المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلامي للخشب المسندة


أبو عزام
03-19-2010, 08:34 PM
سلامي للخُشب المسندة
أبدأ
بدون الاحترام
بدون ما تقدير
لكل أعوج مغرَّب مغرِّب حقير
بغير ما احترام لصاحب المقام
لقلة الفائدة
و كثرة الكلام

بكل الاحترام
لذلك الفرَّاش
للفُرُشِ الوثيرة
و الحجج الخطيرة

بدون الاحترام
للكاتب النحرير
الجالس على كرسيه
في صورة الخنزير
بدون الاحترام
لطالب الغواية
وبغير الاحترام
لتلكم الحرباية

عجبا لكم
أيا أصحاب الفضيلة
و الرؤية ( الصائبة )
لأمر أمة تحتقر الرذيلة
عجبا لكم
يا من أردتم حماية المرأة بكل ما وسيلة
اسمعوا
و قبل أن تسمعوا
تأملوا
و بعد أن تأملوا
في الحكم لا تستعجلوا

قالوا :
ألم تكن تشارك المرأة في عالم الرجال ؟!
ألم تكن المرأة تركب الجِمال ؟!
ألم تكن تقاتل ؟!
ألم تكن تناضل ؟!
فمن أين لكم
أن
منعتم الخروج و القيادة
بحجة الاحتشام و العبادة ؟!

ترقبوا ،، تفكروا
حال امرأة
مسكينة من شجرة
منقطعة
لها أبٌ و أمٌّ
و أبناء
و هي عليهم ساعية
لتجد الطعام و المسكن
و الكساء
ألا ترون لها الخروج
و الاختلاط ؟؟
أم أنها تلزم البيت و تبكي حالها
معْ صَحْبِها في عالم
الرباط ؟!

و أختها المتفوقة
في
عالم العمل
برأيكم
نعيدها للبيت ؟!
خوفا من الفساد و حذرا من
كثرة الزلل !!

تلك هي أحبتي بعض الحجج
الخطيرة
قال بها الأجير و أخته
الأجيرة

قوموا معي يا إخوتي و سلموا
و أعلنوا
للخشب المسندة
بغير ما احترام للمقام

تــُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـف

و لا عــلــيــهـــم الـســلام

داخل بالعرض
03-23-2010, 02:47 PM
كنت جالسًا على أريكةٍ صغيرة ...
أقلبِّ المواقع المثيرة ...
مثيرةٍ بفكرها وعلمِها ...
لا بصورةٍ حقيرة ...
وفجأةً ...
رأيتُ لي أخًا ...
لديه كنيةٌ ...
أحسبها خطيرة ...
عزامُ ابنُه ...
أو ليس ابنه ...
فتلكم الكناية ...
ولديه خبرٌ ...
عن خشبٍ مسنَّدة ...
لا عليهم السلام ...
بل لا لديهم احترام ...
فكيف يقذفون بالشريعةِ ...
والحججِ الصريحةَِ ...
وراءَ ظهرِهم ...
ويزعمون أنَّهم مصلِّحون ...
لا ...
بل إنَّهم مقشِّرون ...
يقشِّرون الدينَ ...
ويزعمون أنَّهم تحضَّروا ...
ويتركون قبل أن يُتاركوا ...
مسكينةٌ هذه الخشب المسنَّدة ...
أن شبِّهت بمن لا يستحقُّ ذكرهم ...

الفاهم
03-23-2010, 08:09 PM
تأملت الموضوع بعناية

عن خشب مسندة

بخط أخي صاحب الكنية

أبي عزام رافع الراية

راية شعارها

بدون الاحترام

بدون ما تقدير

لكل أعوج مغرب حقير

أقول في البداية

كتبت فأبدعت

وبخطك أمتعت

وبأسلوبك أجدت

وبالدعاء فزت

كتبت عن أناس بلا عقول

بل باالهوى يسيرون

عن أناس بالدين ينادون

وهم عن الدين بعيدون

فها نحن نقوم معك ونسلم ونعلن

للخشب المسندة

بغير ما احترام للمقام

تــُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـُـف

و لا عــلــيــهـــم الـســلام

فجزاك الله خيراً على ما سطرت به أناملك المبدعة

ناصح أمين
03-24-2010, 04:43 PM
أخي الفاضل/ أبو عزام

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. و بعد


كتبتم نثرا فأبدعتم .. و سطرتم شعرا فأثريتم.

