المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا كنت ممن يخاف على نفسه الحزن فلا تدخل !!!


داخل بالعرض
03-28-2010, 01:26 AM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لانبي بعده ... وبعد :
أيها الأخ الكريم / الأخت الكريمة ...
إذا كنت ممن يخاف على نفسه الحزن فلا تكمل القراءة ... إذا كنت ممن لاتهمه إلا نفسه ، ويخاف عليها أشد الخوف فارجع الآن ولاتكمل المسير ...
وإن كنت مع هذا تود أن تقرأ فدعني الآن آخذ منك طرفًا من قلبك ، وأرجو أن تكون يقظًا معي ، وأرجو أن تنير لي قلبك ووعيك وفكرك ...
...........
في مكانٍ ما في مدينة مكة المكرمة تشمخ بناية كبيرة ... يلفت النظر إليها حجمها ، وجمال هيئتها ، وارتفاع قامتها ، وهندستها المعمارية الجيدة .. ويقبع في سطحها صحن دائري يشبه الطبلة الكبيرة ، تستخدمه شركة الاتصالات في تدعيم الشبكة الهاتفية ..
قد تستوقفك هذه البناية فتريد أن تدخل من دون أن تقرأ اللوحة الخارجية أحيانًا ، وتعبر البوابة الرئيسية الفخمة ، وتظن أنها بناية عادية ...
فإذا وصلت إلى الباب المؤدي إلى الداخل استوقفك أحد رجال الأمن مسائلاً إياك : ماذا تريد !؟ وماالذي تحتاج !؟
لاشك إذن أن هذه البناية لها مكانتها الأمنية بحيث لايمكن ـ بحال ـ أن يدخلها أي شخص دون أن تكون له صلة بمن هم في الداخل ... وبالتأكيد أنها عالم آخر يقبع في داخل هذه البناية ... ياترى !! ماهو هذا الصرح !؟ ولماذا كل هذه الاحتياطات !؟
في يوم من الأيام قدر لي أن أدخل هذا المبنى من بابه دون منعي مطلقًا من الدخول ، دخلت فاستقبلني أحدهم وأصعدنا إلى الدور الرابع ، وقد كان بصحبتي أحد الإخوة أيضًا .. وما إن فتح الباب المؤدي إلى الدور وإذا بأطفال في زهر الطفولة ... أطفال كنسمات الربيع ... أطفال لهم حس العصافير ، وإنشاد البلابل ، وتحليق الحمام ... أطفال تعلو وجوههم البسمة الكاتمة ... وترتسم على شفاههم الضحكات البالية .. كل واحد منهم له لبسه المحبب إلى نفسه .. يمشي بمفرده أو مع صديق له آخر ... يهيم على وجهه في الردهات والأسياب .. لايدري أين يذهب ، وكيف يسير ، ولماذا يسير .. كل همه أن يسير والسلام ... ولاتكاد تسمع الصياح المعتاد من قبل الأطفال .. هو صياح لكنه صياح يغشاه سكون وحزن ...
ذهبنا إلى المصلى الرئيسي لهم فصلينا معهم .. وبعد الصلاة .. جاء أحدهم فوقف أمامي ووضع يده على رأسي حتى يرفعه .. فنظرت إليه باستغراب .. فسألني عن اسمي ، فقلت له : ( اجلس ) .. فقال : ( بل أنت فقم !! ) فقلت له : ( لن أقف بل اجلس أنت ) .. فتركني وانتقل إلى صاحبي ، وفعل معه مثل الذي فعل معي .. فقلت له : ( لاتخبره باسمك حتى يجلس ) .. وحينها جلس مضطرا .. فأخبرناه بأسماءنا فقلت له : ( فلان بن فلان الفلاني ) ...
فقال : ( ماهو لقبك ) قلت له : ( لقبي كذا ) .. فسألني : ( من أين تأتون بهذه الألقاب !؟؟ ) فعلتني سحابة غشيتني .. لاأدري ما أقول .. فقلت له : ( عندما تكبر سيعطونك لقبا ) .. فقال : ( هل يعطونك إياه الحكومة ؟ ) فماكان مني إلا أن قلت له : ( نعم ) !!!
وبينما كنت أسير بمفردي في ( السيب ) قابلت أحدهم فقال لي : ( مااسمك ؟ ) فقلت : ( فلان الفلاني ) .. وسألته عن اسمه فأخبرني .. وفجأة إذا به يسقط بين يدي كالطفل المولود يريدني أن أحمله !! ـ وهو في الثانية عشرة من عمره ـ !!
عندما أسأل الواحد عن اسمه يقول لي مثلاً : ( أحمد محمد علي ) وهكذا من دون ألقاب .. وببساطة شديدة لأنه لايحمل لقبًا .. لأنه وببساطة أكثر لايدري من سماه بهذا الاسم .. وأيضًا لايدري مامعنى أن يكون له اسم آخر يلي الاسم الذي يطلقه على نفسه ، بل يظن أن اسمه هو ( أحمد محمد علي ) ولكن اختصارًا يقوم بالتلفظ بالاسم الأول فقط .. وبأقل عبارة فإنه حتى لم ير أباه ... والأدهى من ذلك أنه لم ير أمه أيضًا .. إنه لايعرف شيئًا من حياته سوى أنه فتح عينيه على الدنيا وهو في هذا العالم الآخر ...
لاشك أنك الآن قد عرفت من هذا الطفل .. نعم .. إنَّه ابن الخطيئة ... !!؟؟ إنَّه ولد من زنا ـ نسأل الله العافية والسلامة ـ ..
ماهو ذنب هذا الطفل الآن !؟ ماذنبه أن يعيش حياته بهذا الشكل ، بعيدًا عن المجتمع ، بعيدًا عن الأخوة ، بعيدًا عن حنان الأم ، بعيدًا عن لمسة الأب ، بعيدًا عن كل شيء سوى هذا العالم الآخر ...
