المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات في تربية الأبناء .. ضرورة المعاقبة


ناصح أمين
03-27-2010, 10:45 PM
كلمات في تربية الأبناء
ضرورة المعاقبة

" خير الأمور الوسط " .. " و لا إفراط و لا تفريط " .. " و لا تكن لينا فتعصر و لا يابسا فتكسر " .. كلمات نرددها لنؤكد على أهمية التوسط في الأمور كلها .. توسطا يبعدنا عن طرفي النقيض .. فإن طرفي الأمور مذموم .. فلا حب يعمينا عن معرفة عيوب الآخرين و مواطن الضعف فيهم .. و لا كراهية تحجب عن أعيننا الصفات الحسنة و مواطن القوة التي يتحلى بها الآخرون ..
فعين الرضا عن كل عيب كليلة @@@ و لكن عين السخط تبدي المساوي

إن مجرد الإيمان بأهمية التوسط – و إن كان مهما - فإنه لا يكفي .. بل يجب أن يتبعه تنزيل هذه النظرية على أرض الواقع .. و تفعيلها في الحياة العملية و في كل الأمور اليومية .. و إلا أصبحت سرابا لا فائدة منه .. يحسبه الظمآن ماء فإذا جاءه لم يجده شيئا .. و أضحت – مثل كثير من الأمور التي نؤمن بها – حبرا على ورق و قرارات وتوصيات دون عمل و متابعة.

و التوسط في التعامل مع الأبناء فن قد لا يتقنه كثير من الآباء .. فأب شديد الغضب لا يتعامل مع أبنائه إلا عن طريق الأوامر .. و كأنه قائد كتيبة عسكرية .. يأمر فيطاع و ينهى فيقف الجنود عند نهيه لا يتعدوه قيد أنملة .. لا يظهر فرحه لنجاح ( بالتنوين المكسور ) صغير أو كبير من نجاحات أبنائه .. و يرى تصرفه هذا حسنا فهو من قبيل زرع الهيبة و الاحترام في قلوب الأبناء .. و يؤدب أبناءه أمام أعين الآخرين .. فإن أخطأ الصغير في مكان عام ضربه و عنفه .. فهو يرى أن من تمام التربية أن يؤدب الصغير بهذه الطريقة الفجة الغليظة.

لا تحسبوا أن هذا الأب لا يحب أبناءه .. و لكنه أخطأ في مفهوم المحبة و تطبيقاتها و أشكالها.

و في مقابل هذا الأب الغضوب القاسي .. أب فهم المحبة أنها تدليل الأولاد و البنات .. فلا يعنفهم و لا يوبخهم و إن أتوا بخطأ عظيم و أمر كبير .. يلعب إبنه في مجلس مضيفه و يعبث بهذا و يكسر ذاك و هو لا يحرك ساكنا .. و كأن الأمر لا يعنيه.

بل قد يصل المفهوم الخاطيء عن حسن تربية الأبناء و محبتهم عند بعض الآباء إلى حد القناعة بوجوب مناقشة الأبناء– صغر هذا الابن أو كبر - مناقشة منطقية عقلية قبل طلب أي أمر منهم.. فإذا ما أخطئوا في تصرف من التصرفات .. كان رد هذا الأب أن يجلس مع أبنائه ليقنعهم بأن ما قاموا به هو من قبيل الأخطاء التي يجب عليهم أن ينتهوا عنها و هم – للأسف - لا ينتهون .. يعود الأبناء إلى ارتكاب نفس الحماقات و يعود الأب إلى ارتكاب نفس الحماقة التي ارتكبها معهم سابقا و التي عنوانها "الإقناع " و هم – مرة أخرى و للأسف - لا ينتهون .. ضاربا – هذا الأب - بعرض الحائط القول المشهور: " من أمن العقوبة أساء الأدب ".

و لا تحسبوا أنني أبالغ في الأمر .. فمعرفتي بهذا النوع من الآباء معرفة لصيقة .. حتى أنني أعرف أن أقارب أحد هذه النوعيات من الآباء و أصدقاءه يكرهون استضافته مع أبنائه .. لأن أبناءه الكرام - الذين تعودوا على أسلوب المناقشة- لا يهابون أحدا ولا يرعون .. يكسرون و يعبثون بكل شيء تصل إليه أيديهم دونما خوف من أحد أو تقدير لصغير أو كبير .. لقد قتل " أسلوب الإقناع" في نفوسهم الهيبة و المخافة من الآخرين.

