أبو عزام
04-06-2010, 01:16 AM
أبو عزام يهجو نون النسوة ..
أشكر الأخ الكريم / أبو سالم الحضرمي لإشارته بوضع نون النسوة هنا ..و إن شاء الله يكون موجودا ..
هذا الموضوع قديم شاركتُ فيه بالرد على الكاتب الأصلي وعنوان الموضوع
:" السر و الأسوة في نون النسوة " ثم كتبتُ موضوعا بعنوان :" السر و العزوة في غير نون النسوة "
و هذا قوله في نون النسوة و سأوافيكم بهجائي لنون النسوة ...
قال المبدع :
النساء شقائق الرجال، ومحط الآمال. بهن تحلو الحياة وتزدان، وبدونهن تخلو الحياة
من مصدر الحنان، ويقل فيها الشعور بالأمان. ومن عجيب اللغة العربية، صاحبة
القدح الأعلى، والمكان المعلا - لغة القرآن، صاحبة الفصاحة والبيان - ؛ أن خصت
أفعال النساء بحرف النون، وجعلته في آخر جمعهن المصون. وذلك لرفعة مكانهن، وعلو
شأنهن.
ألم تر أن أحق الناس بصحبة الأخيار، منهن. أعني بذلك: جمع الأمهات، ومجمَعُ الخيرات!
فإنهن أحق الناس بالصحبة، وازددن عن الآباء في ذلك بأكثر من رتبة! فإن ذكرتَ
الأمهات بفضل، قلت : الأمهات يفضلن على الآباء. فجعلت في آخر جمعهن تلك النون. فهل
فكرت في السر المكنون، أن خصهن بحرف النون. من دون بقية حروف الهجاء؟
تعال، وتعالي معي، لننظر إلى حرف الـ ن، نتأمل فيه بصفاء. ونعجب بذلك البهاء. ألا ترى
النقطة في استعلاء، بعكسها في حرف الباء! فكان علو النقطة لإظهار تلك النكتة. فالنساء
في لغة البيان، ذوات شأن رفيع، ومكان بديع. رفع من مكانتهن الدين القويم، وأنصفهن
من كل عتل زنيم. فلله ما أجمل تلك الدانة، وما أعلاها من مكانة.
ولا ينتهي بك العجب. بتأمل حرف الـ ن . فقد فارق التاء، ورفض احتواء الشركاء. وامتاز
عنه بنقطة واحدة. وفي ذلك إشارة بكل اختصار، لمرتبة العز والافتخار. فالمرأة، لؤلؤة
فريدة، لها عالمها الفريد. وعزها التليد. تنأى عن كل ختلاط، وتترفع عن كل ارتباط. إلا
ارتباط الزوجية المقدس حتى يكونا روحاً واحدة، تتمثل في تلك النقطة الماجدة.
ثم يكفيك أن الـ نون بدأ وانتهى كما بدأ. فأي نقاء بعد ذلك وأي صفاء. أنه كالقارورة تشف
عما في جوفها، وهن كالقوارير صفاءً ونقاء . فإن قال قائل : فالـ ميم والـ واو، بدايتهما
كنهايتهما، فلم يفضل النون عنهما! وأرد عليه : إنما اختلط عليك ذلك لقصر النظر، وتنازع
الفكر. ألا ترى تلك العقدة الظاهرة، والدائرة الحائرة ، في رأس كليهما ( م ، و ) . بينما
حرف النون أشبه القوس وأقل من الدائرة، ففتح أحضانه للنقطة، ومن جهتها فقط. استعداداً
لاحتوائها، واستماتة لبقائها، فإن سقطت ففي أحضانه وأن بقيت ففي صونه وأمانه. فهو الملاذ
والأمان، من كل مريض خوّان.
أنه لحرف نفيس، ابتعد عن كل تدليس. وامتاز عن الميم والواو بالبعد عن العقد، وسمو
المعتقد . يبدأ الكاتبون رسمه من أعلى ثم ينتهون إلى الأعلى، فهو من علو إلى علو ومن
سمو إلى سمو!
ما أجملك أيها النون، نون الصون والأمان، نون الرفعة وعلو المكان ! وما أجملك يالغة القرآن، لغة أهل الفصاحة وأرباب البيان.
إن لنسائنا فيك لأسوة. وفي صفاتك الرفيعة لخير قدوة. فأنت خير حرف تمثل في جمعهن، وتحلى بآخر أفعالهن. فلله درك ودر نساء
الفضيلة. ميزة امتازبها نساؤنا، عن كل
نساء الأرض. أحفظهن للزوج
وأغيرهن على عرض. فدمت حرفاً مسددا
أريد رأيكم في قوله قبل إنزال ردي على الموضوع ..
