جوري
09-08-2008, 09:31 PM
أحببت أن أسجل لكم أسباب نزول بعض الآيات والسور من كتاب أسباب نزول القرآن للواحدي وأبتديء اليوم بسبب نزول المعوذتين
قال المفسرون كان غلام من اليهوديخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنت إليه اليهود , ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة [رأس]النبي صلى الله عليه وسلم - وعدة أسشنان من مشطه , فأعطاها اليهود , فسحروه فيها .
وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي . ثم دسها في بئر لبني زريق , يقال لها "ذروان"
فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم -وانتثر شعر رأسه , [ولبث ستة أشهر] يُرى أنه ياتي النساء ولا يأتيهن , وجعل يذوب ولا يدري ما عراه .
فبينما هو نائم ذات يوم ,[إذ] أتاه ملكان , فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه . فقال الذي عند رأسه ما بال الرجل ؟ قال : طب . قال : وما الطب ؟ قال : سحر . قال : ومن سحره ؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي . قال : وبم طبه ؟ قال : بمشط ومشاطة . قال : وأين هو ؟ قال : في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان .
فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال : يا عائشة ! أما شعرتِ أن الله أخبرني بدائي ؟! . ثم بعث عليا والزبيروعمار بن ياسر , فنزحو ماء تلك البئر كأنه نقاعة حناء , ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف , فإذافيه مشاطة رأسه - صلى الله عليه وسلم - وأسنان مشطه , وإذا فيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر .
فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين . فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة , ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة , فقام فكأنما أُنشط من عقال . وجعل جبريل - عليه السلام- يقول : باسم الله أرقيك , من كل شيء يؤذيك , ومن حاسد وعين الله بشفيك !
فقالو: يا رسول الله ! أفلا نؤم الخبيث فنقتله ؟!. فقال : أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرا .
[فهذا من حلم الرسول صلى الله عليه وسلم ].
قال المفسرون كان غلام من اليهوديخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدنت إليه اليهود , ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة [رأس]النبي صلى الله عليه وسلم - وعدة أسشنان من مشطه , فأعطاها اليهود , فسحروه فيها .
وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي . ثم دسها في بئر لبني زريق , يقال لها "ذروان"
فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم -وانتثر شعر رأسه , [ولبث ستة أشهر] يُرى أنه ياتي النساء ولا يأتيهن , وجعل يذوب ولا يدري ما عراه .
فبينما هو نائم ذات يوم ,[إذ] أتاه ملكان , فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه . فقال الذي عند رأسه ما بال الرجل ؟ قال : طب . قال : وما الطب ؟ قال : سحر . قال : ومن سحره ؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي . قال : وبم طبه ؟ قال : بمشط ومشاطة . قال : وأين هو ؟ قال : في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان .
فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال : يا عائشة ! أما شعرتِ أن الله أخبرني بدائي ؟! . ثم بعث عليا والزبيروعمار بن ياسر , فنزحو ماء تلك البئر كأنه نقاعة حناء , ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف , فإذافيه مشاطة رأسه - صلى الله عليه وسلم - وأسنان مشطه , وإذا فيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر .
فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين . فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة , ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة , فقام فكأنما أُنشط من عقال . وجعل جبريل - عليه السلام- يقول : باسم الله أرقيك , من كل شيء يؤذيك , ومن حاسد وعين الله بشفيك !
فقالو: يا رسول الله ! أفلا نؤم الخبيث فنقتله ؟!. فقال : أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرا .
[فهذا من حلم الرسول صلى الله عليه وسلم ].