إن الشدة المفرطة في التعامل مع الأبناء و كأنهم جيش في ثكنة عسكرية أمر يؤدي إلى نفور الأبناء و نضوب معين المحبة بينهم و بين الأب .. و قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تمرد الأبناء إذا هم جاوزا سن الرشد .. كما أن التدليل المفرط ينشىء جيلا لا يتحمل المسؤولية .. و لا يعترف بالضوابط و الحدود و الممنوع و المحرم .. و كلا طرفي الأمر مذموم.



نحب أبناءنا .. و نلاعبهم و نداعبهم و نقبلهم و نحضنهم و نناقشهم و نأخذ بآرائهم .. و لكننا مع ذلك نؤنبهم و نوبخهم و نزجرهم إن هم أخطئوا .. و لكل مرحلة سنية طريقة في الزجر و التوبيخ .. و الضرب بالعصا أسلوب – في ظني – سليم .. مع الأخذ في الحسبان إلا نضرب و نحن في حالة الغضب .. و أن يكون الضرب بقصد التأديب لا بقصد الثأر و التشفي .. فإن الضرب في الحالتين يختلف.

أبناؤنا هم أمانة في أعناقنا .. فلنحسن تربيتهم و تأديبهم .. و كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته.

كتبه/ ناصح أمين
السبت 11/4/1431 هـ

الفاهم
03-28-2010, 12:20 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل الناصح الامين واشكرك من أعماق القلب أن كتبت عن هذا الموضوع لأني أنا اتلذذ وأنا أقرأ الموضيع التربوية ...

فنفسي تطرب لهذه المواضيع فكيف ذا كان كاتب الموضوع كاتب يرقص القلب فرحاً بإسلوبه الجميل ..

أخي الفاضل أنا أؤيد ما تقول مليون بالمائة مثل ما يقولون ولكن لا أؤيد الضرب للاطفال الذين هم دون السن العاشرة ويكفي معهم التوجيه والأرشاد والتوبيخ الشفهي المناسب !!! ستقول ألم تقرأ ما كتبت بالاعلى ؟ ساقول لك نعم ،، ولكن لا اعتقد أنه يوجد شيء أفضل من الصلاة التي أمر النبي صلى الله عليها وسلم أن يضرب الطفل عليها في سن العاشرة ولم يضرب قبلها وجرب وسترى العجب العجاب !!

في أحدى دروس الشيخ الالباني رحمه الله رحمة واسعة كان الشيخ يقول أن الطفل لا يضرب قبل السن العاشرة فيقولون له الطلاب ولكن يا شيخ بعضهم ما ينفع معه إلا الضرب فيقول رحمه الله وهل فيه شيء أهم من الصلاة ؟ فيقولون لا ..

وذكاء الطفل في السنوات الاولى يكون في قمة نشاطه وقوته .. فأذا قوبل الطفل بالضرب والعنف فسيتم دفن هذا الذكاء .. ولكن بالتوجيه والأرشاد الصحيح سيأتي المفعول ولو بعد حين !! وهذا ما اعتقده وأميل له أن الضرب للطفل في السنوات الأولى لا يأتي بأي نتيجه وأن أتى بنتائج فستكون تأثيرها السلبي أكثر من الإيجابي لأن نتائجها مؤقته ..

أخي الفاضل ... الطفل عجينة لينة فأصنع عجينتك كما تحب ،، أو ممكن القول أن الطفل جهاز كمبيوتر جديد فأدخل به المعلومات التي تريد .. ولذلك من الرسائل التي اعجبتني من رسائل قناة جوال المربي للمنجد هي
"السنوات الأولى للطفل كالقاعدة الأساسية للبناء حيث تشير الدراسات أن ذكاء الطفل يسير بسرعة عالية جداً بين 2-5 وبعد عامين تنخفض النسبة بسبب عدم استثمار الذكاء لتصل إلى 10% فقط ويعتقد خبراء التربية أن 50% من المكتسبات الذهنية عند المراهق اكتسبها من السنوات الأربع الأولى من حياته"


وفقك ربي إلى كل خير وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك

أم البيت الحبيب
03-30-2010, 09:29 AM
جزاك الله خير أخي الفاضل نعم كلنا نريد توجيه وخاصه في هذا الوقت



وقبل ذلك كن أنت كذلك

* استخدم دوما كلمات الحب " حبيبي - حبيبتي - أحبك " وانظر

للنبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يحاور ابنته فاطمة رضي الله عنها :

"ألست تحبين ما أحب فقالت بلى قال فأحبي"

كم مرة استخدم لفظة الحب بمشتقاتها ... فهل الحب أساسي في منازلنا ؟؟

* أثر الأم التربوي الصحيح يمتد ويظهر في الأبناء ولو بعد حين فلا تتوانى عن التربية الصحيحة .

