المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها العاصي كن كأبا مِحجن، ولا تقنط وهيا بنا لننطلق نحو المعالي


عثمان القاسم
05-26-2010, 11:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى الأمين ، وعلى آله وصحبه ومن والاه واهتدى بهديه و استن سنته واقتفى أثره إلى يوم الدين

أحبابي في الله، إخواني أخواتي في هذا المنتدى ، ثم أما بعد :


من القلب إلى القلب ، فيا أخي العاصي ، أختي العاصية ، أخي الغالي ، أختي الغالية ، لو ما أحببت لك الخير لما تكلمت معك وأمرتك ونهيتك ، فلماذا يحقد الحاقدون على من أراد بهم خيرا وأراد لهم النجاة ولنفسه ، إنه الكبر وما أدراك ما كبر النفوس ، نسأل الله لنا ولهم الهداية

أحبتي في الله ، لماذا لا نكون دعاة إلى الله ، كلنا نعلنها لله واحدة ، دعاة إلى الله ، فليدعوا كل فرد منا إلى الله عز وجل في أقسام المنتدى ، هناك إخوة وأخوات لنا ينتظرون من ينتشلهم من وحل المعاصي ويوجه لهم كلمة توجههم نحو الخير .

فلنصدع بها كلنا :


أنا مسلم والنور ينبض في دمي---ولسان كل المكرمات لساني
أنا مسلم والشمس تألف هامتي---والسائرون بدربها إخواني
أنا في سبيل الله قامت خطوتي---وعلى طريق الله قام لساني


ماذا قدمنا لدين الله جل وعلا ، في فترة إقامتنا في المنتدى
سؤال مهيب ...سؤال مخجل


لماذا نحن مسلمين؟؟
لماذا نحن نصلي؟؟؟
منذ متى ونحن نستمع لدروس العلم؟؟

للأسف صارت سنينا في الأنمي وترجمته وسماع اللهو والبعد عن الله والغفلة وسكرة الهوى


هلا دعونا إخوتنا لدين الله؟؟ أم أننا عكفنا على نشر الرذائل وسفاسف الأمور

أخي المترجم ، أختي المترجمة، كم سنة وأنت تضيعها في ترجمة كونان وناروتو وون بيس ، أعطاك الله نعمة فهلا سخرتها لخدمة دينه ، بدل سفاسف الأمور ، كم دعوت شخصا للإسلام بلغتك المتقنة.


للأسف مرت سنين وسنون خداعات، والحال كالحال ، تضييع للاقوات في ترجمة الأنمي وسفاسف الأمور ، يا إخوتي إن الموت يلاحقنا أتدرون ذلك، والعمر قصير والحياة تفنى.



من يحمل هم الدعوة في مجاله الذي يستطيعه؟؟

أيها العاصي كن كأبا مِحجن ، ولا تقنط وهيا بنا لننطلق نحو المعالي
-

في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الآكلة إلى قصعتها، قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟؟
قال: كلا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليوشكن الله أن ينزع المهابة من قلوب عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟؟، قال: حب الدنيا وكراهية الموت

يقول الأمريكي كريسي مرسون : " أيها المسلمون ، قدمنا لكم الطائرة والثلاجة والسخانة والبرادة، وما قدمتم لنا الإسلام"

إنهم يريدون الإسلام ، ونحن عاكفون على التفاهات والمحرمات في المنتديات ونشرها وترجمتها والإعلان لها والتصميم لها ، فاتقوا الله في شباب المسلمين .

فيا إخوة الإسلام ، ويا أخي الغالي وأختي الغالية في هذا المنتدى ، إن لم نصنع لنا صاروخا ولا طائرة ولا ثلاجة ولا برادة ، فماذا صنعنا لديننا ، هل صنعنا شيئا لديننا ؟؟؟
ديننا الآن يُحارب من أبناء جلدته ويتكلمون بألسنتنا .

