مشاهدة النسخة كاملة : خادمتي متى تعودين ؟!
أبو عزام
05-05-2010, 01:20 PM
خادمتي الحبيبة .. متى تعودين .. ؟!
لسان حال الكثير ينطبق على درس مقرر في مادة القراءة في أحد المناهج و كان عن الأم .. في حماس و فرحة توصلت المعلمة ـ منال ـ إلى مقدمة عن الدرس الجميل و المهم .. كان درسها عن الأم فقالت : يا بنات يا حلوات يا ممتازات ، درسنا اليوم عن إنسانة عظيمة .. عن إنسانة لا تشتكي و لا تُشعرنا بتعبها .. يا حبيباتي .. من التي تقوم بطبخ الطعام في البيت ؟ و من التي توقظنا للمدرسة في كل يوم ؟ و من التي تُلبسنا ملابسنا قبل أن نذهب إلى المدرسة ؟ درسنا يا حبيباتي عن هذه الإنسانة .. و أزيدكنَّ عنها معلومات حتى تعرفن من هي .. إنها تُلعب الأطفال حينما نخرج لرحلة عائلية .. و هي التي تُركب الأطفال على المداريه و تمدرههم و تمدرههن .. ثم قالت المعلمة : من الطالبة الممتازة التي تقول لنا درس اليوم عن ماذا يتكلم .. قبل أن أكتبه على السبورة .. فرفعن الطالبات أصابعهن في حماس .. فطلبت المعلمة منال من الطالبة ـ رويدة ـ قالت : نعم يا رويدة يا أمورة عن مين راح يكون الدرس ؟! فقالت رويدة : عن الخدامة يا أستاذة منال !!!
أبعث برسالة للأم أو الزوجة أو ربة البيت عن طريق نظرة اجتماعية أو حال كثير أو القليل من البيوت التي يوجد بها خادمة قد اسـتأثرت بأكثر طلبات البيت ، و قامت بأكثر أعمال الأسرة .. فتخيلتُ بيتا من هذه البيوت .. أعلنت فيه الخادمة الرحيل لأسرتها بعد أن أمضت سنتين في الخدمة .. لله در كل حصيف و لله در كل حصيفة .. يقع منها الكلام موقع الفاهم ـ مو مشرفنا ـ فتنتبه .. لسان واقع و لسان حال لا لسان مقال ؛ لخوف النقد و الوقوع في خصام ..
خادمتي الحبيبة متى تعودين ؟!
الزوج خالد في سرعة و عجلة من أمره : أمينة هي أمينة .. هاتي الشماغ و اكويه و جهزي الأولاد و لبسيهم .. أمينة بسرعة لا تتأخري تراني مستعجل .. قالت أمينة : تيب بابا . و في خمس دقائق على الأكثر و قبل أن يجلس خالد على كنب البيت الوثير .. قالت أمينة : بابا خلاس كويتي أنا شماغ أبيض . خالد : يا الله يا أمينة ما أبا شماغ أبيض .. الشماغ أحمر يا أمينة .. ضربت أمينة رأسها و قالت : تيب بابا دهين أكوي .. و بعد أربع دقائق .. و قبل أن ينتهي من كوب الشاي الذي جهزته أمينة من قبل أن يُطلب منها .. قالت أمينة : هيا بابا خلاس شماغ أحمر أنا كويت .. خالد : طيب جهزي الأولاد بسرعة .. أمينة : تيب بابا .. ثم ذهبت و نادت على الأولاد في الفناء الداخلي للبيت : وليد .. تآل .. يارا .. تآل .. لم يسمع وليد و يارا الكلام لأنهما مشغولان باللعب .. فذهبت أمينة للفناء .. و حملت وليد و يارا و قالت : هيا إلبس عشن بابا يروح .. ثم أخذتهم و قامت بترويش الأولاد و ألبستهم و أمرتهم أن يذهبا لخالد و ما زال خالد لم ينته ـ بعدُ ـ من مكالمته التي استمرت لخمس عشرة دقيقة .. و بعد أن أقفل جواله صاح .. أمينة فين الأولاد ؟ و إذا بوليد و يارا أمام عينيه في لباس نظيف و رائحة الصابون و الشامبو تقول ـ أنا ـ عندها ذهب لغرفة النوم و أيقظ زوجه التي تأخذ قسطا من الراحة بعد كل عصرية لتتأهب لخرجة عائلية على شواطئ البحر الرملية أو في كبائن بحرية أو مواعيد أسرية .. خالد : حبيبتي لؤلؤة هيا قومي نريد الخروج . قامت لؤلؤة و أخذت تتثاءب و تتمغط يداها متران فوق و جسمها منحن من طول النوم و من شدة التعب من النوم .. و قالت : ها خالد و يش فيك و في لهجة أهل الغربية قالت : ها خالد اشبك صحيتني بدري و الله مرة تعبانة .. خالد : هيا يا لؤلؤة استأجرت كباين على البحر .. نجلس فيها يومين .. لؤلؤة : يوه ما فيه غير كباين ما فيه تغيير ؟!!! خالد : لا ما راح نجلس فيها على طول بس نروح نشوفها و نحط الأغراض و نخرج لحديقة الأحلام نلعِّب الأولاد و نخليهم ينبسطون .. لؤلؤة : طيب .. و قامت مسرعة و بعد عشرين دقيقة تجهزت و خرجت العائلة .. يوم الخميس أعلن الزمن رحيل أمينة .. ليلة الخميس جهزت أغراضها و لملمت ما تستطيع سرقته مما خف و غلا ثمنه .. و طارت الطائرة بأرزاقها .. و عادت الأسرة للبيت ما قبل الظهر ..