أما أنا ( ناصح أمين ) فحاولت أن أقتفي أثركم .. فكتبت و لأول مرة ما أظنه شعرا .. و ما هو بالشعر .. و لكنه من قبيل الرغبة في رد جميل القول بالمثل.

فقلت :

" سلامي للكاتب القدير

أبدأ
سلامي لصاحب القلم
و العلم و الحكم
و الحجج الباهرة
و الحرف و الكلم المنير

إبداعه مسطر .. و درسه منمق
و نثره مهذب مذهب
و شعره مثير

أبو عزام .. كاتب خطير


سلامي
و بكل الاحترام .. و غاية التقدير

لكل كاتب و مشرف
في منتدانا طامح
لكل ذاتي من المقالات
مجانب لكل منقول من الكلم.

ينثر الجميل من إنتاجه
و يحسن الحديث و التعبير.

أما بني جلدتنا
ممن رمونا بالجهالات
من الأقوال و الأفعال
و سائر التهم.

فحقهم النصح و الإرشاد
و الجدل الحسن
بدون ما " تف "
فإن ال ( تف ) قد يورث التجهم
و من ورائه الندم
و الجدل الذميم ( بمعنى المذموم ).


قوموا معي يا أخوتي و سلموا
و أعلنوا
للكاتب القدير
و بكل الاحترام
عليكم السلام .. عليكم السلام
و الشكر و التقدير. "

ملاحظة : لعلي لن أعود لهذه الطريقة الغريبة عليّ من الكتابة ..
فقد أخذت مني وقتا كثيرا ..


و في الختام
أخي الحبيب/ أبو عزام

تقبلوا تحياتي و تقديري و شكري على جهودكم في هذا المنتدى العامر.

محبكم/ ناصح أمين

أبو عزام
03-25-2010, 09:25 PM
أهلا و مرحبا بكم ـ داخل بالعرض ـ
حييت من أخ له في المنتدى تواجد جميل على الرغم من تواجدك الجديد على المنتدى
أفرحتني أخي ـ داخل بالعرض بتواجدك في موضوع ـ سلامي للخشب المسندة ..
و لك مني عاطر الشكر و وافر التقدير
أمتعتني خطواتك ..
رفزتك السلام ..
و لا تبخل علينا بكل جديد من قلمك و أظنك ستثري المنتدى .
هل هنا ـ ظن ـ بمعنى اليقين ؟؟

أريد أن أستفسر من هم المساكين الخشب المسندة أم الخشب الناطقة ؟
و المسكين أيضا هم الخنازير أعزك الله ..

.

أبو عزام

أبو عزام
03-25-2010, 09:35 PM
أنت أخي الفاهم تأملت الموضوع بعناية و أشكرك أخي لمجرد التأمل فكيف و أنت أنعمت النظر لما كتبتُه
فهي إشارة إلى تشجيعي للكتابة فشكرا لك ثم شكرا لتواجدك في ـ سلامي للخشب المسندة .
أخي الكريم / الفاهم . هم لهم عقول و لهم قول يُعجب و قدرة على التلاعب بالدلالة و مهارة خبيثة في
استخدام الأدلة الصحيحة بطريقة شيطانية تخدم مصالحهم و أهدافهم .
أريد أن أخبرك و لا يسمع بذلك أحد إن كنيتي أبو عزام في الحقيقة ..
و يوما عرضت الموضوع من باب الاستئناس برأي غيري فقال لي : لو غيرت تف .
فقلت له : إذن اصنع لك تحية بهم خاصة و أتمنى أن تكون : مو تف و لا عليهم السلام ..

ابتسامة فاهمة .. للفااهم ..

..


أبو عزام
سآتيك أخي ناصح أمين فلا تبعد لأنني ربما أتأخر قليلا .. حتى أحرر الرد

داخل بالعرض
03-28-2010, 12:40 AM
أهلا و مرحبا بكم ـ داخل بالعرض ـ
حييت من أخ له في المنتدى تواجد جميل على الرغم من تواجدك الجديد على المنتدى
أفرحتني أخي ـ داخل بالعرض بتواجدك في موضوع ـ سلامي للخشب المسندة ..
و لك مني عاطر الشكر و وافر التقدير
أمتعتني خطواتك ..
رفزتك السلام ..
و لا تبخل علينا بكل جديد من قلمك و أظنك ستثري المنتدى .
هل هنا ـ ظن ـ بمعنى اليقين ؟؟

أريد أن أستفسر من هم المساكين الخشب المسندة أم الخشب الناطقة ؟
و المسكين أيضا هم الخنازير أعزك الله ..

