جوري
05-29-2010, 10:09 PM
مرت السنوات تباعا وهاهي الآن تتخرج من الجامعة .. بدرجة جيدة ..
وبدأت دوامة البحث عن عمل .. تضع ملفا هنا وآخر هناك .. حتى قبلت
للعمل في إحدى المدارس الثانوية .. هي خريجة لغة عربية ولكن كيف
تخرجت ..إنها لم تدرس إلا قليلا والباقي كله عن طريق الغش ..إن
نجاحها كان فشلا ذريعا هو مجرد شهادة ..وها هي الآن معلمة وستقف
أما طالباتها بالصف الثانوي .. كان أول يوم في التدريس يحمل معنى
الإحراج..كانت تتفادى الأسئلة فليس لديها الجواب الشافي ..
لا تستطيع أن تعبر فقد كانت كسولة في التعبير وكانت أختها أو أمها
تعبران عنها ..لم تستطع أن تشرح القصيدة فهي لم تفهمها أصلا إنما
حفظت معناها عن ظهر قلب .. وعندما شرحتها فكأنما قرأت من كتاب ..
لم تعط للنص معنى ولا دلالة.. ولا عبرت عن جمال القصيدة ومواضع
البلاغة فيها .. جعلت السجع تورية وألفت على كيفها ..فهي لا تعرف
معنى البلاغة .. ولم تحس بجمال النص أصلا .. أما الأخطاء الإملائية
فحدث ولا حرج فأنتي , وهوم , وهاؤلاء , وهلم جرَّن ..
قمة الإحراج عندما سألتها طالبة وللتخلص من الموقف قالت : اليوم هذا
واجب وسأستلمه الحصة القادمة إن شاء الله ..والشاطرة التي تتمكن من حله..
أما هو فقد تخرج مهندسا بنفس حيل الغش الكثيرة ..فالذي يرسم له الخرائط
خاله والبحوث في المكتبة وهلم جرا..وكان مهندسا معماريا فلما وضع
المواصفات لأول عمارة سقطت قبل أن تكتمل .. الحمد لله أنها سقطت ..
وجاءت سليمة ..لم تكن هناك خسائر في الأرواح..
وهذا الآخر طبيب تخرج بنفس الأسوب الملتوي ..فلما أراد أن يصف الدواء
أعطى مريضا بالحساسية والجفاف في يده ..أعطاه كريما للبواسير
( أكرمكم الله) فزاد جفاف يده وكاد جلده يتشقق من الجفاف ..فقرأ
التعليمات فإذا هو دواء بواسير ..إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وهذه قصة قرأتها أن رجلا كان يصنع الحبال وكان يطلب من عماله أن
يقللوا من عدد الفتلات حتى تزيد أرباحه .ز ويما ما كان في سفينة وكاد
يغرق فطلب حبلا فلما أعطوه الحبل تقطع لأن صناعته كانت رديئة ..
فلعن صانعه .. لعن نفسه ..فهو صانعه ..سبحان الله!!
وقصة قرأتها عن رجل كان يبيع الجبن لصاحب دكان ..
فقام صاحب الدكان مرة بوزن الجبن فوجده950جم
فاشتكى إلى الشرطي فقبض الشرطي على صاحب الجبن فقال له : يا سيدي أنا
ليس لدي كيلوا غرام لذا أنا أشتري كيلوغرام دقيق من صاحب الدكان ثم أضع بمقداره
الجبن في الميزان فانتبه الشرطي وحقق مع صااحب الدكان فإذا به يغش الناس
يعطيهم البضاعة على أنها كيلو وهي 950جم.
هذا الغش الذي نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , ففيه خراب ودمار ..
فهلا يرتدع الناس ويتركون الغش في أي شيء ..
