مشاهدة النسخة كاملة : الصداقة ... تقليعة جديدة ...
داخل بالعرض
04-04-2010, 05:08 PM
لم تعد الموضات مقتصرة على اللباس ... ولا على الأكل والشرب ... ولا على طريقة الكلام والتعامل مع الآخرين ... بل تعدت إلى أن تكون في الأفكار والمفاهيم أيضًا ...
الصداقة ... كلمة جميلة .. لها معانٍ سامية راقية براقة ... ومنذ أن كنت صغيرًا وأنا أعرف أن صديقي أو ما نغلِّب ـ لدينا ـ تسميته بـ ( الصاحب ) ... ذلك هو الذي يرافقني في دربي ... ويشاركني أفكاري وحياتي ... في أكلي وشربي ... في ذهابي ومجيئي ... نلعب سويًّا ... نذهب سويًّا ... نأتي سويًّا ... نقضي أغلب أوقاتنا سويًّا ...
لكن الموضة الجديدة التي رأيتها ... هي أنَّ الخيارات المتوفرة في محركات البحث عن ( الزواج ) أدخلت إلى القائمة إزاء علاقة الزواج ( علاقة صداقة ) ... ولكيلا يظن ظانٌّ أنها خارج حدود ( الحشمة والاحترام ) ألصقوا بها كلمة ( جادة ) لتكون ( علاقة صداقة جادة ) ...
أنا لست أدري ما ( الجادة ) من غير ( الجادة ) في علاقة ( الصداقة ) هذه .... وإن لم تكن ( الصداقة ) هذه لهدف ( الزواج ) ـ كما كان معمولاً به لدى شريحة من المراهقين والمراهقات ـ فلأي شيء تكون ؟!!
جلست أبحث وابحث في ( إسلامنا ) عن شيءٍ يناسب ذلك فلم أجد ... عن شيءٍ يقارب فلم أجد .... عن شيءٍ يشابه فلم أجد ...
لم أجد إلا قول الله تعالى : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ))
الصداقة ... أظن أنها كلمة مترجمة ( حرفيا ) من ( الثقافة الغربية ) ـ التي من ضمن ما تزخر به ( إيجاد شواطئ يُمنع فيها اللباس ) ـ ... هذه الصداقة جاءت مترجمة حرفيا من لفظة ( Boy Friend ) أو ( Girl Friend ) يعني صديقي في الظاهر ، وزوجي في الخفاء !!
طيب ... وفي النهاية ما الذي ستنتهي إليه هذه الصداقة !!؟ بطبيعة الحال ( نهاية لا نهائية ) ... ودخول في صداقة جديدة ، والعيش على وتر الترف واللهو والتحرُّر والحرية و ( الصداقة ) ... وعند جفاف الينابيع ( زواج المسيار ) !!!
أترك لكم التعليق ،،،
المكاوي
04-04-2010, 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياعمي ( داخل بالعرض )
كل دي مسميات وعلى قولتك براقة ..... وكله عشان البضاعة تمشي ويصير لها سوق
وأن ما عملوا كدا يصير ( مكانك سر )
يعني بالله ( زواج المسيار ) إيش الفرق بينه وبين الزواج العرفي !!!!! ؟
صحيح اللي اختشوا ماتوا .... ( صداقة جادة )
أنا ماني داري كيف الواحد يرضى يزوج بهادي الطريقة والعياذ بالله
الله يرحم زمان أول ...... اللي الواحد يدور ويسأل ويبحث إلين تجيه قناعة تامة
إن كان خاطب والا مخطوبة ....ياراجل بلاشي الواحد يكثر هرج ...
في الأخير هي صداقة .... بمفهومنا والا بمفهومهم ....
والعقل زينة
وسلااااااااااااااااامتكم
الفاهم
04-04-2010, 08:46 PM
أشكرك أخي الفاضل "داخل عرض" على طرحك المميز في هذا الصرح المبارك وكم يمتعنا أسلوبك الرائع ..
أخي المبارك الفكر الغربي دخيل علينا نسأل الله السلامة والعافية
كنت حفظت عبارة دائماً كنت أسمعها وهي " قل من تصاحب أقل لك من أنت "
أما اليوم ضرب بالمبادئ والقيم الأسلامية والعادات المحافظة عرض الحائط لتتحطم ..!! عند فئة من الناس ..
