مشاهدة النسخة كاملة : أهمية التروي في إصدار الأحكام
أمة الله
05-20-2010, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهمية التروي في إصدار الأحكام
بقلم : أمة الله
*إن سبب كتابتي لهذا الموضوع هو ما قرأته من غلو في الرد في بعض المنتديات على خبر نشر بعنوان
(موضي تتجول في شوارع الرياض على حمار)
على هذه الوصلة
http://www.alwatan. com.sa/news/ writerdetail. asp?issueno= 3470&id=18586
إخوتي ، أخوتي :
أحب دوما مشاركتكم والحديث معكم خاصة إذا وجدت ضرورة لذلك، فأنتم تمثلوا الشريحة الممثلة لفكر الجيل المعقود عليه الآمال حفظم الله ورعاكم وهداكم لخير الدين والأمة ,
وواجبي يحتم علي التوجيه للصواب والخير والله ولي التوفيق ..
ولا أقول إني لا أخطئ أبدا حاشا لله أن أكون من المتكبرين لكن بحكم الخبرة والإحتكاك أتحدث إليكم والمواضيع كلها قابلة للنقاش والحجة بالحجة ،
وعلينا أن نضع في إعتبارنا أن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية..
ونصيحتي لكم دوما هي :
1- لابد من الحرص والتفكر فيما يعرض أمامكم من أمور ففكروا فيها من جميع الجوانب ، وناقشوا الأسباب التي أدت إليها ، طرق معالجتها . وهل السبل التي أتخذت في معالجتها هي الوحيدة، أم كان هناك حلول أفضل؟؟!! ..
إخوتي ، أخواتي :
2-علينا دوما التأني وتوخي الحذر في كل موضوع يطرح أمامنا وخاصة إذا كان محتواه شائك ، مثير للجدل ، علينا أن نتروى قبل إصدار الأحكام غير المتعقلة ..
والحمد لله أن ديننا يدعونا لإتباع هذا السلوك..
كما دعانا أيضا ألا نسب أحد ..
لقد أصبحت أحكامنا أحبائي الغاليين تتبع سياسة القطيع ( السائد من الأقوال والأفعال دون إعتراض ) لقد بعدنا في كثير من تصرفاتنا عن روح ديننا القويم ..
وكما قلت في موضوع لى من قبل :
( إن لُب مشكلتنا في عالمنا العربي هو إنصياعنا للعادات والتقاليد التي تحوي الغث والثمين دون تفكر وتدبر يفوق تمسكنا بروح ديننا القويم ..
حقا للأن ما زال يثير في نفسي الدهشة هو الإعتراض على قيادة المرأة للسيارة ،أتساءل كثيرًا ماهو وجه هذا
الإعتراض هل هناك أمر شرعي بشأن ذلك ؟
هل كانت المرأة قديمًا تمنع من ركوب الدابة ؟ وبفرض أنها
لم تكن تركبها لمقتضيات العصر الماضي ..
الأن تُعد الدابة هي السيارة والضرورات تبيح المحذورات (إذا كان هناك محذورات ) فما الذي يحول دون قيادتها لها ؟؟!!؛
والمنطق يقول أنه مع مقتضيات عصرنا المُلحة التي أصبح فيها رب الأسرة يغيب كثيرًا عن بيته ويحتم على الزوجة أن تتولى أمر قيادة الأسرة ،
فكيف تقود أفراد وتُمنع من حقها في قيادة آلة حيوية من ضرورات الحياة المعاصرة ‘؟؟!!
هل وُضع في الإعتبار أنه ربما تحتاج المرأة أن تأخذ أولادها أو زوجها نفسه للمستشفى إذاحدث لهم أو له أمر طارئ أو أي مكروه و كان غير قادرًا على القيادة ؟؟!!،
وإذا كان لدى الأسرة سائق هل من الأفضل تواجد
الأولاد والزوجة بصحبة غريب أم أن قيادة المرأة بنفسها أكثر أمانًا ؟؟!!..)
الموضوع في حد ذاته ليس حكاية مديرة مدرسة وصل بها الأمر إلى ركوب حمار في العصر
الحديث ، إن ما دفعها لذلك ليس وليد لحظة طيش لكنها قامت بمحاولات مُضنية مع المعنيين والمختصين لتقرير حقها في القيادة ولكنهم أصروا إصرارا غريبا على منعها من قيادة سيارتها،
فأنا أعتبر تصرفها هذا فعل إحتجاجي منها لتصرفات وإجراءات جامدة صادفتها تمنعها ولا تساعدها في تقرير إستعمالها لحق من حقوقها .