أخي العاصي ، أختي العاصية
وكلنا ذلك المقصر


لا تقل أنا أستحي أن أتحرك لدين الله وأنا مقصر ، أنا مذنب ، أنا عاصي ، أنا أعلم حقيقة نفسي


لو تخاذلت عن العمل لدين الله فقد أضفت لقائمة تقصيرك تقصيرا، وإلى ذنوبك ذنبا ، وإلى بعدك بعدا.


فلا يمنعك ذنبك من ترك العمل لدين الله عز وجل، ولا يمنعك تقصيرك، ولا يمنحك إجازة مفتوحة من العمل للإسلام، لا يا أخي لا يا أختي .......لا

كن كأبا محجن الثقفي ، واسمع ولنبكي على أنفسنا


أيها العاصي كن كأبا مِحجن، ولا تقنط وهيا بنا لننطلق نحو المعالي

-

أبا محجن


كان رجلا مدمنا على الخمر.....سبحان الله مع أنه فارس مغوار إذا نزل الميدان أظهر البطولة والرجولة ولكنه ابتلي بإدمانه لشرب الخمر ومع ذلك تراه جنديا في صفوف القادسية..

خرج للقتال؟؟ نعم ، وهو الذي كثيرا ما يُؤتى به ليُقام عليه الحد ؟ نعم وهو في ميدان البطولة والشرف أتي به لقائد الجيش سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لأنه قد شرب الخمر فلعبت الخمر برأسه مرة أخرى في ساحة المعركة ...نعم

فأمر سعد بن أبي وقاص خال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنع أبو محجن من المشاركة في المعركة وأن يُقيد حتى تنتهي المعركة لأنه لا تقام الحدود في أرض العدو ، وقيد أبو محجن.

وبدأت المعركة وارتفعت أصوات الأبطال وقعقعة السيوف والرماح، وتعالت أصوات الخيول ، وانفتحت أبواب الجنة لتطير إليها أرواح الشهداء ... وهنا احترق قلب أبي محجن .
نعم إنه يريد الجهاد ، يريد أن يقدم لدين الله نفسه ، فلم تمنعه معصيته عن العمل لدين الله عز وجل.

الذي جيء به على معصية؟؟ نعم
لا ، لم يفهم أبو محجن أن الوقوع في المعصية يمنحه إجازة مفتوحة عن العمل لدين الله ، ومن المشاركة لنصرة لا إله إلا الله ، إنما احترق قلبه وبكى ونادى على زوج سعد بن أبي وقاص سلمى ، وقال لها: أسألك بالله يا سلمى أن تفكي قيدي وأن تدفعي لي سلاح وفرس سعد

لأن سعد قد أقعده المرض عن المشاركة في القادسية إلا بالتخطيط ، فرقت سلمى لحال أبي محجن ففكت قيده، ودفعت له السلاح والفرس ، وقال لها: لكي علي إن قُتلت فالحمد لله ....وإن أحياني الله جل وعلا أن أعود إلى قيدي لأضعه في رجلي بيدي مرة أخرى .

وانطلق البطل المغوار أبو محجن على البلقاء متلثما .


وتغير سير المعركة على يد البطل...على يد الفارس...حتى قال سعد الذي جلس في عريش فوق مكان مرتفع ليراقب المعركة، قال سعد: والله لولا أني أعلم أن أبا محجن في القيد لقلت بأن هذا الفارس أبو محجن ، ولولا أني أعلم أن البلقاء في مكانها لظننت أنها البلقاء ، فردت عليه زوجه وقالت: نعم...إنها البلقاء وإنه أبو محجن ، وحكت له ما قد كان .

ولما انتهت المعركة ، دخل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على أبي محجن في موقعه في سجنه ، فوجد أبو محجن قد وضع القيد بيديه في رجليه كما كان مرة أخرى ....