أين هم من حديث الدياثة ؟؟
أين هم من الامانة ؟؟
أين هم من حديث الحمو الموت؟
أين ... ثم أين ... ثم أين ؟
يريدون دفن تلك المبادئ والقيم الأسلامية التي هي مصدر العز والقوة ؟
نسأل الله الثبات حتى الممات وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
في إحدى المنتديات واحدة تسأل إذا واحدة أعجبت بفتى فهل يصح لها أن
تعرض نفسها للزواج منه
بالله كيف عرفته وكيف أحبته وديننا يأمرنا بالحجاب ويمنع الاختلاط والسفور
ويمنع التميع في الكلام ووضع أسوارا عالية للمحافظة على البنت
لا صداقة بين بنت وشاب
نعوذ بالله من الفكر الغربي الذي دخل علينا وهجم هلى مبادئنا
هجوما كاسحا ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومن الناس من يتلقى كل ما يأتي من الغرب على أنه تطور
وهذا من انهزامية الفكر وتبعية الضعف والعياذ بالله
داخل بالعرض
04-05-2010, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياعمي ( داخل بالعرض )
كل دي مسميات وعلى قولتك براقة ..... وكله عشان البضاعة تمشي ويصير لها سوق
وأن ما عملوا كدا يصير ( مكانك سر )
يعني بالله ( زواج المسيار ) إيش الفرق بينه وبين الزواج العرفي !!!!! ؟
صحيح اللي اختشوا ماتوا .... ( صداقة جادة )
أنا ماني داري كيف الواحد يرضى يزوج بهادي الطريقة والعياذ بالله
الله يرحم زمان أول ...... اللي الواحد يدور ويسأل ويبحث إلين تجيه قناعة تامة
إن كان خاطب والا مخطوبة ....ياراجل بلاشي الواحد يكثر هرج ...
في الأخير هي صداقة .... بمفهومنا والا بمفهومهم ....
والعقل زينة
وسلااااااااااااااااامتكم
الله يسلمك وما يسمنك ...
الله اخوي مكاوي ... ذكرتني بمكة ، وبأهلها الطيبين ...
والله لو جلسنا نتكلم في هالموضوع ـ فعلا ـ لن ننتهي ...
لكن حسبنا أن نكون قد نبهنا ... ولفتنا انتباه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهد ...
شاكر لك مرورك و( خلينا ) نشوفك في المواضيع القادمة ...
داخل بالعرض
04-05-2010, 12:12 AM
أشكرك أخي الفاضل "داخل عرض" على طرحك المميز في هذا الصرح المبارك وكم يمتعنا أسلوبك الرائع ..
أخي المبارك الفكر الغربي دخيل علينا نسأل الله السلامة والعافية
كنت حفظت عبارة دائماً كنت أسمعها وهي " قل من تصاحب أقل لك من أنت "
أما اليوم ضرب بالمبادئ والقيم الأسلامية والعادات المحافظة عرض الحائط لتتحطم ..!! عند فئة من الناس ..
أين هم من حديث الدياثة ؟؟
أين هم من الامانة ؟؟
أين هم من حديث الحمو الموت؟
أين ... ثم أين ... ثم أين ؟
يريدون دفن تلك المبادئ والقيم الأسلامية التي هي مصدر العز والقوة ؟
نسأل الله الثبات حتى الممات وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
شاكر لك ثناءك العاطر ، وهذا من حسن ظنك ، ومن طيب أصلك وحالك ...
وكما تفضلت ... لو كل واحد منا استطاع أن يربي من تحت يديه تربية إسلامية قائمة على نور من الله وهدي من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ـ لاستطعنا أن نكون سورًا قويا ضد الأفكار الغربية ...
ولكن أملنا في الله كبير ... وعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ...
داخل بالعرض
04-05-2010, 12:55 AM
في إحدى المنتديات واحدة تسأل إذا واحدة أعجبت بفتى فهل يصح لها أن
تعرض نفسها للزواج منه
بالله كيف عرفته وكيف أحبته وديننا يأمرنا بالحجاب ويمنع الاختلاط والسفور
ويمنع التميع في الكلام ووضع أسوارا عالية للمحافظة على البنت
لا صداقة بين بنت وشاب
نعوذ بالله من الفكر الغربي الذي دخل علينا وهجم هلى مبادئنا
هجوما كاسحا ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومن الناس من يتلقى كل ما يأتي من الغرب على أنه تطور
وهذا من انهزامية الفكر وتبعية الضعف والعياذ بالله
أختي جوري ...
لو كان مقصدها ( الزواج ) برابطة شرعية قوية ، لكنا قلنا : هذه نهاية ( طبيعية ) لـ ( الإعجاب ) مع تحفظي على هذه العلاقة في الأصل ...
ولكن المشكلة الآن ...
أن تنتقل العلاقة من ( نكاح ) إلى ( سفاح ) تحت مسمى ( الصداقة الجادة ) !!
يقول الله جل وعلا : ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ) ...
( غير مسافحين ولا متخذي أخدان )
في تفسير الجلالين : [غَيْر مُسَافِحِينَ" مُعْلِنِينَ بِالزِّنَا بِهِنَّ "وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَان" مِنْهُنَّ تُسِرُّونَ بِالزِّنَا بِهِنَّ " ]
وفي تفسير ابن كثير : [ وَقَوْله " مُحْصِنِينَ غَيْر مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَان " فَكَمَا شَرَطَ الْإِحْصَان فِي النِّسَاء وَهِيَ الْعِفَّة عَنْ الزِّنَا كَذَلِكَ شَرَطَهَا فِي الرِّجَال وَهُوَ أَنْ يَكُون الرَّجُل مُحْصَنًا عَفِيفًا وَلِهَذَا قَالَ غَيْر مُسَافِحِينَ وَهُمْ الزُّنَاة الَّذِينَ لا يَرْتَدِعُونَ عَنْ مَعْصِيَة وَلا يَرُدُّونَ أَنْفُسهمْ عَمَّنْ جَاءَهُمْ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَان أَيْ ذَوِي الْعَشِيقَات الَّذِينَ لا يَفْعَلُونَ إِلاَّ مَعَهُنَّ ]
وتأملي معي في قوله : (( ذوي عشيقات لا يفعلون إلا معهنَّ )) وهذا هو عين ما ذكرته في المقال ...