إخوتي ، أخواتي :
3-وحتى يكون حكمنا واقعي لمن نريد الحكم عليه ، على كل فرد منا أن يضع نفسه مكانها ،
ماذا سيكون فاعلا إذا تعرض إلى منعه تماما من ممارسة أي حق حيوي وضروري من حقوقه ؟؟
فهي مديرة مدرسة وتحتاج للتنقل من بيتها لمقرعملها بحرية وأمان ، طالما أنها تحمل رخصة قيادة( أي هي مؤهلة لقيادة السيارة دون خوف عليها أوعلى من يستعمل الطريق حولها سواء من راكبي السيارات او المرتجلين) ،
وهناك من سيقول أن الطريق فيه مخاطر و من الأفضل والأمان لها أن يكون معها سائق حتى إذا صادفتها مشكلة يتكفل هو بحلها وهذا ما فعلته بأن ركبت معها السائق لتدحض به هذه الحجة حتى يُسمح لها بالقيادة ،
بالله عليكم أين الأمان في وجودها مع رجل غريب عنها؟؟!! ،
وهذه الحجة بأن الأمان يكون معها سائق يمكن التغلب عليها بوجود الجوال معها إذا إعترضها أي عارض عليها أن تتصل وتطلب المساعدة وهي جالسة داخل سيارتها آمنة معززة مكرمة ..
ومن نتحدث عنها إمرأة عاقلة على مستوى من العلم والمعرفة والحشمة ، مسؤولة عن إدارة مدرسة ثانوية ( وهي مسئولية ليست بالسهلة فالبنات في سن مراهقة وقيادتهم تحتاج مقدرة خاصة) أي عندها من الخبرة والحنكة ما يؤهلها لهذا المنصب.
ورغم أنها إمرأة عوملت معاملة سيئة بها من الجمود وعدم التقدير والإستهزاء لا يقدر على مواجهته إلا شجاع ومن يمتلك قدرات خاصة فائقة.
وأقول في نفسي هكذا يعامل دوما الرواد من الناس ..
أعانها الله على ما تواجهه ووفقها للخير والصواب ..
إخوتي ، أخواتي :
يا سبحان الله :كأن الله أراد أن يطمئنني على موقفي فيما أقره من حق المرأة في قيادة السيارة ( فإني دوما أتقي الله وأخشاه فيما أكتب وأدعوه سبحانه وتعالى أن يهديني للصواب ويرزقني إتباعه ويكفيني شر إتباع الضلالة) ..
فلقد قرأت مؤخرأ قصة أدمت قلبي من شدة الألم تؤيد و تحتم ضرورة إعادة التفكير من
المختصين والمعنيين في قيادة المرأة للسيارة بنفسها ،
سأنشره في المنتدى بعنوان (القضية هي التاكسي )
اللهم وفقنا و اهدنا سبل الرشاد ..
اللهم اصلح حالنا و حال شباب وشابات المسلمين أجمعين ..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ..
اللهم أعد للإسلام والمسلمين مجدهم وعزتهم ..
اللهم ارض عنا و اجعلنا من عبادك الصالحين المصلحين ، المخلِصين المخلَصين ..آميين آميين
في أمان الله
أمة الله
أم البيت الحبيب
05-20-2010, 09:01 PM
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
قيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد كثيرة .
وقواعد الشريعة تمنع منها ، وقد نصّت قواعد الشريعة على :
أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وأن ما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .
وأن الذرائع تُسدّ .
ولسنا أمام ميتة وفي حال اضطرار ! إما أن يأكل ميتة أو يموت !
وهذا ما يُصوّره بعض غلمان الصحافة وأهل العَلمنة !
حيث يجعلون الخيار : إما أن تُحضر سائقا أو تقو سيارتها بنفسها !
هكذا يَهرِفون !
وأين شرع الله إذا ؟
وأين القرار في البيوت ؟
وكم هي المفاسد الحاصلة بخروج المرأة مع سائق أو وهي تسوق بنفسها ؟
وفي مقابل ذلك كم هي المصالح التي تعود على الأمم في بقاء المرأة في بيتها ؟
وليس الكلام في ذلك كلاما عاطفيا ، بل هو ما يُنادي به عقلاء الغربيين ، فضلا عن علماء وعقلاء المسلمين .
فقد أثبتت الدراسات الغربية أن عمل المرأة في بيتها أثمن من أي عمل ..
وأن عمل المرأة في بيتها يُقدَّر سنويا بِما يزيد عن مائة ألف دولار !