.

أبو عزام

لك مني كل المحبة والاحترام أخي أبا عزام ...
وإني لأشعر أنَّك مني بمنزلة هارون من موسى عليه السلام ... ( اشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ...
وعلى كل ...
فالمنتدى منكم وإليكم ... وإني لأشعر أن هناك مستقبلا حاسما له .. وخصوصًا بعد دخول كثير من الأعضاء ممن لهم السبق واليراع السيال ...
وبخصوص المساكين فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اللهم أحيني مسكينًأ وأمتني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين )) ...
فلا أظن أن لقب ( مساكين ) يناسب الخشب المسنَّدة ... ولكن أظن - وليس أعتقد - أن لفظ ( العدو ) أنسب من لفظ ( المسكين ) .... فقد قال الله عنهم ( هم العدو فاحذرهم ) ...
أما الخشب الناطقة ... فهاذي أنا ما سمعت فيها إلا في فيلم ( وود باكر [ نقار الخشب ] ) ...
تقبل مني كل تحية ...يا غالي على نفسي ... أبا عزام ...
وعلى فكرة فين العود مدري المسك مدري وشو ( الكمبودي ) !!!

أبو عزام
03-28-2010, 02:25 AM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
أخي المفضال / ناصح أمين .
قد أضحكت السن و أبهجت الفؤاد و سررتَ القلب و أجدت الرد بطريقة الكلكل سابق الذكر في برك عليهم جمل .
و أبشركم أخي بعد أن منَّ الله عليَّ بهذه المقطوعة الفريدة ، المعنونة بـ سلامي للخشب المسندة ، قد تجرأتُ على عالم الشعر و أصبحتُ في الحال كنابغة ذبيان ، الذي برز طفرة في وقت ما كان ليقول شعرا ، و إذا به في
ليلة و ضحاها صار شاعرا يُضرب له خيمة حمراء في سوق عكاظ .
فلم أكن كما يقول عبد الله بن المقفع حين سئل : لماذا لا تقول الشعر ؟ فقال : ما يُجبني لا يأتيني و ما يأتيني لم يكن ليعجبني .
إنما أنا و الحمد لله بعد صلاة الظهر و بعد الدوام و في الحر الشديد إذا بي أعود للبيت و كلي فرح و سرور محاط
بالابتسام و مبطن بشيء من الغرور

و من في البيت يسأل ما بك ما عليك و ما جرى لك ؟ فقلتُ : كنتُ أظن إن الشعر صعب و طويل سلمه إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه يرد أن يعربه فيعجمه . فقالوا : ثم ماذا : فقلتُ قد ألفت قصيدة أخرى غير ـ سلامي
للخشب المسندة . قالوا : و ما هي قلت ـ و قد تطاوستُ ـ نسبة للطاووس ـ اسمعوا :

مالـي وللنجـم يرعانـي وأرعــاه أمسى كلانا يعـاف الغمـض جفنـاه

ثم من شدة فرحي نسيت البيت الثاني .
فقال محدثي :
لي فيـك يـا ليـل آهـات أرددهـا أواه لـو أجـدت المـحـزون أواه
قلتُ نعم صدقت و سردتُ القصيدة عن بكرة أبيها ـ و لله دري شاعرا ـ