أشكر الأخ الكريم / أبو سالم الحضرمي لإشارته بوضع نون النسوة هنا ..و إن شاء الله يكون موجودا ..
هذا الموضوع قديم شاركتُ فيه بالرد على الكاتب الأصلي وعنوان الموضوع
:" السر و الأسوة في نون النسوة " ثم كتبتُ موضوعا بعنوان :" السر و العزوة في غير نون النسوة "
و هذا قوله في نون النسوة و سأوافيكم بهجائي لنون النسوة ...
قال المبدع :
النساء شقائق الرجال، ومحط الآمال. بهن تحلو الحياة وتزدان، وبدونهن تخلو الحياة
من مصدر الحنان، ويقل فيها الشعور بالأمان. ومن عجيب اللغة العربية، صاحبة
القدح الأعلى، والمكان المعلا - لغة القرآن، صاحبة الفصاحة والبيان - ؛ أن خصت
أفعال النساء بحرف النون، وجعلته في آخر جمعهن المصون. وذلك لرفعة مكانهن، وعلو
شأنهن.
ألم تر أن أحق الناس بصحبة الأخيار، منهن. أعني بذلك: جمع الأمهات، ومجمَعُ الخيرات!
فإنهن أحق الناس بالصحبة، وازددن عن الآباء في ذلك بأكثر من رتبة! فإن ذكرتَ
الأمهات بفضل، قلت : الأمهات يفضلن على الآباء. فجعلت في آخر جمعهن تلك النون. فهل
فكرت في السر المكنون، أن خصهن بحرف النون. من دون بقية حروف الهجاء؟
تعال، وتعالي معي، لننظر إلى حرف الـ ن، نتأمل فيه بصفاء. ونعجب بذلك البهاء. ألا ترى
النقطة في استعلاء، بعكسها في حرف الباء! فكان علو النقطة لإظهار تلك النكتة. فالنساء
في لغة البيان، ذوات شأن رفيع، ومكان بديع. رفع من مكانتهن الدين القويم، وأنصفهن
من كل عتل زنيم. فلله ما أجمل تلك الدانة، وما أعلاها من مكانة.
ولا ينتهي بك العجب. بتأمل حرف الـ ن . فقد فارق التاء، ورفض احتواء الشركاء. وامتاز
عنه بنقطة واحدة. وفي ذلك إشارة بكل اختصار، لمرتبة العز والافتخار. فالمرأة، لؤلؤة
فريدة، لها عالمها الفريد. وعزها التليد. تنأى عن كل ختلاط، وتترفع عن كل ارتباط. إلا
ارتباط الزوجية المقدس حتى يكونا روحاً واحدة، تتمثل في تلك النقطة الماجدة.
ثم يكفيك أن الـ نون بدأ وانتهى كما بدأ. فأي نقاء بعد ذلك وأي صفاء. أنه كالقارورة تشف
عما في جوفها، وهن كالقوارير صفاءً ونقاء . فإن قال قائل : فالـ ميم والـ واو، بدايتهما
كنهايتهما، فلم يفضل النون عنهما! وأرد عليه : إنما اختلط عليك ذلك لقصر النظر، وتنازع
الفكر. ألا ترى تلك العقدة الظاهرة، والدائرة الحائرة ، في رأس كليهما ( م ، و ) . بينما
حرف النون أشبه القوس وأقل من الدائرة، ففتح أحضانه للنقطة، ومن جهتها فقط. استعداداً
لاحتوائها، واستماتة لبقائها، فإن سقطت ففي أحضانه وأن بقيت ففي صونه وأمانه. فهو الملاذ
والأمان، من كل مريض خوّان.
أنه لحرف نفيس، ابتعد عن كل تدليس. وامتاز عن الميم والواو بالبعد عن العقد، وسمو
المعتقد . يبدأ الكاتبون رسمه من أعلى ثم ينتهون إلى الأعلى، فهو من علو إلى علو ومن
سمو إلى سمو!
ما أجملك أيها النون، نون الصون والأمان، نون الرفعة وعلو المكان ! وما أجملك يالغة القرآن، لغة أهل الفصاحة وأرباب البيان.
إن لنسائنا فيك لأسوة. وفي صفاتك الرفيعة لخير قدوة. فأنت خير حرف تمثل في جمعهن، وتحلى بآخر أفعالهن. فلله درك ودر نساء
الفضيلة. ميزة امتازبها نساؤنا، عن كل
نساء الأرض. أحفظهن للزوج
وأغيرهن على عرض. فدمت حرفاً مسددا
أريد رأيكم في قوله قبل إنزال ردي على الموضوع ..