وأما سؤالك أختي الفاضلة ( بالله كيف عرفته وكيف أحبته ؟ )
فالمسألة هنا ليست مسألة حب بالأصح ... بل هي مسألة ( ملأ فراغ ) وأحيانا ( تقليد الصديقات ) فلماذا كلهن لديهن ( صديق ) و أنا لا ... ومن المؤسف أن تكون ( نيتها ) : ( الزواج ) ، ويكون ذلك الذئب ( نيته ) : ( السفاح واتخاذ الخِدْن ) ...
وا أسفاه على فتياتنا ... وا أسفاه ...
أبو عزام
04-05-2010, 01:12 AM
داخل بالعرض
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
جئتُ لأقول لك جزاك الله خيرا
هكذا نحنُ في حاجة لمن يوضح لنا مثل هذه التوجهات التي في ظاهرها خير
و في حقيقتها شر يوقع في خطر كبير لم يكن يُحسب له أي حساب و الخطأ الصغير
إن لم يتوجه الغيرون ـ مثلك ـ أخي الكريم ـ في إبانته و إيضاحه فربما أصبح له أثر
لا يمكن التخلص منه إلا بصعوبة ..
ألا ترى أخي الكريم إن من أسباب وجود هذه الصداقة
الفراغ العاطفي الذي تبحث عنه الفتاة ؟
و أذكر إن لي في العمل صديق أحبه ـ من غير أن يعلم ـ ذكر لي : إن الأنثى ـ متزوجة أو غير متزوجة ـ
و حتى لو كان فيها خير و لا تريد اللقاء المحرم إلا إنها تبحث عن ملء الفراغ العاطفي بالبحث
عن استحسان من ذلك الرجل و بأي طريقة .. فمجرد الإعجاب عند بعضهن يكفي .. ثم تطور
العلاقة ..
أتمنى أنني أفدتُ
و بارك الله فيكــ >> داخل بالعرض .. نشاط رائع أخي ..
محبكم ــ أبو عزام ــ ..
داخل بالعرض
04-05-2010, 05:27 PM
داخل بالعرض
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
جئتُ لأقول لك جزاك الله خيرا
هكذا نحنُ في حاجة لمن يوضح لنا مثل هذه التوجهات التي في ظاهرها خير
و في حقيقتها شر يوقع في خطر كبير لم يكن يُحسب له أي حساب و الخطأ الصغير
إن لم يتوجه الغيرون ـ مثلك ـ أخي الكريم ـ في إبانته و إيضاحه فربما أصبح له أثر
لا يمكن التخلص منه إلا بصعوبة ..
ألا ترى أخي الكريم إن من أسباب وجود هذه الصداقة
الفراغ العاطفي الذي تبحث عنه الفتاة ؟
و أذكر إن لي في العمل صديق أحبه ـ من غير أن يعلم ـ ذكر لي : إن الأنثى ـ متزوجة أو غير متزوجة ـ
و حتى لو كان فيها خير و لا تريد اللقاء المحرم إلا إنها تبحث عن ملء الفراغ العاطفي بالبحث
عن استحسان من ذلك الرجل و بأي طريقة .. فمجرد الإعجاب عند بعضهن يكفي .. ثم تطور
العلاقة ..
أتمنى أنني أفدتُ
و بارك الله فيكــ >> داخل بالعرض .. نشاط رائع أخي ..
محبكم ــ أبو عزام ــ ..
عن أنس قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر رجل فقال رجل من القوم : يا رسول الله إني لأحب هذا الرجل قال : هل أعلمته ذلك ؟ قال : لا ، فقال : قم فأعلمه ، قال : فقام إليه ، فقال : يا هذا والله إني لأحبك في الله ، قال : أحبك الذي أحببتني له .
انظر السلسلة الصحيحة للألباني 1/778 ...
ولأجل ذلك فلا بد أن تعلم صديقك هذا ...
وأما بخصوص ما ذكرت ... فلا شك أن الفراغ العاطفي هو سبب كثير من مشاكل فتياتنا هذه الأيام ... ولكن السؤال هو : من أين يأتي هذا الفراغ أصلاً ؟!
أمهاتنا وجداتنا لم يكن لديهن هذا الفراغ الذي يُثار هذه الأيام ... فهل لم تكن لديهنَّ عاطفة ؟! أم هل كانت تُملأ بشتى الألوان بحيث لم يعد هناك فراغ يمكن وضع شيء فيه بعد ذلك ؟! أم هل كانت هناك خلطة سرية تتناولها أولئكم النساء ؟! أم أنَّ هناك خللاً كبيرًا لدينا أدَّى إلى مثل هذا الفراغ ؟!!