* لا تيأس من الدعاء أبدًا فالدعاء ليس خسارة فإما أن تأتيك الاستجابة أو يدخرها الله لك أو يدفع

بها شر ... ومن المهم تفعيل الدعاء في حياتنا بأن نأخذ بالأسباب


http://img367.imageshack.us/img367/4766/62762769bg0.gif

؛ترانيم الليل؛
03-30-2010, 10:33 AM
التربية الأولى للطفل لها أثرها البين في تكوين شخصيته, وبناء فكره فتبقى حال الطفل ماثلة أمام المربي حين يربيته
قال - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ، أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته) .
وعن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( لأن يؤدب أحدكم ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع على المساكين )) . رواه الترمذي عن جابر بن سمرة (فيض القدير 5/257).
والتربية الناجحة استشراف للأحسن، وبناء لغدٍ أفضل ؛ لذا يجب علينا الحفاظ على هذه الأمانة .قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }. (27) سورة الأنفال.
لكن للأسف
هناك بعض الآباء يغفلون عن دورهم الحقيقي في تربية الأبناء, ويتخلون عن أداء الرسالة التي سوف يُسألون عنها يوم القيامة.

ناصح أمين
04-01-2010, 01:12 PM
أخي الفاضل/ الفاهم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و على ثنائكم العاطر و مشاركاتكم الضافية.

دعني أفصل القول في هذه المسألة المهمة من وسائل التربية و هي مسألة ضرب الأبناء.

أولا : دعونا نتفق على أن أسلوب الضرب هو من الأساليب التربوية .. فلقد ذكره القرآن الكريم في معالجة نشوز المرأة .. فقال تعالى : " وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ " .. و قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " مروا أبناءكم بالصلاة و هم أبناء سبع سنين و اضربوهم عليها لعشر و فرقوا بينهم في المضاجع " صححه الشيخ الألباني.
و على هذا فإن الضرب هو من الوسائل التربوية التي أقرها الشرع .. و نحن نؤكد على هذا الأمر .. لأن هناك فئة ممن يرون أن الضرب ليس أسلوبا من أساليب التربية .. و قد روي عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قال : " ضع عصاك حيث يراه ابنك ".

ثانيا : ليس الضرب هو الأداة الأولى التي نستخدمها في تقويم الأخلاق .. و في الآية الكريمة ما يدل على ذلك .. فقد يوصلنا التوجيه الحسن إلى الغرض المطلوب فنكتفي بذلك .. و قد يصل الأمر إلى الزجر و التوبيخ و التهديد .. و قد يتطلب الأمر منع الابن من شيء يحبه أو حبسه عن اللعب مع بقية أصدقائه .. فالضرب إذن ليس هو الحل الأول في تقويم اعوجاج سلوك الأبناء .. بل هو آخر الدواء .. و آخر الدواء الكي .. و قد لا نصل إلى هذا الكي إلاّ في حالات قليلة.

ثالثا : ليس المقصود بالضرب هو التشفي و الثأر من الأبناء .. بل المقصود هو تأديب الابن حتى يرتدع عن مخالفة ارتكبها .. و لذا فإن طريقة الضرب يجب أن تتناسب مع الخطأ الذي ارتكبه الطفل و مع سنّه .. فالضرب قد يكون بعود السواك .. و قد يكون بالعصا .. و قد يكون باللي ( الهوز ) – و التي كانت تستخدمه والدتي تلك المربية العظيمة - .. و قد يكون بملعقة الطبخ الخشبية ( و هي التي كنت استخدمها مع أبنائي ).

فأداة الضرب – إذن – تعتمد على الخطأ المرتكب .. و كذلك طريقة الضرب و عددها تختلف باختلاف الخطأ .. و عليه فيجب ألاّ يتبادر إلى أذهاننا – و نحن نتحدث عن الضرب كوسيلة من وسائل التربية – بعض الصورة الغليظة من الضرب و التي كان يقوم بها أساتذتنا الكرام و التي قد تؤدي إلى إراقة الدم أو إلى كسر عظم.

رابعا : ما هو السن المناسب لاستخدام وسيلة الضرب كوسيلة تقويم وتربية:
هذه المسألة سيكثر فيها الأخذ و الرد .. و السبب في ذلك – في ما أظن – بأنه لم يأت نص صحيح صريح في هذه المسألة .. فهي – إذن – اجتهادات يمكن مناقشتها و تبادل الآراء و الاجتهادات فيها.