فكرت أحيانًا كيف أن الواحد منا إذا خرج إلى رحلة شبابية ، كيف أنه يشتاق إلى الأهل والولد والوالد .. فسرعان مايتمنى العودة .. فما بالك بهذا الطفل البائس وهو في هذا المبنى لايخرج منه إلا في أوقات محددة للتعلم في المدارس ،، وأحيانًا للتنزه ...!!!؟
لقد كثرت أسئلتهم .. وذهب بهم الخيال إلى مكان بعيد جدا ..
إن الواحد منهم قد بلغ من العمر الثانية عشرة أو تزيد شهورا ..
إنه بدأ يتساءل ويقول :
( قضية أن أبي وأمي قد ماتا ـ وهذا مايلقنه المربون في هذه الدار لهؤلاء الأبناء ـ هذه القضية نسلم بها ، ونرضى بها ...
ولكن !!!
إن أصدقائي في المدرسة .. والمدرسين في المدرسة .. والموظفين ، والعمال .. بل أنتم يا أساتذة لديكم أعمام وعمات وأخوال وخالات ، وإخوة و وووووو ... فلماذا نحن ليس لدينا إخوة ولا أعمام ولا عمات ولا ولا ولا ...!؟ أماتوا كلهم !؟؟)
ويتساءل الآخر ..
( إني أعلم علم اليقين أن هذا الاسم الذي أتسمى به الآن ليس اسمي .. وأعلم أن اسم والدي ليس هو اسم أبي الحقيقي .. فاسم والدي ليس عبدالحفيظ .. قد يكون ( عبدالله ) أو غير ذلك .. أذكر يومًا كنت أجلس فيه مع [ المربية ] ، فكانت تقول لي أنت اسمك كذا كذا كذا كذا ( أربع أسماء متتالية لا تمت إلى الحقيقة بصلة ) فتحفظني إياها وتأمرني أن أرددها مرارا حتى حفظت الاسم عن ظهر قلب ... وأعلم أنه ليس اسمي .. )
ويتساءل البعض ، ويفكر في المستقبل :
( الآن إذا كبرت وترعرعت فمن أين سآكل ومن أين سأشرب ، وأين سأذهب !!؟؟ )
أسئلة محيرة فعلا ..
ويقول الآخر وهو ينظر إلى دولابه :
( ليت لي بيتا صغيرا أفضل من هذا الدولاب !! )
إن البعض منهم أخذت به هذه الأسئلة شوطا بعيدا ، فهو حائر ، معذب ، يظل يسأل نفسه في اليوم مرات ومرات .. ولكن بدون جدوى ...
وأن يقال له أنك ولدت من ز ... ( الله المستعان ) أمر صعب أيضًا في هذه السن ، وقد يحدث له صدمة قد لاينجو منها بعد ذلك ..
والبعض الآخر أخذ يتهرب من الواقع . فهو يقضي جل وقته في اللهو واللعب والجري والذهاب يمنة ويسرة والصراخ بصوت عال ، والقيام بحركات غريبة ... وإذا حاول مجرد محاولة أن ينزل إلى الواقع اكتأب ، وتمزق شر ممزق !!
كل ذلك من الواقع الذي يعايشه هؤلاء الأطفال ... ولم آت بشيء من عندي ولم أبالغ ..
فالأمر ليس سهلا كما يظن البعض .. والله ليس سهلا ..
أيمكن أن تتصور أن بعضًا منهم لا تقر له عين ، ولايسكن له بال .. إنه حتى لايستطيع النوم إذا لم يضع بجانبه جهاز تسجيل يستمع منه حتى يغرق في السماع وترديد كلمات النشيد ، ويأتيه النوم بعد ذلك !!
( تفاؤل ) :
وهذا أحد الأطفال يحدث فيقول :
( يوم القيامة إذا دخلت الجنة فسألعب فيها ، وأتزوج من الحور العين ، وألعب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ـ براءة الطفولة ـ .. ولكن إذا أمرني الله أن أدخل النار فسأطيعه وأدخلها .. )
قيل له : ( إن شاء الله لاتدخل النار .. ) والدمع يملأ القلب ..
أيا لله .. ماقسوة قلوبنا !!!
ألم يفكر أبوه ـ بالحرام ـ حين أقدم على هذه الخطيئة الفاحشة ماسيجنيه على هذا الطفل التائه البائس .!؟!
ألم تفكر أمه ـ بالحرام ـ حين أقدمت عليها ماذا ستخلف وراء ظهرها ، وماذا ستجني على المجتمع ، وماذا ستجني على نفسها !؟ ألم يفكران جيدًا حين أقدما على طرحه بين النفايات أو في الطرقات أو عند باب من الأبواب أو في حضانات المستشفى من سيعوله ؟ ومن سيقوم برعايته ؟ ومن سيعوضه الحنان والدفء ؟ .. ألا يعلمان أن الابن يعرف أمه ويعرف أباه وهو مايزال طفلاً رضيعًا !؟ وإلا لماذا تراه يفز ويقوم ويضحك حين يسمع صوت أبيه ، ولماذا تراه لايقبل ـ في الغالب ـ ثديًا سوى ثدي أمه ، ولايطمئن لصدر سوى صدر أمه ، ولايقبل حنانًا من أحد سوى أبيه وأمه ...
ألا ماذا سيقولان غدًا أمام الله حين يقفان أمامه !؟
ألا فاتقوا الله عباد الله فإن عقوبة الله شديدة .. يقول الله جل وعلا : { ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتًا وساء سبيلا }
اللهم احفظنا بحفظك ، واكلأنا برعايتك ، اللهم اغننا بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك .. وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ..