سأترك الإجابة للإخوة لكي يدلي من يشاء بدلوه ...
لكني سألفت انتباه أخواتي ... وبنات جنسي ... إلى أنَّ الرجل ـ بعد زواجه ـ وفي الغالب تتكون لديه مودة ومعزَّة ومحبَّة منه تجاه زوجته ... مصداقا لقول الله تعالى : (( وجعلنا بينهم مودة ورحمة )) ... وهذه المودة والرحمة لا يمكن نزعها من القلب مهما حدث ... لكنها تزيد وتنقص ويبقى الأصل دائمًا ... وإن زعم أحدهما غير ذلك ... و( أختنا ) ـ طبعًأ ـ في كل ذلك تطرب لكلمة ( أحبك ) من زوجها وأنيسها ... ويجود بها ( أخونا ) بعد فترة من الحياة العاطفية بينهما ... وتمضي الأيام بعد ذلك ... ويتبادلان الكلمة والأحاسيس والكلمات الشفافة الرائعة ... وتمضي الأيام بين ( أحبك ) و ( أحبك ) ... وبعد فترة وإذا بـ ( أختنا ) لا تجيد من عمل البيت شيئًا ... لاتعرف إلا الأكل من المطاعم والتسمين على نظام ( الوجبات السريعة ) ... ولا تفقه من الحياة العملية ( المنزلية ) إلا كلمة ( أحبك ) و ( أعشقك ) ... وينتظر ( أخونا ) بعد كل ذلك ( دليلا ) على كلمة ( أحبك ) و ( برهانا ) عليها فلا يجد سوى كلمة ( أحبك ) ... فتصبح كلمة ( أحبك ) مطعمه ومشربه وملبسه ... فاهنأ ( أخي ) بكلمة ( أحبك ) ... و ( أشبعك ) الله منها ... و ( ألبسك ) منها خير لباس ... وأنتي ( أختي ) تذكري وفكري ... هل ( أمهاتنا ) كنَّ كذلك ؟! أترك لكِ الجواب ...
وأخيرا ... هذه صورة واحدة من صور الحياة الزوجية ( هذه الأيام ) وليس شرطًا أن تكون هي سبب المشكلة في جميع المراحل ... لكنها قد تكون سببا من الأسباب ...
وتقبل أخي ( أبا عزام ) تحيتي وحبي وتقديري ...
أضواء الشرقية
04-05-2010, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك العافية على الموضوع المفيد و بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك ...
دمتم بحفظ الرحمن
داخل بالعرض
04-06-2010, 01:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك العافية على الموضوع المفيد و بارك الله فيك
جعله الله في موازين حسناتك ...
دمتم بحفظ الرحمن
آمين ... وإياك والمسلمين ... وأتمنى أختي ( أضواء الشرقية ) أن تتفضلي بالتعليق على ما رددت به على أخينا ( أبي عزام ) ... وشاكر لك مشاركتك الطيبة
أبو عبدالله
04-10-2010, 03:17 PM
أخي الكريم ( داخل بالعرض )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المميز.
باسم الصداقة تنتهك الحرمات، و يتجرأ أصحاب الشهوات على الأعراض ، و يندس المفسدون في مجال الإعلام المرئي و النصي لينشروا أفكارهم و دسائسهم لإشاعة الفاحشة بين المؤمنين ، و باسم الصداقة الجادة يخرج الشاب و الشابة ليتسكعوا في وحل العلاقات المحرمة و السهرات الماجنة و الخلوات المشؤومة.
لقد استطاع الغرب بإعلامه الذي ملأ الفضاء و بأقلامه التي جابت الأقطار ، استطاع هذا الغرب أن يزين لنا جحر الضب الذي حذرنا منه نبينا محمد – صلى الله عليه و سلم - ، فقال أن دخول هذا الجحر هو جزء من هذه الحضارة ، بل إنكم – أيها المسلمون – لن تستطيعوا أن تستيقظوا من سباتكم التقني و تتقدموا في مجالات الحياة كلها إلا إذا دخلتم هذا الجحر ، و استعان – صاحب البشرة البيضاء – ببعض بني قومنا ممن يتحدثون بلساننا و يعيشون بين أظهرنا لينشروا هذه الأفكار ، فردد أولئك المستغربون نفس العبارات و لكن بلسان عربي مبين ، متهمين كل من وقف أمام هذا التيار المستغرب بالرجعية و التخلف و التحجر.
فما المانع من أن تخرج الفتاة مع صديقها ، ليتعرف كل طرف على الآخر قبل أن يتم عقد الشراكة الزوجيه ، فكم من زواج كان مصيره الفشل و انتهى بالطلاق بسبب عدم معرفة الزوج بأخلاق زوجته ، هذه واحدة .. و هناك فائدة أخرى من هذه العلاقة الطيبة ، إنه كسر ذلك الحاجز المصطنع الذي بناه التقليد الأعمى للموروث الاجتماعي ، فلماذا كل هذه الحواجز و السدود التي تمنع من انطلاق الفتى و الفتاة ليعيشوا حياتهم اليومية دون كبت و حرمان ، فتحلو الحياة و تنطلق هذه الطاقة غير المكبوتة لتعمر أرجاء الكون بالحضارة و المدنية ، إذن فلنعتق رقابنا من تلك العادات و التقاليد البائدة التي كانت سببا في تخلفنا.
