جوري
09-16-2008, 09:43 PM
غزوة بدر الكبرى «يوم الفرقان»
.. في مثل يوم غد السابع عشر من شهر رمضان المبارك من ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين عاماً هيأ الله للمسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصراً عزيزاً هزم به الكفار، وارتفعت راية الاسلام خفاقة لينتشر الاسلام في بقاع الأرض.
والذي لا شك فيه أن ذكرى أيام بدر تملأ المسلم فخراً وعزاً بعطاء تلك الأيام المشرقة في صدر الاسلام الذي بعث الله به نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
تلك الأيام التي استطاع فيها المسلمون بصدق إيمانهم ووحدة صفوفهم أن يهزموا دولة الشرك والطغيان على ما كان لها من سلطان تجذر بجاهلية طاغية.
وعندما يتذكر المسلمون اليوم أمجاد الاسلام بأيامه المشرقة.. فإن معركة بدر الكبرى هي في مقدمة ما تعرضه الذاكرة من تلك الأيام العطرة ليس لوقوعها في هذا الشهر الكريم فقط.. وإنما لأنها الفيصل بين عهد الشرك والاسلام، إذ انتصر فيها المسلمون.. انتصاراً عزيزاً بتأييد من الله وعزيمة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فوفوا بتدافعهم إلى القتال طلباً للنصر أو الاستشهاد في سبيل الله بحماس ملؤه الإيمان الصادق.. والعزيمة القوية.. ولننظر:
قبل بدء المعركة.. خرج الرسول عليه الصلاة والسلام يهيئ أصحابه للقتال قائلاً لهم:
والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا أدخله الله الجنة.
ويسمع هذه الكلمات النابضة عمير بن الحمام الأنصاري السلمي وفي يده تمرات يريد أن يأكلها ولكنه لم يكد يسمع كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قذف بالتمرات قائلاً: «بخ، بخ، فما بيني وبين الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، ثم يأخذ سيفه ويدخل المعركة فيقاتل قتال الأبطال فيقتل في المعركة، وكان أول قتيل في سبيل الله، ويقال إن أول قتيل قتل في المعركة هو مهجع مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما».
والحديث عن معركــة بدر الكبرى له أكثر من دافع، الأول: جهل كثير من شبابنا لتاريخنا الاسلامي، وثانيها: تذكر شأن المسلمين في صدر التاريخ الاسلامي وكيف أعزهم الله بدينه، وثالثها: استخلاص العبرة مما قدمه المسلمون من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الفداء.
فلقد قدمت احدى المحطات الفضائية لقاءات مع بعض الشباب عن التـــاريخ الاسلامي فــاتضح من خلالها جهلهم بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد زوجــــاته، أما الجهاد فلم يعرفوا عنه شيئاً البتة.
وجلست ذات مساء مع نفر من المنتسبين للثقافة وأتى الحديث على ذكر سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه فوجدت الجميع يجهــل أن اسمه (عبد الله) من بعد ما كان له اسمه قبل الاسلام (عبد الكعبة) وبعد أن أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم (عبد الله) كما سماه من بعد (الصديق) وأن من أسمائه أيضاً (عتيق).
لذا فإنني أناشد أصحاب المحطات الفضائية بل وجميع وسائل الاعلام أن لا تتوانى عن استثمار هذا المساء ويوم الغد ومسائه، بل وجميع المناسبات الدينية والتاريخية في تقديم ما ينفع شبابنا من تاريخ أمتهم وجهاد نبيهم صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
إن تذكير الشباب والناس عامة بأيام الله لهو من أفضل الأعمال التي يمكن لوسائل الاعلام وبالذات الفضائيات أن تستثمرها بتوظيف المسلسلات والندوات وأحاديث أهل العلم للافادة بما ينفع الناس فهل إلى ذلك من سبيل؟
.. في مثل يوم غد السابع عشر من شهر رمضان المبارك من ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين عاماً هيأ الله للمسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصراً عزيزاً هزم به الكفار، وارتفعت راية الاسلام خفاقة لينتشر الاسلام في بقاع الأرض.
والذي لا شك فيه أن ذكرى أيام بدر تملأ المسلم فخراً وعزاً بعطاء تلك الأيام المشرقة في صدر الاسلام الذي بعث الله به نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
تلك الأيام التي استطاع فيها المسلمون بصدق إيمانهم ووحدة صفوفهم أن يهزموا دولة الشرك والطغيان على ما كان لها من سلطان تجذر بجاهلية طاغية.
وعندما يتذكر المسلمون اليوم أمجاد الاسلام بأيامه المشرقة.. فإن معركة بدر الكبرى هي في مقدمة ما تعرضه الذاكرة من تلك الأيام العطرة ليس لوقوعها في هذا الشهر الكريم فقط.. وإنما لأنها الفيصل بين عهد الشرك والاسلام، إذ انتصر فيها المسلمون.. انتصاراً عزيزاً بتأييد من الله وعزيمة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فوفوا بتدافعهم إلى القتال طلباً للنصر أو الاستشهاد في سبيل الله بحماس ملؤه الإيمان الصادق.. والعزيمة القوية.. ولننظر:
قبل بدء المعركة.. خرج الرسول عليه الصلاة والسلام يهيئ أصحابه للقتال قائلاً لهم:
والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا أدخله الله الجنة.
ويسمع هذه الكلمات النابضة عمير بن الحمام الأنصاري السلمي وفي يده تمرات يريد أن يأكلها ولكنه لم يكد يسمع كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قذف بالتمرات قائلاً: «بخ، بخ، فما بيني وبين الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، ثم يأخذ سيفه ويدخل المعركة فيقاتل قتال الأبطال فيقتل في المعركة، وكان أول قتيل في سبيل الله، ويقال إن أول قتيل قتل في المعركة هو مهجع مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما».
والحديث عن معركــة بدر الكبرى له أكثر من دافع، الأول: جهل كثير من شبابنا لتاريخنا الاسلامي، وثانيها: تذكر شأن المسلمين في صدر التاريخ الاسلامي وكيف أعزهم الله بدينه، وثالثها: استخلاص العبرة مما قدمه المسلمون من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من الفداء.
فلقد قدمت احدى المحطات الفضائية لقاءات مع بعض الشباب عن التـــاريخ الاسلامي فــاتضح من خلالها جهلهم بنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد زوجــــاته، أما الجهاد فلم يعرفوا عنه شيئاً البتة.
وجلست ذات مساء مع نفر من المنتسبين للثقافة وأتى الحديث على ذكر سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه فوجدت الجميع يجهــل أن اسمه (عبد الله) من بعد ما كان له اسمه قبل الاسلام (عبد الكعبة) وبعد أن أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم (عبد الله) كما سماه من بعد (الصديق) وأن من أسمائه أيضاً (عتيق).
لذا فإنني أناشد أصحاب المحطات الفضائية بل وجميع وسائل الاعلام أن لا تتوانى عن استثمار هذا المساء ويوم الغد ومسائه، بل وجميع المناسبات الدينية والتاريخية في تقديم ما ينفع شبابنا من تاريخ أمتهم وجهاد نبيهم صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
إن تذكير الشباب والناس عامة بأيام الله لهو من أفضل الأعمال التي يمكن لوسائل الاعلام وبالذات الفضائيات أن تستثمرها بتوظيف المسلسلات والندوات وأحاديث أهل العلم للافادة بما ينفع الناس فهل إلى ذلك من سبيل؟