إلى هنا وقف القلم .. و لي عودة إلى مناقشة السن المناسبة في استخدام الضرب .. و لكنني أود أن يشارك جميع الإخوة و الأخوات بعرض آرائهم و تجاربهم في هذه المسألة المهمة .. فهي تتعلق بجيل صاعد نود توجيهه الوجهة الصحيحة.

مرة أخرى .. شكرا جزيلا أخي الفاهم على هذه المشاركة.

و لعل للحديث بقية

محبكم/ ناصح أمين

أبو عزام
04-01-2010, 04:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
شكرا جزيلا ..،ـــ ناصح أمين ،ـــ.. و جزاك الله خيرا ..


المعرفة بشكل عام أمر مطلوب محبب مرغوب .. و السعي إليها يجعلنا نستغل الوقت بما يفيد بدلا من ضياعه و إضاعته في أمور لا تعود
على المرء بأي طائل ..فمعرفة الوسطية و المراد منها من تلك المعارف .. و كل معرفة ينبغي أن نقول لطالبها
افهم أولا فهما صحيحا .. و استوثق من الهدف الذي جُعلت له .. ثم اعرف طريقة التطبيق .. ثم طبق على
أرض الواقع ..
"" من أورق بعلم فليثمر بعمل ""

و حديثكم أخي الحبيب يصب في تربية الأبناء و تطبيق الوسطية ، وخصصتَ نقطة التأديب ، ثم حصرت التأديب
بالضرب ـ هذا في عنوان الموضوع ـ ثم قرأتُ ردك على الأخ الكريم الفاهم و قد أعجبني قولك .


من الإشكاليات التي تواجه الآباء في التعامل مع أبنائهم .. ( توجه الآباء ـ الحاليين
ـ في تربية أبنائهم إما إلى طريقة الموافقة أو إلى طريقة
المخالفة للطريقة التي كان آباؤهم يربونهم بها ..

بمعنى ..


( صورة الموافقة )

إذا كان أبي ـ رحمه الله ـ أو أمي ـ حفظها الله ـ في تربيتهما يتعاملان معي بالضرب فإنني أتعامل في تربية أبنائي بطريقة الضرب
الموافقة لطريقة أمي و أبي ؛ لأنني وجدتُ إن الضرب قد أخرجني بهذه الصورة .. إذا كان أبي ـ رحمه الله ـ و
أمي ـ حفظها الله ـ
يتعاملان معي بطريقة النقاش في كل الأمور فإنني أتعامل مع أبنائي بطريقة النقاش ؛ لأنني وجدتُ إن النقاش قد
أخرجني بهذه الصورة .

( صورة المخالفة )
إذا كان أبي ـ رحمه الله ـ و أمي ـ حفظها الله ـ يتعاملان معي بالضرب ، فإنني أخالفهما في تربية أبنائي ؛ فأتجه
لطريقة النقاش و التدليل ؛ لأن طريقة الضرب قد أخرجتني بهذه الصورة التي لا أحب أن يكون أبنائي عليها .. إذا كان أبي ـ رحمه الله ـ و أمي ـ حفظها الله ـ في تربيتهمايتعاملان بطريقة النقاش في كل الأمور ، فإنني أتجه
للضرب ؛ لأن طريقة النقاش في كل الأمور أخرجتني بهذه الصورة ، التي لا أرغب في أن يكون أبنائي عليها .


و كلا الأمرين ـ الموافقة / المخالفة ـ لا يأتي بخير ـ ؛ لأننا في كلا الحالتين نغفل
الأمور الأخرى التي أخرجتنا بالصورة التي نحن عليها
ـ سواء كانت صورة طيبة أو صورة غير مرغوب فيها . و الذي ينبغي علينا كآباء حاليين ، أن نتعرف على طرق و أساليب التربية التي
تأخذ بعين الاعتبار معطيات العصر الحديث ، فالعصر الذي خرجنا فيه غير العصر الذي خرج فيه أبناؤنا ، علينا أن نعرف الطرق المختلفة
في التعامل ، و معرفة الطريقة الأنسب مع كل سلوك ـ نراه في أعيننا خطأ ـ .. و غير الأسلوب إذا لم يُجْدِ معك فالاستمرار على الطريقة
نفسها تعطيك نفس النتائج ، و ربما تعطيك نتائج مختلفة ظاهريا ، و ربما تعطيك نتائج عكسية .
نعم أخي ـ ناصح أمين ـ الضرب وسيلة تربوية قد لا نختلف عليها ، و النقاش طريقة تربوية ـ ربما بحكم
الماضي ـ نختلف عليها ، و أنا أقول ربما .