فبكى سعد بن أبي وقاص ورق لحاله وقال له: قم يا أبا محجن ، وفك القيد عن قدميه بيديه وقال له سعد: والله لا أجلدك في الخمر بعدها أبدا ، فنظر إليه أبو محجن وقال: ربما أكون كنت أذل فيها لأنني أعلم أنني أطهر بعدها بالجلد ، أما الآن لا تجلدني فأنا والله لا أشرب الخمر بعدها أبدا ....وصدق مع الله جل وعلا.

فانظروا إلى أبي مِحجن كيف أنه يعلم أن الجلد تطهير لذنبه، لكنه لما علم أنه لن يُجلد بعدها، أقسم ألا يشربها بعدُ
فما يقول العصاة في زماننا ، في زمن أقصيت فيه الشريعة ولم تطبق الحدود { ولكم في القصاص حياة }

فلا إله إلا الله، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، لله درهم من رجال

يا أيها العاصي كن كأبا محجن ، ولا تقنط ، وهيا بنا لننطلق نحو المعالي .

ألا رجل يعلنها مدوية كأبي محجن ، سأتوب إليك الآن يا ربي، سأتوب إليك الآن يا ربي.

هذا وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

ولا تنسونا من صالح دعائكم.

أخوكم المقصر: عثمان بالقاسم

يُسمح بالنقل للمنتديات الأخرى ونشر الموضوع لعل الله ينفع به شريطة ذكر المصدر والحقوق

جوري
05-26-2010, 12:22 PM
اللهم تب علينا توبة نصوحا

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

الفاهم
05-26-2010, 01:01 PM
بارك الله فيك أخي الموفق عثمان القاسم

وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك


لا شك أن يوجه الإنسان ما يملك من طاقة وموهبة إلى خدمة الدين .. سواء المترجم في ترجمته .. ولا بأس أن يستفيد المترجم من ترجمته إلى ترجمة أفلام كرتون إسلامية هادفة للأطفال .. ولا شك أن على الإنسان أن يجدد توبته دائماً .. فكما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة ..

فالاستفادة من الأشياء التقنية وغيرها فيما يخدم الدين هو الأفضل والأهم ...


اكرر شكري لك أخي عثمان وننتظر جديدك

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

أبو عبدالله
05-26-2010, 04:15 PM
أخي الحبيب ( عثمان القاسم )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد في هذا الموضوع المهم ، و بارك الله لكم في قلمكم الماتع الذي تخطون به أجمل المعاني و أحسن الكلمات.

ما حذرتم منه هو مدخل من مداخل الشيطان لمنع المسلم من نشر الخير و الدعوة إلى الله ، فكيف يرتكب المسلم المعاصي ثم هو يتحرك في سبيل الله ، فإن الله – سبحانه و تعالى – قال في كتابه العزيز : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) ، هكذا يوسوس الشيطان في قلب المسلم فيمنعه من الانطلاق في نشر الخير و في سبيل الله ، و كأن الآية تأمر المسلمين بعدم قول الحق و الدعوة إليه .


إن الدعوة إلى الله أمر إلهي ، ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ) ، ( و لتكن منكم أمة يدعون إلى الله و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ) ، فكيف يعقل أن يتخذ المسلم قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) حجة لترك الدعوة.

و جمعا بين الآيات ، فإن مفهوم الآية هو أن ينطلق المسلم داعيا إلى الله – سبحانه و تعالى - ، راغبا في تربية نفسه حتى لا يقع في المحذور الذي ذكرته الآية من مخالفة القول للعمل ، فهي تحذير من ذلك الانفصام النكد بين النظرية و التطبيق و تحذير من الوقوع في هذا الفعل ، حتى يعيش المؤمن في وئام و مصالحة مع نفسه ، فلا يؤنبه ضميره من الوقوع في هذا الفصام النكد ، فهي إذن تحذير من خطيئة مخالفة القول للعمل ، و ليست دليلا على ترك الدعوة و قول الحق.