وأترك التعليق لمن أحب أن يعلق على الموضوع ... وقطعًا أرجو ألا يفهم من كلامي تعريضًا لهؤلاء الأطفال ، فهم مثلهم مثل غيرهم ..

الفاهم
03-28-2010, 12:01 PM
أخي الفاضل "داخل عرض "

بارك الله فيك على ما كتبت أسلوب رائع وموضوع أروع ...

هذه المواقف والاحداث التي ذكرتها لهي والله من الاحداث المؤلمة التي يعتصر لها القلب حزناً ... ليت شعري ماذا سيكون موقف المتسبب يوم القيامة أذا وقف أمام الله ...

ليت شعري !! أمه أو أمها التي نزعت من قلبها الرحمة هل أعدت للسؤال جواباً ...

يا الله أي القلوب تلك ؟؟؟

نسأل الله أن يعافينا وأن يحفظنا نحن وأهلونا وأن يحفظ جميع نساء المسلمين ...


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

داخل بالعرض
03-28-2010, 05:04 PM
أخي الفاضل "داخل عرض "

بارك الله فيك على ما كتبت أسلوب رائع وموضوع أروع ...

هذه المواقف والاحداث التي ذكرتها لهي والله من الاحداث المؤلمة التي يعتصر لها القلب حزناً ... ليت شعري ماذا سيكون موقف المتسبب يوم القيامة أذا وقف أمام الله ...

ليت شعري !! أمه أو أمها التي نزعت من قلبها الرحمة هل أعدت للسؤال جواباً ...

يا الله أي القلوب تلك ؟؟؟

نسأل الله أن يعافينا وأن يحفظنا نحن وأهلونا وأن يحفظ جميع نساء المسلمين ...


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

أشكرك أخي الكريم على إطرائك وثنائك ، وهذا من طيب حالك وأصلك ...

وفعلاً أخي الفاهم ...

نزوة ساعة يتجرع ألمَها أطفال أبرياء ... فهل رأيتم ظلمًا أشد من هذا ؟!

