المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علو الهمة ـ محمد أحمد إسماعيل المقدم ..


أبو عزام
04-12-2010, 06:42 PM
هذا بعض ما كتبتُ من كتاب علو الهمة لـ / محمد أحمد إسماعيل .. و سأضع بين فترة و أخرى بعض ما أكتب ..


عبد الله بن معاوية :
أرى نفسي تتوق إلى أمور .. و يقصر دون مبلغهن حالي
فنفسي لا تطاوعني ببخــل .. و مالي لا يــبلغني فــعــالـي
**
و نحن أنـاس لا تــوسط بـيـنـنا .. لـنا الـصـدر دون العـالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا .. و من خطب الحسناء لم يغلها المهر
**
ذريني أنــل مـا يُــنــالُ من العلا .. فصعبُ العلا في الصعب و السهل في السهل
تريدين إدراك المعالي رخـيصة .. و لا بــــد دون الـشَّهـد مـن إبــــر الــنــــحــل
**عبد الوهاب عزام :
قال لي صاحبي : أراك غريبا .. بين هذا الأنام دون خليل
قلتُ : كلا بل الأنام غريب .. أنا في عالمي و هذي سبيلي
** إن الإنسان المسمى بالحيوان الناطق موضع تجاذب بين أخلاق و طباع العالم السفلي و بين صفات و ضفاء العالم العلوي .
فيحن ذاك لأرضه بِتَسّفُّلٍ .. و يـحـن ذا لسمائه بِتَصَعُّدِ
**
لا تطلب المجد و اقنع .. إن المجد سلمه صعبُ
**
و من يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر
**
لا تخدعنَّك اللحاء و الصور .. تسعة أعشار من ترى بقر
في شجر الـسـدر منهم مثلٌ .. لها رواء و ليس لــهـا ثـمر

الفاهم
04-12-2010, 07:51 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل

جميل جداً ولكن آمل توضيح هذا بعض ما كتبتُ من كتاب علو الهمة لـ / محمد أحمد إسماعيل ....


2-

أبو عزام
04-12-2010, 08:10 PM
عذرا أخي الكريم / الفاهم .
لم أفهم مرادك ..
و جزيت الخير ـــــــــــــــــــــــــــــ

** قال ابن الجوزي : من أعمل فكره الصافي ؛ و له على طلب أشرف المقامات ، و نهاه عن الرضى بالنقص في كل حين
ولم أر في عيوب الناس عيبا .. كنقص القادري على التمام
** فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه ن فلو كان يُتصور للآدمي صعود السماوات ، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، و لو كانت النبوة تُحصَّل بالاجتهاد رأيتَ المقصِّر في تحصيلها في حضيض ، غير أنه إذا لم يكن ذلك ، فينبغي أن يُطلب الممكن ، و السيرة الجميلة عند الحكماء : خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم و العمل .
ثم قال : و من أقبح النقص:التقليد ، فإن قويت همته رقَّته إلى أن يختار لنفسه مذهبا ، و لا يتمذهب لأحد فإن المقلد أعمى يقوده مقلده .
** لا يوصف الكافر بعلو الهمة **
** عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما والاه ، و عالماً أو متعلماً " رواه ابن ماجه [ حسن ] ..
قال صلى الله عليه و سلم:أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: " ألا كل شيء ما خلا الله باطل ".
** و رحل يحي بن يحي إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ، روي أنه كان يوما عند مالك في جملة أصحابه ، و قال قائل : حضر الفيل فخرج أصحاب مالك ينظروا إليه غير ( أي غير يحي جلس مكانه ) فقال له مالك :" لم لا تخرج فترى الفيل ؛ لأنه لا يكون بالأندلس ؟ فقال يحي : إنما جئتُ من بلدي ؛ لأنظر إليك ، و أتعلم من هديك و علمك و لم أجئ لأنظر إلى الفيل " فأُعجب به مالك و سماه " عاقل أهل الأندلس ".

