15-2010, 10:45 PM
أخي الكريم ناصح أمين : لكم جزيل الشكر على مروركم وإضافتكم وهذه

القصة حقيقية أصحابها ما زالوا على قيد الحياة وأعرفهم شخصيا

فقط كتبت القصة الواقعية بأسلوبي

وما زال هذا الأخ كلما مرت عليه هذه الآية (ألم يأن للذين آمنوا أن

تخشع قلوبهم لذكر الحق ) يبكي متذكرا أيام الضلال شاكرا الله تعالى

على الهداية داعيا الله أن يثبته على الحق مرة أخرى شكرا لمروركم

وإثرائكم للموضوع وجزاكم الله خيرا

جوري
06-15-2010, 10:52 PM
أشكرك أخي صهيل الفجر على مروركم الكريم ولا شك أن هذه الصورة ما زالت تتكرر

في مجتماعتنا والمصيبة الكبرى أن الغناء صار موضوعا في أجهزة اللابتوب

فور فتح الجهاز ونغمات للجوالات ولا يخلو منها مكان والكارثة العظمى

عندما تكون في المسجد ومن الناس من يضع نغمة جواله أغنية

ويرن الجوال وسط المصلين في صلاتهم ويخرج الأخ الجوال

ويحاول إسكاته وهو يصلي فضيع الخشوع في الصلاة

وأزعج الأخرين وحمل الأوزار والأثام ولا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

جوري
06-15-2010, 11:10 PM
أخيتي الحبيبة شموخ

بالفعل الصاحب له أثر كبير فهو إما دال على الخير وإما

ساحبك إلى الشر يؤزك أزا لذا علينا اختيار الرفيق

الذي يؤازرنا وديفعنا دفعا إلى الخير مجالسهم كلها ذكر لله

لا يضيعون الأوقات ولا يأكلون لحوم الآخرين ولا يتكلمون فيما لا يعنيهم

عندما تعود من مجالسهم تحس براحة وطمأنينة تحس أنك تغيرت

وأن ذنوبك غسلت وانك تخففت من أعباء الذنوب

إذا أخطأت ردوك عن الخطأ بالحكمة والموعظة الحسنة

شكرا أخيتي شموخ بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

جوري
06-15-2010, 11:25 PM
أخيتي أم ود نحن في زمن مليء بالمغريات وكثير من الشباب

والشابات جعلوا الغناء ديدنهم إلا من رحم الله

وأصدقاء السوء يدلون على المنكرات ويزيون المعاصي

ولا حول ولا قوة إلا بالله والمصيبة أن الشباب يثقون في

الأصحاب اكثر من ثقتهم في الأهل

اللهم اهد ضال المسلمين وردهم |إلى الحق ردا جميلا

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

اللهم أصلحنا ووفقنا ووفق ذريتنا إلى ما فيه صلاحهم

شكرا لمرورك الطيب بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

أم البيت الحبيب
06-16-2010, 12:57 PM
صون النفس ، وهو حفظها وحمايتها عما يشينها ويعيبها ويزري بها عند الله عز وجل وملائكته وعباده المؤمنين وسائر خلقه ، فإن من كَرمت عليه نفسه وكبرت عنده صانها وحماها وزكّاها وعلاها ، ووضعها في أعلى المحال ، وزاحم بها أهل العزائم والكمالات ، ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده ألقاها في الرذائل وأطلق شناقها وحَلّ زمامها وأرخاه ودساها ، ولم يَصنها عن قبيح ، فأقل ما في تجنب القبائح صون النفس . اهـ .

فلا سعادة في المعصية ، إنما السعادة في الطاعة .

السعادة أن تكون كما أراد الله ليُعطيك السعادة .

جزاك الله خير جزاء

وبارك الله فيكي

جوري
06-16-2010, 01:25 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا أخيتي أم البيت الحبيب

ولقد قال الله تعالى في كتابه العزيز { ونفس وما سواها

فألهمها فجورها وتقواها قد ألفلح من زكاها وقد خاب من دساها}

والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية

والشيطان حريص على غواية بني آدم والمعصوم من عصمه الله

تعالى .. اللهم اعصمنا من الزلل واهدنا إلى سواء السبيل

اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها

أنت وليها ومولاها

وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة

اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من

لدنك رحمة إنك أنت الوهاب