خالد : لؤلؤة بالله كوب شاي قبل ما يجو الزملاء تراهم بيزوروني اليوم .. و سوي لنا عشا و يا ليت سليق . لؤلؤة : يوه خالد ليش ما تشتري عشا من المطعم ؟! خالد : طيب أوكيه ، طيب أكوي لي غترة .. لؤلؤة : الغترة مرة صعب كويها خلاص أمينة متى كوت لك الشماغ إلي تلبسه ؟! خالد : أول أمس . لؤلؤة : طيب ما مداه النشا نشف ألبسه اليوم و يش فيها يعني . خالد : طــــــيــــــــب .. وليد : ماما أبا حلاوة . لؤلؤة : رح غرفتك و نام الحلاوة سوست أسنانك .. و صاحت لؤلؤة من غير انتباه : أمينة أمينة سوي الشاي و هاتي اللاب تب خلني أشوف إيش في تواصي الخير من مواضع منقولة أو ذاتية .. بسرعة يا أمينة ..
خالد : الله يهديك أمينة راحت ..
مع السلامة لؤلؤة ..
أبو عزام ..
الفاهم
05-05-2010, 02:19 PM
أخي الموفق أبو عزام لقد وقعت على جرح اتسع في هذا الزمان وبدأ ينزف دون توقف .. داء الخادمات وما أدراك ما داء الخادمات .. أنا على علم أن هناك أسر بحاجة إلى خادمات ولكن هل كل الأسر بحاجة إلى خادمات ؟ الجواب لا ..
لماذا الخادمة ؟ لماذا التهرب من التربية ؟ لماذا أصبح عصرنا عصر الخادمات ؟
الخادمة هي مديرة المنزل ! هي المربية ! هي الطباخة ! هي التي تخرج للشارع لإخراج القمامة !
أنا لا اقول هذا من باب الخيال .. أقول ما أشاهده يومياً عندنا في الحي وما أسمع .. لماذا وصل بنا الحال أن الخادمة هي كل شيء ... لماذا وصل بنا الكسل أن الخادمة أصبحت ضرورية في الحياة .. هل هو تهرب من المسئولية ؟ أم الركون إلى الراحة ؟ أم البحث عن الحرية في الخروج والعودة متى ما تريد ؟
ولكن هل تصدقون أن بعض الأزواج هو من يريد خادمة بالرغم من رفض زوجته !!
زوجان في السنة الثانية من زواجهم وعندما قدم لهم مولود .. تقرر الأمر بإحضار خادمة .
السؤال يكمن بماذا نحتاج الخادمة نحن نفرين لماذا خادمة ؟ جرب وأسال الذين عددهم أثنان أو ثلاثة لماذا تحضران خادمة ؟ ستجد أن القضية قضية كمالية وليست حاجية أو ضرورة ..
أماالعوائل الكبيرة فقد تحتاج إلى خادمة .. وللمعلومية أعرف أسر يجعلون مهمة الخادمة فقط في غسيل الأواني والملابس تنظيف البيت فقط أما الطبخ والتربية والاهتمام في الأولاد والزوج فتقوم به الزوجة وهذا هو الحل الأمثل والاسلم وهذا هو التوزيع الجيد للادوار ...
ويوجد أسر كبيرة لم تحضر خادمة خوفاً من الضرر التي يأتي من الخادمة سواء كان الضرر أخلاقي .. او غيره وخوفاً من أن يتربى الأبناء على الاتكال والكسل .. وهذا مؤشر خطر
قال النبي صلى الله عليه وسلم الآ أدلكما على خير لكمامن خادم (إذا أويتما إلا فراشكما فسبحاثلاثا وثلاثين ، واحمد الله ثلاثا وثلاثين ، وكبرا الله أربعا وثلاثين فذلكما خير لكما من خادم )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
داخل بالعرض
05-05-2010, 07:40 PM
خادمتي الحبيبة .. متى تعودين .. ؟!
لسان حال الكثير ينطبق على درس مقرر في مادة القراءة في أحد المناهج و كان عن الأم .. في حماس و فرحة توصلت المعلمة ـ منال ـ إلى مقدمة عن الدرس الجميل و المهم .. كان درسها عن الأم فقالت : يا بنات يا حلوات يا ممتازات ، درسنا اليوم عن إنسانة عظيمة .. عن إنسانة لا تشتكي و لا تُشعرنا بتعبها .. يا حبيباتي .. من التي تقوم بطبخ الطعام في البيت ؟ و من التي توقظنا للمدرسة في كل يوم ؟ و من التي تُلبسنا ملابسنا قبل أن نذهب إلى المدرسة ؟ درسنا يا حبيباتي عن هذه الإنسانة .. و أزيدكنَّ عنها معلومات حتى تعرفن من هي .. إنها تُلعب الأطفال حينما نخرج لرحلة عائلية .. و هي التي تُركب الأطفال على المداريه و تمدرههم و تمدرههن .. ثم قالت المعلمة : من الطالبة الممتازة التي تقول لنا درس اليوم عن ماذا يتكلم .. قبل أن أكتبه على السبورة .. فرفعن الطالبات أصابعهن في حماس .. فطلبت المعلمة منال من الطالبة ـ رويدة ـ قالت : نعم يا رويدة يا أمورة عن مين راح يكون الدرس ؟! فقالت رويدة : عن الخدامة يا أستاذة منال !!!