يتبع إن شاء الله ..

الفاهم
04-13-2010, 12:47 AM
عذراً لم أوضح السؤال بالشكل المطلوب وذلك لأني كنت على عجل وساوضحه بشكل أوسع فبذلك يكون السؤال هل ما تدونه من كلام رائع في هذه الصفحة وبقلمك المبارك هو شرح أو أنتقاء أو مقالات كتبتها بنفسك ؟
ولذلك لم يكتمل فهمي للعبارة التي كتبت في بداية موضوعك وهي

" هذا بعض ما كتبتُ من كتاب علو الهمة لـ / محمد أحمد إسماعيل .. و سأضع بين فترة و أخرى بعض ما أكتب .."

واعتذر مرة أخرى ولكن حتى تضح لي الصورة كاملة وللأخوان أيضاً .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

داخل بالعرض
04-14-2010, 01:00 PM
** إن الإنسان المسمى بالحيوان الناطق موضع تجاذب بين أخلاق و طباع العالم السفلي و بين صفات و ضفاء العالم العلوي .نعم... إذا كان المقصود بـ ( الحيوان ) أي ( الحياة أو الحي ) فنعم ...
كما قال تعالى : (( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان )) أي : لهي الحياة الحقيقية ... كما تقول : إن السيارة الفلانية هل السيارة ... أي : هي السيارة الحقيقية ...

وكما تفضلت أخي المبارك ... فإن الإنسان فيه خاصيتان :
خاصية اكتسبها من أصل خلقته الحسية ، وهو ( الطين ) .
وخاصية اكتسبها من الروح المهداة من رب العالمين ...
فالخاصية خاصية أرضية ، والخاصية الأخرى خاصية سماوية ...
فكلما ارتقى الإنسان بروحه ، وزكاها و ( قد أفلح من زكاها ) ، صار إلى العلو والرفعة ...
وكلما هبط إلى شهوانيته وغرائزه ورغباته الجسدية الطينية أصبح أقرب إلى الأنعام ، (( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا )) ...


لا تخدعنَّك اللحاء و الصور .. تسعة أعشار من ترى بقر
في شجر الـسـدر منهم مثلٌ .. لها رواء و ليس لــهـا ثـمر

أضحكني البيت الأول ... وتعجبت من الثاني ...
أليس ( النبق ) من ( ثمر ) السدر !؟؟ كما يُقال في المثل : ( من سبق أكل النبق ) ...
وأخشى أن يكون هذا الشاعر على منوال قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من قال هلك الناس فهو أهلكُهم )) أي هو : أهلك واحد فيهم ...



** فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه ن فلو كان يُتصور للآدمي صعود السماوات ، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، و لو كانت النبوة تُحصَّل بالاجتهاد رأيتَ المقصِّر في تحصيلها في حضيض ، غير أنه إذا لم يكن ذلك ، فينبغي أن يُطلب الممكن ، و السيرة الجميلة عند الحكماء : خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم و العمل .

لعلي هنا أسرد بعض المقتطفات من أقوال الدكتور / عبد الكريم البكار من كتابه ( مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية ) متصلة بهذا الموضوع ...

"من المفيد أن يعوِّد الإنسان نفسه على طرح السؤال التالي : ما الشيء الذي في إمكاني أن أفعله الآن لكني لم أفعله ؟ إننا حين نتعود على إلقاء هذا السؤال على أنفسنا فإننا سنجد الكثير من الأشياء التي يمكن أن ننجزها ، من خلال الإنجاز تتغير المعطيات " ص 33
"وفي ظني أن كثيرين منا قعدوا عن إنجاز الكثير من الأعمال بسبب اعتقادهم أنها خارج نطاق استطاعتهم ، وتكون في الغالب ليست كذلك "ص 38
"كثيرًا ما تختلط علينا القدرة بالإرادة ، حيث نظن أو نعتقد أننا لا نستطيع فعل كذا وكذا ، وتكون الحقيقة أننا نستطيع فعلاً القيام بذلك لكن لا نريد أن نفعله ...
قال تعالى : (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين )) "ص 39-40
"كثيرًا ما نحرم أنفسنا من عمل المستطاع والمتيسر لأننا نطمح لأشياء أكبر من طاقتنا ، شيء جميل أن يطمح الإنسان ، وأن تكون آماله كبيرة ، لكن على المرء أن يكون حذرًا من أن تكون لديه فجوة كبيرة بين ما هو ممكن ، وما هو المطلوب "ص 44