مشكلة [[ فأب شديد الغضب لا يتعامل مع أبنائه إلا عن طريق الأوامر ]]

الحلم بالتحلم و العلم بالتعلم ، سريع الغضب لا يصل للقمة ، فما بناه في شهور ـ ربما ـ بغضبة يذهب كل ما بناه ، فإن كان الإنسان
بهذه الطريقة ، عليه أن يُراجع نفسه و مراجعة المخرجات في كل الأمور أمر جميل و مطلوب ، و العودة في
الخطأ و تصحيحه خير من التمادي ، و التربية عملية تفاعلية ، علينا أن نربي أنفسنا ثم نربي أبناءنا ، و أخذ
الأبناء للطريق الصحيح ، يستلزم أخذ النفس أولا للطريق الصحيح .

مشكلة [[أب فهم المحبة أنها تدليل الأولاد و البنات ]]

: " اشفق من إشفاقك على ابنك " . و صدقتَ :" من أمن العقوبة أساء الأدب " أما هذا الأب الذي في كل
أموره يناقش ، فمرة واحدةأعطه ـ الابن ـ قرموعا قويا و يتعدل أمره و من الممكن توجيه قرموعا لفظيا للأب ـ
و أذكر أن نوعية من هذه
النوعيات قد دلل ابنه حتى كاد يركب على ظهرونا ـ بل قد ركب ـ و يأتي بتصرفات تجعل الحليم غاضبا لا
حيرانا ؛ من شدة تدليله و الإغراق في نقاشه فأخذتُ عصا و ضربته على رأسه ـ و كنتُ في سن المراهقة ـ

لا خير في حلم إذا لم يكن له .... جهول يحمي صفوه أن يكدرا

و بعدها طَلَّعت الجني الذي يُسمى نقاشا ـ ابتسامة مناقش ـ

قبل وقوع الخطأ ، ناقش الابن و ذكره بما ينبغي أن يقوم به ، فإن ذهبتَ للسوق ، قل له ، انظر للأغراض ، و
إذا أردتَ شيئا قل لي ما تريد
لا تمسك بالأشياء ، كن قريبا مني ، سأشتري لك لعبة في يوم ليس هذا اليوم ، و لن أشتري لك لعبة اليوم ، لن أشتري لك حلوى اليوم
و غيرها من الأمور التي يجب التنبيه عليها ـ فمثلا إذا الابن يحب النفافيخ ـ البالونات ـ قل له سنرى بالونات كثيرة ، لا تبكِ و تقول أريد

بالونة ـ نفيخة ـ و ابنتي تسميها نخيفة ـ فإن انضبط فمن الممكن أن تخرج به للسوق المجاور و تهديه هدية يحبها ؛ لتعرفه فائدة الانضباط
على ألا يكون ذلك في كل مرة ؛ حتى لا يتعود الطلب لكل أمر جميل قام به .
الحديث في التربية ممتع و الأكثر متعة تطبيق ذلك على أرض الواقع .
ختاما / بارك الله فيك . أخي ناصح أمين .

ـــــ... أبو عزام ... ــــــ

الفاهم
04-02-2010, 01:05 AM
أخي الفاضل ناصح أمين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

أعجبني جداً ردك الجميل وأنا لا أخالفك فيما قلت ولكن دعني أذا سمحت لي أن أختلف معك في نقطة أرى أنها من وجهة نظري أنها الصائبة وقد تكون خطأ فنحن نبقى بشراً ... أخالفك فقط في أن الضرب قبل السن العاشة للطفل لاينبغي وذلك أن الصلاة هي العماد ولكن لا مانع من التخويف قبل العاشرة كما ذكرت في قول عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قال : " ضع عصاك حيث يراه ابنك ".

أما من سن العاشرة فاعتقد أنه من المهم أن يستخدم الضرب الغير مبرح والتأديبي ... ولكن لنلتفت إلى نقطة مهمة وهي أن كثير من الأباء يستخدمون الضرب للخطأ ولكن للأسف لا يستخدمون الضرب عندما يفرط الأبن في الصلاة وهذه هي الطامة !!

لا شك في كلامك الجميل المرتب يا أخي ناصح أمين وكلام أخي أبو عزام الرائع ... ولننتبه أن الزمن الآن يختلف أختلاف كلي عن الأزمان السابقة فلا يجعل المربي فوجة بينه وبين من يربي فهذا مدعاة إلى دخول دخيل بينهما فيسحب البساط والأب فاغر فاه !!!!