أبعث برسالة للأم أو الزوجة أو ربة البيت عن طريق نظرة اجتماعية أو حال كثير أو القليل من البيوت التي يوجد بها خادمة قد اسـتأثرت بأكثر طلبات البيت ، و قامت بأكثر أعمال الأسرة .. فتخيلتُ بيتا من هذه البيوت .. أعلنت فيه الخادمة الرحيل لأسرتها بعد أن أمضت سنتين في الخدمة .. لله در كل حصيف و لله در كل حصيفة .. يقع منها الكلام موقع الفاهم ـ مو مشرفنا ـ فتنتبه .. لسان واقع و لسان حال لا لسان مقال ؛ لخوف النقد و الوقوع في خصام ..
خادمتي الحبيبة متى تعودين ؟!
الزوج خالد في سرعة و عجلة من أمره : أمينة هي أمينة .. هاتي الشماغ و اكويه و جهزي الأولاد و لبسيهم .. أمينة بسرعة لا تتأخري تراني مستعجل .. قالت أمينة : تيب بابا . و في خمس دقائق على الأكثر و قبل أن يجلس خالد على كنب البيت الوثير .. قالت أمينة : بابا خلاس كويتي أنا شماغ أبيض . خالد : يا الله يا أمينة ما أبا شماغ أبيض .. الشماغ أحمر يا أمينة .. ضربت أمينة رأسها و قالت : تيب بابا دهين أكوي .. و بعد أربع دقائق .. و قبل أن ينتهي من كوب الشاي الذي جهزته أمينة من قبل أن يُطلب منها .. قالت أمينة : هيا بابا خلاس شماغ أحمر أنا كويت .. خالد : طيب جهزي الأولاد بسرعة .. أمينة : تيب بابا .. ثم ذهبت و نادت على الأولاد في الفناء الداخلي للبيت : وليد .. تآل .. يارا .. تآل .. لم يسمع وليد و يارا الكلام لأنهما مشغولان باللعب .. فذهبت أمينة للفناء .. و حملت وليد و يارا و قالت : هيا إلبس عشن بابا يروح .. ثم أخذتهم و قامت بترويش الأولاد و ألبستهم و أمرتهم أن يذهبا لخالد و ما زال خالد لم ينته ـ بعدُ ـ من مكالمته التي استمرت لخمس عشرة دقيقة .. و بعد أن أقفل جواله صاح .. أمينة فين الأولاد ؟ و إذا بوليد و يارا أمام عينيه في لباس نظيف و رائحة الصابون و الشامبو تقول ـ أنا ـ عندها ذهب لغرفة النوم و أيقظ زوجه التي تأخذ قسطا من الراحة بعد كل عصرية لتتأهب لخرجة عائلية على شواطئ البحر الرملية أو في كبائن بحرية أو مواعيد أسرية .. خالد : حبيبتي لؤلؤة هيا قومي نريد الخروج . قامت لؤلؤة و أخذت تتثاءب و تتمغط يداها متران فوق و جسمها منحن من طول النوم و من شدة التعب من النوم .. و قالت : ها خالد و يش فيك و في لهجة أهل الغربية قالت : ها خالد اشبك صحيتني بدري و الله مرة تعبانة .. خالد : هيا يا لؤلؤة استأجرت كباين على البحر .. نجلس فيها يومين .. لؤلؤة : يوه ما فيه غير كباين ما فيه تغيير ؟!!! خالد : لا ما راح نجلس فيها على طول بس نروح نشوفها و نحط الأغراض و نخرج لحديقة الأحلام نلعِّب الأولاد و نخليهم ينبسطون .. لؤلؤة : طيب .. و قامت مسرعة و بعد عشرين دقيقة تجهزت و خرجت العائلة .. يوم الخميس أعلن الزمن رحيل أمينة .. ليلة الخميس جهزت أغراضها و لملمت ما تستطيع سرقته مما خف و غلا ثمنه .. و طارت الطائرة بأرزاقها .. و عادت الأسرة للبيت ما قبل الظهر ..
خالد : لؤلؤة بالله كوب شاي قبل ما يجو الزملاء تراهم بيزوروني اليوم .. و سوي لنا عشا و يا ليت سليق . لؤلؤة : يوه خالد ليش ما تشتري عشا من المطعم ؟! خالد : طيب أوكيه ، طيب أكوي لي غترة .. لؤلؤة : الغترة مرة صعب كويها خلاص أمينة متى كوت لك الشماغ إلي تلبسه ؟! خالد : أول أمس . لؤلؤة : طيب ما مداه النشا نشف ألبسه اليوم و يش فيها يعني . خالد : طــــــيــــــــب .. وليد : ماما أبا حلاوة . لؤلؤة : رح غرفتك و نام الحلاوة سوست أسنانك .. و صاحت لؤلؤة من غير انتباه : أمينة أمينة سوي الشاي و هاتي اللاب تب خلني أشوف إيش في تواصي الخير من مواضع منقولة أو ذاتية .. بسرعة يا أمينة ..
خالد : الله يهديك أمينة راحت ..
مع السلامة لؤلؤة ..
أبو عزام ..