ففي دراسة نشرتها إحدى أكبر شركات التأمين البريطانية على مليون امرأة ووقع الاختيار على أم بيت متفرغة فجاءت النتائج المثيرة : أن المرأة المتفرغة للبيت تعمل 19 ساعة في أعمال البيت وهي المربية والممرضة والمسؤول الأول عن إدارة الشؤون المالية للبيت !
إضافة لذلك – فحسب دراسة بالتقييم المادي البعيد عن العواطف - كانت المرأة المتفرغة للمنزل هي أثمن شيء تمتلكه الأسرة .
وفي تقرير لهيئة الأمم المتحدة جاء تقدير أجر المرأة لقاء القيام بأعمالها المنزلية بـ 14.500 دولار في السنة .
وفي دراسة لخدمات إدلمان المالية في فيرفاكس في فريجينيا حسب الأجور السائدة في أمريكا ، قُدِّرت قيمة عمل الأم في المنزل بـ 508 ألف دولار ، فهي تعمل 24 ساعة في وظائف مختلفة .
وقُدِّرت عدد الوظائف التي تقوم بها الأم في بيتها بـ 17 وظيفة مهمة !
فكيف يُقال : إما أن تخرج المرأة تقود سيارتها أو تأتي بسائق أجنبي .. وأيهما أعظم مفسدة ؟
مع أن المرأة ليست في حال اضطرار بين أمرين ! حتى تُخيَّر بين أمرين أحلاهما مُـرّ !
فقد أثبتت بعض الدراسات العلمية التي أُجريت على بعض دُول الخليج - أن أغلبية النساء العاملات يَعلمن مِن أجل زيادة ترَف !
والْحُكم للغالب ..
ولا يُلتفت إلى ما يشذّ عن هذا العموم ..
هذا مِن جهة ..
ومن جهة أخرى فإن المرأة لا تُطالب بالنفقة ، فهي مُكرّمة في الإسلام قد كُفِلت لها الحياة الكريمة ، وألْزِم الرجل بالنفقة على أهل بيته .
وبناء عليه فلا سائق أجنبي ولا قيادة سيارة , ولن تموت المرأة فَقْرًا ومسغبة إذا مُنعت من الأمرين
ولم يحتج كثير من الناس إلى مثل ذلك الخيار ( سائق أو سائقة ) ! إلاَّ حينما تخلّى كثير من الرِّجال عما أوجب الله عليهم مِن القيام بِحقّ القوامة .
فالواجب مُطالبة الرجال بالقيام بما أوجب الله عليهم بَدلاً مِن التخيير بين سائق وسائقة !
والله المستعان على ما يصفون
جزاك الله أختي أمه الله
على حرصك
الفاهم
05-21-2010, 04:10 AM
لي عودة للتعليق بإذن الله تعالى ...........
أبو عزام
05-25-2010, 01:25 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
الأخت الكريمة / أمة الله .
واجبك قبل أن توجهي للخير إدراك الذي تدعين إليه أهو خير أم شر .. صواب أم خطأ .. مباح محرم .. مقبول غير مقبول ؟ ..
قبل الرد و الخوض أتمنى أن تكوني كما قلتِ و أظن فيكِ الخير ، فإن اتضح لك فساد طريقتك و سوء ما أتيتِ به أتمنى كما كتبتِ هذا المقال للدعوة للقيادة و مناصرتها ، أن تكتبي مقالا لمحاربة القيادة ؛ حتى يستقيم قولك :" و واجبي يحتم علي التوجه للصواب و الخير و الله و لي التوفيق "
و تفضلي رابطا مهما عله يكفي لإزالة الغشاوة بل إن كنتِ على خير فإنه يكفي و زيادة .
http://www.islam-qa.com/ar/ref/45880
والرد في الرابط عام لكل من سولت له نفسه الدعوة لقيادة المرأة و شعر باستحسان تلك القيادة و ربما تشربها من كثرة المرددين و الداعين .فكم من أمر خبيث جمله صاحبٌ ، و كثرة الزن ـ الزن يعني الترداد و الإلحاح ـ أكبر أثرا من السحر . و كثرة الزن تفك اللحام .
و قد قلتِ بأنك لا تقولين أنك لا تخطئين و هذا مظنة العقل و الرشد في القائل و الحجة بالحجة نعم و من بانت له الحجة بالدليل و من أقوال العلماء الربانيين عليه الالتزام و ظني يقول إن الحجة في الرابط قد قامت على من أراد الهدى .
الخبرة و الاحتكاك ليسا بكافيين للخوض في كل الأمور إلا إذا كان الاحتكاك الذي تقصدينه احتكاك كرة القدم فصحيح يفيد أما الاحتكاك المؤدي للتطاول على الأحكام و ترك أقوال العلماء فإنه احتكاك مضر غير مفيد يعود على صاحبه بالشر .
