داخل بالعرض
03-21-2010, 10:21 PM
لله والصلاة ولاسلام على رسول الله وبعد :
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم ... إنَّ لدينا أيها الإخوة في إسلامنا أمورًا كثيرة يحتار العقل فيها عن معرفة السبب ، ولا يجب أن نعرف السبب حتى نطبِّق ...
تجلس أحيانًا مع صديق لك فيقول لك : ( أتعرف فلانًا !!؟ ) فتقول له : ( نعم أعرفه معرفة السلام ) .. مامعرفة السلام هذه !؟
يقول النبيُّ عليه الصلاة والسلام : ( أولا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم ... أفشوا السلام بينكم ) ... فلا تحمل همًّا تجاه إنسان لاتعرفه وتريد معرفته ، أو تجاه مؤمن تخشى أن يحصل الجفاء بينكما ، أو تجاه مسلم عرض الخصام بينكما ، فما عليك سوى أن تتلفظ ببضع كلمات وتخرجها بصدق فتقول : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وإن صافحت فهو الأحسن ، ( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) ...
وأنت تلحظ جيدًا أنَّك إذا سكنت في منزلٍ جديد ، أو انتقلت إلى عمل جديد ، أو مصنع جديد ، أو بلدة جديدة ، ترى أحد النَّاس ... في بادئ الأمر يحصل بينكما السلام .. وفجأة إذا بالمحبة تدخل القلوب ، فلو سئل كل واحد منكما عن الآخر لأجاب : ( هذا إنسان خيِّر وفيه خير ) وقد لايكون يعرفه إلا معرفة السلام ...
وفي المقابل تجد الذي في منأى عن السلام ، في منأى أيضًا عن الناس ، بل إنَّك تجد الأنظار إليه وامضة مريبة ، والأفواه مغلقة ، والقلوب حانقة ...
ولك أن تنظر إلى حال الكافر الذي لايعرف السَّلام كيف هي حياتُه ؟ وكم يجد العناء في ربط علاقة أو صداقة ، و { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } .
هذا السَّلام تحية الإسلام في دار السلام هو ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ومن ثمَّ ترد عليه ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) .. أما صباح الخير ومساؤه ، وصبَّحك الله بالخير ومسَّاك ، وسعيدة ، وأهلا وسهلا ، ومرحبا ... وغيرها من هذه الألفاظ ليست هي السَّلام وتحية { إذا حييتم بتحية } ، ومن قدَّمها على السَّلام تأخَّر عنه السَّلام ... ولكن قدِّم سلام أهل الجنة ، ثمَّ تحدث بما شئت بعد ذلك ..
وأخيرًا ( أفشوا السلام بينكم ) فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم ... إنَّ لدينا أيها الإخوة في إسلامنا أمورًا كثيرة يحتار العقل فيها عن معرفة السبب ، ولا يجب أن نعرف السبب حتى نطبِّق ...
تجلس أحيانًا مع صديق لك فيقول لك : ( أتعرف فلانًا !!؟ ) فتقول له : ( نعم أعرفه معرفة السلام ) .. مامعرفة السلام هذه !؟
يقول النبيُّ عليه الصلاة والسلام : ( أولا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم ... أفشوا السلام بينكم ) ... فلا تحمل همًّا تجاه إنسان لاتعرفه وتريد معرفته ، أو تجاه مؤمن تخشى أن يحصل الجفاء بينكما ، أو تجاه مسلم عرض الخصام بينكما ، فما عليك سوى أن تتلفظ ببضع كلمات وتخرجها بصدق فتقول : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وإن صافحت فهو الأحسن ، ( وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) ...
وأنت تلحظ جيدًا أنَّك إذا سكنت في منزلٍ جديد ، أو انتقلت إلى عمل جديد ، أو مصنع جديد ، أو بلدة جديدة ، ترى أحد النَّاس ... في بادئ الأمر يحصل بينكما السلام .. وفجأة إذا بالمحبة تدخل القلوب ، فلو سئل كل واحد منكما عن الآخر لأجاب : ( هذا إنسان خيِّر وفيه خير ) وقد لايكون يعرفه إلا معرفة السلام ...
وفي المقابل تجد الذي في منأى عن السلام ، في منأى أيضًا عن الناس ، بل إنَّك تجد الأنظار إليه وامضة مريبة ، والأفواه مغلقة ، والقلوب حانقة ...
ولك أن تنظر إلى حال الكافر الذي لايعرف السَّلام كيف هي حياتُه ؟ وكم يجد العناء في ربط علاقة أو صداقة ، و { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } .
هذا السَّلام تحية الإسلام في دار السلام هو ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ومن ثمَّ ترد عليه ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) .. أما صباح الخير ومساؤه ، وصبَّحك الله بالخير ومسَّاك ، وسعيدة ، وأهلا وسهلا ، ومرحبا ... وغيرها من هذه الألفاظ ليست هي السَّلام وتحية { إذا حييتم بتحية } ، ومن قدَّمها على السَّلام تأخَّر عنه السَّلام ... ولكن قدِّم سلام أهل الجنة ، ثمَّ تحدث بما شئت بعد ذلك ..
وأخيرًا ( أفشوا السلام بينكم ) فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...