و حتى تلقى هذه الأفكار الهدامة رواجا و قبولا عند عامة المسلمين و ضعوا لها عنوانا مقبلوا هو الصداقة ، إنها نفس الطريقة الخبيثة التي اتبعوها في تحليل الخمر و نشرها بين المسلمين ، إنها طريقة وضع اللافتات المقبولة على البضائع المستوردة و المحرمة ، ففي الحديث الصحيح : " ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المغنيات ، يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم القردة و الخنازير" صححه الألباني , و في رواية أخرى " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " .
هذا هو الكيد الماكر ، صناعة غربية مزخرفة و تسويق محلي مفعم بالحيوية النشاط.
و لكن موطن التفاؤل عندنا نحن المسلمين ، أولئك الدعاة الذين يحاولن جهد طاقتهم الوقوف أمام هذا التيار المستغرب ، أولئك الدعاة الواقفين في الثغور : من عالم يوضح حقائق الدين و تعاليمه الشاملة، و مدرس يبني الأجيال و يؤسس النشأ تنشئة صحيحة ، و طبيب ينشر الرحمة و الشفقة و المعاملة الحسنة مع مرضاه قبل أن يعمل فيهم مبضعه ، و كل إنسان مسلم يحمل هم هذه الدعوة على قدر جهده و عمله.
شكرا أخي الفاضل ( داخل بالعرض )
على ما سطر قلمك و كتبت يمينك.
و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير
أخوكم/ أبو عبد الله
داخل بالعرض
04-12-2010, 07:03 PM
أخي الكريم ( داخل بالعرض )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المميز.
باسم الصداقة تنتهك الحرمات، و يتجرأ أصحاب الشهوات على الأعراض ، و يندس المفسدون في مجال الإعلام المرئي و النصي لينشروا أفكارهم و دسائسهم لإشاعة الفاحشة بين المؤمنين ، و باسم الصداقة الجادة يخرج الشاب و الشابة ليتسكعوا في وحل العلاقات المحرمة و السهرات الماجنة و الخلوات المشؤومة.
لقد استطاع الغرب بإعلامه الذي ملأ الفضاء و بأقلامه التي جابت الأقطار ، استطاع هذا الغرب أن يزين لنا جحر الضب الذي حذرنا منه نبينا محمد – صلى الله عليه و سلم - ، فقال أن دخول هذا الجحر هو جزء من هذه الحضارة ، بل إنكم – أيها المسلمون – لن تستطيعوا أن تستيقظوا من سباتكم التقني و تتقدموا في مجالات الحياة كلها إلا إذا دخلتم هذا الجحر ، و استعان – صاحب البشرة البيضاء – ببعض بني قومنا ممن يتحدثون بلساننا و يعيشون بين أظهرنا لينشروا هذه الأفكار ، فردد أولئك المستغربون نفس العبارات و لكن بلسان عربي مبين ، متهمين كل من وقف أمام هذا التيار المستغرب بالرجعية و التخلف و التحجر.
فما المانع من أن تخرج الفتاة مع صديقها ، ليتعرف كل طرف على الآخر قبل أن يتم عقد الشراكة الزوجيه ، فكم من زواج كان مصيره الفشل و انتهى بالطلاق بسبب عدم معرفة الزوج بأخلاق زوجته ، هذه واحدة .. و هناك فائدة أخرى من هذه العلاقة الطيبة ، إنه كسر ذلك الحاجز المصطنع الذي بناه التقليد الأعمى للموروث الاجتماعي ، فلماذا كل هذه الحواجز و السدود التي تمنع من انطلاق الفتى و الفتاة ليعيشوا حياتهم اليومية دون كبت و حرمان ، فتحلو الحياة و تنطلق هذه الطاقة غير المكبوتة لتعمر أرجاء الكون بالحضارة و المدنية ، إذن فلنعتق رقابنا من تلك العادات و التقاليد البائدة التي كانت سببا في تخلفنا.
و حتى تلقى هذه الأفكار الهدامة رواجا و قبولا عند عامة المسلمين و ضعوا لها عنوانا مقبلوا هو الصداقة ، إنها نفس الطريقة الخبيثة التي اتبعوها في تحليل الخمر و نشرها بين المسلمين ، إنها طريقة وضع اللافتات المقبولة على البضائع المستوردة و المحرمة ، ففي الحديث الصحيح : " ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المغنيات ، يخسف الله بهم الأرض و يجعل منهم القردة و الخنازير" صححه الألباني , و في رواية أخرى " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " .
هذا هو الكيد الماكر ، صناعة غربية مزخرفة و تسويق محلي مفعم بالحيوية النشاط.