لا تحسبنـي محبـا أشتكـي وصبـا أهون ما فـي سبيـل الحـب ألقـاه
إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة مجـدا تلـيـدا بأيديـنـا أضعـنـاه
ويح العروبة كان الكـون مسرحهـا فأصبحـت تتـوارى فـي زوايــاه
أنى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـد تجده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا نصرفـهـا وبـات يملكـنـا شـعـب ملكـنـاه
هل تطلبون مـن المختـار معجـزة يكفيه شعـب مـن الأجـداث أحيـاه
من وحد العرب حتى صار واترهـم إذا رأى ولــد المـوتـور آخــاه
وكيف ساس رعـاة الشـاة مملكـة ما ساسها قيصر مـن قبـل أو شـاه
ورحب الناس بالإسـلام حيـن رأوا أن الإخـاء وأن الـعـدل مـغـزاه
يامن يـرى عمـرا تكسـوه بردتـه والزيـت أدم لـه والكـوخ مـأواه
يهتز كسـرى علـى كرسيـه فرقـا من هولـه وملـوك الـروم تخشـاه
هـي الحنيفـة عيـن الله تكلـؤهـا فكلمـا حاولـوا تشويههـا شاهـوا
سـل المعالـي عنـا إننـا عــرب شعارنـا المجـد يهوانـا ونـهـواه
هي العروبـة لفـظ إن نطقـت بـه فالشرق والضـاد والإسـلام معنـاه
استرشد الغرب بالماضـي فأرشـده ونحـن كـان لنـا مـاض نسيـنـاه
إنا مشينا وراء الغـرب نقبـس مـن ضيـائـه فأصابـتـنـا شـظـايـاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب بالأمس كانوا هنا مـا بالهـم تاهـوا
فإن تراءت لك الحمراء عـن كثـب فسائل الصرح أيـن المجـد والجـاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها عمـن بنـاه لعـل الصخـر ينعـاه
وطف ببغداد وابحث فـي مقابرهـا عل امرءا من بنـي العبـاس تلقـاه
أين الرشيد وقد طـاف الغمـام بـه فحيـن جــاوز بـغـداد تـحـداه
هـذي معالـم خـرس كـل واحـدة منهـن قامـت خطيبـا فاغـرا فـاه
الله يشهـد مـا قلـبـت سيرتـهـم يوما وأخطـأ دمـع العيـن مجـراه
ماض نعيـش علـى أنقاضـه أممـا و نستمد القـوى مـن وحـي ذكـراه
لا در در امـرئ يطـري أوائـلـه فخرا ويطرق إن ساءلتـه ماهـو!
إنـي لأعتبـر الإســلام جامـعـة للشـرق لا محـض ديـن سنـه الله
أرواحنـا تتلاقـى فـيـه خافـقـة كالنحـل إذ يتلاقـى فـي خـلايـاه
دستوره الوحـي والمختـار عاهلـه والمسلمـون وإن شتـوا رعـايـاه
اللهم قـد أصبحـت أهواؤنـا شيعـا فامنن علينـا بـراع أنـت ترضـاه
راع يعيـد إلـى الإسـلام سيرتـه يرعـى بنيـه وعيـن الله تـرعـاه

و بعد أن انتعشتُ و ظهرت أسناني من فرحي بقصيدتي ، إذا بمحدثي يقول : لكن هذه القصيدة أليست لامرئ
القيس ؟ فضحكتُ ضحكة المستنكر . فقال محدثي : أو كأني أخذت جزءا منها في الثانوي . و بدأ الطووس
يخرج من رأسي . و بان المستخبي و عُدتُ للعبة أبنائي التي تُخرج فقاعات صابون و قلتُ : هذه لعبة مناسبة .
:o

شكرا لكم يا ناصح أمين .

داخل بالعرض
03-29-2010, 07:23 PM
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
أخي المفضال / ناصح أمين .
قد أضحكت السن و أبهجت الفؤاد و سررتَ القلب و أجدت الرد بطريقة الكلكل سابق الذكر في برك عليهم جمل .
و أبشركم أخي بعد أن منَّ الله عليَّ بهذه المقطوعة الفريدة ، المعنونة بـ سلامي للخشب المسندة ، قد تجرأتُ على عالم الشعر و أصبحتُ في الحال كنابغة ذبيان ، الذي برز طفرة في وقت ما كان ليقول شعرا ، و إذا به في
ليلة و ضحاها صار شاعرا يُضرب له خيمة حمراء في سوق عكاظ .
فلم أكن كما يقول عبد الله بن المقفع حين سئل : لماذا لا تقول الشعر ؟ فقال : ما يُجبني لا يأتيني و ما يأتيني لم يكن ليعجبني .
إنما أنا و الحمد لله بعد صلاة الظهر و بعد الدوام و في الحر الشديد إذا بي أعود للبيت و كلي فرح و سرور محاط
بالابتسام و مبطن بشيء من الغرور

و من في البيت يسأل ما بك ما عليك و ما جرى لك ؟ فقلتُ : كنتُ أظن إن الشعر صعب و طويل سلمه إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه يرد أن يعربه فيعجمه . فقالوا : ثم ماذا : فقلتُ قد ألفت قصيدة أخرى غير ـ سلامي
للخشب المسندة . قالوا : و ما هي قلت ـ و قد تطاوستُ ـ نسبة للطاووس ـ اسمعوا :