هههههههههه ... ضحكتني والله ... أخاف يصير فيَّ اللي صار في ( خالد ) ... الله يستر بس ... ههههه
ذكرتني بقصة أحد ( أرحامي ) ... كانت لديهم خادمة اسمها ( رحيلة ) ... و( لاسمها ) من ( فعلها ) نصيب كبير جدا جدا ... ( رحيلة ) هاذي جلست معهم قرابة الـ ( 6 ) سنوات ... كانت ( نِعْم ) الخادمة ... الكل يتحدث عنها ... والكل يتمنى وجودها عندهم ... حتى إنه عندما قرب موعد ( رحيل ) رحيلة ... فكَّر البعض في استقدامها مرةً أخرى بعدما تأخذ فترة ( استجمام ) و تقضي ( شهر العسل ) مع زوجها ( المترقَّب ) ... ( المهم ) أنَّه حان موعد ( رحيل ) رحيلة ... وكـ ( العادة ) العائلة تسهر على أحد ( الأفلام ) السينمائية ... وهذه المرة في ( غرفة ) الأولاد ... وبعد تلكم ( المشاهدة ) نام الجميع في غرفة الأولاد على ( غير العادة ) ... وكأنَّ الفيلم كان حماسيًّا بزيادةٍ هذه المرة ... ثمَّ اسيتقظوا في الصباح ... فزعين متعجبين من نومهم في غرفة الأولاد ... نادوا ( رحيلة ... رحيلة ) !! لكنَّ ( رحيلة ) لم ترد ... بحثوا في البيت لم يجدوا ( رحيلة ) ... انطلقوا يمنةً ويسرةً ... دخلوا ( المطبخ ) وجدوا الأغراض قد ( سُرِقت ) ... دخلوا ( غرفة النوم ) وجدوا كلَّ شيءٍ ( مبعثر ) ... ( الجوالات ) سُرقت ... ( إيجار المنزل المقدَّر بـ ( 10 ) آلاف ) أيضًا سُرِق ... ( ملابس ) النوم الخاصة بالمرأة مسروقة أيضًا !! ما هذا ما الذي حدث لهم ؟! وبعد البحث والتقصِّي وجدوا أنَّ ( رحيلة ) قد قامت بوضع ( منوِّم ) للعائلة ( الكريمة ) ... وتمَّت العملية بكلِّ ( انسيابية ) ومشت على نفس ( الخطة ) الموضوعة ...
من شدة ( الرعب ) والخوف الذي ساورهم غادروا ( المنزل ) ... وانتقلوا إلى منزل أحد أقاربهم ... وقاموا بتبليغ ( الشرطة ) ... وبعد ثلاثة أيام ... اتصلت الشرطة بهم وأخبروهم أنَّهم وجدوا ( رحيلة ) التي رحلت وهربت ... وكان ذلك عن طريق ( الجوال ) المسروق الذي قامت بتشغيله وتمَّ تحديد ( موقعها ) عن طريقه ... كانت ( رحيلة ) تبكي وتبكي عندما قابلوها ...
- طيب يا رحيلة ... ما القضية ؟!
اعترفت ( رحيلة ) بكل شيء ... ولكن كيف استطاعت أن ( تخطط ) كلَّ ذلك لوحدها ؟!
قالت :
- كنت عندما ( يرسلونني ) إلى البقالة لأشتري لهم أغراضًا ... وعندما أقوم برمي ( الزبالة ) - أكرمكم الله - أقابل رجلاً ( سعوديًّا ) ... وبعد فترة ( تعرفت ) عليه ... فأعطاني ( المنوَّم ) ... وبعد تحديد الموعد جاءني في الوقت المحدد وذهبت معه ... وجلست عنده ( 3 ) ليالي على الأقل ... ( أخدمه ) و ( أرعاه ) والباقي ( الله ) أعلم به ...
- طيب والفلوس فين يا ( رحيلة ) !!
لا أنا ما أخذت أي ( فلوس ) ... ولا كان فيه ( فلوس ) أصلا ...
- الجوالات ؟!
موجودة ...
لكن لحظة ... هؤلاء كانوا يضربونني ... ويمنعونني من السفر إلى ( أهلي ) وقد طلبت منهم ( كثيرًا ) السفر لكنَّهم ( رفضوا ) ... وكانوا يقومون بالتجديد لي رغمًا عني ... وفي السنوات الأخيرة كنت جالسة لديهم و الإقامة قد انتهت ...
- هل هذا الكلام صحيح يا فلان ؟!
ها ... كيف ... لا ... متى ... ليش ... لا ... لا .... لا ....
- إذن يعني كان معها حقًّا عندما ( هربت ) ....
حكموا عليه بأن يدفع لها ( تذكرة السفر ) لإعادتها إلى ( بلدها ) ... وأما ( العشرة الآلاف ) فقد ذهبت معها مع الريح ... وأما ( الرجل ) السعودي ... فقد استجوبوه وأنكر كلَّ ما ذُكِر ...
أقفل ملف التحقيق ... وعادت ( الأسرة ) إلى منزلها من دون ( رحيلة ) ... بل وبالذكريات الأليمة من ( رحيلة ) ...
وبعد ذلك ... تقول ( ربة ) المنزل :
- الآن أحسست أني ( امرأة ) ... وشعرت أني فعلاً ( ربة ) منزل ...
وسبحان الله ... ربَّ ضارة نافعة ...