ليست كل المواضيع قابلة للنقاش ؛ حتى لا نصبح نحكم الشعب بالشعب و نصير مثل آكلين العشب ... فمثلا ليس لنا نحن المسلمين أن نناقش حكم إقامة حد الزنا و حكم إقامة حد السرقة و حكم الربا بعد أن أوضحها الله لنا في كتابه العزيز و بعد أن أوضحه لنا العلماء .
و الاختلاف لا يُفسد للود القضية نعم صحيح في موضع و غير صحيح في موضع . فمثلا الاختلاف في لون المنتدى ـ [ أبيض أسود أحمر ـ ] لا يفسد للود القضية ، و الاختلاف في نوعية الأكل الذي نقدمه ـ [ سندوتشات ، رز برياني ، عصيدة ، دجاج بالكشري ] لا يفسد للود القضية ، فهذا اختلاف تنوع .
و هناك اختلاف يفسد كل الود إن كان اختلاف تضاد مثل اختلافنا مع اليهود و النصارى .. و هذا واضح .. في عقيدة الولاء و البراء ..
فحوى كلام بن تيمية رحمه الله
:" حتى الاختلاف مع المسلم العاصي الفاسق لنا معه ولاء و براء فنحب المسلم الفقير السارق لإسلامه و نبغضه لمعصيته فنعطيه من بيت مال المسلمين لحبنا له و نقيم عليه الحد لبغضنا و للحد الذي شرعه الله علينا " انتهى .
و هذا دليل لإفساد الود عند اختلاف الدين
{ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة7.
و ذكرتي نصيحتين فحواها [ الحرص / التأني ] و أظنك تحتاجين للحرص و التأني كثيرا
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
فَإِنْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لِيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
فـ
إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده
و كم من عائب قولا صحيحا و آفة قوله الفهم السقيم
[ مقتطفات من كلام ، أختنا الكريمة ـ أمة الله ]
قلتِ : لقد أصبحت أحكامنا أحبائي الغاليين تتبع سياسة القطيع .
قلتُ :إذا كنا قطيعا يقودنا العلماء فأنعم بنا من قطيع و إن كنا قطيعا إمعات ليس لنا رأي إلا القول العام فإننا نحتاج أن نُغيِّر و لا نكون قطيعا بهذا الوصف القبيح لنا إن كنا كذلك .
قلتِ : والمنطق يقول إنه مع مقتضيات عصرنا الملحة ..
قلتُ : المنطق داء أصيب به المنطقيون حتى خرج منهم من يقول : ما لي و للمنطق . و ضل أقوام بسبب منطقهم حين تخلوا عن قال الله و قال الرسول صلى الله عليه وسلم فأصبح منطقهم لهم قائدا و مسيرا ، و عجبا أن جعلتِ القيادة من الأمور الملحة ؟!
قلتِ : الموضوع في حد ذاته ليس حكاية مديرة مدرسة وصل بها الأمر إلى ركوب حمار في العصر الحديث .
قلتُ : و الموضوع ليس قضية حمار و مديرة على حمار ، إنما هو قضية بعد عن أقوال العلماء ، حتى أصبحنا نرى من يسعى بكل جهد ممكن لمحاربة الفضيلة بلباس الفضيلة و شتان بين عاقل عاقل و بين مديرة أخذت الحمار طريقا للثورة على الحشمة . و لا تغرنك شهادة فكم من أصحاب شهادات في ضلال و سوء مصير إن لم يعودوا للطريق .
قلتِ : وحتى يكون حكمنا واقعيا لما نريد الحكم عليه ، على كل فرد منا أن يضع نفسه مكانها .
قلتُ : أعوذ بالله أن أضع نفسي مكانها ، فلستُ ممن أضع نفسي في هذه المقامات الرديات الهابطات ـ في نظري ـ و نظر الذين تكلما في الرابط و هما من هما . فعلى الحصيف الذكي أن يضع نفسه موضع القمم العوالي و أن يكون قوله كقول الإمام الشافعي :
أحب الصالحين و لستُ منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
و أكره من تجارته المعاصي و إن كنا سواء في البضاعة .
الأخت ـ أمة الله ـ
نقاشاتك و أدلتك على مناصرة القيادة للمرأة تقوم على العاطفة و المنطق و لا أريد أن أقول الشهوة حتى لا يكون إصدار حكم على قولك ، لكن العاطفة و المنطق لا يتأثر بها إلا أصحاب العاطفة و المنطق و من ابتعد عن الحكم من أقوال العلماء و من ابتعد عن قول العلماء في النوازل ـ المهمة ـ فإنه يسير مع شبهة و شهوة و الأمور التي أوردتيها كثيرة ـ كلها مردود غير قويم و أضرب لك 3 أمثلة من قولك و أرد عليها و يكفيك 3 أمثلة و أدعو الله لي و لك بالهداية و التوفيق .