قال تعالى {ويل للمطففين *الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم
أو وزوهم يخسرون }
وكذلك حذر النبي صلى الله عايه وسلم من الغش وتوعد فاعله ,وذلك أن النبي
صلى الله عبيه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا
فقال :( ما هذا يا صاحب الطعام ) قال : أصابته السماء يا رسول الله قال
"أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس ؟ ( من غش فليس مني) وفي رواية
( من غشنا فليس منا ) وفي رواية ( ليس منا من غشنا ) رواه مسلم
مع تحيات : جوري
وبدأت دوامة البحث عن عمل .. تضع ملفا هنا وآخر هناك .. حتى قبلت
للعمل في إحدى المدارس الثانوية .. هي خريجة لغة عربية ولكن كيف
تخرجت ..إنها لم تدرس إلا قليلا والباقي كله عن طريق الغش ..إن
نجاحها كان فشلا ذريعا هو مجرد شهادة ..وها هي الآن معلمة وستقف
أما طالباتها بالصف الثانوي .. كان أول يوم في التدريس يحمل معنى
الإحراج..كانت تتفادى الأسئلة فليس لديها الجواب الشافي ..
لا تستطيع أن تعبر فقد كانت كسولة في التعبير وكانت أختها أو أمها
تعبران عنها ..لم تستطع أن تشرح القصيدة فهي لم تفهمها أصلا إنما
حفظت معناها عن ظهر قلب .. وعندما شرحتها فكأنما قرأت من كتاب ..
لم تعط للنص معنى ولا دلالة.. ولا عبرت عن جمال القصيدة ومواضع
البلاغة فيها .. جعلت السجع تورية وألفت على كيفها ..فهي لا تعرف
معنى البلاغة .. ولم تحس بجمال النص أصلا .. أما الأخطاء الإملائية
فحدث ولا حرج فأنتي , وهوم , وهاؤلاء , وهلم جرَّن ..
قمة الإحراج عندما سألتها طالبة وللتخلص من الموقف قالت : اليوم هذا
واجب وسأستلمه الحصة القادمة إن شاء الله ..والشاطرة التي تتمكن من حله..
أما هو فقد تخرج مهندسا بنفس حيل الغش الكثيرة ..فالذي يرسم له الخرائط
خاله والبحوث في المكتبة وهلم جرا..وكان مهندسا معماريا فلما وضع
المواصفات لأول عمارة سقطت قبل أن تكتمل .. الحمد لله أنها سقطت ..
وجاءت سليمة ..لم تكن هناك خسائر في الأرواح..
وهذا الآخر طبيب تخرج بنفس الأسوب الملتوي ..فلما أراد أن يصف الدواء
أعطى مريضا بالحساسية والجفاف في يده ..أعطاه كريما للبواسير
( أكرمكم الله) فزاد جفاف يده وكاد جلده يتشقق من الجفاف ..فقرأ
التعليمات فإذا هو دواء بواسير ..إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وهذه قصة قرأتها أن رجلا كان يصنع الحبال وكان يطلب من عماله أن
يقللوا من عدد الفتلات حتى تزيد أرباحه .ز ويما ما كان في سفينة وكاد
يغرق فطلب حبلا فلما أعطوه الحبل تقطع لأن صناعته كانت رديئة ..
فلعن صانعه .. لعن نفسه ..فهو صانعه ..سبحان الله!!
وقصة قرأتها عن رجل كان يبيع الجبن لصاحب دكان ..
فقام صاحب الدكان مرة بوزن الجبن فوجده950جم
فاشتكى إلى الشرطي فقبض الشرطي على صاحب الجبن فقال له : يا سيدي أنا
ليس لدي كيلوا غرام لذا أنا أشتري كيلوغرام دقيق من صاحب الدكان ثم أضع بمقداره
الجبن في الميزان فانتبه الشرطي وحقق مع صااحب الدكان فإذا به يغش الناس
يعطيهم البضاعة على أنها كيلو وهي 950جم.
هذا الغش الذي نهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , ففيه خراب ودمار ..
فهلا يرتدع الناس ويتركون الغش في أي شيء ..
قال تعالى {ويل للمطففين *الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم
أو وزوهم يخسرون }
وكذلك حذر النبي صلى الله عايه وسلم من الغش وتوعد فاعله ,وذلك أن النبي
صلى الله عبيه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا
فقال :( ما هذا يا صاحب الطعام ) قال : أصابته السماء يا رسول الله قال
"أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس ؟ ( من غش فليس مني) وفي رواية
( من غشنا فليس منا ) وفي رواية ( ليس منا من غشنا ) رواه مسلم
مع تحيات : جوري