؛ترانيم الليل؛
03-12-2010, 05:45 AM
فى هذا الزمن الذى تتقطع قلوبنا فيه ، بسبب عشرات القصص التى نسمعها ونقرأها ، تهز كياننا لكنها للاسف لا تحرك فينا شعرة ، لا تدفعنا لان نتغير ، لان نصلح من حالنا ، لان نجدد علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى
حكايتنا اليوم تطل من أرض حائل بالمملكه العربيه السعوديه لفتاه فى الثانيه والعشرين من عمرها تعيش مع عائلتها جنوب منطقة حائل .
فى أحدى الايام التى سبقت دخول شهر رمضان المبارك ، وفى الساعه الثالثه فجرا ،سمع الاب صوتا فى المنزل ،فخرج من غرفته ليتفقد المنزل ، دخل غرفة الابناء فإذا بهم جميعا نائمون عرج فى طريقة الى غرفة البنات طرق الباب و دخل ليجد بناته نائمات ،عدا تلك الفتاه ذات ال 22 ربيعا فخرج يبحث عنها كالمجنون فى المنزل وتحرك البيت كله يبحث عنها ،حيث الغياب غريب وفى هذا الوقت بالذات !
أثناء البحث سمع الاب صراخ زوجته من على سطح المنزل ، توجه هائما الى هناك ليجد زوجته جاثيةً على الأرض تصرخ وتبكى وبجانبها ابنتهم المفقوده على سجادتها وبجانبها مصحفها قد سقط من يديها حيث توفاه الله وهى قائمه تصلي له فى جوف الليل ، حيث نامت العيون وأغلقت الجفون ، ولا يراها سوى من لا تأخذه سنة ولا نوم.
ما أن رأها الأب ، حتى خرّ ساجدا وباكيا ،يشكر ربه على تلك الميته وتلك الخاتمه التى وهبها الله لابنته وهى تصلي فى جوف الليل وما أروعها من خاتمه .
تبين بعد ذلك أن تلك الفتاة تعودت منذ زمن, بعد أن ينام أهلها أن ترتقى سطح المنزل لتقوم بين يدى الواحد الأحد دون أن يراها أحد !
تلك الفتاة كانت تحفظ عشرين جزءً من القرآن الكريم وكانت تخطط لختمه حفظا فى هذا الشهر الفضيل قبضت روحها وهى تناجى ربها فى جوف الليل حيث لم تقضيه أمام شاشات التلفاز تقلب قنواته حتى تنام بقربه كما هى حال الكثير من الفتيات
عرفت لذه القرب من الله وعرفت لذه السجود بين يديه فى جوف الليل فوهبها الله نورا ومحبة وقربا لتموت وهى قائمةً بين يديه ويبعث المرء على ما مات عليه .
ماتت فتاة حائل لتبعث لنا برساله . ان جددوا علاقتكم بربكم وهذا شهر الخير بين ايديكم فلا تفوتوا تلك الفرصه فالموت اقرب الى احدنا من شراك نعله ولا يملك احدنا اذا فتح عينيه هل يغمضها ام يتداركه الاجل .
رزقنا الله واياكم حسن الخاتمه
حكايتنا اليوم تطل من أرض حائل بالمملكه العربيه السعوديه لفتاه فى الثانيه والعشرين من عمرها تعيش مع عائلتها جنوب منطقة حائل .
فى أحدى الايام التى سبقت دخول شهر رمضان المبارك ، وفى الساعه الثالثه فجرا ،سمع الاب صوتا فى المنزل ،فخرج من غرفته ليتفقد المنزل ، دخل غرفة الابناء فإذا بهم جميعا نائمون عرج فى طريقة الى غرفة البنات طرق الباب و دخل ليجد بناته نائمات ،عدا تلك الفتاه ذات ال 22 ربيعا فخرج يبحث عنها كالمجنون فى المنزل وتحرك البيت كله يبحث عنها ،حيث الغياب غريب وفى هذا الوقت بالذات !
أثناء البحث سمع الاب صراخ زوجته من على سطح المنزل ، توجه هائما الى هناك ليجد زوجته جاثيةً على الأرض تصرخ وتبكى وبجانبها ابنتهم المفقوده على سجادتها وبجانبها مصحفها قد سقط من يديها حيث توفاه الله وهى قائمه تصلي له فى جوف الليل ، حيث نامت العيون وأغلقت الجفون ، ولا يراها سوى من لا تأخذه سنة ولا نوم.
ما أن رأها الأب ، حتى خرّ ساجدا وباكيا ،يشكر ربه على تلك الميته وتلك الخاتمه التى وهبها الله لابنته وهى تصلي فى جوف الليل وما أروعها من خاتمه .
تبين بعد ذلك أن تلك الفتاة تعودت منذ زمن, بعد أن ينام أهلها أن ترتقى سطح المنزل لتقوم بين يدى الواحد الأحد دون أن يراها أحد !
تلك الفتاة كانت تحفظ عشرين جزءً من القرآن الكريم وكانت تخطط لختمه حفظا فى هذا الشهر الفضيل قبضت روحها وهى تناجى ربها فى جوف الليل حيث لم تقضيه أمام شاشات التلفاز تقلب قنواته حتى تنام بقربه كما هى حال الكثير من الفتيات
عرفت لذه القرب من الله وعرفت لذه السجود بين يديه فى جوف الليل فوهبها الله نورا ومحبة وقربا لتموت وهى قائمةً بين يديه ويبعث المرء على ما مات عليه .
ماتت فتاة حائل لتبعث لنا برساله . ان جددوا علاقتكم بربكم وهذا شهر الخير بين ايديكم فلا تفوتوا تلك الفرصه فالموت اقرب الى احدنا من شراك نعله ولا يملك احدنا اذا فتح عينيه هل يغمضها ام يتداركه الاجل .
رزقنا الله واياكم حسن الخاتمه