و قد يقول قائل : أنا لا أدعو إلى الله حتى لا أقع في هذا الفصام النكد ، و هذا لعمري وقع في خطيئتين ، خطيئة فعل المعاصي و خطيئة عدم الدعوة إلى الله ، و خير له أن يدعو إلى الله فترتفع عنه خطيئة ، بل إن الإنسان الذي يرشح نفسه للدعوة فإن الخطيئة الثانية ترتفع مع تربية نفسه و سلوك طريق الدعاة = طريق الرسل – عليهم السلام - ، فإن الدعوة إلى الله مدرسة تربوية عظيمة ، مريدوها هم الدعاة إلى الله ، فأعظم بهم من صحبة ، إخوان يدفعونك للمزيد من عمل الصالحات و ترك المعاصي ، ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ، ( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ).

شكرا أخي الحبيب ( عثمان القاسم ) على هذه النصيحة الأخوية ، و على هذه الحرقة و الألم مما وصل إليه حالنا نحن المسلمين في زمن تداعي الأمم على قصعتنا الإسلامية ، الكثيرة العدد ، القليلة الوزن.

أسأل الله – سبحانه و تعالى – أن يوفقكم و يسدد خطاكم.

و نحن في انتظار مشاركاتكم النافعة المفيدة

و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير

محبكم/ أبو عبد الله.

أضواء الشرقية
05-26-2010, 04:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين...

جزيت خير الجزاء بطرحك أخي الفاضل و بارك الله فيك

دمت بحفظ الرحمن

أبو عزام
05-26-2010, 07:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنقل الآتي ثم أعرج مع كلمات غيرة إسلامية ..

قصة أبي محجن مشهورة صحيحة الإسناد أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه 6/550 وسعيد بن منصور في سننه 2/235 من طريق أبي معاوية عن عمرو بن مهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه ، قال :
أتي سعد بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر فأمر به إلا القيد , قال : وكان بسعد جراحة , فلم يخرج يومئذ إلى الناس قال : فصعدوا به فوق العذيب لينظر إلى الناس , قال : واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة , فلما التقى الناس قال أبو محجن :
كفى حزنا أن تردى الخيل بالقنا *** وأترك مشدودا علي وثاقيا

فقال لابنة خصفة امرأة سعد أطلقيني ولك علي إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد , وإن قتلت استرحتم , قال : فحلته حين التقى الناس , قال : فوثب على فرس لسعد يقال لها : البلقاء , قال , ثم أخذ رمحا ثم خرج , فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم , قال : وجعل الناس يقولون : هذا ملك , لما يرونه يصنع , قال : وجعل سعد يقول : الضبر ضبر البلقاء والطعن طعن أبي محجن , وأبو محجن في القيد , قال , فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد , فأخبرت بنت خصفة سعدا بالذي كان من أمره , قال : فقال سعد : والله لا أضرب اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم , قال : فخلى سبيله , قال : فقال أبو محجن : قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد فأظهر منها , فأما إذا بهرجتني فلا والله لا أشربها أبداً

وتابع أبا معاوية القاضي أبو يوسف إبراهيم بن يعقوب في "الخراج" 74 .

وذكر القصة أيضاً عبد الرزاق في مصنفه 9/243 عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين ، وهذا إسناد صحيح إلى ابن سيرين ، وتنظر ترجمة أبي محجن في الإصابة 7/360 .