مالـي وللنجـم يرعانـي وأرعــاه أمسى كلانا يعـاف الغمـض جفنـاه

ثم من شدة فرحي نسيت البيت الثاني .
فقال محدثي :
لي فيـك يـا ليـل آهـات أرددهـا أواه لـو أجـدت المـحـزون أواه
قلتُ نعم صدقت و سردتُ القصيدة عن بكرة أبيها ـ و لله دري شاعرا ـ

لا تحسبنـي محبـا أشتكـي وصبـا أهون ما فـي سبيـل الحـب ألقـاه
إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة مجـدا تلـيـدا بأيديـنـا أضعـنـاه
ويح العروبة كان الكـون مسرحهـا فأصبحـت تتـوارى فـي زوايــاه
أنى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـد تجده كالطيـر مقصوصـا جناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا نصرفـهـا وبـات يملكـنـا شـعـب ملكـنـاه
هل تطلبون مـن المختـار معجـزة يكفيه شعـب مـن الأجـداث أحيـاه
من وحد العرب حتى صار واترهـم إذا رأى ولــد المـوتـور آخــاه
وكيف ساس رعـاة الشـاة مملكـة ما ساسها قيصر مـن قبـل أو شـاه
ورحب الناس بالإسـلام حيـن رأوا أن الإخـاء وأن الـعـدل مـغـزاه
يامن يـرى عمـرا تكسـوه بردتـه والزيـت أدم لـه والكـوخ مـأواه
يهتز كسـرى علـى كرسيـه فرقـا من هولـه وملـوك الـروم تخشـاه
هـي الحنيفـة عيـن الله تكلـؤهـا فكلمـا حاولـوا تشويههـا شاهـوا
سـل المعالـي عنـا إننـا عــرب شعارنـا المجـد يهوانـا ونـهـواه
هي العروبـة لفـظ إن نطقـت بـه فالشرق والضـاد والإسـلام معنـاه
استرشد الغرب بالماضـي فأرشـده ونحـن كـان لنـا مـاض نسيـنـاه
إنا مشينا وراء الغـرب نقبـس مـن ضيـائـه فأصابـتـنـا شـظـايـاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب بالأمس كانوا هنا مـا بالهـم تاهـوا
فإن تراءت لك الحمراء عـن كثـب فسائل الصرح أيـن المجـد والجـاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها عمـن بنـاه لعـل الصخـر ينعـاه
وطف ببغداد وابحث فـي مقابرهـا عل امرءا من بنـي العبـاس تلقـاه
أين الرشيد وقد طـاف الغمـام بـه فحيـن جــاوز بـغـداد تـحـداه
هـذي معالـم خـرس كـل واحـدة منهـن قامـت خطيبـا فاغـرا فـاه
الله يشهـد مـا قلـبـت سيرتـهـم يوما وأخطـأ دمـع العيـن مجـراه
ماض نعيـش علـى أنقاضـه أممـا و نستمد القـوى مـن وحـي ذكـراه
لا در در امـرئ يطـري أوائـلـه فخرا ويطرق إن ساءلتـه ماهـو!
إنـي لأعتبـر الإســلام جامـعـة للشـرق لا محـض ديـن سنـه الله
أرواحنـا تتلاقـى فـيـه خافـقـة كالنحـل إذ يتلاقـى فـي خـلايـاه
دستوره الوحـي والمختـار عاهلـه والمسلمـون وإن شتـوا رعـايـاه
اللهم قـد أصبحـت أهواؤنـا شيعـا فامنن علينـا بـراع أنـت ترضـاه
راع يعيـد إلـى الإسـلام سيرتـه يرعـى بنيـه وعيـن الله تـرعـاه

و بعد أن انتعشتُ و ظهرت أسناني من فرحي بقصيدتي ، إذا بمحدثي يقول : لكن هذه القصيدة أليست لامرئ
القيس ؟ فضحكتُ ضحكة المستنكر . فقال محدثي : أو كأني أخذت جزءا منها في الثانوي . و بدأ الطووس
يخرج من رأسي . و بان المستخبي و عُدتُ للعبة أبنائي التي تُخرج فقاعات صابون و قلتُ : هذه لعبة مناسبة .
:o

شكرا لكم يا ناصح أمين .