اصبحت الخادمه اليوم من الا ساسيات في بعض البيوت
انا لا انكر حاجة بعض العائلات الكبيرة للخادمة ولكن الذي انكره كما ذكرت اخي ابو عزام الدور الذي تعطيه الاسرة للخادمة
ففي بعض العائلات اصبحت الخادمة هي الام وهي المربية وهي المعلمة وهي القدوة حتى أن الاطفال اصبحوا يتكلمون بنفس
اللهجة التي هي تتكلم بها (الكلجة)
واصبح تعلق اطفالنا بالخادمات اكثر من الام حتى ان بعضهم يمرضون عندما يحين موعد رحيل الخادمة
لابد ان تكون الاسرة واعية لدور الخادمة في البيت وان يكون مقتصرا عى الغسيل وتنظيف المنزل
اما ابناءنا فنحن اولى بهم من الخادمات
بارك الله فيك اخي ابو عزام على هذا الموضوع الذي يناقش موضوعا اصبح جزء من حياتنا
أضواء الشرقية
05-10-2010, 09:42 AM
ا بصراحه الشغالة فيها الزين وفيها الشين ,
الزين اذا كانت مسلمة وتخاف الله
وتتقي ربها بربة المنزل وافراده وتقوم بواجبها
مثل ماهو مفروض
والشين اذا كانت كافرة ومن اللي ملعوب براسهم
أو حاقدة ع أحد معين من أهل البيت ,
بعضهم لو أحد من افراد البيت
خصوصا الأطفال غلط او زل
أو غلط بحقها لو بشي بسيط ماترحمه
وتعزم تنتقم منه بطرق كثيرة بالضرب او سحر.....الخ
عيالي واستانس بوجودي حولهم
ولما يثنون علي ويقولون>>ياممي البرياني اليوم مرة حلو .,
ماما السبوع الجاي نبي نذوق كبستج
احس الكلام هذا يسكن في النفس
وانا عن نفسي ماقد استقدمت لي خدامة
ما احبهم ولا ارتاح لهم
لكن صار لي موقف من قبل كان ويا عاملة فلبينية
في المشغلي
وكان شغلها مو عدل وكسولة جدا
واكشتفت بعد فترة
انها أساسا شغالة مو كوافيرة ومغيرين
في بعض شهاداتها
حسبي الله عليها ونعم الوكيل
حاولت اعلمها واصبر عليها
ودلعتها بس الزبـــــــــاين يتشكون من شغلها البارد
ومو عدل بعد
وكل زبونة تقول لي خافي الله فينا
احنا دافعين فلوس
طيب انا وش ذنبي
هم اللي قاصين علي
بعد كل هالصبر والتدليل
شهرين
عقبها وين (اميلدا)
اختفت
حسبي الله عليها ونعم الوكيل
فكرة الخدم مو داخلة مزاجي ابدا
وكنت احاول اتاقلم
بس بعد هالتجربة
لا لا لا لا لا لالا
خلااااااااااص توبة
شلت الفكرة من راسي تماما
هذا ررايي وتجربتي
ويعطيكم العافية و جزاكم الله خير
1431/5/26يوم الآثنين
أختكم "اضواء الشرقية"
أم البيت الحبيب
05-11-2010, 10:30 AM
موضوع رائع صراحه الله يهدي بعض نساء الذين يعتمدون أعتماد كامل على شغالات وللأسف هذا ماصنعت أيديهم
جزاك الله خير على هذا طرح الجميل
أبو عبدالله
05-15-2010, 10:09 AM
أخي الحبيب ( أبو عزام )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
ناقشت بقلمك الجميل موضوعا من مواضيع الساعة و مشكلة من مشاكل الواقع الذي نعيشه في بيوتنا ، فأظهرت – من خلال الصور و المشاهد – حجم المشكلة و مقدار حاجتنا إلى ( الشغالة = العاملة ) و تأثيرها على حياتنا اليومية، فهي رئة المنزل و روحه الحي ، بدونها يصاب أفراد الأسرة بضيق التنفس و انعدام الوزن ، و تصبح حياتهم خلخلة بعد توازن و اضطراب بعد استقرار.
برحيلها يبدأ البيت في دوامة التخبط و عدم الترتيب ، فمن ذا الذي ينظف المطبخ و يغسل الملابس و يكويها و يكنس الغبار عن غرف البيت و أثاثه ، و برحيلها تبدأ العائلة في الجدال و الصراخ من أجل توزيع المهام بشكل عادل .. أما البنت فتشتكي من كثرة الصحون التي يجب تنظيفها و تتباكى على أن أداء هذا الواجب يعطل دراستها و أداء واجباتها الآخرى، و قد كانت -في وجود الخادمة –تتكاسل عن أداء الواجبات و متابعة الدروس و تصرف جل وقتها أمام التلفاز في متابعة كل جديد و غير مفيد ، أما الإبن فإنه يتأفف من القيام بأعمال المنزل ، فهي لا توافق رجولته ، إنما هي أعمال خاصة بالجنس الآخر ، أما حضرته فمشغول بالأصحاب و الأحباب و لا وقت لديه لصرفه على غسيل أو كوي أو تنظيف.
طريقة المعلمة ( منال ) في التدريس أثارت إعجابي ، فالمدخل الحسن إلى الدرس من الفنون التي قد لا يتقنها كثير من المدرسين ، و لكن يا للعجب لقد كانت إجابات الطالبات مفاجأة غير سارة ، لقد كانت كصفعة غير متوقعة ، و لكنها إجابة صحيحة على كل حال ، فإن الشغالة قامت مقام الأم ، فهي تقوم بجميع الأعمال المنزلية حتى تربية الأولاد ، و هذه طامة و مشكلة عظيمة.
يبكي الأبناء الصغار عند مغادرة العاملة ، و يؤثر فيهم فراقها أيما تأثير ،بينما لا يشعرون بأي خالجة عند مغادرة الأم و مفارقتها ، فلسان حالهم أن الشغالة هي حبيبتهم و هي مربيتهم الحقيقية ، لقربها يفرحون و لبعدها يحزنون.
أما قصة الزوج ( خالد ) و الزوجة ( لؤلؤة ) و العاملة ( أمينة ) فقصة مضحكة مبكية .. لقد تخلت لؤلؤة عن شؤون البيت كلها ، و تركت الحبل على الغارب ، لتقوم أمينة بدور الأم خير قيام ، و تفرغت تلك الأم إلى رغباتها و طلباتها و كأن دورها في هذه الحياة هو الحمل و الولادة ثم ترك المسؤولية بعد ذلك للآخرين ليقوموا بتربية الأولاد.