التربية تحتاج إلى صبر وإلى حلم وإلى دعاء ...وتحتاج إلى خطة أستراتيجية قصيرة وطويلة المدى ....

الأبن مزرعة فأزرع فيه ما تحب أن تحصده أذا كبر ،، إن خيراً فخير وإن شراً فشر ...

أشكرك أخي الفاضل ناصح أمين على أثراء هذا الموضوع الجميل والممتع وأتمنى من الجميع المشاركة وأنا اعتقد أن الجميع لديهم تجارب ومواقف ومعلومات حول هذا الموضوع .... وفقكم ربي ..

أخي ناصح سؤال :

يقولون أن الطرد أخر الحلول بل أخطرها !!! وكان مجدي في الأزمنة السابقة !!! فهل تعتقد أن الطرد يعتبر من الحلول المناسبة في زماننا هذا ؟


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


الفاهم
الخميس
16/4/1431 الموافق 1/4/2010م

أم عبدالله
04-04-2010, 08:58 PM
نشكر لك طرحك لمثل هذا الموضوع المهم لكل أب و أم أو من هو مقبل على تكوين أسرة جديدة .
ألفت الكثير من الكتب وألقيت المحاضرات الكثيرة حول هذا الموضوع لأن غاية الأبوين الظفر بأبناء مثاليين بمقاييس الدنيا والاخرة.
من وجهة نظري المشكلة في موضوع التربية أمور كثيرة منها
_ضعف الثقافة عند الوالدين
عدم معرفة القيم الأساسية التي يجب أن نربي الأبناء عليها
_استغلال الأبناء لضعف شخصية الوالدين أو أحدهما
_الصبر على التربية
_تعلم الكثير من مهارات التربية.
وأخيرا الموضوع يحتاج إلى عودة وتفصيل لأكثر.

ناصح أمين
04-08-2010, 12:18 PM
الأخت الفاضلة/ أم البيت الحبيب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و على هذه الإضافات المفيدة.

استخدام الكلمات المحببة للنفوس سبيل مهم من سبل التربية .. كما أن دور الأم في تربية الأبناء دور أساس .. فالأم مدرسة إذا أعددتها ## أعددت جيلا طيب الأخلاق .. و الدعاء في كل الأمور مهم .. فالدعاء هو العبادة .. و إذا لم يكن عون من الله للفتى ## فأول ما يجني عليه اجتهاده .. فمهما اجتهدنا في عملية التربية فإن التوفيق أولا و أخيرا بيد الله - سبحانه و تعالى - .

و لعلي أفرد لهذه الوقفات في تربية الأبناء موضوعا لوحده.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري

--- ناصح أمين ---

دلوعه سعد
04-09-2010, 01:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ناصح امين 00 لا اخفيك اني قرات الموضوع والردود اكثر من مره 000 موضوع مميز جدا

اخي انا اوافقك الرائ 00ولكن في اضيق الحدود وعلى حسب عمر الطفل
نلاحظ الان تفشي ضاهرة تعذيب احد الوالدين او كلاهما لطفل 00وهذا ما يدمي القلب اطفال في عمر الزهور
بدلا من ان نهديهم الالعاب نجد انا نهديهم الالم والحسره

بدلا من ان ندعو لهم بالهدايه ندعو عليهم بالموت
اخواني اقسم بالله اني قد رايت ام تحرق يدي ابنتها بالنار دون اي رحمه 00وتقول هذا هو الاسلوب الذي تفهم به الطفله عمرها اربع سنوات ؟؟

ادري دخلت بموضوع ثاني بس والله الطفل نشكله مثل ما نريد بالحب والتفاهم والمناقشه

بالمقابل نحصل على طفل في قمه الروعه والاخلاق

اسفه للاطاله دلوعه سعد

أبو عبدالله
04-18-2010, 11:06 AM
أخي الحبيب ( ناصح أمين )

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على ما سطر القلم و جاد به الخاطر.

تربية الأبناء موضوع جد مهم ، فهم مستقبل هذه الأمة و غدها الواعد ، و متى ما أحسن الآباء و الأمهات تربية أبنائهم ساهم الأبناء مساهمة جادة في التغيير المنشود لعودة هذه الأمة إلى سابق عهدها من العزة و التمكين ، أما إذا تهاون المربون في عملية التربية فإننا سنجني العلقم و مر الثمار ، و لذا كان من الأهمية بمكان أن يناقش أعضاء هذا المنتدى المبارك هذه القضية المهمة و يدلي كل بدلوه ، و يعرض تجاربه ليستفيد منها الآخرون.