حياك الله أبا عزام ...
معليش راح أدخل بالعرض فعلاً هذه المرة ...
وقد ذكرتني ـ فعلاً ـ بقول الشاعر :
الشعراء فاعلمنَّ أربعة
فشاعر يجري ولا يُجرى معه
وشاعر من حقه أن ترفعه
وشاعر من حقه أن تسمعه
وشاعر من حقه أن تصفعه
فأخشى أن تكون رابع الشعراء ... وبالتوفيق في مجال الشعر ... وانتظرني قريبًأ مع إحدى قصائدي ...

أبو عزام
04-05-2010, 09:56 PM
لك مني كل المحبة والاحترام أخي أبا عزام ...
وإني لأشعر أنَّك مني بمنزلة هارون من موسى عليه السلام ... ( اشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ...
وعلى كل ...
فالمنتدى منكم وإليكم ... وإني لأشعر أن هناك مستقبلا حاسما له .. وخصوصًا بعد دخول كثير من الأعضاء ممن لهم السبق واليراع السيال ...
وبخصوص المساكين فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( اللهم أحيني مسكينًأ وأمتني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين )) ...
فلا أظن أن لقب ( مساكين ) يناسب الخشب المسنَّدة ... ولكن أظن - وليس أعتقد - أن لفظ ( العدو ) أنسب من لفظ ( المسكين ) .... فقد قال الله عنهم ( هم العدو فاحذرهم ) ...
أما الخشب الناطقة ... فهاذي أنا ما سمعت فيها إلا في فيلم ( وود باكر [ نقار الخشب ] ) ...
تقبل مني كل تحية ...يا غالي على نفسي ... أبا عزام ...
وعلى فكرة فين العود مدري المسك مدري وشو ( الكمبودي ) !!!

أيا داخلا بالعرض أرى الإبداع تحت أناملك
و من بين كلماتك و خطوات قلمك و غزير معرفتك
و جميل لفظك مع صائب استدلال ..
إن صح عن المصطفى صلى الله عليه و سلم :" اللهم اجعل عيشي كفافا لا لي و لا علي "
فالحمد لله ..
أما الخشب الناطقة فإنها في غير وود باكر [ نقار الخشب ] ففي معركة المسلمين و اليهود ـ نسيت اسمها ـ
فإن الحجر و الشجر يقول :" يا مسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله .. إلا الغردق فإنه من شجر
اليهود " ... و مكثتُ أفكر في قولك : " إنني منك من منزلة هارون من موسى " فقلتُ : الله يستر
ما به ؟! ثم اتضح لي مرادكم من المنزلة و هي شدَّ الأزر و النصرة .. تخلص جميل ..

لعلي جئتُ بفائدة ..

و جايك مرة ثانية .. في ردك الباسم و الخطير ...


ـــــ .. محبك أبو عزام ..ــــــ

أبو عزام
04-12-2010, 02:47 PM
حياك الله أبا عزام ...
معليش راح أدخل بالعرض فعلاً هذه المرة ...
وقد ذكرتني ـ فعلاً ـ بقول الشاعر :
الشعراء فاعلمنَّ أربعة
فشاعر يجري ولا يُجرى معه
وشاعر من حقه أن ترفعه
وشاعر من حقه أن تسمعه
وشاعر من حقه أن تصفعه
فأخشى أن تكون رابع الشعراء ... وبالتوفيق في مجال الشعر ... وانتظرني قريبًأ مع إحدى قصائدي ...


أعرف ما كتبَ أخي ـ داخل بالعرض ـ

الشعراء أربعة
فشاعر يجري و لا يُجرى معه
و شاعر يخوض وسط المعمعة
و شاعر لا تشتهي أن تسمعه
و شاعر لا تستحي أن تصفعه

و إني لأخشى أن تكون رابع الرجال من قول الخليل بن أحمد الفراهيدي ـ رحمه الله ـ :
الرجال أربعة
رجل .. يدري و هو يدري أنه يدري .. فذاك عالم فالزموه
و رجل .. يدري و هو لا يدري أنه يدري .. فذاك غافلٌ فذكروه
و رجل .. لا يدري و هو يدري أنه لا يدري .. فذاك جاهل فعلموه
و رجل .. لا يدري و هو لا يدري أنه لا يدري .. فذاك أحمق فاجتنبوه

.. و شكرا لدخولك بالعرض و قد رددتُ عليك بالطول ..

للمؤانسة ..