هل تدري أني رأيت أحدَهم قبل أن ينام يقوم بضرب رأسه على ( المخدة ) يمنة ويسرة وهكذا يستمر لمدة خمس دقائق أو أكثر حتى يأتيه النوم وهو على تلك الحال ... ناهيك عن المشاكل التي تحدث بينهم ـ في الغالب ـ من مشاجرات وسرقات وغيرها ...
ولكن أبشرك فهناك رجال ـ ولله الحمد ـ يقومون بجهود مشكورة في هذا الإطار ، فهم يكفلون بعضًا منهم ويحوطه بالأمن والاهتمام ليعوضه شيئًا ما فقده ... والله المستعان ،،،،

أبو عزام
03-28-2010, 05:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي داخل بالعرض ، بعد ما كتبتَ دع القارئ يفهم كما يريد أن يفهم ، أما أنا / فقد آلمتني كلماتهم
و تساؤلاتهم ، ألمتني البراءة المقتولة بالخطيئة ، قرأتُ الموضوع أكثر من مرة ، و كل مرة أسترجع
و معها أقول : لا حول و لا قوة إلا بالله .
سمعتُ إن تصرفاتهم غريبة جدا و يتجهون للعداء و صعبٌ تهذيبهم و التعامل معهم ؟
استغفر الله العظيم ، انتهت حياتهم قبل أن تبدأ ، و كُتب عليهم البؤس من أول صفحة و أول نَفَس
نعم ليس لهم أي أمل في فرحة ، هم عنوان الأمل المستحيل لحياة فرح ... شجرة بلا أغصان و لا
جذور و لا ثمار و لا طعم و لا رائحة ، و إن كان لها طعم فطعم أقرب إلى طعم الحنظل و ثمر كأنه
رؤوس الشياطين ، لم يذنبوا بعد و الذنب متعلق بهم ، جُني عليهم فماتوا و هم أحياء ، هذا فيما أرى
و نظن ظنا قريبا من الجزم ، و عند الله لهم المخرج و الخلاص ، لو فكرنا في مساعدتهم و مهما
أوتينا من حكمة و إرادة و صفاء نية ، فأول سؤال يهدم أغلب ما بنينا : من يكون لهم أم و أب ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله .. و الحمد لله رب العالمين ..
شكرا داخل بالعرض

كن دائما معنا هنا

أضواء الشرقية
03-28-2010, 07:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله ان يحفظ نســـاء المسلمين من كل شر و بلاء يارب
جزيت خير الجزاء بطرحك المفيد و بارك الله فيك

دمت بحفظ الرحمن ...

داخل بالعرض
03-29-2010, 07:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي داخل بالعرض ، بعد ما كتبتَ دع القارئ يفهم كما يريد أن يفهم ، أما أنا / فقد آلمتني كلماتهم
و تساؤلاتهم ، ألمتني البراءة المقتولة بالخطيئة ، قرأتُ الموضوع أكثر من مرة ، و كل مرة أسترجع
و معها أقول : لا حول و لا قوة إلا بالله .
سمعتُ إن تصرفاتهم غريبة جدا و يتجهون للعداء و صعبٌ تهذيبهم و التعامل معهم ؟
استغفر الله العظيم ، انتهت حياتهم قبل أن تبدأ ، و كُتب عليهم البؤس من أول صفحة و أول نَفَس
نعم ليس لهم أي أمل في فرحة ، هم عنوان الأمل المستحيل لحياة فرح ... شجرة بلا أغصان و لا
جذور و لا ثمار و لا طعم و لا رائحة ، و إن كان لها طعم فطعم أقرب إلى طعم الحنظل و ثمر كأنه
رؤوس الشياطين ، لم يذنبوا بعد و الذنب متعلق بهم ، جُني عليهم فماتوا و هم أحياء ، هذا فيما أرى
و نظن ظنا قريبا من الجزم ، و عند الله لهم المخرج و الخلاص ، لو فكرنا في مساعدتهم و مهما
أوتينا من حكمة و إرادة و صفاء نية ، فأول سؤال يهدم أغلب ما بنينا : من يكون لهم أم و أب ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله .. و الحمد لله رب العالمين ..
شكرا داخل بالعرض

كن دائما معنا هنا

أخي الكريم أبا عزام ...
إنَّ هذا الأمر ليس مستغربًا من أمة لا دينَ لها ... من أمة كفرت بالله جل وعلا ... وجعلت الشهوة هدفها في الحياة ... تلهث وراءه أنَّى كان ... وأنَّى يكون ... ولكن عندما يظهر من أمة الإسلام .. من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ... من أمة الطهر والعفاف ... فإنَّ الأمر جدُّ خطير ... نحتاج إلى زيادة جرعات التربية في مجتمعنا ... لكي نسلك بالجيل نحو الغد المشرق الواعد ...
وأرجو منك أخي أبا عزام الدخول على الرابط التالي ...
http://www.tawasialker.net/vb/showthread.php?p=50279#post50279

داخل بالعرض
03-29-2010, 07:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله ان يحفظ نســـاء المسلمين من كل شر و بلاء يارب
جزيت خير الجزاء بطرحك المفيد و بارك الله فيك

دمت بحفظ الرحمن ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا على المرور الطيب