و لكن موطن التفاؤل عندنا نحن المسلمين ، أولئك الدعاة الذين يحاولن جهد طاقتهم الوقوف أمام هذا التيار المستغرب ، أولئك الدعاة الواقفين في الثغور : من عالم يوضح حقائق الدين و تعاليمه الشاملة، و مدرس يبني الأجيال و يؤسس النشأ تنشئة صحيحة ، و طبيب ينشر الرحمة و الشفقة و المعاملة الحسنة مع مرضاه قبل أن يعمل فيهم مبضعه ، و كل إنسان مسلم يحمل هم هذه الدعوة على قدر جهده و عمله.
شكرا أخي الفاضل ( داخل بالعرض )
على ما سطر قلمك و كتبت يمينك.
و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير
أخوكم/ أبو عبد الله
أخي ( أبا عبد الله ) ...
لا فُضَّ فوك ... ولا عاش شانئوك ...
سلمت يداك ... وسدّد الله خطاك ...
وشكر الله سعيك .. وأجزل المثوبة لك ...
حقيقي ما قلتَه ... شيءٌ يكدِّر الخاطر والله ... تلك العلاقات المنحرفة التي تنشأ كل يوم وليلة ... عبر ( الإنترنت ) وغيره ...
أخي الكريم ...
لم يعد ( المنع ) و ( الحجز ) حلاًّ إلا كالدواء العلقم للمريض يُجبَر عليه ولا يريده ...
أخي الكريم ...
إنَّ الولولة ... والدندنة على وتر الأحزان ... لن ينفعنا ولو بمقدار قطمير ... إنما يُفرِح أعداءنا ... ويُدخل السرور في قلوبهم ... ويجرنا نحو الخيبة والأمل ... وترديد ( يا ليل ما طولك ) ...
إذن ...
ما الحل ؟
لا اظن أن المستهدف أنا و ( أنت ) وإن كنَّا ( غنيمة ) كبيرة لهم ...
إنما المستهدف ( شبابنا ) و ( فتياتنا ) في سن المراهقة ...
ما الحل ؟
ينبغي أن نضع حلولا وحلولا لكل هذه الأمور ... قبل أن يحين وقت ( الألم ) لا قدَّر الله ...
شاكر لك مشاركتك وطرحك النيِّر المبارك ...
وتقبل مني خالص الشكر والتقدير ...
المتفائل
04-26-2010, 05:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
داخل بالعرض
04-28-2010, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك ألف عافية أخوي على مرورك العاطر ...
ناصح أمين
04-30-2010, 10:29 AM
أخي الفاضل/ داخل بالعرض
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد الماتع .. و بارك الله في قلمكم و في كتاباتكم .. و رزقنا الله و إياكم الإخلاص في القول و العمل.
كم أسعد بقراءة ما تكتبون في هذا المنتدى المبارك .. و لا يغرنكم تأخري في الرد أو المشاركة .. فإن قلمي قلم ثقيل و لا أستطيع حمله معي دائما .. و الفكر – في بعض الأحيان – كليل متعب .. فلذا قد أتأخر في المشاركة .. و لكنني أؤكد لكم أنني أتابع ما تكتبون و أقرأه و أتأمله .. بل و استمتع بما تطرحون .. فلقد أحسنتم في جمال الفكرة و طريقة العرض .. فلكم مني جزيل الشكر و التقدير.
بين الاسم و المسمى علاقة .. قد تكون هذه العلاقة علاقة قوية ، و الصلة صلة واضحة جلية .. فيكون الاسم عنوانا متطابقا مع المسمى .. فعندما يذكر الاسم تتجلى في خاطرك صورة المسمى واضحة لا خلاف عليها و لا جدال .. و قد تكون العلاقة بين الاسم و المسمى علاقة الخداع و التورية الكاذبة .. فيكون الاسم بذلك غطاء جذابا و ثوبا جميلا لسلعة مغشوشة أو جسد عفن .. فتقول : تبا لمن وضع هذا الملصق على هذه البضاعة .. فمن غشنا فليس منا .. و الكذب مرض عضال فتاك.
و المخادعون هم من يضعون الأسماء في غير محلها .. فيسمون الخمر و ما أسكر العقل و دمر الجسد و المجتمع باسم المشروبات الروحية .. و يسمون اللادينية و فصل الدين عن بقية شؤون الحياة باسم العلمانية المأخوذة من العلم .. و لا يفرقون بين الجهاد الحقيقي و الإرهاب غير المشروع فيضعون له اسما واحدا هو الإرهاب .. و يسمون الزنا و العلاقات المحرمة باسم الصداقة .. ويسمون التبرج و الخروج عن تعاليم الدين الاسلامي باسم الحرية الشخصية .. و يسمون التعدي على أصول الدين و ثوابته باسم حرية التعبير .. و يسمون الربا باسم الفوائد.
و القائمة طويلة .. و الخداع كبير .. و وضع اللواصق في غير محلها مهنة يحترفها المخادعون.
إن النظر إلى المسمى هو الأهم في موضوع التسميات .. فلا يصرفنا الاسم عن البحث عن طبيعة المسمى و معرفة خصائصه .. فما وافق الشرع قبلناه و رحبنا به .. و ما خالفة رددناه دون خجل و لا خوف.
