داخل بالعرض
05-04-2010, 10:34 PM
دخلنا المستوصف ( كالعادة ) ... لدينا ( تطعيم - كشف - مراجعة ) لأحد الأبناء ( حفظهم الله وهداهم ) ... أنتظر في الخارج ... قد أذهب لقضاء ( حاجة ) سريعة ... في انتظار اتصال من ( زوجتي ) - حفظها الله ورعاها - ... تخرج ( كالعادة ) غاضبة ، مستاءة ، متضايقة ...
- إيش فيه ؟!
- ياخي والله السعوديات ما عمرهم راح يعرفوا يشتغلوا صح ...
- الله المستعان ... ليش إيش صار ؟!
- هيا تصدِّق ... لنا نصف ساعة ننتظر ( أختنا ) في الله ( داخل ) غرفتها ... واحنا ( مرزوعين ) برة في الانتظار ... وفي الآخر ( عمتنا ) الممرضة جالسة ماسكة الجوال تتضحَّك ... و ( الدكتورة ) في غرفتها نفس الشي ...
- حسبنا الله ونعم الوكيل ...
* * *
( يوم آخر في مدينة أخرى )
- ها بشري إيش صار .
- تخيَّل دخلت على الدكتورة ( المصرية ) تكشف على الولد قبل ( التطعيم ) طالعَت ، انفجعت :
- مين اللي إداكي الموعد ده ؟!
- والله هاذي وحدة من الممرضات ( وكانت سعودية طبعًا ) ...
- عارفة ( لا قدَّر الله ) لو إدِّينا الولد التطعيمة دية اليوم ( ممكن ) - لا قدَّر الله - ( الولد ) يروح فيها ... التطعيمة اللي راحت ما عدَّاش عليها ( شهر ) ... ولازم يعدِّي عليها على الأقل ( ستة ) أشهر ، حتى نعطيه التطعيمة التانية ..
ذهبت الدكتورة إلى ( غرفة ) الممرضات ( السعوديات ) :
- مين اللي كتب الموعد ده ؟!
زوجتي في نفسها : ( والله أنا أعرف اللي كتبت لي الموعد ، بس ما أبغا أسويلها مشكلة ) ...
الدكتورة : يعني لازم يكون فيه اهتمام أكتر من كده !!
( إحدى الممرضات ) - تقول زوجتي - ماسكة تطعيمة في يدها ، وعينها على الجوال تقرأ رسالة ( sms ) جاتها ، وقاعدة تبتسم ماشاء الله ...
قد تكون الرسالة ( كذبة ) أبريل ...
* * *
لست أدري _ حقيقة - ما أقول وما أعلِّق ... هذه معاناتنا مع الممرضات ( السعوديات ) ... هل هناك مشكلة ... هل هناك عجز لدينا عن تحمُّل المسؤولية ... أم أصبحت همومنا ( منصبَّة ) في المقام الأول حول ( إشباع ) رغباتنا و ( شهواتنا ) ... ولئن عملنا أو اشتغلنا فإنَّما نريد أن نقضي ( نهمنا ) من تلكم الرغبات والشهوات ( والكماليات ) ...
لا يقل لي أحد : وكذلك هنَّ الممرضات ( الوافدات ) ...
ولو كان هذا صحيحًا ... أليس من ( المفترض ) أن تكون ( بنت البلد ) قدوةً وأفضل من هذا الواقع ؟!
هل الخطأ في ( إقحام ) أخواتنا ( السعوديات ) في مجال الأعمال ... والذي يُعتبر جديدًا عليهنَّ ؟!
نحن ( بحاجتهنَّ ) في هذه المواقع ( الحساسة ) : المدارس - المستشفيات ... ولكن عندما ( نسمع ) عن تلك المعاملة ( الراقية ) منهنَّ ... عن ( تلك ) العفَّة ) المطلقة ... عن ( الفصل ) التام بين الأقسام ( الرجالية ) و ( النسائية ) في المستشفيات ... حينَها ( نفرح ) و ( نستبشر ) ونقول : اللهمَّ أدم علينا ( النعمة ) واحفظها من ( الزوال ) ...
- إيش فيه ؟!
- ياخي والله السعوديات ما عمرهم راح يعرفوا يشتغلوا صح ...
- الله المستعان ... ليش إيش صار ؟!
- هيا تصدِّق ... لنا نصف ساعة ننتظر ( أختنا ) في الله ( داخل ) غرفتها ... واحنا ( مرزوعين ) برة في الانتظار ... وفي الآخر ( عمتنا ) الممرضة جالسة ماسكة الجوال تتضحَّك ... و ( الدكتورة ) في غرفتها نفس الشي ...
- حسبنا الله ونعم الوكيل ...
* * *
( يوم آخر في مدينة أخرى )
- ها بشري إيش صار .
- تخيَّل دخلت على الدكتورة ( المصرية ) تكشف على الولد قبل ( التطعيم ) طالعَت ، انفجعت :
- مين اللي إداكي الموعد ده ؟!
- والله هاذي وحدة من الممرضات ( وكانت سعودية طبعًا ) ...
- عارفة ( لا قدَّر الله ) لو إدِّينا الولد التطعيمة دية اليوم ( ممكن ) - لا قدَّر الله - ( الولد ) يروح فيها ... التطعيمة اللي راحت ما عدَّاش عليها ( شهر ) ... ولازم يعدِّي عليها على الأقل ( ستة ) أشهر ، حتى نعطيه التطعيمة التانية ..
ذهبت الدكتورة إلى ( غرفة ) الممرضات ( السعوديات ) :
- مين اللي كتب الموعد ده ؟!
زوجتي في نفسها : ( والله أنا أعرف اللي كتبت لي الموعد ، بس ما أبغا أسويلها مشكلة ) ...
الدكتورة : يعني لازم يكون فيه اهتمام أكتر من كده !!
( إحدى الممرضات ) - تقول زوجتي - ماسكة تطعيمة في يدها ، وعينها على الجوال تقرأ رسالة ( sms ) جاتها ، وقاعدة تبتسم ماشاء الله ...
قد تكون الرسالة ( كذبة ) أبريل ...
* * *
لست أدري _ حقيقة - ما أقول وما أعلِّق ... هذه معاناتنا مع الممرضات ( السعوديات ) ... هل هناك مشكلة ... هل هناك عجز لدينا عن تحمُّل المسؤولية ... أم أصبحت همومنا ( منصبَّة ) في المقام الأول حول ( إشباع ) رغباتنا و ( شهواتنا ) ... ولئن عملنا أو اشتغلنا فإنَّما نريد أن نقضي ( نهمنا ) من تلكم الرغبات والشهوات ( والكماليات ) ...
لا يقل لي أحد : وكذلك هنَّ الممرضات ( الوافدات ) ...
ولو كان هذا صحيحًا ... أليس من ( المفترض ) أن تكون ( بنت البلد ) قدوةً وأفضل من هذا الواقع ؟!
هل الخطأ في ( إقحام ) أخواتنا ( السعوديات ) في مجال الأعمال ... والذي يُعتبر جديدًا عليهنَّ ؟!
نحن ( بحاجتهنَّ ) في هذه المواقع ( الحساسة ) : المدارس - المستشفيات ... ولكن عندما ( نسمع ) عن تلك المعاملة ( الراقية ) منهنَّ ... عن ( تلك ) العفَّة ) المطلقة ... عن ( الفصل ) التام بين الأقسام ( الرجالية ) و ( النسائية ) في المستشفيات ... حينَها ( نفرح ) و ( نستبشر ) ونقول : اللهمَّ أدم علينا ( النعمة ) واحفظها من ( الزوال ) ...