** و رحل يحي بن يحي إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ، روي أنه كان يوما عند مالك في جملة أصحابه ، و قال قائل : حضر الفيل فخرج أصحاب مالك ينظروا إليه غير ( أي غير يحي جلس مكانه ) فقال له مالك :" لم لا تخرج فترى الفيل ؛ لأنه لا يكون بالأندلس ؟ فقال يحي : إنما جئتُ من بلدي ؛ لأنظر إليك ، و أتعلم من هديك و علمك و لم أجئ لأنظر إلى الفيل " فأُعجب به مالك و سماه " عاقل أهل الأندلس ".
لعل الإمام مالك في القصة يكون غير الإمام مالك رحمه الله صاحب ( المذهب ) المعروف ... فالإمام مالك
إمام دار الهجرة ، كان في المدينة المنورة ... وهذه القصة - كما ذكرت - قد وقعت في الأندلس ... وقد يكون المقصود ( ابن مالك ) النحوي المعروف صاحب الألفية ...

شاكر لك حسن نقلك وتدبيرك أخي الكريم ( أبا عزام )... وفي انتظار إبداعاتك ...

أبو عزام
04-15-2010, 12:49 PM
عذراً لم أوضح السؤال بالشكل المطلوب وذلك لأني كنت على عجل وساوضحه بشكل أوسع فبذلك يكون السؤال هل ما تدونه من كلام رائع في هذه الصفحة وبقلمك المبارك هو شرح أو أنتقاء أو مقالات كتبتها بنفسك ؟
ولذلك لم يكتمل فهمي للعبارة التي كتبت في بداية موضوعك وهي

" هذا بعض ما كتبتُ من كتاب علو الهمة لـ / محمد أحمد إسماعيل .. و سأضع بين فترة و أخرى بعض ما أكتب .."

و أعتذر مرة أخرى ولكن حتى تضح لي الصورة كاملة وللإخوان أيضاً .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

نعم أخي الكريم / الفاهم .
ما أضعه هنا هو عبارة عن انتقاء من غير أي تعليق مني ..
وجهدي يتمثل في قراءة الكتاب في العمل ، ثم كتابة بعض ما أراه جميلا في دفتر صغير
ثم كتابته على الوورد في الكمبيوتر الشخصي ، ثم نسخه من الوورد ثم لصقه في شبكة تواصي الخير
و أشكرك أخي / الفاهم . لجهدك الرائع في المنتدى .

أبو عزام
04-15-2010, 01:15 PM
** إن الإنسان المسمى بالحيوان الناطق موضع تجاذب بين أخلاق و طباع العالم السفلي و بين صفات و ضفاء العالم العلوي .نعم... إذا كان المقصود بـ ( الحيوان ) أي ( الحياة أو الحي ) فنعم ...
كما قال تعالى : (( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان )) أي : لهي الحياة الحقيقية ... كما تقول : إن السيارة الفلانية هل السيارة ... أي : هي السيارة الحقيقية ...

وكما تفضلت أخي المبارك ... فإن الإنسان فيه خاصيتان :
خاصية اكتسبها من أصل خلقته الحسية ، وهو ( الطين ) .
وخاصية اكتسبها من الروح المهداة من رب العالمين ...
فالخاصية خاصية أرضية ، والخاصية الأخرى خاصية سماوية ...
فكلما ارتقى الإنسان بروحه ، وزكاها و ( قد أفلح من زكاها ) ، صار إلى العلو والرفعة ...
وكلما هبط إلى شهوانيته وغرائزه ورغباته الجسدية الطينية أصبح أقرب إلى الأنعام ، (( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا )) ...