كم من الأسر ضاعت في أودية المهالك بسبب إهمال الأم لدورها العظيم في تربية الأبناء.
لا شك أن بعض الأسر تحتاج إلى العاملة للقيام بأعباء العمل المنزلي ، فكيف تستطيع المدرسة أو الطبيبة أو الموظفة أن توفق بين القيام بالواجبات الوظيفية من جهة و الواجبات المنزلية من جهة أخرى ؟؟؟ ، إن الأمر في غاية الصعوبة ، فهي إذن تحتاج إلى العاملة لأداء الخدمات المنزلية.
ليست المشكلة إذن في وجود العاملة ، و إنما المشكلة في تكاسل الأم عن أداء دورها التربوي و توكيل العاملة بهذه المهمة العظيمة.
إن تربية الأبناء و تعليمهم و تزكيتهم لا يتعارض مع وظيفة المرأة ، و لا يتعارض مع وجود العاملة ، فالمدرسة – مثلا – تستطيع أن تصرف كثيرا من الوقت مع أبنائها في حوار مفيد و لعب ، و حل لواجبات الأبناء المدرسية ، و قراءة كتاب أو مشاهدة برنامج هادف ، أو الخروج في نزهة ترويحية.
أخي الحبيب ( أبو عزام ): شكرا على هذا الطرح الماتع المفيد ، و شكرا على مناقشة مشكلة خطيرة بأسلوب جميل و طريقة هزلية ساخرة محببة إلى النفس , فبارك الله في قلمكم و وقتكم.
و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و التقدير.
أبو عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
اخي ابو عزام كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟
فعلا الخادمه صارت من افراد الأسرة وصارت هي من يقوم بجميع مسؤليات البيت الذي هو اصلا مسؤلية الأم
ولكن للأسف يحدث نقيض ذلك لما الأسرة تستقدم الخادمه . فا بمجرد دخول الخادمة البيت ترمي الأم جميع مسؤليات البيت على الخادمة فعجبا لهم!!!!!!!!
والأدها منذلك تجد في البيت: الزوج وزوجته فقط وعندهم خادمه !. انا مدري كيف بياخذوا راحتهم !!!
والخادمه معهم , وهذا يؤكد لنا ان وجود الخادمه اصبح مفخره عند الناس ومن الكماليات التي يزينون بها بيوتهم فقط والكلام في ذلك يطول والقصص كثيره !, الخادمه خراب للزوجه والأسره هذا الذي لابد ان يفهمونه الناس .
وفي الختام اشكرك اخي ابو عزام على هذا الموضوع الأجتماعي المهم وتقبل مروري وتعليقي على موضوعك الشيق وجزاك الله خير .
أبو عزام
05-21-2010, 02:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
المشرف النشيط ـ ما شاء الله تبارك الله ـ الفاهم ـ اللهم لا حسد زادك الله نشاطا
و تواجدك في المنتدى تواجد مثمر و مفيد فجعلك الله من نشاط لنشاط و جعل ما تقوم به في
تواصي الخير لك خيرا في الدنيا و الآخرة ـ اللهم آمين .
كلنا في حاجة ما تفضلت به في ردك
قال النبي صلى الله عليه وسلم الآ أدلكما على خير لكمامن خادم (إذا أويتما إلا فراشكما فسبحاثلاثا وثلاثين ، واحمد الله ثلاثا وثلاثين ، وكبرا الله أربعا وثلاثين فذلكما خير لكما من خادم )
و الإشكالية في بعض الأسر كما تفضلت لا يوجد غيرهما [ زوج و زوجة ] لا ثالث لهما إلا الخدامة !!!
من الممكن أن الزوج يريد يُري زوجته أنه يحبها و يريد راحتها فقدم لها خادمة كأكبر دليل ـ بالنسبة له ـ و من
الممكن أن الزوجة طلعت في رأس الزوجة نخلة من كثر ما تقول له : شوف أختي و شوف أم الجيران عندها
خدامة و أنا ما عندي....و هاتك من هذا الكلام إلذي يطلع نخلة و قبله لا بد من سماد ..
أما الخدامة هي الطباخ و المربي و الأم و الأب باقي تصير الخدامة [ سواق ] عشن تكمل العملية بدل
ما يُطالب بفتح باب التجنيد ـ أقصد فتح باب قيادة الأم للسيارة ..
شكرا الفاهم ..