وأرجو من شخصكم الكريم زيارة الرابط التالي إكمالا للموضوع .. ودمت على طاعة الله ...
http://www.tawasialker.net/vb/showthread.php?p=50279#post50279

جوري
03-29-2010, 08:29 PM
والله إن القلب ليحزن والعين تدمع من هذه المآسي

إن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الزنا فقط وإنما حرم كل ما يوصل إليه

حرم النظرة والاختلاط والتميع في الكلام

حرم على المرأة الخروجسافرة ومن غير محرم

لتكون أبعد ما تكون عن الزنا

وكما قالت فاطمة رضي الله عنها " خير للنساء ألا يرين الرجال

وألا يراهن الرجال "

إن عظمة هذا الدين تتجلى في أن الشرع لم يحرم الشيء فقط

ولكن حرم كل الطرق المؤدية إليه

اللهم احم شبابنا وبناتنا من الوقوع في الزلل

جزاك الله خيرا على الأسلوب الرائه في طرح هذه القضية

وبارك الله في قلمك ونفع بك

فديت أمي
03-29-2010, 10:03 PM
جزاك الله خير
وبارك الله فيك
جعله الله في ميزان حسناتك
على طرحك لهذه الموضوع الرئع والمؤثر
والمحزن
وفقك الله لما يحبه ويرضاها
أبدعت باقلمك موفق

أم البيت الحبيب
03-30-2010, 09:02 AM
جزاك الله خير على هذا موضوع القيم لا يسعني الا كلمه لا حول ولا قوه الا بالله

موضوعك هزني لمبادره موضوع يدور في ذهني بارك الله فيك

http://img167.imageshack.us/img167/7738/99801138oz2.gif

داخل بالعرض
03-30-2010, 10:01 PM
والله إن القلب ليحزن والعين تدمع من هذه المآسي

إن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الزنا فقط وإنما حرم كل ما يوصل إليه

حرم النظرة والاختلاط والتميع في الكلام

حرم على المرأة الخروج سافرة ومن غير محرم

لتكون أبعد ما تكون عن الزنا

وكما قالت فاطمة رضي الله عنها " خير للنساء ألا يرين الرجال

وألا يراهن الرجال "

إن عظمة هذا الدين تتجلى في أن الشرع لم يحرم الشيء فقط

ولكن حرم كل الطرق المؤدية إليه

اللهم احم شبابنا وبناتنا من الوقوع في الزلل

جزاك الله خيرا على الأسلوب الرائه في طرح هذه القضية

وبارك الله في قلمك ونفع بك

وجزاك خيرًا أختي الكريمة ...

فعلاً أختي الكريمة ... ليت أولئك الداعين إلى تحرر المرأة ... المطبلين على نغمات الغربيين ... الذين يريدونها شائعة ... (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ... )) الآية ... ليت أولئك يقومون بزيارة إلى تلك الدور المنتشرة في كل المدن ... لتكون لهم عبرة وعظة ... بالله إذا كان ذللك قبل تسع سنوات أو أكثر ... وكان الوضع أكثر حشمة وعفافا ... فكيف الآن وقد بدأت أخواتنا - هداهن الله - في الخروج متبرجات .. وانتشرت الاستراحات ... وكثرت الخرجات والطلعات ... إن الأمر يحتاج وقفة ووقفات ... ورجعة ورجعات ... لعل الله سبحانه وتعالى يفيض علينا من رحماته وبركاته ...

وشكرا أختي مرة ثانية ، وأكثر الله من أمثالك ...

داخل بالعرض
03-30-2010, 10:04 PM
جزاك الله خير
وبارك الله فيك
جعله الله في ميزان حسناتك
على طرحك لهذه الموضوع الرائع والمؤثر
والمحزن
وفقك الله لما يحبه ويرضاها
أبدعت بقلمك موفق

الله يعطيك العافية ... وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع ... والقادم أحلى إن شاء الله بتفاعل الأعضاء أمثالكم ...

داخل بالعرض
03-30-2010, 10:06 PM
جزاك الله خير على هذا موضوع القيم لا يسعني الا كلمه لا حول ولا قوه الا بالله

موضوعك هزني لمبادره موضوع يدور في ذهني بارك الله فيك

http://img167.imageshack.us/img167/7738/99801138oz2.gif

في انتظار إبداعاتك ... والقادم أحلى إن شاء الله ..

ناصح أمين
04-06-2010, 09:09 PM
أخي الفاضل/ داخل بالعرض

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ... و بعد

شكرا جزيلا لكم على هذا الطرح المحزن المفيد.

