المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أدب المساجد


جوري
09-08-2008, 03:30 AM
التراص في الصفوف .
وبعد المرأة عن صفوف الرجال .
مع الحذر من إيذاء المصليات والملائكة بروائح الطبخ.
أو تقذير المسجد وجعله ساحة للعب الأولاد.
والتشويش بأصوات الجوالات وغيرها.
وحجز الأمكنة إلا لمن كانت في المسجد أو خرجت لحاجة .
والتعدي على مكان غيرها أو الدخول في مكان لا يتسع.
مع بعدها عن التبرج والتعطر والاختلاط بالرجال.

القلم البلاتيني
09-08-2008, 05:09 AM
ملاحظات جميلة...ومن الأداب


التزين للصلاة بلباس والطيب..فعجبا لمن تزين لأصحابه وخلانه ...ولم يتزين للمولى جل وعلى

تجنب ..العطاس بصوت مرتفعة......يسد فاه بالشماغ
التجشؤ...وما ادراك ما التجشؤ
عدم إصدار أصوات .....بعضهم تقول واقف جمب تريله ....يعشق كل شوي بفمه
وغيرها كثير


من تعظيم الله ....أن تعظم بيته ...

جوري
09-08-2008, 08:37 PM
جزاكم الله خيرا على مرورك الطيب
وعلى الآداب التي ذكرتها
ليتنا نلتزو بآداب المساجد

أضواء الشرقية
09-12-2008, 11:55 AM
دمتي ودام تواجدج

عطر لصفحات

http://www.gulfup.com/up/pfiles/QpK43812.jpg (http://www.gulfup.com/)

جوري
09-13-2008, 02:36 AM
شكرا أضواء الشرقية على مروركم العاطر بارك الله فيك
وجعله الله في ميزان حسناتك

بنت جينتل
09-13-2008, 04:19 AM
جزاك الله خير على هذي التنبيهات والتحذيرات..

تقبلي مروري ::بـنت جيـــــــ *_* ــــــــنتل

جوري
09-14-2008, 12:08 AM
جزاكم الله خيرا بنيتي بنت جنتل على مرورك العاطر
بارك الله فيك

صهـ الفجر ــيل
09-14-2008, 02:47 PM
بارك الله فيك على هذا الطرح

وهذه بعض الآداب

الدخول الى المسجد مقدما الرجل اليمنى ويقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك

الخروج مقدما الرجل اليسرى ويقول اللهم إني أسألك من فضلك

كما يستحب أن ينوي الاعتكاف فإنه يصح ولو لم يمكث إلا فترة قليلة


عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك}. رواه مسلم وأبو داود.



يدخل المسجد وعليه السكينة والوقار؛

فعن أبي قتادة قال: بينما نحن نصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ سمع جلبة الرجال، فلما صلى قال: (ما شأنكم؟) قالوا: استعجلنا الصلاة، قال: (فلا تفعلوا؛ إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة؛ فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)رواه البخاري.



صلاة ركعتين سنة تحية المسجد قبل الجلوس، إذا لم يكن وقت صلاة راتبة،


عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ إذا دخل أحكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين} متفق عليه.




أن يتخذ المصلي لوحده سترة بين يديه؛

فعن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- قال: سمعت النبي –صلى الله عليه وسلم- يقول: (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان) رواه البخاري ومسلم،

فإذا صلى إلى سترة فلا يجوز لأحد أن يمر بين يديه؛ لما جاء في الحديث من وصف المار بأنه شيطان، ولما جاء في الحديث عن أبي جهيم الحارث بين الصمة الأنصاري-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه) قال أبو النضر: لا أدري أقال أربعين يوما أو شهرا أو سنة. رواه البخاري ومسلم.


أن لا يخرج من المسجد بعد الأذان إلا لعذر،

فعن أبي الشعثاء قال: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: "أما هذا فقد عصى أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم-" رواه مسلم


أن الإنسان إذا أتى المسجد متأخراً؛ فعليه أن يجلس حيث انتهى به المكان، ولا يتخطى رقاب الناس، ولا يفرق بين الجالسين، ولا يقيم أحداً من مكانه ليجلس هو، وخاصة يوم الجمعة؛

لما جاء في ا لحديث أنَّ رجلا جاء يوم الجمعة يتخطى رقاب الناس، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال له: (اجلس فقد آذيت)رواه أبو داود، والنسائي وابن ماجه، وأحمد،

أن يحرص على نظافة المسجد، وسلامة أثاثه، وأن لا يعبث بشيء من ذلك؛

فعن أبي ذر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن) رواه مسلم.

وفي الحديث الذي أخرجه مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.



خلع الحذاء وإزالة ما علق به من أوساخ خارج المسجد، وإطباقه ووضعه في أقرب مكان مخصص والحذر من رفعه فوق الرؤوس، أو تلويث المسجد به، ثم إطباق باب المسجد بهدوء عند الدخول.



الانتباه الى طهارة الجوارب ونظافتها، قبل المشي بها على سجاد المسجد.



تجنب ورفع الأصوات ولو بقراءة القرآن على وجه يشوّش على المصلين أو الذاكرين أو المتدارسين للعلم


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال:{ ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذينّ بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة}. رواه النسائي وأبو أحمد.


تجنب الخصومات والاشتغال بأمور الدنيا، والبيع والشراء، والبحث عن ضائع، وإنشاد الشعر المتضمن فحشا أو هجاء لمسلم أو ظلما أو غزلا، ولا بأس فيما تضمن حكمة أو خيرا.


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: { نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تنشد فيه الضالة}. رواه الخمسة.



تجنب الاحتباء وتشبيك الأصابع وفرقعتها والعبث بها في المسجد وإثناء انتظار الصلاة.

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: دخلت المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل جالس وسط المسجد محتبيا مشبّكا أصابعه بعضها على بعض فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفطن لإشارته، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:{ إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبّكنّ فإنّ التشبيك من الشيطان، وإنّ أحدكم لا يزال في صلاة ما كان في المسجد حتى يخرج منه} رواه أحمد



هذه بعض آداب المساجد، فعلينا أن نتأدب بآداب المساجد، وأن تكون مساجدنا مساجد عامرة بذكر الله.. نسأل الله أن يوفقنا لطاعته، وأن يجنبا معصيته، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجنبا الخطأ والزلل،

جوري
09-14-2008, 06:15 PM
اللهم اجعل مساجدنا عامرة بذكرك
اللهم علمنا أن نتأدب بالآداب الإسلامية في كل وقت
جزاك الله على مرورك المفيد