جوري
04-22-2010, 02:01 AM
تقول صاحبة الحكاية ..كنت معلمة في إحدى المدارس ..
عادي أن أن ألبس تنورة ضيقة لا تدخل إلا بصعوبة ..
وبلوزة ضيقة هي الأخرى .. وأن أرفع عباءتي وأنا خارجة
من المدرسة .. وأن ألبس جزمة ذات كعب عالٍ..ولونها أحمر..
يلعلع كما يقولون..لا حياء ولا وازع ديني ..
وبقيت في هذه المدرسة سنوات لا أحد يقول لي هذا خطأ..
الكل كما يقولون مع القوم يا شقراء..
فمن العادي أن تلبس المرأة هكذا وتخرج بهذه الطريقة ..
ويشاء الله لها أن تنتقل إلى مدرسة أخرى وتقابل أختا في الله
أول ما رأتها وتكلمت معها ورحبت بها قالت لها : لقد رأيتك
اليوم ترفعين عباءتك وسمعت تعليقا من أحد أولياء الأمور عن
تنورتك الضيقة ..هل تصدقين أن الآباء يعلقون على المعلمات..
سكتت على مضض .. ولسان حالها يقول ..مالك بي اتركيني لحالي
ومع مرور الأيام ومن أسلوب تعامل هذه الأخت وكلامها صارت تحب
مجالستها .. كانت هذه لزميلة تقول لها : ما شاء الله أقدامك جميلة وتلفت
الأنظار فلو لبست الجوارب السوداء والتزمت بألوان الجزم الغامقة ..
حتى لا تلفتي الأنظار..
تصدقين أن واحدة من قريباتي تقول: سمعت واحدا من أقاربي يقول :
تصدق عندما أزور أحد أصحابي وأرى جزمة نسائية في بيته أحس وكأنني
رأيت صاحبته!! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..ومن ذلك اليوم صارت تلبس
الجوارب السوداء والأحذية الغامقة ..
وما زالت هذه الزميلة تذكرها بالله حتى صارت تلبس القفازات الساترة
وباتت لا تستطيع الخروج بدونهما ..
واستمرت على هذا الحال سنين عديدة ..
تقول ونمى لدي حياء عظيم من الخروج كاشفة ليدي أو قدمي بل أني حتى
عندما أسافر إلى الخارج لا أستطيع أن أبديهما.. سبحان الله
كيف نمى عندي الحياء وازداد .. إنه زيادة الإيمان ..أليس الإيمان يزيد
وينقص .. يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ..فعندما كانت في معصية
لم تكن تحس بالحياء من خروجها كاشفة يديها وقدميها ...
أما الآن فإن الحياء يمنعها من الخروج هكذا ..
سبحان الله ..
اللهم قوِّ إيماننا وزد يقيننا ..اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا ..
اللهم حبب إلينا الإيمان وزين في قلوبن وكره إلينا الكفر والفسوق
والعصيان واجعلنا من الراشدين
من كتاباتي
جوري
الأربعاء7/5/1431هـ
عادي أن أن ألبس تنورة ضيقة لا تدخل إلا بصعوبة ..
وبلوزة ضيقة هي الأخرى .. وأن أرفع عباءتي وأنا خارجة
من المدرسة .. وأن ألبس جزمة ذات كعب عالٍ..ولونها أحمر..
يلعلع كما يقولون..لا حياء ولا وازع ديني ..
وبقيت في هذه المدرسة سنوات لا أحد يقول لي هذا خطأ..
الكل كما يقولون مع القوم يا شقراء..
فمن العادي أن تلبس المرأة هكذا وتخرج بهذه الطريقة ..
ويشاء الله لها أن تنتقل إلى مدرسة أخرى وتقابل أختا في الله
أول ما رأتها وتكلمت معها ورحبت بها قالت لها : لقد رأيتك
اليوم ترفعين عباءتك وسمعت تعليقا من أحد أولياء الأمور عن
تنورتك الضيقة ..هل تصدقين أن الآباء يعلقون على المعلمات..
سكتت على مضض .. ولسان حالها يقول ..مالك بي اتركيني لحالي
ومع مرور الأيام ومن أسلوب تعامل هذه الأخت وكلامها صارت تحب
مجالستها .. كانت هذه لزميلة تقول لها : ما شاء الله أقدامك جميلة وتلفت
الأنظار فلو لبست الجوارب السوداء والتزمت بألوان الجزم الغامقة ..
حتى لا تلفتي الأنظار..
تصدقين أن واحدة من قريباتي تقول: سمعت واحدا من أقاربي يقول :
تصدق عندما أزور أحد أصحابي وأرى جزمة نسائية في بيته أحس وكأنني
رأيت صاحبته!! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..ومن ذلك اليوم صارت تلبس
الجوارب السوداء والأحذية الغامقة ..
وما زالت هذه الزميلة تذكرها بالله حتى صارت تلبس القفازات الساترة
وباتت لا تستطيع الخروج بدونهما ..
واستمرت على هذا الحال سنين عديدة ..
تقول ونمى لدي حياء عظيم من الخروج كاشفة ليدي أو قدمي بل أني حتى
عندما أسافر إلى الخارج لا أستطيع أن أبديهما.. سبحان الله
كيف نمى عندي الحياء وازداد .. إنه زيادة الإيمان ..أليس الإيمان يزيد
وينقص .. يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ..فعندما كانت في معصية
لم تكن تحس بالحياء من خروجها كاشفة يديها وقدميها ...
أما الآن فإن الحياء يمنعها من الخروج هكذا ..
سبحان الله ..
اللهم قوِّ إيماننا وزد يقيننا ..اللهم إنا نسألك إيمانا كاملا ويقينا صادقا ..
اللهم حبب إلينا الإيمان وزين في قلوبن وكره إلينا الكفر والفسوق
والعصيان واجعلنا من الراشدين
من كتاباتي
جوري
الأربعاء7/5/1431هـ