المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم ينفجر البركان فأسلم ؟!


جوري
09-15-2008, 05:21 AM
لم ينفجر البركان فأسلم ؟!

في أواخر سنة 1991م ، رصدت أجهزة البراكين أن بركانا سينفجر في دولة ( جزر القمر ) في يومٍ قد تم تحديده ، وسارع العلماء والصحفيون والمصورون من أنحاء العالم لمراقبة هذا الحدث وتصويره ، ومن بين هؤلاء العلماء فريق من المهندسين الفرنسيين ..

فلما كانوا هناك سمعوا أصوات .. فسألوا عن مصدر هذه الأصوات ، فقيل لهم هذه أصوات المسلمين في مساجدهم .. فقال رئيس المهندسين : ماذا يفعلون ؟

قالوا : يتضرعون إلى ربهم أن يدفع عنهم هذا البركان فلا ينفجر .. فقال : وهل يمكن أن ينصرف هذا البركان المتحقق الوقوع بهذا الكلام ؟!

احضِرُوا لي بعض هؤلاء المسلمين .. فلما جاؤوا إليه قال لهم : إنَّ البركان سينفجر في ساعة كذا من يوم كذا كما رصدت الأجهزة ذلك ، وكما صورت هذه الأجهزة هذا الغليان تحت القشرة الأرضية ، وهو في اتجاهه إلى أعلى ، ولا يمكن أن يتراجع قط ..



فقال المسلمون : لكننا نؤمن أن الأرض لله والسماء لله والكون لله فالخلق خلقه والحكم حكمه والقضاء قضاؤه فلا يكون شيءٌ في كونه إلا بأمره ، ولا يحدث شيءٌ في كونه إلا بإذنه فإن شاء انفجر البركان وإن لم يشأ لم ينفجر .

فقال رئيس المهندسين : افعلوا ما بدا لكم ، وإن لم ينفجر البركان دخلت معكم في دينكم .. فذهب المسلمون إلى مساجدهم يهرعون إلى ربهم بالتضرع والدعاء ، راجين منه سبحانه أن يدفع عنهم هذا البلاء ، وجاءت ساعة الصفر والجميع في انتظار الانفجار من المصوِّرين والصحفيين ..



وبعض الأقمار الصناعية أرسلت كاميراتها للتصوير ، لكنَّ المفاجأة الكبرى أن البركان لم ينفجر في الوقت المحدد ومر يومٌ ويومان وثلاثة ولم ينفجر البركان ، فأعلن ذلك المهندس إسلامه وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ..



فوائد القصة :

1- اللجوء إلى الله في الشدائد والمحن .
2- الثقة وحسن الظن بالله .

3- إثبات قدرة الله وعظمته .
4- التوكل على الله وحده مع الأخذ بالأسباب .



المصدر / كتاب إنهم يبحثون عن الإسلام فأين الدعاة ؟

صهـ الفجر ــيل
10-02-2008, 07:48 PM
بارك الله فيك على هذه الفوائد والقصص المعبرة

جاء رجل إلى أبى الدرداء فقال يا أبى الدرداء لقد احترق بيتك

فقال ما احترق ولم يكن الله ليفعل ذلك بكلمات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم

من قالها فى أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسى ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح وقد قلتها اليوم .

( اللهم أنت ربى ، لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ،

ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أعلم أن الله على كل شىء قدير

و أن الله قد أحاط بكل شىء علما ، اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسى ومن شر كل دابة

أنت آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم )

ثم قال انهضوا بنا ، فقام وقاموا معه فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها ، ولم يصبها شىء .

انظر الوابل الصيب لابن القيم ، الأذكار للنووى .

القلم البلاتيني
10-04-2008, 11:15 PM
قصة في غاية الجمال والروعة ...................أشكرك على هذه القصة


ونتطلع إلى جديدك

جوري
10-05-2008, 03:45 AM
شكرا لكل من صهيل الفجر والقلم البلاتيني على مروركما الكريم
بارك الله فيكما