لا تخدعنَّك اللحاء و الصور .. تسعة أعشار من ترى بقر
في شجر الـسـدر منهم مثلٌ .. لها رواء و ليس لــهـا ثـمر

أضحكني البيت الأول ... وتعجبت من الثاني ...
أليس ( النبق ) من ( ثمر ) السدر !؟؟ كما يُقال في المثل : ( من سبق أكل النبق ) ...
وأخشى أن يكون هذا الشاعر على منوال قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من قال هلك الناس فهو أهلكُهم )) أي هو : أهلك واحد فيهم ...



** فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه ن فلو كان يُتصور للآدمي صعود السماوات ، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض ، و لو كانت النبوة تُحصَّل بالاجتهاد رأيتَ المقصِّر في تحصيلها في حضيض ، غير أنه إذا لم يكن ذلك ، فينبغي أن يُطلب الممكن ، و السيرة الجميلة عند الحكماء : خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم و العمل .

لعلي هنا أسرد بعض المقتطفات من أقوال الدكتور / عبد الكريم البكار من كتابه ( مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية ) متصلة بهذا الموضوع ...

"من المفيد أن يعوِّد الإنسان نفسه على طرح السؤال التالي : ما الشيء الذي في إمكاني أن أفعله الآن لكني لم أفعله ؟ إننا حين نتعود على إلقاء هذا السؤال على أنفسنا فإننا سنجد الكثير من الأشياء التي يمكن أن ننجزها ، من خلال الإنجاز تتغير المعطيات " ص 33
"وفي ظني أن كثيرين منا قعدوا عن إنجاز الكثير من الأعمال بسبب اعتقادهم أنها خارج نطاق استطاعتهم ، وتكون في الغالب ليست كذلك "ص 38
"كثيرًا ما تختلط علينا القدرة بالإرادة ، حيث نظن أو نعتقد أننا لا نستطيع فعل كذا وكذا ، وتكون الحقيقة أننا نستطيع فعلاً القيام بذلك لكن لا نريد أن نفعله ...
قال تعالى : (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين )) "ص 39-40
"كثيرًا ما نحرم أنفسنا من عمل المستطاع والمتيسر لأننا نطمح لأشياء أكبر من طاقتنا ، شيء جميل أن يطمح الإنسان ، وأن تكون آماله كبيرة ، لكن على المرء أن يكون حذرًا من أن تكون لديه فجوة كبيرة بين ما هو ممكن ، وما هو المطلوب "ص 44



** و رحل يحي بن يحي إلى الإمام مالك و هو صغير و سمع منه و تفقه ، روي أنه كان يوما عند مالك في جملة أصحابه ، و قال قائل : حضر الفيل فخرج أصحاب مالك ينظروا إليه غير ( أي غير يحي جلس مكانه ) فقال له مالك :" لم لا تخرج فترى الفيل ؛ لأنه لا يكون بالأندلس ؟ فقال يحي : إنما جئتُ من بلدي ؛ لأنظر إليك ، و أتعلم من هديك و علمك و لم أجئ لأنظر إلى الفيل " فأُعجب به مالك و سماه " عاقل أهل الأندلس ".
لعل الإمام مالك في القصة يكون غير الإمام مالك رحمه الله صاحب ( المذهب ) المعروف ... فالإمام مالك
إمام دار الهجرة ، كان في المدينة المنورة ... وهذه القصة - كما ذكرت - قد وقعت في الأندلس ... وقد يكون المقصود ( ابن مالك ) النحوي المعروف صاحب الألفية ...

شاكر لك حسن نقلك وتدبيرك أخي الكريم ( أبا عزام )... وفي انتظار إبداعاتك ...