أبو عزام
05-29-2010, 05:12 PM
هههههههههه ... ضحكتني والله ... أخاف يصير فيَّ اللي صار في ( خالد ) ... الله يستر بس ... ههههه
ذكرتني بقصة أحد ( أرحامي ) ... كانت لديهم خادمة اسمها ( رحيلة ) ... و( لاسمها ) من ( فعلها ) نصيب كبير جدا جدا ... ( رحيلة ) هاذي جلست معهم قرابة الـ ( 6 ) سنوات ... كانت ( نِعْم ) الخادمة ... الكل يتحدث عنها ... والكل يتمنى وجودها عندهم ... حتى إنه عندما قرب موعد ( رحيل ) رحيلة ... فكَّر البعض في استقدامها مرةً أخرى بعدما تأخذ فترة ( استجمام ) و تقضي ( شهر العسل ) مع زوجها ( المترقَّب ) ... ( المهم ) أنَّه حان موعد ( رحيل ) رحيلة ... وكـ ( العادة ) العائلة تسهر على أحد ( الأفلام ) السينمائية ... وهذه المرة في ( غرفة ) الأولاد ... وبعد تلكم ( المشاهدة ) نام الجميع في غرفة الأولاد على ( غير العادة ) ... وكأنَّ الفيلم كان حماسيًّا بزيادةٍ هذه المرة ... ثمَّ اسيتقظوا في الصباح ... فزعين متعجبين من نومهم في غرفة الأولاد ... نادوا ( رحيلة ... رحيلة ) !! لكنَّ ( رحيلة ) لم ترد ... بحثوا في البيت لم يجدوا ( رحيلة ) ... انطلقوا يمنةً ويسرةً ... دخلوا ( المطبخ ) وجدوا الأغراض قد ( سُرِقت ) ... دخلوا ( غرفة النوم ) وجدوا كلَّ شيءٍ ( مبعثر ) ... ( الجوالات ) سُرقت ... ( إيجار المنزل المقدَّر بـ ( 10 ) آلاف ) أيضًا سُرِق ... ( ملابس ) النوم الخاصة بالمرأة مسروقة أيضًا !! ما هذا ما الذي حدث لهم ؟! وبعد البحث والتقصِّي وجدوا أنَّ ( رحيلة ) قد قامت بوضع ( منوِّم ) للعائلة ( الكريمة ) ... وتمَّت العملية بكلِّ ( انسيابية ) ومشت على نفس ( الخطة ) الموضوعة ...
من شدة ( الرعب ) والخوف الذي ساورهم غادروا ( المنزل ) ... وانتقلوا إلى منزل أحد أقاربهم ... وقاموا بتبليغ ( الشرطة ) ... وبعد ثلاثة أيام ... اتصلت الشرطة بهم وأخبروهم أنَّهم وجدوا ( رحيلة ) التي رحلت وهربت ... وكان ذلك عن طريق ( الجوال ) المسروق الذي قامت بتشغيله وتمَّ تحديد ( موقعها ) عن طريقه ... كانت ( رحيلة ) تبكي وتبكي عندما قابلوها ...
- طيب يا رحيلة ... ما القضية ؟!
اعترفت ( رحيلة ) بكل شيء ... ولكن كيف استطاعت أن ( تخطط ) كلَّ ذلك لوحدها ؟!
قالت :
- كنت عندما ( يرسلونني ) إلى البقالة لأشتري لهم أغراضًا ... وعندما أقوم برمي ( الزبالة ) - أكرمكم الله - أقابل رجلاً ( سعوديًّا ) ... وبعد فترة ( تعرفت ) عليه ... فأعطاني ( المنوَّم ) ... وبعد تحديد الموعد جاءني في الوقت المحدد وذهبت معه ... وجلست عنده ( 3 ) ليالي على الأقل ... ( أخدمه ) و ( أرعاه ) والباقي ( الله ) أعلم به ...
- طيب والفلوس فين يا ( رحيلة ) !!
لا أنا ما أخذت أي ( فلوس ) ... ولا كان فيه ( فلوس ) أصلا ...
- الجوالات ؟!
موجودة ...
لكن لحظة ... هؤلاء كانوا يضربونني ... ويمنعونني من السفر إلى ( أهلي ) وقد طلبت منهم ( كثيرًا ) السفر لكنَّهم ( رفضوا ) ... وكانوا يقومون بالتجديد لي رغمًا عني ... وفي السنوات الأخيرة كنت جالسة لديهم و الإقامة قد انتهت ...
- هل هذا الكلام صحيح يا فلان ؟!
ها ... كيف ... لا ... متى ... ليش ... لا ... لا .... لا ....
- إذن يعني كان معها حقًّا عندما ( هربت ) ....
حكموا عليه بأن يدفع لها ( تذكرة السفر ) لإعادتها إلى ( بلدها ) ... وأما ( العشرة الآلاف ) فقد ذهبت معها مع الريح ... وأما ( الرجل ) السعودي ... فقد استجوبوه وأنكر كلَّ ما ذُكِر ...
أقفل ملف التحقيق ... وعادت ( الأسرة ) إلى منزلها من دون ( رحيلة ) ... بل وبالذكريات الأليمة من ( رحيلة ) ...
وبعد ذلك ... تقول ( ربة ) المنزل :
- الآن أحسست أني ( امرأة ) ... وشعرت أني فعلاً ( ربة ) منزل ...
وسبحان الله ... ربَّ ضارة نافعة ...
الله يبارك فيك يا داخل بالعرض يا أخي أشعر أنك اجتماعي و نشيط تبخل على تواصي الخير أو أنك في شغل
على كل حال أطمع في تواجد منك أكثر و إن كنتَ من الأعضاء النشيطين أو الناشطين .. أهم شي نشاط و خلاص و أنت تختار ما تريد ..
أما ما كتبتَه أخي الكريم فإنه من الممكن أن تجعله في موضوع منفصل بعنوان [ يوميات رحيلة ]
و مشاكل الخادمات كثيرة تستطيع أن تقول : عمت مصائبهن أرجاء البلاد .
و مستقدمو الخادمات لا بد من شكوى أو أرق أو مخاصمات يكون في النهاية الحل الأكبر تسفير و هناك
تسحرك يا داخل بالعرض و هيا شوف لك حل مع السحر ـ الله لا يقدر ـ و ما عليك تعال أقرأ عليك ..
الله يهديك خوفتنا من الخادمة رحيلة و اسمها طيب كخادمتي أمينة .
و الله يستر ما يكون مصيرك مؤسفا و خلص نفسك قبل أن تبحث عن أحد يخلصك
أحبك في الله يا داخل بالعرض .
و أحب أدخل عليك بالعرض ، فسامح و اقبل العذر قبل إبدائه مني .
شكرا لك داخل بالعرض
أراك على خير
فكن بخير ..