نعم .. لقد أحزنتم القلب كثيرا .. و أدمعتم العين على أولئك الأطفال الذين لا ذنب لهم .. إلا إنهم جاءوا نتيجة خطيئة جسيمة كبيرة و نزوة جسد حقيرة .. خطيئة أنانية لا تعرف إلاّ إرواء الجسد بما يخالف شرع الله و على حساب الآخرين .. أنانية لا تنظر إلى مآلات الأمور فترتدع و لا تتفكر في ضوابط الشرع فتخاف .. تريد أن تغرف من متاع هذه الحياة الدنيا دون ضمير يردع و لا مراقبة لله تمنع .. فكانت هذه المأساة الإنسانية العظيمة .. أطفال لا يعرفون لهم أبا يمنحهم الحب و يربيهم و يأمرهم و ينهاهم و لا أما تعطف عليهم و تحضنهم و ترعاهم .. أطفال لا يعرفون للعاطفية الأبوية معنى و لا للأمومة طعما و لا رائحة .. فماذا نتوقع لإنسان لم يتربى في محضن دافيء و لم يتذوق طعم الحنان .. فعسى الله أن يكلأهم برحمته .. و أن ييسر لهم من يرعاهم و يسهر على تعليمهم و تربيتهم.

أخي الفاضل/ داخل بالعرض

انهمرت الدموع من عيناي و أنا أتأمل مقالكم هذا سطرا سطرا .. و أعيش تجربتكم الثرية التي مررتم بها دقيقة دقيقة .. فقلت في نفسي و لماذا لا نحزن .. بل يجب علينا أن نحزن و أن تخرج الدموع من مآقينا حارة دافقة .. يجب أن نحزن و نشعر بتلك المآسي التي يمر بها الآخرون .. نحزن فيولد لدينا الشعور بالحزن الرغبة في تطبيب ما فسد من أخلاقيات هذا المجتمع .. نحزن لنندفع في سبيل الله دعاة إلى أخلاق الإسلام السامية و مبادئه العالية الرفيعة.

ما أشد فساد هذا الإنسان إذا تخلى عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف .. ما أفسده إذا ما وضع المنطق وراء ظهره و أصبح تائها لا هم له إلا أشباع رغباته .. و لكن باب التوبة مفتوح .. و تصحيح الأخطاء في هذه الحياة الدنيا مقبول ممدوح محمود .. فعسى أولئك المتسببين في هذا المآسي الإنسانية أن يعودوا إلى الله .. و يتوبوا إليه توبة نصوحا .. و يحاولوا جهدهم تصحيح ما ارتكبوه من جرائم في حق أولئك المعذبين الأبرياء .. " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إن الله غفور رحيم " .. " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ".

شكرا أخي الفاضل على هذا الطرح المحزن مضمونا المفيد موضوعا.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري

----- ناصح أمين ------

داخل بالعرض
05-08-2010, 08:08 PM
اخي الناصح الأمين ... وجميع الإخوة الذين شاركوا أو شاهدوا ، أو سوف يشاركون أو يشاهدون ...

وأنا أفتح ( البريد الوارد ) لديَّ في ( البريد الألكتروني ) جاءتني رسالة متصلة بالموضوع ، ولإثراء الموضوع أحببت أن أنقل بعضًا من تلكم الرسالة التي وصلتني بعنوان : ( لقيطة بين طالباتي ) :

" لفتة "
في أحد الأيام أقيم مجلسٌ للأمهات في المدرسة , وكنت أرى كل أم بجوار ابنتها ممسكة بيدها ,, وفي نفس الوقت أنظر لطالبتي اليتيمة ( اللقيطة ) وحيدةً تنظر بحرقة وألم تكاد تقتلها , وهي تتمنى بأن أمها موجودة تسأل عنها وتتحدث معها ..
فما ذنبها ؟

تحطمت آمالهم ! وأسدل الظلام على مستقبلهم بعد معرفتهم لحقيقة واقعهم !!

" إحصائية "
تكشف الإحصاءات الرسمية الحديثة لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية أن عدد اللقطاء - أو " ذوي الظروف الخاصة " كما تطلق عليهم الوزارة - الذين تؤويهم دار الملاحظة الاجتماعية تصل أعدادهم إلى أكثر من 621 طفلا من بينهم 336 ذكورا و285 إناثا ، ويقل عمر هؤلاء جميعا عن 6 أعوام ويزيد عن عام ، وخلال العام الماضي وحده تم إيداع 197 طفلا في تلك الدار ، أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنة فيبلغ عددهم 128 طفلا .
وبلغ عدد اللقطاء الذين تتراوح أعمارهم مابين 6-18 سنة وتأويهم دور ومؤسسات التربية التابعة للوزارة أكثر من 1045 شابا وفتاة بينهم 772 ذكرا وبقيتهم من الإناث ، وتنص اللوائح على أن يقيم الطفل الذي يقل عمره عن 6 أعوام في دار الملاحظة وينتقل بعد ذلك إلى مؤسسة التربية الاجتماعية ، وقد بلغ عدد الحالات التي وصلت هذا العام إلى مؤسسة التربية 66 حالة .