لقد أبدع الغرب في هذا الميدان من المخادعة .. و أجبرنا على ضرورة التأكد من السلع الصادرة منه و فصلها عن صناديقها و أغلفتها الجميلة .. سواء كانت هذه السلع سلع فكرية تسوق في ميادين الفكر .. أو كانت هذه السلع بضائع تسوق في مراكز التجارة و ( السوبر ماركتات ) .. كما أن هناك أناس من بني جلدتنا تابعوا الغرب في خبثهم و مكرهم و خداعهم و تلونهم .. و هؤلاء وجب علينا أن ندخلهم في نفس الدائرة ( دائرة المخادعين) الماكرين المارقين.
و التحذير من المخادعين الذين يسمون المسميات بغير اسمها وارد في الأحاديث النبوية .. فكم من محرم انتقل من دائرة الحرمة إلى دائرة الحل – في ذهن المخادعين – بمجرد وضع اللافتات عليها .. و الخمر مثال واضح على ذلك.
إنها طريقة قديمة جديدة في محاربة القيم و العادات الإسلامية لصرف العامة عن الالتزام بالدين .. و كسر حاجز الرهبة و الخوف – عند العامة- الذي يمنع التعدي على الثوابت و الأصول.
ختاما .. تقبلوا تحياتي و تقديري
--- أخوكم/ ناصح أمين ---
داخل بالعرض
05-04-2010, 01:12 AM
أخي الفاضل/ داخل بالعرض
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد
شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المفيد الماتع .. و بارك الله في قلمكم و في كتاباتكم .. و رزقنا الله و إياكم الإخلاص في القول و العمل.
كم أسعد بقراءة ما تكتبون في هذا المنتدى المبارك .. و لا يغرنكم تأخري في الرد أو المشاركة .. فإن قلمي قلم ثقيل و لا أستطيع حمله معي دائما .. و الفكر – في بعض الأحيان – كليل متعب .. فلذا قد أتأخر في المشاركة .. و لكنني أؤكد لكم أنني أتابع ما تكتبون و أقرأه و أتأمله .. بل و استمتع بما تطرحون .. فلقد أحسنتم في جمال الفكرة و طريقة العرض .. فلكم مني جزيل الشكر و التقدير.
بين الاسم و المسمى علاقة .. قد تكون هذه العلاقة علاقة قوية ، و الصلة صلة واضحة جلية .. فيكون الاسم عنوانا متطابقا مع المسمى .. فعندما يذكر الاسم تتجلى في خاطرك صورة المسمى واضحة لا خلاف عليها و لا جدال .. و قد تكون العلاقة بين الاسم و المسمى علاقة الخداع و التورية الكاذبة .. فيكون الاسم بذلك غطاء جذابا و ثوبا جميلا لسلعة مغشوشة أو جسد عفن .. فتقول : تبا لمن وضع هذا الملصق على هذه البضاعة .. فمن غشنا فليس منا .. و الكذب مرض عضال فتاك.
و المخادعون هم من يضعون الأسماء في غير محلها .. فيسمون الخمر و ما أسكر العقل و دمر الجسد و المجتمع باسم المشروبات الروحية .. و يسمون اللادينية و فصل الدين عن بقية شؤون الحياة باسم العلمانية المأخوذة من العلم .. و لا يفرقون بين الجهاد الحقيقي و الإرهاب غير المشروع فيضعون له اسما واحدا هو الإرهاب .. و يسمون الزنا و العلاقات المحرمة باسم الصداقة .. ويسمون التبرج و الخروج عن تعاليم الدين الاسلامي باسم الحرية الشخصية .. و يسمون التعدي على أصول الدين و ثوابته باسم حرية التعبير .. و يسمون الربا باسم الفوائد.
و القائمة طويلة .. و الخداع كبير .. و وضع اللواصق في غير محلها مهنة يحترفها المخادعون.
إن النظر إلى المسمى هو الأهم في موضوع التسميات .. فلا يصرفنا الاسم عن البحث عن طبيعة المسمى و معرفة خصائصه .. فما وافق الشرع قبلناه و رحبنا به .. و ما خالفة رددناه دون خجل و لا خوف.
لقد أبدع الغرب في هذا الميدان من المخادعة .. و أجبرنا على ضرورة التأكد من السلع الصادرة منه و فصلها عن صناديقها و أغلفتها الجميلة .. سواء كانت هذه السلع سلع فكرية تسوق في ميادين الفكر .. أو كانت هذه السلع بضائع تسوق في مراكز التجارة و ( السوبر ماركتات ) .. كما أن هناك أناس من بني جلدتنا تابعوا الغرب في خبثهم و مكرهم و خداعهم و تلونهم .. و هؤلاء وجب علينا أن ندخلهم في نفس الدائرة ( دائرة المخادعين) الماكرين المارقين.
و التحذير من المخادعين الذين يسمون المسميات بغير اسمها وارد في الأحاديث النبوية .. فكم من محرم انتقل من دائرة الحرمة إلى دائرة الحل – في ذهن المخادعين – بمجرد وضع اللافتات عليها .. و الخمر مثال واضح على ذلك.