و قبل ذلك أريد التنبيه على أن كل المقال ـ إن لم أخطئ ـ لم نجد فيه حديثا أو آية تستدلين بهما على صواب ـ قيادة المرأة للسيارة ـ ؟!
و أذكرك بقول الله تعالى :" و اتقوا الله و يعلمكم الله "
و قوله تعالى :" و اتقوا الله لعلكم تفلحون "
و قوله تعالى :" يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك "
و قوله تعالى :" يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم "
فالزمي التقوى و كوني على حيطة و حذر ..
و مع وجهات نظر ـ امة الله ـ التي تدل على كلامها العاطفي غير الأكيد .
[ 1 ] ومن نتحدث عنها إمرأة عاقلة على مستوى من العلم والمعرفة والحشمة ، مسؤولة عن إدارة مدرسة ثانوية ( وهي مسئولية ليست بالسهلة فالبنات في سن مراهقة وقيادتهم تحتاج مقدرة خاصة) أي عندها من الخبرة والحنكة ما يؤهلها لهذا المنصب.
قلتُ / إنها مديرة لا يعني أنها على مستوى من العلم و المعرفة و الحشمة ، و صحيح أنها مسؤولة ، و ليس لأنها مديرة دليل على [ عندها من الحنكة و الخبرة ] ، فما هو الدليل على الحنكة إلا إذا كانت الحنكة مأخوذة من الحنك و كلنا عندنا حنك ،
و هل ركوب الحمار يدل على الحنكة ؟ لا أعتقد ..
لكن ربما ركوب الحمار يدل على الخبرة و على ما يؤهلها لما تريد .
[ 2 ] هل وُضع في الإعتبار أنه ربما تحتاج المرأة أن تأخذ أولادها أو زوجها نفسه للمستشفى إذا حدث لهم أو له أمر طارئ أو أي مكروه و كان غير قادرًا على القيادة ؟؟!!
قلتُ : و هذه عاطفة طوارئ لا تدعو لجعل المرأة تقود السيارة و من حالات الطوارئ العاطفية ـ مثلا ـ و هل وضع في الاعتبار أنه ربما تنفقع الطبة على المرأة و هي بعيدة عن الأهل فكيف راح تجلس وحدها في البر .
ربما [ كلمة تدل على التقليل ] و القليل لا يُقعَّد له .
[ 3 ] الأن تُعد الدابة هي السيارة والضرورات تبيح المحذورات (إذا كان هناك محذورات ) فما الذي يحول دون قيادتها لها ؟؟!!؛ .
وهذه الحجة بأن الأمان يكون معها سائق يمكن التغلب عليها بوجود الجوال معها إذا إعترضها أي عارض عليها أن تتصل وتطلب المساعدة وهي جالسة داخل سيارتها آمنة معززة مكرمة ..
قلتُ : طبعا في تضارب في النصين فمرة وضعتِ [ إذا كان هناك محذورات ] يعني تقولين : أصلا ما فيه محذورات . بس يعني لو زعمنا فيه محذورات .
ليتها طلبت المساعدة من قبل أن تقود السيارة و لا كل شي يهون من أجل إن المرأة تطلع و تقود السيارة ؟!!
و نحطها في مواقف محرجة و نطلب منها تطلب المساعدة بالجوال ؟!
و لا عشان تطلع هذه المرأة و نسألها عن أكثر المواقف إحراجا لها ؟! و تقول : أكثر المواقف إحراجا لما انفقع اللديتر .
الخاتمة / اسمعي يا أمة الله يا من تقولين :" ( فإني دوما أتقي الله وأخشاه فيما أكتب وأدعوه سبحانه وتعالى أن يهديني للصواب ويرزقني إتباعه ويكفيني شر إتباع الضلالة ) . ردي لك هنا مع كامل التأدب و الاحترام و كان أسلوبا قليل السخرية لكن أتمنى أن نراك بعد تفكير ـ و منطق و دين ـ ..