داخل بالعرض
05-16-2010, 01:58 AM
نشكر الإخوة القائمين على هذا الموقع المبارك ... ونشكرهم على إحسانهم الظن وإعطاء الموضوع وسام التميز ... وهذه ثقة أفتخر بها ... وأضعها وسامَ شرفٍ على رأسي ... شكر الله لكم ،،،

الملتقى الجنه
05-16-2010, 02:16 AM
بسمة تعالي
مثل هذه المواقف في مجتمعنا تحدث كثيرا
بسبب خطأ يتجرع اولاء الطفال الم وقسوة الحياه
حفظ الله نساءنا ونساء المسلمين من كل شر
داخل بالعرض اشكرك على طرحك للموضوع الراقي
وننتظر جديدك تسلم ايدك
تـــحــــ(اخوكم)ـــــــــ(الملتقى الجنه)ــــــياتـــيـــ

داخل بالعرض
05-16-2010, 06:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مثل هذه المواقف في مجتمعنا تحدث كثيرا
بسبب خطأ يتجرع أولاء الأطفال ألم وقسوة الحياة
حفظ الله نساءنا ونساء المسلمين من كل شر
داخل بالعرض أشكرك على طرحك للموضوع الراقي
وننتظر جديدك تسلم يدك
تـــحــــ(اخوكم)ـــــــــ(الملتقى الجنه)ــــــياتـــيـــ

إنَّ ( الخطأ ) يحدث من كل إنسان ... بل من كل مسلم ... ولكن المشكلة الكبرى عندما يترتب على ( الخطا ) خطأ أكبر منه وأعظم ... وحينها يجب أن يتحمَّل الإنسان نتيجة خطئه كاملة ... وهذه دعوة لأولئك الذين اقترفت أيديهم ما اقترفت ... وأنتجت لنا أولئكم الأبناء الأشقياء ... أن يعودوا إلى رشدهم ... ويتحمَّلوا عاقبة فعلهم ... وأن يذهبوا سريعًا إلى دار الأيتام الذي يتوقعون وجودهم فيه ... وأن يصلحوا ولو شيئًا بسيطًا مما جنته أيديهم ... ومن المعلوم والمعروف أنَّ هؤلاء الأطفال ( المساكين ) يُحفَظون ، وتُحفظ معهم كل الأشياء التي وُجِدوا معها ... لعلَّ أحدهم يعود إلى عقله ورشده ويكفل ذلك الابن ( الضائع ) !!!