إنها طريقة قديمة جديدة في محاربة القيم و العادات الإسلامية لصرف العامة عن الالتزام بالدين .. و كسر حاجز الرهبة و الخوف – عند العامة- الذي يمنع التعدي على الثوابت و الأصول.
ختاما .. تقبلوا تحياتي و تقديري
--- أخوكم/ ناصح أمين ---
أخي المبارك ... جوزيت خيرًا ... وزُوِّجْت بكرًا بُكرة !!!
لي عودة ... فانتظرني بارك الله فيك ،،،
داخل بالعرض
05-17-2010, 05:39 PM
في هذه اللحظة ... قمتُ بسؤال الشيخ ( قوقل ) عن كلمة ( مسيار ) ، وماذا تؤدي إليه هذه الكلمة ... ومن يستخدمها في ( النت ) بشكل أكثر ... فأعطاني إجابات أود أن أسرد لكم بعضًا منها :
* بنات مسيار
بنوتات يبحثون عن زواج مسيار صورهم و بياناتهم في موقع ...
* زواج كاميرا | زواج شرعي | زواج سعودي | زواج مصري | زواج مغربي ...
الطريقة المثلى للزواج المعاصر... موقع زواج بامكانات مختلفة ...
* اللي يبي يعرس مسيار 10000 ريال بس العرض محدود ...
* من خلال هذا الموقع تستطيع أن تتعرف وتقارن وتبحث بمنتهي السهولة عما يناسبك بإذن الله ...
( بنوتات ) ... والله ( شغلة ) ... أنا أعرف ( البنت ) لما يكون عمرها ( 5 ) سنوات يقال عنها : ( بنوتة ) ... أما وحدة عمرها ( 20 ) سنة ... كيف صارت ( بنوتة ) !!!؟ والمشكلة أنَّها بـ ( صورتها ) أيضًا ... يعني ( خربانة خربانة ) ...
( زواج كاميرا ) ... والله آخر صرعة صرنا نزوِّج ( كاميراتنا ) على بعض ... بعني جيب ( كاميرتك ) مع ( كاميرتي ) ونزوجهم ... و ( يا بخت ) من وفق كاميرتين بـ ( الحلال ) ...
والله إنَّه لشيء مخزٍ ... أن نصل إلى هذه الدرجة ... ومن ذا الذي يتزوج بـ ( الكاميرا ) ... ولا ( غرو ) فلكل ساقطة لاقطة ...
( سعودي - مغربي - مصري ) طيب وفين ( اليمني و الكويتي و العراقي و الصومالي ... ) يعني ماشاء الله نحن فقط الذين ( نتزوج ) ...
أما كله ( كوم ) والعرض الخاص ( كوم ) ثاني ... 10000 فقط ... وين العرض يا ( الطيب ) !! عشرة آلاف وعرض ... لا مايصير خلوها 5000 ريال واحنا جاهزين !!!
أما ( النتيجة ) الأخيرة التي أفادنا بها الشيخ ( قوقل ) فتخبر بأنَّك يا أيها الرجل ( المغفَّل ) بإمكانك أن ( تقارن ) ... ولست أدري هل هو ( Games ) أقارن فيه بين فتاتين وأوجد ( الفروق العشرة ) بين الصورتين وتكون الجائزة ( فتاة مسيار ) ... أم هي مقارنة حقيقية ، أقوم فيها بالمقارنة بين ( الفتيات ) واختيار الأنسب بناءً على الصورة !!! يعني ماشاء الله صار ( معرض ) سيارات اختر ماتشاء ونحن ( نلبي ) رغباتك ... هذا مثل ما يفعله بعض أهل ( النوادي الليلية ) في بعض البلدان ( العربية ) عندما يأتون إليك وأنت تمشي في الشارع فيقولون : ( بِدَّك صبايا ) .. ( تعال فوت فوت ) ... وإن سألته وكيف هي الطريقة لديك ؟ أخبرك بأنَّها خاضعة للرؤية ( الغير شرعية ) عن طريق ( الألبومات ) وأنت تختار الأنسب فيهنَّ ...
هل وصل الحال بنا إلى هذه الدرجة ... وأي زواج هذا ؟!! إنَّ الزواج شُرِع للاستقرار والطمأنينة والسكينة والرحمة والمودة ... فأين ذلك ممن يترك ( زوجته ) أسبوعا أو أسبوعين أو أكثر ، ليأتيها بعد ذلك لمدة ( ساعات ) محدودة [ نظام الساعات ماشاء الله ] ... ثم ينصرف عنها ... ويتركها ولا يعلم كيف تقضي بقية أيامها ، أين وكيف ومتى وهل ولماذا ؟!!! وإن ملَّ منها تركها إلى غيرها ليجد وتجد ( الفريسة ) المناسبة التي أكل منها ( السباع ) من قبلك ...
نحتاج إلى تفكير عميق لكي نصل إلى المراد من ( الزواج ) الشرعية ...
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012 ArabiZation v3.8.2 iraq chooses life