و لو أريد التفكير بمنطق فإنني أستطيع ذكر شبهات كثيرة على أنه من الأحسن أن تجلس المرأة في الشارع بدل أن تجلس في البيت و خذي مثالا :
لو كان الزوج يسكر و يضرب زوجته و من الممكن أنه في غياب عقله يقتلها ، أليس من الأحسن أن تكون هذه الزوجة في الشارع لأنها تستطيع أن تهرب من هذا الزوج السكران و من الممكن أن يكون في الشارع رجال يمرون و يساعدوها و من الممكن أن تمر عليها امرأة تقود السيارة و تاخذها ـ معاها مشوار و تفكك عنها الهم و الغم من زوجها السكران ، و الضرورات تبيح المحظورات ..
اللهم كثر أصحاب العقول
دلوعه سعد
05-25-2010, 02:58 AM
امه الله ودي اسالك سؤال بسيط
لو تعطلت فيك السياره او الاطار انفجر وش بتسوين
تاشرين لا قرب شاب او مشي للبيت
شوفي عاد الامان اللي موجود
اللهم احفظ رجالنا وثبتنا على قول الحق
تخيلـوا لـو الحريـم بيسـوقـن
ونلقالهن في كل شـارع طرايـف
تلقا العجايـز فالشـوارع يـدورن
وسيارة الاسعاف ترقـب حتايـف
وليـا تأخرنـا دقايـق يصيـحـن
ثم اركبن فـوق المواتـر ولايـف
وقامت تكبسلـك بالانـوار ياهـن
بين اخوياك وصرت محرج وخايف
وتخيلـوا لـو ذات يومـاً يمـرن
عليك دوريـات والجمـس طايـف
ويوم اطرحوه يصير موقفك محزن
تلقا العجـوز مكلبشـه ياحسايـف
وتلقا البني في كـل جلسـه يتكـن
طقة بلوت ومعهن الكيـف كايـف
هذي تبا تحكم وهـذي تبـا تصـن
والبيت ضايع دون طبخ وغرايـف
ياللي ذنوبك فـوق راسـك يحنـن
اللـي فقلبـك طلعتـه الشفـايـف
انظارنا من فوق فكـرك يشوحـن
ونشوف شـيٍ ماتشوفـه ياهايـف
حق المره ياشيخ تلعب على من !!
خبلان حنا ولا ويش انت شايـف ؟
وين انت عن صوت الارامل ينوحن
وين انت عن حق المره فالوظايف
وين انت عن جملة بناتٍ يضيعـن
وين انت ياراع العلـوم النصايـف
لوهي بيديكـم كـان قلتـوا يغنـن
لكن صدمتـوا فالجبـال النوايـف
من دونهـن حنـا وفقلوبنـا هـن
الطاهـرات الساجـدات العفاايـف
والمسئله لاصـار لحقـة شرفهـن
يروح فيها يـا آل زلفـه طوايـف
هذا كلامي واسمعه زيـن واذعـن
قلته ولانـي مـن تواليـه خايـف
قلته واباقف وارفع الصوت واعلـن
ارادة الامـه علـى لسـان نايـف
ماهـو تخلـف لارفضنـا يسوقـن
راس التخلف لاتركنـا العطايـف
أضواء الشرقية
05-25-2010, 01:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن قيادة المرأة للسيارة تعتبر وسيلة عظيمة لحصول الشرور ، ومن قواعد الشريعة أن ما كان وسيلة إلى محرم فهو محرم ، فالواجب على المسلم أن يبتعد عما يقربه إلى الشر والهلاك وعما فيه مضرة له في دينه ، لقول ربنا تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) ،
وقوله صلى الله عليه وسلم : " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ".
أبو عزام
05-28-2010, 11:42 PM
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه
:"و الله يريد أن يتوب عليكم و يريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا " ( 27 / 28 ) النساء .
اللهم ارحم ضعفنا و اجعل ظلمات العصر سببا للعودة للحق
يبدو إن الأخت أمة الله تُحب النقاش و البحث لكنها أغفلت أهمية الرد ..
العابد لله
05-30-2010, 07:22 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
الأخ الكريم / ابو عزام
كنت قد اطلعت على موضوع الاخت أمة الله وكذلك الردود عليه ولفت نظرى ردك المتحامل بدرجة غير عادية.
ولى معك بعض الملاحظات الهامة التى ارجو ان يتسع لها صدرك .