الأخ الكريم / عثمان القاسم .
عودا حميدا أخي و بارك الله سعيك و رفع قدرك ـ اللهم آمين ..
لم أجد كلمات أعبر بها بأكثر مما قلتَ فقد وفيت الموضوع حقه ـ في نظري ـ و رد الأخ الكريم [ أبو عبد الله ]
زاد الموضوع روعة .
لكنني شعرت بكلماتك تخرج من قلب محترق و كلماتك تحرك المشاعر و تزرع الغيرة و تحرك مبدأ الأمر بالمعروف
و النهي عن المنكر حتى لو كان الإنسان على معصية فكما قلتَ : تركه للأمر و النهي يزيد على معصيته معصية .
مع التنبيه الجميل على أهمية المسارعة في تطبيق ما يأمر به الإنسان و البعد عما ينهى عنه ، و ما يزال الإنسان في معصية
أو تقصير و من بعد الرسول صلى الله عليه و سلم ينهى عن المنكر و يأمر بالمعروف إن اشتُرط على المنكر و الآمر أن يكون
خاليا من معصية بعيدا عن كل معصية ؟

كن معنا أخي الكريم .
و جزاك خير الجزاء ..

عثمان القاسم
05-30-2010, 11:14 AM
اللهم تب علينا توبة نصوحا

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

آمين ، آمين ، اللهم آمين

آمين، يا ربُ آمين.

وفيكِ بارك الله ، وأنتِ من أهل الجزاء.

وشكرا على المرور.
وفقكم الله.
------------------------

ولي عودة إن شاء ربي للرد على البقية

عثمان القاسم
06-09-2010, 03:48 PM
بارك الله فيك أخي الموفق عثمان القاسم

وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك


لا شك أن يوجه الإنسان ما يملك من طاقة وموهبة إلى خدمة الدين .. سواء المترجم في ترجمته .. ولا بأس أن يستفيد المترجم من ترجمته إلى ترجمة أفلام كرتون إسلامية هادفة للأطفال .. ولا شك أن على الإنسان أن يجدد توبته دائماً .. فكما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة ..

فالاستفادة من الأشياء التقنية وغيرها فيما يخدم الدين هو الأفضل والأهم ...


اكرر شكري لك أخي عثمان وننتظر جديدك

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

حياك الله أخي الفاهم .
وفيك بارك المولى.

ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

آمين، آمين، نسأل الله القبول ، ونسأل الله الإخلاص.

صدقت أخي ، فدائما ما ينبغي على المرء تجديد التوبة ، وكما قلت فالأشياء التقنية ينبغي استغلالها في خدمة الدين والدعوة إليه سبحانه.

وشكرا لمرورك أخي الفاهم .
وإن شاء الله تعالى ليكونن المزيد مادام في العمر فسحة وإن كنا من أهل الدنيا.

ربي يحفظك.

لناعودة إن شاء الله تعالى للرد على البقية.

عثمان القاسم
06-09-2010, 03:52 PM
أخي الحبيب ( عثمان القاسم )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد في هذا الموضوع المهم ، و بارك الله لكم في قلمكم الماتع الذي تخطون به أجمل المعاني و أحسن الكلمات.

ما حذرتم منه هو مدخل من مداخل الشيطان لمنع المسلم من نشر الخير و الدعوة إلى الله ، فكيف يرتكب المسلم المعاصي ثم هو يتحرك في سبيل الله ، فإن الله – سبحانه و تعالى – قال في كتابه العزيز : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ) ، هكذا يوسوس الشيطان في قلب المسلم فيمنعه من الانطلاق في نشر الخير و في سبيل الله ، و كأن الآية تأمر المسلمين بعدم قول الحق و الدعوة إليه .


إن الدعوة إلى الله أمر إلهي ، ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ) ، ( و لتكن منكم أمة يدعون إلى الله و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ) ، فكيف يعقل أن يتخذ المسلم قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) حجة لترك الدعوة.

و جمعا بين الآيات ، فإن مفهوم الآية هو أن ينطلق المسلم داعيا إلى الله – سبحانه و تعالى - ، راغبا في تربية نفسه حتى لا يقع في المحذور الذي ذكرته الآية من مخالفة القول للعمل ، فهي تحذير من ذلك الانفصام النكد بين النظرية و التطبيق و تحذير من الوقوع في هذا الفعل ، حتى يعيش المؤمن في وئام و مصالحة مع نفسه ، فلا يؤنبه ضميره من الوقوع في هذا الفصام النكد ، فهي إذن تحذير من خطيئة مخالفة القول للعمل ، و ليست دليلا على ترك الدعوة و قول الحق.