التوسط في الأمور أمر مرغوب فيه ، فخير الأمور الوسط ، و هي قاعدة يمكن تنزيلها على كثير من الأخلاقيات و التعاملات في هذه الحياة الدنيا ، فالكرم وسط بين البخل و الإسراف ، و الشجاعة وسط بين التهور و الجبن ، و التربية – أيضا – تحتاج إلى التوسط في التعامل مع الأبناء.

أعجبني ما قلته : " إن الشدة المفرطة في التعامل مع الأبناء و كأنهم جيش في ثكنة عسكرية أمر يؤدي إلى نفور الأبناء و نضوب معين المحبة بينهم و بين الأب .. و قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تمرد الأبناء إذا هم جاوزا سن الرشد .. كما أن التدليل المفرط ينشىء جيلا لا يتحمل المسؤولية .. و لا يعترف بالضوابط و الحدود و الممنوع و المحرم .. و كلا طرفي الأمر مذموم " .


إنها شعرة معاوية في التعامل مع الأبناء ، و هنا يجب التنبيه إلى أن أناس أفرطوا في الشدة و هؤلاء يقال لهم : " على رسلكم ، راقبوا الله في تصرفاتكم ، فالرحمة هي أساس التعامل مع الآخرين ، فكيف بأبنائنا الذين من أصلابنا ، و حتى لو لم يكونوا أبناءنا بل أبناء زوجاتنا أو أزواجنا فنحن مطالبون بالتعامل الرحيم معهم ، فالرحماء يرحمهم الله ، و دخلت امرأة النار في قطة لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ، و دخلت عاهر الجنة بسبب كلب أشفقت عليه فنزلت البئرفسقته من مائه ، فالرحمة إذن الخلق القويم الذي نتعامل معه مع جنس الحيوان ، فالبشر أحق منهم في ذلك".

و هناك صنف أفرط في تدليل أبنائه و هؤلاء يقال لهم : " المعاقبة ضرورة من الضروريات في تربية الأبناء ، و من أمن العقوبة أساء الأدب ، و العصا لمن عصا ، و الضرب طريقة مهمة في التربية ، فالنصوص وردت بذلك ، و تجارب الحياة تدلنا على أهميته ، و لكنه آخر الدواء ، و في التوجيه و المنع و التأنيب غنى عن الضرب في كثير من الأحيان".


أسأل الله – سبحانه و تعالى – أن يعيننا على حمل أمانة تربية الأولاد ، و كلكم راع و كل مسؤول عن رعيته.

شكرا مرة أخرى على هذا الموضوع المهم.

و في الختام .. تقبلوا جزيل الشكر و وافر التقدير

أبو عبد الله

ناصح أمين
04-21-2010, 08:47 AM
الأخت الفاضلة/ ترانيم الليل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و شكرا على مشاركتكم الضافية.

تربية الأبناء أمانة في أعناقنا .. و هي أمانة عظيمة .. و سنسأل عنها يوم القيامة كبقية الأمانات .. ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أماناتكم و أنتم تعلمون ) .. " كلكم راع و كل مسؤول عن رعيته " .. و لذا كان من المهم أن يعطي الإنسان هذا الموضوع حقه من التفكر و التأمل و من ثم التخطيط و التنفيذ .. و كان من الأهمية بمكان أن يكتب القادرون على حمل القلم عن هذا الموضوع و يوفوه حقه من البحث و الدراسة و المناقشة و المحاورة .. و كان من المفيد جدا أن يعرض الآباء و الأمهات تجاربهم .. حتى لا يكرر الآخرون الأخطاء التي وقع فيها من سبقهم و حتى يستفيد اللاحق من التجارب الصحيحة للسابقين.

هناك ملاحظة تتعلق بصحة الأحاديث التي ذكرتم في المشاركة .. و لعلي هنا أن أذكر ما وجدته بخصوص هذه الأحاديث من موقع الدرر السنية.

" إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ، أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته " حسنه الألباني.




" لأن يؤدب الرجل ولده ، أو أحدكم ولده ، خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع "
قال الشيخ الألباني : ضعيف جدا ، و في جميع طرقه ناصح أبو عبد الله و قيل هو لين الحديث ، و قيل هو ضعيف.

شكرا جزيلا على مروركم الكريم و على إضافاتكم الضافية.

و في الختام .. تقبلوا تحياتي و تقديري

--- ناصح أمين ---

شيخه الدار
04-21-2010, 09:09 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

المتفائل
04-26-2010, 05:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم وكتب الله لكم الأجر ان شاء الله على هذا العطاء الذي لاحدود له........