صهـ الفجر ــيل
05-30-2010, 04:50 PM
بالامس القريب
طالعتنا صحيفة اليوم
بخبر لخادمة وضعت السم لطفل
وسيتم نقله خلال اليومين لتخصصي الرياض
نسال الله أن يشفيه
وليس هذا مدخلنا ولكن الشيء بالشيء يذكر
فرغم كثرة ما نسمع من مشاكل الخادمات
واعمالهم المشينة إلا أن الكثير منا
لم يتعظ ويعتبر من ذلك أبداً
وكان تلك القصص التي تروى
هي من كتاب ألف ليلة وليلة
ومن حكايات الزمان
أو أنها في كوكب غير كوكبنا فضلاً عن بلد آخر
فمسلسل التجاوزات من قبل الأسرة
لازال كما هو من الضرب وحرمان الراتب
والاهانة والتعدي .... الخ
كما لا زال مستمر جلب الخادمات
دون الاهتمام بالحرص متابعة ما تقوم به
بل وما هي الأعمال التي ستقوم بها
فيكون بداية تنظيف المنزل وترتيبه
ثم تزداد التكاليف بكي الملابس
إلى أن نصل إلى الطبخ وتربية الأبناء
وانسلاخ ربة المنزل من مهامها كأم وكزوجة
ناهيك عن امتناع البنات بالقيام بأعباء المنزل
بحجة وجود الخادمة مما يترتب عليه
ضعف الاحساس بالمسؤولية
وعدم الإلمام بكثير من الأمور أثناء الانتقال للحياة الزوجية
بالإضافة إلى تعلق الأطفال بالخادمة
والأخذ منها من سلوكياتها وأخلاقها
فهي خطوات إلى تصل ما تريد
ويحصل ما لا يحمد عقباه
لا أرفض فكرة جلب خادمة
ولكن تحديد الهدف مهم
والأهم منه هو الالتزام بما جاءت من أجله
والحرص على جلب الجيدة قدر الإمكان
أقصد التعب في البحث والسؤال
والا تكون من ممن هب ودب
والا يكون ذلك سبباً للتخلي عن مسؤولياتنا
تجاه أبنائنا وبناتنا وزوجاتنا
أبو عزام
06-14-2010, 07:43 PM
اصبحت الخادمه اليوم من الا ساسيات في بعض البيوت
انا لا انكر حاجة بعض العائلات الكبيرة للخادمة ولكن الذي انكره كما ذكرت اخي ابو عزام الدور الذي تعطيه الاسرة للخادمة
ففي بعض العائلات اصبحت الخادمة هي الام وهي المربية وهي المعلمة وهي القدوة حتى أن الاطفال اصبحوا يتكلمون بنفس
اللهجة التي هي تتكلم بها (الكلجة)
واصبح تعلق اطفالنا بالخادمات اكثر من الام حتى ان بعضهم يمرضون عندما يحين موعد رحيل الخادمة
لابد ان تكون الاسرة واعية لدور الخادمة في البيت وان يكون مقتصرا عى الغسيل وتنظيف المنزل
اما ابناءنا فنحن اولى بهم من الخادمات
بارك الله فيك اخي ابو عزام على هذا الموضوع الذي يناقش موضوعا اصبح جزء من حياتنا
الأخت الفاضلة / شموخ .
نعم كلنا لا ينكر أن للخادمة ـ في بعض المنازل ـ أهمية كبيرة ، و لو دققنا النظر حقيقة الأمر و أردنا فعلا تمحيص عدد هذه المنازل التي تحتاج الخادمة و تكون الحاجة كبيرة فإن العدد قليل و ربما حقيقة و بعد شدة مراقبة للحاجة فإننا ـ ربما ـ لا نحتاج للخادمة في البيوت إلا للفشخرة و الكشخة ، إلا ذلك القليل الذي يحتاج فعلا للخادمة ..
أما اللهجة المكسرة فإن اشتكت منها عائلة فأعتقد العوائل الأخرى لا يشتكين من تلك المشكلة لكنها على كل حال من سلبيات الخادمات ، و سبب المشكلة أظنه ما ذكرتيه من تعلق الأبناء بالخادمة ، و سبب هذا التعلق تخلي الأمهات و الآباء عن دورهم في الحديث مع الأبناء و أن الأم مشغولة بأشياء و الأب مشغول بأشياء و الخادمة تصبح المنقذ للأبناء و الطريق الأكبر في الحوارات خاصة إذا كانت الخادمة تترك مع الأبناء لأوقات طويلة .
نعم نحن أحق بأبنائنا و الحقيقة أعرف بعض الأسر لا تقوم الخادمة بالطبخ و لا رعاية الأبناء ـ أبدا ـ إنما دورها مقتصر على التنظيف و الكنيس و الغسيل ، و بعض الأمور الأخرى ، أما الأبناء فليس للخادمة علاقة بهم إلا إذا قالوا لها هاي ماء حارا فقط أو ما شابه ذلك من الأمور التي لا تؤثر و لا تجعل علاقة بين الأبناء و الخادمة .
أظن من مشاكل الأسر في االتكال على الخادمة ، جعل الخادمة تقوم بنتظيف الأبناء بعد قضاء الحاجة أو ترويشهم و هذا أمر ـ في نظري ـ خطير ، و يحتاج من الأسر أن لا يتهاونوا في مثل هذا الأمر فمشاكل الخادمات تأتي من أقل من هذا الاتكال .. و الأبناء أمانة ..
بارك الله فيكِ أختنا الفاضلة / شموخ .
و شكرا لكِ مرة أخرى ، و ننتظر جديدكم و إبداعاتكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life