و قد يقول قائل : أنا لا أدعو إلى الله حتى لا أقع في هذا الفصام النكد ، و هذا لعمري وقع في خطيئتين ، خطيئة فعل المعاصي و خطيئة عدم الدعوة إلى الله ، و خير له أن يدعو إلى الله فترتفع عنه خطيئة ، بل إن الإنسان الذي يرشح نفسه للدعوة فإن الخطيئة الثانية ترتفع مع تربية نفسه و سلوك طريق الدعاة = طريق الرسل – عليهم السلام - ، فإن الدعوة إلى الله مدرسة تربوية عظيمة ، مريدوها هم الدعاة إلى الله ، فأعظم بهم من صحبة ، إخوان يدفعونك للمزيد من عمل الصالحات و ترك المعاصي ، ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ، ( و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ).

شكرا أخي الحبيب ( عثمان القاسم ) على هذه النصيحة الأخوية ، و على هذه الحرقة و الألم مما وصل إليه حالنا نحن المسلمين في زمن تداعي الأمم على قصعتنا الإسلامية ، الكثيرة العدد ، القليلة الوزن.

أسأل الله – سبحانه و تعالى – أن يوفقكم و يسدد خطاكم.

و نحن في انتظار مشاركاتكم النافعة المفيدة

و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير

محبكم/ أبو عبد الله.


حياك الله أخي أبو عبد الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وفيك بارك الله اخي.

وجزاك الله خيرا وشكرا على ردك وإضافتك المفيدة.

وفقك الله وسدد خطاك، وحفظك المولى من كل سوء ومكروه.

أخوك في الله : عثمان بالقاسم

عثمان القاسم
06-09-2010, 03:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال سبحانه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين...

جزيت خير الجزاء بطرحك أخي الفاضل و بارك الله فيك

دمت بحفظ الرحمن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

آمين، آمين، اللهم آمين.

وأنت من أهل الجزاء وفيك بارك المولى سبحانه.

وفقكم الله وسدد خطاكم، وحفظك المولى من كل سوء ومكروه.

عثمان القاسم
06-09-2010, 03:59 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنقل الآتي ثم أعرج مع كلمات غيرة إسلامية ..



الأخ الكريم / عثمان القاسم .
عودا حميدا أخي و بارك الله سعيك و رفع قدرك ـ اللهم آمين ..
لم أجد كلمات أعبر بها بأكثر مما قلتَ فقد وفيت الموضوع حقه ـ في نظري ـ و رد الأخ الكريم [ أبو عبد الله ]
زاد الموضوع روعة .
لكنني شعرت بكلماتك تخرج من قلب محترق و كلماتك تحرك المشاعر و تزرع الغيرة و تحرك مبدأ الأمر بالمعروف
و النهي عن المنكر حتى لو كان الإنسان على معصية فكما قلتَ : تركه للأمر و النهي يزيد على معصيته معصية .
مع التنبيه الجميل على أهمية المسارعة في تطبيق ما يأمر به الإنسان و البعد عما ينهى عنه ، و ما يزال الإنسان في معصية
أو تقصير و من بعد الرسول صلى الله عليه و سلم ينهى عن المنكر و يأمر بالمعروف إن اشتُرط على المنكر و الآمر أن يكون
خاليا من معصية بعيدا عن كل معصية ؟

كن معنا أخي الكريم .
و جزاك خير الجزاء ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حياك الله أخي أبو عزام.

وفيك بارك المولى وأعزك الله ورفع قدرك.

اسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

معكم أخي أبو عزام إن شاء الله تعالى.
وأنت من أهل الجزاء.
وشكرا لإضافتك .

وفقكم الله وسدد خطاكم.
ربي يحفظك.