أشكرك أخي داخل بالعرض لتواجدك المثمر في المنتدى و مواضيعك الهادفة فقلمك في المنتدى مهم و مفيد .
شكرا لتوضيحك الاحترازي لـ( الإنسان المسمى بالحيوان الناطق ) .
و شكرا لإيضاحك و نقدك للبيت و ثمر السدر .
و شكرا للإيضاح من المراد بمالك في القصة على إنني أتمنى أن يكون توضيحك قاطعا الشك باليقين
و إن كان قولك فيه قوة لكنني أسأل ألم يكن مالك النحوي في البصرة ؟ أم أنه كان في الأندلس ؟
و ألفية بن مالك أخي الكريم في البداية يقول ـ كما تعلم ـ :
قال محمد هو بن مالك ـ ـ أحمد ربي الله خير مالك
فهو بن مالك و ليس مالك .. و أبوه عبد الله على ما أذكر و جده مالك .كما نقول إن نبينا محمد ابن إبراهيم .
نسبة للجد و إن علا ..
أعجبتني نقولاتكم أخي الكريم .. فبارك الله فيك و أفادني مما لديكم من واسع المعرفة و العلم ..

أبو عزام
04-25-2010, 03:34 PM
المتنبي : لا تعجبنَّ مضيما حسن بزته .. و هل تروق دفينا جـودة الكفن
**
إبراهيم بن إسحاق الحربي ـ رحمه الله ـ يقول :" أفنيتُ عمري ثلاثين سنة برغيفين ، إن جاءتني بها أمي أو أختي أكلتُ ، و إلا بقيتُ جائعا عطشان ، إلى الليلة الثانية : و أفنيتُ ثلاثين سنة من عمري برغيف في اليوم و الليلة ، إن جائتني امرأتي أو إحدى بناتي به أكلتُه ، و إلا بقيتُ جائعا عطشان إلى الليلة الأخرى ".

**
العُصامي منسوب لـ " عصام بن شهير " حاجب النعمان بن المنذر الذي قال له النابغة حين حجبه عن عيادة النعمان من قصيدة له :
فإني لا ألومك في دو و لكن .. ما وراءك يا عصام
و قال النابغة فيه :
نفسُ عصام سودتْ عصاما
و علمـته الـكر و الإقــدامــا
فــصـيـرتـه مـلكا هُــمـامـــا

**
المتنبي : و لستُ أبالي بعد إدراكي العلا .. أكانَ تُراثا ما تناولتُ أم كسبا
**
معن بن أوس :
و رثنا المجد عن آباء صدق .. أسـأنـا في ديارهم الـصنيعا
إذا الـمـجـد الـقـديـم تـوارثـتـه .. بناة سوءٍ أوشك أن يضيعا

**
قالت عائشة رضي الله عنها :" كل كرم دونه لؤم فاللؤم أولى به ، و كل لؤم دونه كرم فالكرم أولى به "

**
عبد الله بن معاوية :
لسنا و إن كرُمتْ أوائلنا .. يوما على الأحساب نتكلُ
نـبـني كما كانت أوائـلـنا .. تبني و نفعل مثل ما فعلوا

**
آخر :
مالي عقلي و همتي حسب .. ما أنا مولى و لا أنا عربي
إذا انـتـمـى مـنتمٍ إلى أحــد .. فــإنــني مــنـتـمٍ إلـى أدبـي
**
المتنبي :
و آنـــفُ من أخي لأبي و أمي .. إذا لـم أجــده من الـكـرام
و لستُ بقانع من كــل فــضـل .. بأن أُعزى إلى جد هُـمـام
**
آخر: كم سيدٍ بطلٍ آباؤه نُجبٌ كانوا .. الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا

المتفائل
04-26-2010, 04:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الفاهم
04-26-2010, 11:08 AM
بارك الله فيك أخي المبارك أبو عزام ،، فأنا من المتابعين بارك الله فيك

وجميل ما تنتقيه جعل الله ذلك في ميزان حسناتك


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى