جوري
03-23-2010, 04:51 AM
"]ماشي باليمني وماشي بالمصري قصة يمنية طريفه ..
كلمة ( ماشي ) باللهجة اليمينه تعني ( لا ) أي النفي وأصلها (ما شيء) وأما (ماشي )
باللهجة المصرية ،فتعني (نعم ) فهي إسم فاعل من الفعل (مشى) وبمناسبة اختلاف اللهجتين ..
يحكى القاضي محمد اسماعيل العمراني :
أن رجلا ً يمنياً ذهب الى القاهرة العاصمة المصرية واستقل سيارة أجرة ،
فلما أوصله السائق الى المكان الذي يريده أعطى اليمني السائق جنيها ً مصرياً ،
وقال هذا مناسب ( تكفيك ) فقال المصري ماشي ،فظن اليمني أن السائق غير
موافق على هذه الجرة ،فزادة من النقود وقال : هذا كاف ؟ فقال السائق : ماشي ،
فغضب اليمني وقال : ماذا تريد ؟ انت طماع ! ومازلت تقول ماشي ماشي ..
واخذ يصيح ،فقال السائق المصري :أقول ماشي ماشي ! يعني موافق ، اكتفيت ،
وانت الذي تعطيني زيادة،ما أفعل لك ؟!
- مثال آخر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وفي هذه الحكاية اللطيفة .. تذكر الكاتب محمد عبد الرحمن غنيم بالمثل العربي
( من دخلَ ظفارَ حُمر )أي من دخل ( ظفار ) وهي المدينة اليمنية الأثرية
المعروفة فليتكلم الحميرية ،
وأصل هذا المثل أن أعرابيا ً من شمال الجزيرة ،ممن لا يعرفون الحميرية ذهب
الى احد ملوك حمير في (ظفار) وكان المللك جالساً في مكان مرتفع ،فلما وصل إليه
الاعرابي ،قال له الملك ثب ، وهى بلغة ( حمير ) بمعنى (اجلس ) وبلغة عرب
الشمال معناها ( اقفز ) ، فقال الأعرابي : طاعة لأمر الملك فقفز من المكان المرتفع ،
فوقع فمات ، فتعجب الملك ، وقال لماذا فعل هذا ؟! فبينوا له أنها لغته تعني القفز ،
فقال الملك : من دخل ظفار حمر .. فصارت مثلا ً [/color]
كلمة ( ماشي ) باللهجة اليمينه تعني ( لا ) أي النفي وأصلها (ما شيء) وأما (ماشي )
باللهجة المصرية ،فتعني (نعم ) فهي إسم فاعل من الفعل (مشى) وبمناسبة اختلاف اللهجتين ..
يحكى القاضي محمد اسماعيل العمراني :
أن رجلا ً يمنياً ذهب الى القاهرة العاصمة المصرية واستقل سيارة أجرة ،
فلما أوصله السائق الى المكان الذي يريده أعطى اليمني السائق جنيها ً مصرياً ،
وقال هذا مناسب ( تكفيك ) فقال المصري ماشي ،فظن اليمني أن السائق غير
موافق على هذه الجرة ،فزادة من النقود وقال : هذا كاف ؟ فقال السائق : ماشي ،
فغضب اليمني وقال : ماذا تريد ؟ انت طماع ! ومازلت تقول ماشي ماشي ..
واخذ يصيح ،فقال السائق المصري :أقول ماشي ماشي ! يعني موافق ، اكتفيت ،
وانت الذي تعطيني زيادة،ما أفعل لك ؟!
- مثال آخر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
وفي هذه الحكاية اللطيفة .. تذكر الكاتب محمد عبد الرحمن غنيم بالمثل العربي
( من دخلَ ظفارَ حُمر )أي من دخل ( ظفار ) وهي المدينة اليمنية الأثرية
المعروفة فليتكلم الحميرية ،
وأصل هذا المثل أن أعرابيا ً من شمال الجزيرة ،ممن لا يعرفون الحميرية ذهب
الى احد ملوك حمير في (ظفار) وكان المللك جالساً في مكان مرتفع ،فلما وصل إليه
الاعرابي ،قال له الملك ثب ، وهى بلغة ( حمير ) بمعنى (اجلس ) وبلغة عرب
الشمال معناها ( اقفز ) ، فقال الأعرابي : طاعة لأمر الملك فقفز من المكان المرتفع ،
فوقع فمات ، فتعجب الملك ، وقال لماذا فعل هذا ؟! فبينوا له أنها لغته تعني القفز ،
فقال الملك : من دخل ظفار حمر .. فصارت مثلا ً [/color]