فكما هو واضح من ردك انك غيور على دينك ولكن غيرتنا على ديننا لاتبيح لنا ان نتهكم او نسخر من الاخرين يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 11
ومادفعنى للرد على هذا الموضوع هو النصح والاخوة فى الله فانا عفوا لا اعرفك ولا اعرف أمة الله ولكن وجب علي كامسلم ان انصح من أخطا فكلنا خطائون(_كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
ونتحدث الآن عن ردك على موضوع أمة الله
وساقدم هنا الادلة على ما فى ردك من تهكم وسخرية من اخت مسلمة . فانت تقول
1- الخبرة و الاحتكاك ليسا بكافيين للخوض في كل الأمور إلا إذا كان الاحتكاك الذي تقصدينه احتكاك كرة القدم فصحيح يفيد أما الاحتكاك المؤدي للتطاول على الأحكام و ترك أقوال العلماء فإنه احتكاك مضر غير مفيد يعود على صاحبه بالشراحب ان اوضح هنا ان المقصود والمفهوم من كلمة الاحتكاك هنا هو الدراية والخبرة العملية فمثلا الطبيب الذى درس الطب فى اشهر واقوى الجامعات لا يكون له نفس مهارة ودراية الطبيب الذى درس ومارس واحتك بالمرضى وكسب الخيرة من خلال هذا الاحتكاك.فلاحتكاك ليس فى كرة القدم فقط كما ذكرت و كلمة احتكاك هنا كناية عن الممارسة والتطبيق لذا وجب التوضيح
2- كتبت تقول و ذكرتي نصيحتين فحواها [ الحرص / التأني ] و أظنك تحتاجين للحرص و التأني كثيرا
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
هنا اجدك وقعت فى نفس الخطأ الذى نصحت به أمة الله وهو الحرص والتأنى لانك لو كنت حرصت على الدقة فى النصح والتأنى والبعد عن تسفيه الاخرين لتراجعت فى كثيرا مما كتبت فكما ذكرت فى بداية رسالتى لاتجعل غيرتك على دينك سببا فى سخريتك من أخوك المسلم ويمكنك الرد والتصحيح والتوجيه دون حاجة لذكر اشياء ليس لها علاقة بالموضوع كا قولك([ سندوتشات ، رز برياني ، عصيدة ، دجاج بالكشري ]فهنا ليس بمكان لهذه الاشياء ومكانها الصحيح معلوم .ولا اعتقد انها ذكرت الا للسخرية
ولنا فى رسول الله اسوة حسنة قال الله تعالى : (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 125
فى هذه الآية أمر من الله عز وجل لرسوله بكيفية دعوته ونصحه لللمشركيين فما بالك وانت تنصح وتخاطب اخت مسلمة موحدة بالله
فيجب ان يكون نصحك عاقلا وامثالتك مختارة ومرتبطة بالموضوع حتى تصل نصيحتك وتصحيحك ان كان هناك تصحيح للاخرين وانا واثق كل الثقة انك لو كنت راجعت ماكتبت لحذفت كلمات كثيرة بها من التهكم والسخرية ما لا ترضاه لنفسك ولا لغيرك .
ادعوك ان تتقى الله فيما تكتب وتحرص على مراجعته قبل ارساله فالكلمة امانة
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ، يرفع الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6478
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وان كان حماسك الزائد سيوقعك فى محظورات وأثام فالافضل التروى او عدم الرد
فى الختام لن افعل كما فعلت فى ختام ردك لها بقولك[/COLOR[COLOR="Red"]](الخاتمة / اسمعي يا أمة الله يا من تقولين :" ( فإني دوما أتقي الله وأخشاه فيما أكتب وأدعوه سبحانه وتعالى أن يهديني للصواب ويرزقني إتباعه ويكفيني شر إتباع الضلالة ) . ردي لك هنا مع كامل التأدب و الاحترام و كان أسلوبا قليل السخرية لكن أتمنى أن نراك بعد تفكير ـ و منطق و دين
ولكنى اقول لك فى الختام اخى الكريم الغيور على دينه أسأل الله لى ولك الهداية والصلاح والتوفيق فيما نكتب وفيما ننصح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو عزام
05-30-2010, 07:29 AM
الأخ الكريم / العابد لله .
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا ..
لكن لكل مقام مقال .. و الحديث يا أخي الكريم عن القيادة .. فليتك قد أسعفت قلمك للقيادة .. أما نقدك لما قلتُ فمقبول ..
و الحمد لله رب العالمين ..
العابد لله
05-30-2010, 08:02 AM
الاخ الكريم/ ابو عزام
بالنسبة لموضوع قيادة المرأة نصيحتى ان تترك التوضيح والافتاء فيه لمن هو افقه منى ومنك حتى لا تتضارب فيه الاراء بين محلل ومحرم .فهناك من هم اقدر وافهم واعلم بعلوم الفقه والافتاء وهم علماء الدين الافاضل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاهم
05-30-2010, 10:03 AM
أخي الموفق العابد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أسعدني مشاركتكم في هذا المنتدى المبارك ولمحت من خلال ردك أنك تمتلك قلماً متميزاً .. فآمل أن تتحفننا قريباً بموضوع بقلمك المبدع ..