شكرًا لك أخي المبارك على مرورك وتعليقك ،،،

داخل بالعرض
05-16-2010, 06:49 PM
أخي ( أبو عزام ) أشارَ عليَّ ( حفظه الله ورعاه ) بعد حصول الموضوع على ( وسام التميز ) أن أقوم بضم الشق الثاني من الموضوع ... والذي كان بعنوان : ( إليك يا أبا عزام ما قد وعدت ... ) ... وها أنذا أنقله هنا مرةً أخرى لإثراء الموضوع ... وبالإمكان العودة إلى الموضوع الكامل عبر الرابط الموجود في آخر هذه المشاركة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد كنت فيما سبق من أوقات أردُّ على ( الشاعر ) أبي عزام ... في موضوعه ( سلامي للخشب المسندة ) .. وقد رأيت من إبداعه وإمكانياته ما جعلني أتحرك قليلا في هذا الجانب ـ أعني جانب الشعر ـ وإن كنتُ قد خبأتُه للمنتدى منذ وقت بعيد ... وأظن أنه قد حان الوقت لظهوره ...
وقد كنتُ وعدتُ أخي وقرة عيني ( أبو عزام ) سابقًا بأن آتي له بمقطوعة شعرية ...
وهذه مقطوعة كتبت قبل فترة من الزمان ... تزيد عن تسع سنوات ... لكنها ما زالت تحمل ذكريات جميلة لي ، وذكريات أخرى حزينة ...
لكن لمن أراد قراءة هذه المقطوعة ... أرجو أن تقوم قبلاً بقراءة موضوعي ( إذا كنت ممن يخاف على نفسه الحزن فلا تدخل ) لأن ذا متصل بذاك ، وماذاك ببعيد عن ذا ، وإن كان ذا فيه فأل ورحمة أكثر من ذاك ...
تقول المقطوعة وهي بعنوان
( آهات )
........
خَرَجَتْ بُعَيْدَ الفَجْرِ آهاتٌ سكينة ...
هي دمعةٌ ..
هي حسرةٌ ..
هي صرخةٌ في قلبِ أيتامٍ دفينة ..
ماذا أقولُ ودمعُ عيني قد جَرَى
فوقَ الجفونِ ..
وملءَ قلبيَ لوعةٌ
مَلأتْ مدينة ..
تلك القصيدةُ ما حوَتْ
أنَّاتِ طفلٍ في خزينة ..
صَرَخاتِ طفلٍ غائرٍ
بين النِّفايات المشينة ..
تَرَكتْه أمٌّ هاجرَتْ
من قلبِها
حتَّى رأتْه الأعينُ المحرومةُ المكنونةُ الثَّكْلى بآهاتٍ كمينة ..
أو في صناديقٍ رمتها كفُّ إنسانٍ دنيئة ..
ويلي على تلك المساكنِ قد حَوَتْ
جمعًا من الأيتامِ أبناءِ الرَّذيلة ..
لا تحسبنِّي شاتمًا
لكنَّما هم من ضحايا خَلْوةٍ سيقت بأفعالٍ لعينة ..
هم عندنا ..
هم حولَنا ..
هم كالبدورِ المستنيرة ..
هم شمسُنا عند الظَّهيرة ..
هم ليلُنا بعد العتيرة ..
هم صفوُنا في ذي المسيرة ..
هم عزُّنا ..
هم فخرُنا ..
هم جَبْرُ أشلاءِ الضَّغينة ..
هم بسمةٌ ما قد رأتْه الدَّارُ قبلاً
في وجوهٍ مستخيرة ..
هم بسمةٌ خَرَجَتْ بلا ثغرٍ يزينَه ..
هم لوعةٌ ..
هم شمعةٌ ..
هم دُرَّةٌ وُجِدَتْ بأصدافٍ مشينة ..
هم سَعْدُنا ..
هم وعدُنا ..
هم روحُنا .. ريحانُنا ..
هم وصلُنا بنبيِّنا ..
إن أُخْلِصَتْ لله نيَّة ..

http://www.tawasialker.net/vb/showthread.php?t=10322

الملكه الحكيمه
05-17-2010, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

يـــــــا الله ... كم هي قاسية الحياة في بعض الأحيان ... وما يزيد من قسوتها عندما تتحول قلوب بعض الناس إلى أحجار صماء ... قال تعالى (( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء )) ... يعني حتى الحجارة تلين ويصبح لديها عطاء وتنبع منها الحياة .. والله المستعان ,,,

جزاكم الله خير على هذا الطرح المميز عافانا الله واياكم ,,

داخل بالعرض
05-19-2010, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

يـــــــا الله ... كم هي قاسية الحياة في بعض الأحيان ... وما يزيد من قسوتها عندما تتحول قلوب بعض الناس إلى أحجار صماء ... قال تعالى (( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء )) ... يعني حتى الحجارة تلين ويصبح لديها عطاء وتنبع منها الحياة .. والله المستعان ,,,

جزاكم الله خير على هذا الطرح المميز عافانا الله واياكم ,,

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

عندما تتحول ( القلوب ) إلى ( حجارة ) فإنَّه لا علاجَ لها إلا كلامُ الله جل وعلا ... فكيف يمكن لقلبٍ يكون أشدَّ من ( قسوة ) الحجارة أن يُعالَج بشيء من الدنيا ؟! وما الذي يعالج الصخر والحجارة في هذه الدنيا ؟! وهل يمكن أن يتحوَّل الصخر إلى ( غير ) ذلك ... إذن لا علاجَ مثل ( كلام الله ) ...

شكر الله لك على مرورك الطيب ...

داخل بالعرض
05-23-2010, 10:46 PM
دعونا ننظر إلى هذه الصورة ... إكمالاً لما ذكرته الأخت ( الملكة الحكيمة ) ... والتي تبيِّن عظمة الله جل وعلا في ( تفجير ) الأنهار من ( الحجارة ) ...

http://www.eoman.almdares.net/up/8/1185836233.jpg

فسبحان الله رب العرش عما يصفون ...

حكيــم
06-14-2010, 03:17 PM
بسم الله ..
بارك الله لك في قلبك الحي وقلمك السيال أخي (داخل بالعرض) ..
ونحن بحاجه اليوم لأن نطرح الآثار السلبية الإجتماعية الناتجة عن المعا صي لأن الناس يعرفون الأدلة على التحريم لكن قليل من يطبق !!!
ولأن الآثار السلبية الإجتماعية محسوسة ويعايشونها الناس . .
وفقك الله أخي واقترح أن تنطلق بهذا الأسلوب في السمو بالفضيلة ومحاربة الرذيلة ..
.. ونحن معك ..