ناصح أمين
05-23-2010, 01:10 PM
أخي الفاضل الأستاذ/ أبو عزام

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد

شكرا جزيلا على مروركم الكريم .. و على مشاركتكم التي هي في ذاتها موضوع مستقل يتحدث عن تربية الأبناء.

" من أورق بعلم فليثمر بعمل " .. و نحن إلى قليل من العمل أحوج منا إلى كثير من العلم .. و العلم النظري المجرد نعمة عظيمة .. و أعظم منها نعمة أن يتحول هذا العلم إلى خطط و عمل .. و أن تترجم هذه الخطط إلى واقع تطبيقي يعيشه الإنسان .. و بهذا نرتقي في سلم التغيير المنشود حتى نصل إلى الغاية القصوى .. فإن لم يتحقق الوصول إلى الغاية فإن مجرد محاولة الارتقاء هو خير في ذاته .. فإن النفس اللوامة ما تزال بصاحبها حتى تصل به إلى بعض درجات التميز و النجاح.

أخي الحبيب .. كان مقالي في تربية الأبناء و ضرورة المعاقبة بجميع أشكال المعاقبة التي لا تخالف الشرع .. و بدأت مقالي بذكر أهمية التوسط في كل الأمور .. و من بين الأمور التي حاد البعض فيها عن الوسطية تربية الأبناء .. و لأنني أظن أن نسبة كبيرة من الناس قد انحازوا إلى طريق التدليل و عدم المعاقبة .. أكدت على أهمية المعاقبة .. و ذكرت من طرق المعاقبة التوبيخ و التأنيب و الزجر .. و لم أتطرق عن الضرب إلا في آخر الحديث .. و لعل هذا ما جعل بعض الإخوة يظنون أن موضوع المقال هو المعاقبة بالضرب .. و هذا ليس المراد من كتابة المقال .. بل المراد هو التأكيد – كما ذكرت سابقا – على أهمية المعاقبة مقابل التدليل و المحاورة .. و أن نتوسط في الأمر فلا تدليل يفسد الأبناء و لا معاقبة تضطرهم إلى التمرد.

أما بالنسبة لتأثير طريقة تربية الآباء علينا .. فهذا أمر طبعي .. فإن الإنسان مرتبط بالتجارب التي مر بها و هي لا تنفك تؤثر في تفكيره و سلوكه .. و لكن تقييم التجارب و تقويمها هي من صنعة العاقل الحكيم .. فالعاقل الحكيم هو من يستفيد من هذه التجارب و يوظفها في مصلحته الشخصية و مصالح الآخرين .. فإن كانت هذه التجارب إيجابية بنى عليها و تمسك بها و استثمرها .. و إن كانت تجارب سلبية ابتعد عنها عن قناعة و معرفة .. و لا أظن أن الإنسان العاقل سيكون أسيرا لطريقة تربية الآباء .. سواء بالمتابعة أو الرفض .. كما لا أظن أن طرق السابقين في تربيتنا تخلو من الإيجابيات فنضطر إلى رفضها .. أو أنها تخلو من السلبيات فنضطر إلى أخذها كلها .. و إنما هي خليط من هذا و ذاك .. فيرفض بعضها و يتابع بعضها الآخر.

كما أنني أعتقد أن أسس التربية هي هي في كل مراحل الحياة الإنسانية .. و لكن الطرق و الوسائل تختلف .. و مثال ذلك أن النفس البشرية تأنس بالقصة .. سواء هذا عند السلف أو الخلف أو القرن العشرين .. و لذا فإن استخدام الأسلوب القصصي في التربية أسلوب جيد و أساس من الأسس التي يجب أن يبني عليها المربي طريقته في التربية .. و لكن وسائل سرد القصص على الأبناء تختلف باختلاف الأزمنة .. فمن قراءة لكتاب أو سماع لشريط أو رسالة من جوال أو مشهد في الإنترنت .. كما أن التربية بالقرآن هو هو في كل الأزمنة .. و لكن الاختلاف هو في طريقة تلقين و تدريس هذا الكتاب العظيم للأبناء .. فمن حفظ و دراسة على يد شيخ في مسجد .. أو تلقين و تعليم في مدرسة من مدارس تحفيظ القرآن أو سماع شريط في التفسير و الإعجاز القرآني أو حفظ عن طريق الإنترنت .. فالأساس واحد و الطرق مختلفة.

شكرا أستاذنا الفاضل/ أبو عزام .. على إثراء هذا الموضوع بهذه الإضافات الضافية.

و في الختام .. معا يدا بيد نحو منتدى متميز.

محبكم/ ناصح أمين