أخي المبارك
قرأت ردك على أخي المبدع النشيط المتميز أبو عزام حول رده على موضوع أمة الله وآمل أن يتسع صدرك للرد كما طلبت من أبو عزام أن يتسع صدره لردك ..
أقول في البداية أنا لا أؤيد الخروج عن الموضوع ولكن هداك الله أخي المبارك خرجت وأخشى أن تذهب فائدة الردود على الموضوع بردود أخرى .. وليتك يا أخي الموفق استخدمت الرسائل الخاصة وقدمت نصيحتك لأبي عزام عن طريقها .. ومن المحتمل أن تقول لماذا لم يقدم نصيحته أبو عزام لـ أمة الله عبر الرسائل الخاصة ؟ فأقول هي من طلبت الرد والمشاركة والنقاش حول هذا الموضوع وأبو عزام عندما كتب رده لم يخرج عن الموضوع .. وإن كان رد أبو عزام غيرة زائدة فنعم الغيرة والله ..
أخي العابد لله
ماذا تسمي موضوع أمة الله وما كتبته ؟ أليس ما تؤيده أمة الله تسفيه بأقوال العلماء ؟ أليس فيه إثارة فتنة؟ إذاً أين ردك؟!
يا أخي أنت تطلب من أبو عزام عدم السخرية ولكنك لم تطلب من نفسك أن تحسن الظن بأخيك !!
لماذا عندما يقدم الشخص النصح يهاجم !! وعندما يقدم الشخص الفساد يصفق له ؟
كان الأجدر بك أخي أن ترد على موضوع أمة الله وتكتب عبر الرسائل الخاصة لأبي عزام أن يحسن من أسلوبه في النصح
الم تسمع لقول الشافعي
تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
أخي الموفق لا أريد أن أطيل حتى لا نخرج كثيراً عن الموضوع ولكن ردك أجبرني على كتابة هذه الكلمات ..
وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
أبو عزام
05-31-2010, 03:44 PM
الاخ الكريم/ ابو عزام
بالنسبة لموضوع قيادة المرأة نصيحتى ان تترك التوضيح والافتاء فيه لمن هو افقه منى ومنك حتى لا تتضارب فيه الاراء بين محلل ومحرم .فهناك من هم اقدر وافهم واعلم بعلوم الفقه والافتاء وهم علماء الدين الافاضل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم /
العابد لله :
مع إحسان الظن بك أقول :
لعلك لم تر الرابط في رأس ردي ـ الأول ـ على الأخت المحترمة أمة الله ..
ثم أشرت للأخطاء التي وقعتُ فيها ـ في حد نظرك ـ و حملك الحماس و الغيرة على أختك أمة الله و دافعتَ عن رأيها ـ ضمنا ـ حيثُ اردتني أبتعد عن الحكم في القيادة ، و لم تقل لأمة الله : يا أمة الله هذا رابط يتكلم فيه شيخان فضيلان فعليكِ التروي ، و البعد عن فتنة الناس .
و لم تر ـ فضلا ـ لأبي عزام في غيرته على المرأة التي تُحارَب و يُراد لها الخروج من سترها حتى تصبح لقمة سائعة لأصحاب الهوى .
و الحال يقول : لم يقل أحدٌ أنك تعرف أمة الله حتى تشير بعدم معرفتك لها ـ في الرابط الأول ـ.
على كل حال أمة الله هي من كتبتْ المقال و الرد كان على قولها ، و إن أتت أم لم تأتِ فالرابط الذي نقلتُه فيه شفاء و إبانة لمن كان في قلبه ميلٌ نحو قيادة المرأة .
إلا إذا أردتَ غير الشيخ بن باز و الشيخ بن عثيمين من يحكم في القيادة .. فأقول : الظن فيك قد صح ..
و أتمنى أن تأتي أمة الله بمعرفها الأصلي الذي هو [ أمة الله ] .
ربما لن نرى أمة الله أو العابد لله .
فما وجدا بغيتهم .
بارك الله فيك أخي الفاهم /
و النور قد يُعمي العينين إن كان الناظر في ظلام دامس و خرج فُجأة ، و كنتُ أتمنى أن يكون الموضوع هنا حتى نرد على أمة الله فلا تظن أنها على حق و خفنا من قولها أو لم نستطع الوقوف أمام براهينها التي أتت بها لتناصر قيادة المرأة .
و جزاك الله خيرا حبيبنا المشرف النشيط [ الفاهم ]
و الحمد لله رب العالمين
حججٌ تخالها حُججا و كلٌّ كاسر مكسور
.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life